- 21 أبريل، 2025
دعم زواج الأرامل والمطلقات – أسرة واعية – جمعية أيامى
دعم زواج الأرامل والمطلقات مع أيامى
جمعية أيامى هي جمعية تنموية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتقديم الدعم للأرامل والمطلقات في كافة محافظات ومراكز الرياض، من خلال رفع مستوى الوعي المجتمعي بشكل إيجابي نحو هذه الفئة الأكثر احتياجًا للدعم المادي والمعنوي، بالإضافة لمحاولة الحد من ظاهرة الطلاق والترمل، والمساعدة في بناء أسر مستقرة اجتماعيًا ونفسيًا، وبشكل خاص بعد تعرض المستفيدات للطلاق أو الترمل، واحتياجهن الشديد للدفء الأسري. لذلك تساعد جمعية أيامى في دعم زواج الأرامل والمطلقات من خلال مشروع سدرة الذي يستهدف تعليم أبناء المطلقات والأرامل، وذلك عبر تقوية مستواهم الدراسي ومساعدتهم على تجاوز التحديات الأكاديمية التي تواجههم بسبب وضعهم الاجتماعي، وتعليم هؤلاء الأبناء كيفية التعامل مع التقنيات الحديثة وحمايتهم من مساوئ التعامل مع الإنترنت، بالإضافة لتعليمهم المهارات الحياتية التي تساعدهم على اتخاذ القرارات الصحيحة والتعامل مع الضغوط، كل ما سبق يؤدي في النهاية إلى اطمئنان الأمهات على مستقبل أبنائهن ويشجعهن على الزواج مرة أخرى وبناء حياة أسرية مستقرة جديدة. كما تساعد الجمعية في دعم زواج الأرامل والمطلقات من خلال مشروع أسرة واعية الذي يهدف لدعم المقبلين والمقبلات على الزواج والمتزوجات حديثًا من مستفيدات جمعية أيامى، عبر دورات تأهيلية وورش استشارية تعزز من الجوانب الشرعية، الاجتماعية، الاقتصادية، الصحية والنفسية للمستفيدات.مشروع أسرة واعية
مشروع أسرة واعية هو مشروع توعوي تثقيفي لـ دعم زواج الأرامل والمطلقات من خلال إكساب مستفيدات الجمعية المهارات والمعارف اللازمة لإدارة الحياة الزوجية واستقرارها، بالإضافة لتعلم أسس التعامل بفعالية مع شريك الحياة، من خلال دورات متخصصة ترفع من شأن المرأة في مختلف المجالات الشرعية، الاجتماعية، الاقتصادية، الصحية والنفسية، بالإضافة لاكتساب المرأة للمهارات التالية:- تعزيز ثقة المرأة بنفسها ومن قدرتها على تجاوز التحديات والصدمات النفسية التي تمر بها بسبب ظروفها الاجتماعية.
- تطوير مهارات تواصل المرأة مع الآخرين وزيادة قدرتها على حل المشكلات.
- اكتسابها المهارات التي تؤهلها لدخول سوق العمل وتحقيق الاستقلال المالي.
- توعية المرأة بحقوقها الشرعية والقانونية وكيفية المطالبة بها.
- زيادة صلة الأرملة أو المطلقة بالخالق عز وجل مما يساعدها على الصبر والرضا بقضائه.
- توعية المرأة بمخاطر التفكك الأسري وجعلها أكثر قدرة على تسيير أمور حياتها الزوجية.
- توعية المستفيدات بأهمية اتباع العادات الصحية السليمة وتجنب العادات الضارة للوقاية من الأمراض.
أهمية دعم زواج الأرامل والمطلقات
تواجه العديد من المطلقات والأرامل صعوبات في الزواج للمرة الثانية، ويرجع ذلك لأسباب اجتماعية ومجتمعية تقف حائلاً أمام هذا الزواج، لذا يجب مساندة ودعم زواج الأرامل والمطلقات عبر مشروع سدرة للأسباب التالية:- مساعدة المرأة المطلقة أو الأرملة على بدء حياة أسرية كريمة ومستقلة ومواجهة الصعوبات التي تحول دون إعادة زواجها.
- تطوير مهارات المستفيدات الخاصة بالاعتماد على النفس واتخاذ القرارات المستقلة.
- تحويل المطلقة أو الأرملة إلى عضو منتج في المجتمع وبالتالي المساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا.
- الحد من المشاكل الناتجة عن الطلاق والترمل ومحاولة تجنب الأسباب التي تؤدي إليهما.
- استعادة المطلقة أو الأرملة توازنها النفسي والعاطفي بالزواج مرة أخرى.
صعوبات زواج الأرملة أو المطلقة
على الرغم من مشروعية زواج المطلقة أو الأرملة إلا إنه توجد العديد من الصعوبات النفسية والمجتمعية التي تمنع حدوث ذلك الزواج، ومن أبرز هذه الصعوبات:- خوف الأرامل والمطلقات من تكرار تجربة الزواج وإمكانية تعرضها للفشل للمرة الثانية.
- انخفاض ثقة المرأة بنفسها بعد طلاقها أو ترملها، ومن إمكانية التعامل مع رجل آخر.
- نظرة المجتمع للمطلقة أو الأرملة وتجنب التعرض للانتقادات بسبب التفكير في الزواج مرة أخرى.
- صعوبة إيجاد شريك حياة مناسب يقبل بالزواج من مطلقة أو أرملة وبشكل خاص في حالة وجود أطفال لها.
- تفضيل أهل الرجل لزواجه من عزباء عن زواجه من امرأة سبق لها الزواج.
- عدم تقبل الأطفال فكرة زواج أمهم من رجل آخر غير والدهم.
- خوف المرأة من عدم القدرة على التوفيق بين حقوق أطفالها وحقوق الزوج الجديد.
- الخوف من سقوط الحضانة عن الأم المتزوجة من رجل أجنبي.
- 12 أبريل، 2025
دور الجمعيات الأهلية في دعم الأرامل والمطلقات وأهمية الانضمام إليها
دور الجمعيات الأهلية في دعم الأرامل والمطلقات وأهميته
تلعب الجمعيات الأهلية دورًا حيويًا في دعم الأرامل والمطلقات، حيث تقدم هذه الجمعيات مجموعات متنوعة من الخدمات التي تسهم في تمكين تلك الفئة من النساء، وتكمن أهمية انضمام الأرامل والمطلقات للجمعيات الأهلية في الأسباب التالية:- تأهيل المستفيدات لسوق العمل من خلال تدريبهن على المجالات التي يحتاج إليها سوق العمل، بالإضافة لتوفير فرص العمل المناسبة لهن، مثل جمعية أيامى التي تقوم بتوفير فرص عمل بالشراكة مع شركات التوظيف للمستفيدات بعد اجتيازهن الدورات الخاصة بالتأهيل لسوق العمل، وجمعية أيامى هي جمعية أهلية تنموية مرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتمكين الأرامل والمطلقات ومن في حكمهن، وقد نجحت الجمعية منذ تأسيسها في تحقيق الاستقرار المادي والاجتماعي للمستفيدات.
- دعم المستفيدات نفسيًا من خلال الاستشارات النفسية والشخصية والدورات التدريبية التي تساعد في تأهيل المستفيدات لتجاوز التحديات التي تواجههن.
- التوعية الدينية من خلال تقديم البرامج الدينية التي تساهم في تقوية صبر وثبات الأرامل والمطلقات، وبالتالي القدرة على مواجهة الصعاب والتحديات وتقبل الأمر الواقع بكل رضا بقضاء الله وقدره.
- التوعية بالحقوق والواجبات القانونية التي تساعد الأرامل والمطلقات في معرفة حقوقهن المكفولة لهن شرعًا وقانونًا، بالإضافة لكيفية الحصول على تلك الحقوق، وذلك عبر الاستشارات القانونية والبرامج الخاصة بتوعية الأرامل والمطلقات بحقوقهن.
- الاندماج في المجتمع من خلال الأنشطة والفعاليات، والتي تساهم في بناء ثقة الأرامل والمطلقات بأنفسهن وتساعد في تطوير مهارات التواصل الفعال مع الآخرين، مما يجنبهن العزلة والمخاطر التي تترتب عليها.
- الدعم المادي من خلال تقديم المساعدات المالية التي توفر الحاجات الأساسية للمستفيدات وذويهن.
برامج دعم الأرامل والمطلقات
تقوم الجمعيات الأهلية بتمكين المستفيدات في مختلف المجالات، لذلك فـ دور الجمعيات الأهلية في دعم الأرامل والمطلقات هو دور أساسي، ومن أمثلة البرامج التأهيلية التي تقدمها الجمعيات الأهلية لهذه الفئة من النساء: برامج التدريب على الحرف اليدوية حيث يتم تعليم المستفيدات بعض الحرف اليدوية التي تساعدهن في تحقيق دخل مادي، مثل الخياطة، التطريز، صناعة الأواني الفخارية، صناعة الشموع المعطرة، صناعة الحقائب والإكسسوارات الجلدية، صناعة الديكورات الخشبية وغيرها من الحرف التي تساهم في تطوير مهارات الأرامل والمطلقات بالإضافة لتحقيق الاستقلال المالي لهن. برامج التوعية الصحية من خلال هذه البرامج تتعرف المستفيدات على أبرز العادات الصحية السليمة التي يجب الالتزام بها، والعادات الصحية السيئة التي يجب تجنبها، والنتائج المترتبة على اتباع كل منهما. برامج التوعية القانونية وهي برامج متخصصة في توعية الأرامل والمطلقات بالقوانين الخاصة بحقوقهن وواجباتهن، وكيفية الحصول على هذه الحقوق، بالإضافة للاستشارات القانونية المجانية التي تتيح للمرأة الاستعانة بمحامين متخصصين لمساعدتهن. برامج تطوير المهارات واكتشاف الذات دور الجمعيات الأهلية في دعم الأرامل والمطلقات من خلال برامج تطوير المهارات واكتشاف الذات هو دور جوهري، لما له من تأثير إيجابي على نفسية المستفيدات ومساعدتهن في التكيف مع التغيرات التي طرأت على حياتهن، بالإضافة لإمكانية استغلال هذه المهارات في تحقيق مصدر دخل للمستفيدات. برامج التأهيل لسوق العمل دور الجمعيات الأهلية في دعم الأرامل والمطلقات لا يتوقف فقط على الدعم المادي، بل يمتد أيضًا لتوفير مصدر دخل للمستفيدات، فتقوم الجمعيات الأهلية المتخصصة بتأهيل المستفيدات لسوق العمل من خلال الدورات التدريبية في العديد من المجالات المطلوبة في سوق العمل، حتى تتمكن الأرملة أو المطلقة من دخوله بعد اجتياز هذه الدورات. ومن أهم الدورات التدريبية التي تؤهل المستفيدات لسوق العمل: أساسيات الحاسب الآلي، البرمجة، التصميم، إدخال البيانات، اللغات والتسويق الرقمي. برامج التوعية الدينية برامج التوعية الدينية التي يتم تقديمها من خلال الجمعيات الأهلية مثل جمعية أيامى، لا ينحصر دورها في توعية الأرامل والمطلقات في الجانب الديني فقط لا غير، بل يمتد لتوعيتهن في الجوانب النفسية، الاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي المساهمة في بناء شخصية قوية ومتوازنة للمرأة المسلمة. وفي الختام فإن دور الجمعيات الأهلية في دعم الأرامل والمطلقات لا يقتصر فقط على تقديم المساعدات المادية، بل يتجاوز لتحسين أوضاع المرأة بعد الترمل أو الطلاق نفسيًا، اجتماعيًا، ماديًا، وثقافيًا.
- 10 أبريل، 2025
إهداء عمرة للمطلقات والأرامل – برنامج عمرتي – جمعية أيامى
إهداء عمرة للمطلقات والأرامل مع أيامى
تقدم جمعية أيامى للمستفيدات من الأرامل والمطلقات برامج متخصصة لتقديم الدعم لتلك الفئة من النساء في شتى المجالات، ومن أهم المجالات التي تهتم الجمعية بدعم المستفيدات من خلالها هو الدعم النفسي، حيث تقدم الجمعية برامج تساهم في تحقيق التوازن النفسي للأرامل والمطلقات، وتزيد من قدرتهن على مواجهة الحياة بعد تفكك الأسرة الناتج عن وفاة الزوج أو الطلاق مثل برنامج انطلاقة وبرنامج عمرتي. وبرنامج انطلاقة هو عبارة عن مبادرة تهدف لتقديم استشارات نفسية، اجتماعية وقانونية على أيدى مختصين معتمدين لمستفيدات الجمعية من خلال منصة إلكترونية لمساعدة الأرامل والمطلقات في مواجهة التحديات الحياتية وتعزيز استقرارهن النفسي والاجتماعي، بالإضافة لبناء مهارات جديدة لهن في المجالات الأسرية، الاجتماعية والقانونية. أما برنامج عمرتي فهو عبارة عن مشروع يهدف لتمكين 30 مستفيدة لكل رحلة عمرة، وتتميز رحلة العمرة التابعة لبرنامج عمرتي بوجود مشرفات لضمان توفير الدعم للمستفيدات، بالإضافة لتوفير السكن والإعاشة المتكاملة طوال فترة الرحلة، ذلك بجانب النقل المريح المجهز من الرياض إلى مكة، والبرامج التوعوية، التربوية والاجتماعية التي تؤهل المطلقات والأرامل نفسيًا واجتماعيًا، كما تتيح جمعية أيامى الفرصة لذوي المستفيدات وأبنائهن بمرافقتهن أثناء رحلة العمرة. ويمكن إهداء عمرة للمطلقات والأرامل للمشاركة في التيسير على المستفيدات لأداء مناسك العمرة وللاستفادة من البرامج التوعوية والترفيهية التي تقدمها الجمعية من خلال برنامج عمرتي، مما يساهم في تحسين الحالة النفسية للمستفيدات ويزيد من قدرتهن على سرعة التأقلم مع الوضع الاجتماعي الجديد.مميزات برنامج عمرتي
مشروع عمرتي هو مبادرة إنسانية دينية هدفها تقديم الدعم المعنوي للمطلقات والأرامل من مستفيدات جمعية أيامى، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لأداء مناسك العمرة والتقرب من الخالق عز وجل، والمساهمة في التغيير الإيجابي للمستفيدات، ومن أهم ما يميز برنامج عمرتي ويشجع على إهداء عمرة للمطلقات والأرامل من خلاله:- التغطية الشاملة لمصاريف رحلة العمرة، بدءًا من خروج المستفيدة من بيتها لأداء مناسك العمرة حتى رجوعها إليه.
- تقديم البرامج الدينية التي تساعد المستفيدات على التقرب من الخالق عز وجل، ومن معرفة سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، وضمان أداء المستفيدات لمناسك العمرة وفقًا للأحكام الخاصة بها.
- تقديم الأنشطة الترفيهية خلال رحلة العمرة والتي تساعد في تفاعل المستفيدات مع الآخرين، وتعزز من ثقتهن بأنفسهن والبعد عن العزلة والوحدة الناتجين عن الطلاق أو الترمل.
- توفير كل سبل الراحة للمطلقات والأرامل خلال رحلة العمرة لضمان قضاءهن رحلة مريحة وممتعة.
أهمية إهداء عمرة للمطلقات والأرامل
العمرة إلى بيت الله من أحب الأعمال إلى الخالق عز وجل، ويجب لأدائها أن يتعلم المرء أحكامها ويؤديها بالشكل المطلوب، وأن يجتنب كل ما يمكن أن يفسد أدائها، لذا فإن إهداء عمرة للمطلقات والأرامل مع برنامج عمرتي يساعد المستفيدات على أدائها وفقًا لتلك الأحكام، وذلك بسبب وجود مشرفات يصطحبن المستفيدات ويقمن بتعليمهن كل ما يتعلق بأداء العمرة وما يقربهن من الخالق عز وجل، ومن اتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وترجع أهمية إهداء عمرة للمطلقات والأرامل مع برنامج عمرتي لما يلي:- مساعدة الأرامل والمطلقات ومن في حكمهن على الشعور بالسكينة والطمأنينة بعد أداء مناسك العمرة، وزيادة قدرتهن على تجاوز الصعاب التي تواجههن.
- تقرب المستفيدات من المولى عز وجل، مما يساهم في تحسن حالتهن النفسية ومقاومة الأحاسيس السلبية التي يشعرن بها بسبب الطلاق أو الترمل.
- المساهمة في بناء مستقبل أفضل للمستفيدات ولذويهن.
- إتاحة الفرصة لأبناء المستفيدات بأداء مناسك العمرة، مما يساعد في تبديل حالتهم النفسية للأفضل، ومساعدتهم على تجاوز صعوبة فقدان الأب.
- 8 أبريل، 2025
دعم الأسر المنتجة – الأسر المنتجة – جمعية أيامى
دعم الأسر المنتجة عبر أيامى
جمعية أيامى هي جمعية أهلية تنموية تسعى لتحسين أوضاع الأرامل والمطلقات من خلال تقديم الأنشطة والبرامج التي تعزز من قدراتهن الإنتاجية، بالإضافة لتقديم الاستشارات والدورات التي تساعد في توعية وتثقيف المستفيدات في مختلف مجالات الحياة. وجمعية أيامى هي جمعية مرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتمكين الأرامل والمطلقات ومحاولة الحد من ظاهرة الطلاق والترمل من خلال معالجة الأسباب المؤدية لهما. كما تهدف الجمعية لدعم المستفيدات وذويهن من خلال مجموعة مختلفة من البرامج، مثل مشروع أهلني الذي يهدف لتأهيل وتمكين الأرامل والمطلقات وبناتهن من خلال اكتساب المهارات التي يحتاج إليها سوق العمل، وبالتالي تحقيق الاكتفاء الذاتي اللاتي يحتجن إليه، ويتم اكتساب هذه المهارات من خلال حضور دورات تدريبية متخصصة، ذلك بالتعاون مع مراكز التدريب لتطوير مهارات المستفيدات وذويهن. كما تدعم الجمعية الأرامل والمطلقات ومن في حكمهن من خلال مشروع الأسر المنتجة الذي يهدف للوصول لأعلى مراحل الاكتفاء الذاتي عبر تأسيس خطوط إنتاج منزلية للمستفيدات.مشروع الأسر المنتجة
دعم الأسر المنتجة هو هدف أساسي تسعى إليه جمعية أيامى من خلال مشروع الأسر المنتجة، ويتم ذلك من خلال تأهيل المستفيدات لتأسيس خطوط إنتاج منزلية وفقًا للمجالات المطلوبة في سوق العمل. ويستهدف المشروع تدريب 40 أسرة على الإنتاج المنزلي والعمل الحر، للاعتماد على النفس في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحقيق الاستدامة الاقتصادية، ومن أبرز أهداف مشروع الأسر المنتجة:- دعم الأسر المنتجة لإنتاج منتجات منزلية تلبي احتياجات السوق المحلي.
- تحسين مستويات دخل الأرامل والمطلقات ومن في حكمهن والمساهمة في رفع مستواهن الاقتصادي.
- تنمية المهارات الخاصة بالإنتاج والتصنيع.
- تطوير مهارات التسويق الرقمي والبيع عبر الإنترنت.
- طرق الوصول إلى العملاء وكيفية التعامل معهم وجذبهم.
- توفير التكاليف مقارنة بطرق التسويق العادية، فالتسويق الإلكتروني يكون أوفر من طرق التسويق العادية ويتفوق عليها في تحقيق أفضل النتائج، ذلك لسرعة انتشاره وإمكانية الوصول للعملاء في أي مكان حول العالم، دون التقيد بمكان محدد.
- زيادة المبيعات نتيجة لسهولة الوصول لأكبر عدد من العملاء في أي مكان على وجه الأرض.
- إدارة العمل التجاري من خلال المتجر الإلكتروني عن بعد، دون الحاجة للوجود في مكان محدد لإدارة المتجر.
- قياس أداء المتجر الإلكتروني واتخاذ القرارات الصحيحة وفقًا لبيانات القياس، وبالتالي تحقيق أفضل النتائج.
- كيفية إنشاء المتجر الإلكتروني.
- أساسيات وسائل التسويق عبر الإنترنت المختلفة.
- كيفية التعامل مع العملاء والرد على استفساراتهم.
- تحليل البيانات للوصول لأفضل نتائج التسويق وزيادة المبيعات.
- كيفية اختيار المعارض والملتقيات المناسبة لنوع المنتج المراد التسويق له.
- طريقة جذب الزوار للجناح الخاص بالمنتجات.
- استراتيجيات التسويق قبل المعرض، أثناءه وبعده للوصول لأكبر عدد من العملاء.
- طريقة تقديم أفضل العروض الجاذبة للعملاء.
- 13 فبراير، 2025
دعم لتأهيل المطلقات والأرامل – مشروع أهلني – جمعية أيامى
الـ دعم لتأهيل المطلقات والأرامل عبر أيامى
أيامى هي جمعية أهلية خيرية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بهدف تقديم الـ دعم لتأهيل المطلقات والأرامل في العديد من المجالات، ومن بين هذه المجالات مجال العمل، حيث يتم دعم المستفيدات لدخول سوق العمل من خلال برامج متخصصة في هذا الشأن مثل برنامج منتجة وبرنامج أهلني. ويتم من خلال برنامج منتجة تشجيع المستفيدات على الإنتاج المنزلي لتحسين مستويات دخلهن، عبر تنمية مهاراتهن التجارية والإنتاجية، بالإضافة لمهارات التسويق الرقمي. أما برنامج أهلني فيسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي للمطلقات والأرامل ورفع مستوى كفاءتهن من خلال تدريبهن على المهارات اللازمة لدخول سوق العمل السعودي، وذلك عبر مجموعة متنوعة من الدورات المتخصصة، بالإضافة لتوفير فرص عمل مستدامة لمستفيدات جمعية أيامى بالشراكة مع الجهات التوظيفية.مشروع أهلني
يهدف مشروع أهلني لتوفير الـ دعم لتأهيل المطلقات والأرامل من خلال توظيفهن بشكل مستدام بعد تدريبهن ورفع كفاءتهن عبر أربعة عشر دورة تم إعدادها بواسطة خبراء ومتخصصين، وذلك لضمان تنمية مهارات وزيادة قدرات المستفيدات، وهذه الدورات في مجالات التصميم، التسويق الإلكتروني، إدارة المكاتب، إدخال البيانات، تنسيق المناسبات، إدارة مراكز الاتصال وأخيرًا خدمة العملاء. دورة التصميم تتعلم المطلقة أو الأرملة في هذه الدورة ما يؤهلها للعمل في مجال التصميم، وهو مجال يعد عنصرًا أساسيًا في العديد من الأعمال، ويكثر الطلب عليه في الوقت الراهن، وتتمكن المستفيدة بعد دراسة دورة التصميم من معرفة كيفية تلبية طلبات العملاء وتحويل الأفكار لأشياء ملموسة. دورة التسويق الإلكتروني يعد التسويق الإلكتروني من أهم أدوات الترويج للمنتجات والخدمات عبر شبكة الإنترنت، ولأن كل عمل يحتاج إلى التسويق فإن دورة التسويق الإلكتروني تفتح المجال للمطلقات والأرامل للحصول على الكثير من فرص العمل، حيث تتعلم المستفيدة كيفية التسويق عبر محركات البحث أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، بالإضافة لتعلمها تحليل البيانات لفهم سلوك العملاء المستهدفين، ودراسة المنافسين لاتخاذ أفضل القرارات التسويقية والحصول على نتائج مرضية. دورة إدارة المكاتب تساهم هذه الدورة بشكل كبير في تعلم المستفيدات المهارات الحياتية الأساسية مثل إدارة الوقت، ترتيب المهام، إدارة المشروعات، التواصل الفعال مع العملاء وإدارة الموارد البشرية، وكل هذه المهارات تصب في مصلحة الأرامل والمطلقات سواء من الناحية الاجتماعية أو من الناحية العملية. دورة إدخال البيانات تساعد هذه الدورة المستفيدات في تعلم كيفية إدخال البيانات بدقة وسرعة، واستخدام البرامج الخاصة بإدخال البيانات، وتحتاج العديد من الشركات والمؤسسات لهذه الوظيفة باعتبارها جزء أساسي في تنظيم العمل بداخلها. دورة تنسيق المناسبات تنظيم المناسبات وتنسيقها يحتاج لمهارات تنظيمية عالية، بالإضافة للحاجة إلى مهارات الإبداع والتخطيط، وفي هذه الدورة تتمكن الأرامل والمطلقات ومن في حكمهن من تعلم كيفية التخطيط الجيد للمناسبات وتنظيمها، بالإضافة لتعلم إدارة الميزانيات لمعرفة كيفية تلبية طلبات العملاء دون الإخلال بالميزانية الموضوعة. دورة إدارة مراكز الاتصال يساعد الـ دعم لتأهيل المطلقات والأرامل عبر هذه الدورة في تعلم المستفيدات مهارات التواصل وحل المشكلات، وإدارة العلاقات مع العملاء وهي مهارات لا تؤهلهن لسوق العمل فقط بل تؤهلهن لمعرفة كيفية التعامل مع الآخرين، مما يساعدهن بشكل كبير في تجنب الكثير من المشكلات الاجتماعية التي قد يتعرضن لها بسبب قلة خبرتهن في التعامل مع الغير. دورة خدمة العملاء وهي من أهم الدورات التي تؤهل لسوق العمل، حيث تتعلم المستفيدة من خلالها مهارات حل شكاوى العملاء وكيفية بناء علاقات طويلة الأمد معهم، بالإضافة لتعلم كيفية تحويل العملاء المستهدفين لعملاء دائمين، وهي مهارات أساسية للتوظيف في العديد من الشركات والمؤسسات.أهمية الـ دعم لتأهيل المطلقات والأرامل عبر أهلني
يساعد دعم برنامج أهلني على تأهيل المستفيدات من المطلقات والأرامل لسوق العمل، وترجع أهمية الـ دعم لتأهيل المطلقات والأرامل عبر برنامج أهلني للأسباب التالية:- تمكين المستفيدات من الاستقلال ماديًا وتوفير احتياجاتهن واحتياجات ذويهن.
- تطوير مهارات المستفيدات الشخصية والاجتماعية، وبالتالي تعزيز ثقتهن بأنفسهن وزيادة قدرتهن على مواجهة الصعاب والتحديات.
- مساعدة المطلقات والأرامل في الاندماج في المجتمع وتجنب العزلة التي ينتج عنها الكثير من المشاكل النفسية.
- تشجيع أفراد المجتمع على دعم المطلقات والأرامل وتغيير النظرة المجتمعية لهن.
- 13 فبراير، 2025
زواج الأرملة أو المطلقة – أسرة واعية – جمعية أيامى
زواج الأرملة أو المطلقة هو حق من حقوقها التي كفلها لها الدين الإسلامي، فمن حق المطلقة أو الأرملة أن تتزوج مرة أخرى بعد انتهاء عدتها، ولكن العادات والتقاليد في المجتمعات العربية قد تشكل بعض الحواجز أمام هذا الزواج، لذا يجب أن تتم توعية المجتمعات بأهمية دعم الأرامل والمطلقات وتشجيعهن على الزواج مرة أخرى والبدء في حياة مستقرة جديدة.
تحديات زواج الأرملة أو المطلقة
على الرغم من حاجة الأرامل والمطلقات إلى شريك حياة جديد يشاركهن أعباء الحياة، والرغبة في تأسيس أسرة والعيش بصورة مستقرة من الناحية العاطفية والمادية، إلا أنه توجد الكثير من التحديات التي تقف أمام زواج الأرملة أو المطلقة تجعلهن يترددن في اتخاذ خطوة الزواج عند مجرد التفكير فيه، ومن أهم هذه التحديات:
- قلة فرص الزواج المناسبة للمطلقات والأرامل، حيث يرغب الكثير من الرجال الزواج من امرأة لم يسبق لها الزواج، وفي حال موافقة الرجل على الزواج من مطلقة أو أرملة قد تقف عائلته حائلاً أمام هذه الزيجة.
- تجنب الرجل المشاكل التي قد يتعرض لها من زواجه من أرملة أو مطلقة لها حياة سابقة مع رجل آخر، ويزداد الأمر صعوبة لو كان لتلك المطلقة أو الأرملة أطفال من ذلك الرجل.
- خوف المطلقة أو الأرملة من الزواج مرة أخرى، بسبب فشلها في تجربة الزواج الأولى.
- خوف المطلقة أو الأرملة على مصير أبنائها في حال زواجها مرة أخرى، ومدى تقبلهم لوجود رجل آخر في حياتهم غير والدهم.
كل تلك التحديات وغيرها جعل الأرامل والمطلقات يترددن في الزواج للمرة الثانية، على الرغم من الحاجة الشديدة لشريك حياة يقف بجانبهن في أصعب مرحلة في حياتهن، لذا قامت جمعية أيامى بدعم وتشجيع الأرامل والمطلقات على الزواج مرة أخرى، باعتباره حق أساسي للمرأة كفله لها الشرع والقانون.
جمعية أيامى ودعم زواج الأرملة أو المطلقة
جمعية أيامى هي جمعية سعودية أهلية متخصصة في دعم وتمكين الأرامل والمطلقات، وهي مرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتحسين وضع المستفيدات عبر البرامج والأنشطة المختلفة التي تعزز من قدراتهن الإنتاجية في مختلف مجالات الحياة، بالإضافة للمحافظة على حقوقهن المكفولة لهن شرعًا وقانونًا.
ولأن الأم لا تستطيع أن تبدأ حياة جديدة قبل أن تطمئن على مستقبل أطفالها، قامت جمعية أيامى بدورها في تأمين مستقبل هؤلاء الأطفال من خلال مشروع سدرة الذي يقدم برنامجًا تفاعليًا عن بعد لتأهيل أبناء الأرامل والمطلقات في المرحلة الابتدائية، لتقوية أبنائهن في المواد الدراسية، وتعليمهم المهارات الأساسية التي تساعدهم على التعامل مع الضغوطات والتفكير بشكل سليم، بالإضافة لتعزيز مفاهيم الحماية السيبرانية لديهم لتنشئة جيل قادر على حماية نفسه عند التعامل مع الألعاب والتقنيات الحديثة.
بالإضافة لمشروع أسرة واعية الذي يهدف لدعم وتشجيع زواج الأرملة أو المطلقة من خلال إكساب المستفيدات كل ما يحتجن إليه من معارف لإدارة الحياة الزوجية، والأسس الفعالة اللازمة للتعامل بين الزوجين.
مشروع أسرة واعية
مشروع أسرة واعية هو مشروع توعوي يهدف لدعم 900 مستفيدة من مستفيدات الجمعية من المطلقات والأرامل ومن في حكمهن ممن يقبلن على الزواج، لتأهيلهن لتلك المرحلة من خلال عقد دورات تأهيلية وورش استشارية تعزز من الجوانب الشرعية، الاجتماعية، الاقتصادية، النفسية والصحية لدى المستفيدات.
فتتعلم المستفيدات عبر هذه الدورات كيفية مواجهة مختلف تحديات الحياة الزوجية من خلال تأسيس بيئة أسرية سليمة تعزز من الاستقرار الأسري.
فوائد الاشتراك في مشروع أسرة واعية
يساعد الاشتراك في مشروع أسرة واعية على زيادة فرص نجاح زواج الأرملة أو المطلقة، حيث يتم تعليم المستفيدات كيفية بناء علاقة قوية مع شريك الحياة، بالإضافة لتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة الصعاب من خلال المحاور الآتية:
- التوعية بكيفية حل المشكلات الزوجية والتواصل الفعال بين الزوجين.
- تطوير المهارات الخاصة بإدارة شؤون المنزل وإدارة الميزانية.
- تعلم كيفية تنشئة الأبناء وتربيتهم بطريقة تنمي من قدراتهم وتشجعهم على اكتشاف ذاتهم والتعبير عن مشاعرهم.
- توعية المستفيدات بأهمية الترابط الأسري لمحاولة تجنب الأسباب المؤدية للطلاق.
- تحسين الصحة النفسية للأرامل والمطلقات مما ينعكس على المحيطين بهم بشكل إيجابي.
ويمكن الاشتراك في مشروع أسرة واعية من خلال تسجيل حساب جديد للمطلقات أو الأرامل ثم التسجيل كمستفيد للحصول على الخدمات المقدمة من جمعية أيامى لدعم المستفيدات من المطلقات والأرامل ومن في حكمهن.
وفي الختام فإن دعم زواج الأرملة أو المطلقة للمرة الثانية هو خطوة هامة لتعزيز التماسك الأسري من خلال بناء أسرة قادرة على تجاوز التحديات ومواجهة الصعاب، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال.
- 13 فبراير، 2025
زواج الأرامل والمطلقات والتحديات المجتمعية
زواج الأرامل والمطلقات حق مكفول لهن شرعًا وقانونًا، فقد أكد الشرع من خلال النصوص القرآنية والسنة النبوية الشريفة على هذا الحق، كما أيدته الأنظمة القانونية في مختلف الدول العربية، وعلى الرغم من ذلك تواجه المرأة العديد من التحديات التي تمنعها من الزواج، لذا نقدم في هذا المقال أبرز هذه التحديات وكيفية التغلب عليها.
تحديات زواج الأرامل والمطلقات
هناك العديد من التحديات التي تواجه الأرامل والمطلقات عند التفكير في الزواج مرة أخرى مثل:
الخوف من سقوط حضانة الأبناء
من أكبر المشكلات التي تعيق زواج الأرامل والمطلقات هي حضانة الأبناء، فالأم ترغب في احتواء أبنائها ورعايتهم، ولو تزوجت ستسقط عنها الحضانة وتنتقل لغيرها مما ينعكس سلبيًا على نفسيتها ونفسية أبنائها، لذا تفضل العديد من النساء عدم الزواج للاحتفاظ بحضانة أطفالها، حتى لو كانت في أمس الحاجة لهذا الزواج.
ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال التواصل مع الأب في حالة الطلاق أو مع أهله في حالة الوفاة للتوصل لحل مناسب للأطفال ولجميع الأطراف.
قلة فرص الزواج المناسبة
على الرغم من تكريم الإسلام للمرأة، إلا أنه في مجتمعاتنا العربية يتم التعامل مع الأرملة أو المطلقة باعتبارها في المرتبة الثانية بعد العزباء عند التفكير في الزواج، فيفضل الكثير من الرجال الزواج من امرأة لم يسبق لها الزواج للأسباب التالية:
- عدم تقبل الأهل فكرة زواجه من مطلقة أو أرملة.
- الخوف من تحمل مسؤولية أبناء الزوجة.
- عدم الارتياح لفكرة وجود رجل سابق في حياة المرأة.
لذلك تقل فرص زواج الأرامل والمطلقات المناسبة، وتكون الفرص المتاحة غير مناسبة لهن اجتماعيًا ونفسيًا، ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال عدم الاستعجال في اتخاذ قرار الزواج وانتظار الزوج الصالح المتفهم والمتقبل لظروف المرأة.
خوف الأرملة أو المطلقة من تكرار تجربة الزواج
الزواج إما أن يكون تجربة ناجحة أو تجربة فاشلة، وفي حالة فشل التجربة تخشى المرأة من إعادتها مرة أخرى حتى لو مع رجل آخر، لذلك تتجنب الزواج خشية تكرار الألم والأذى، والمشكلة هنا ليست في فكرة الزواج بل في الاختيار، فإن أحسن الطرفين الاختيار كانت تجربة ناجحة وملهمة للآخرين، وإن أساءوا ستكون النتائج مخزية للجميع، لذلك يجب أن تُحسن المرأة الاختيار وأن تتعلم من تجربتها السابقة وتتجنب الأخطاء التي وقعت بها، لعل الله سبحانه وتعالى يعوضها بزوج صالح محب لها ولأطفالها.
الخوف من عدم تقبل الأبناء لفكرة الزواج
عدم تقبل الأبناء فكرة زواج أمهم هو أمر شائع ومنطقي، حيث أن ارتباط الأبناء بأمهم عاطفيًا يمنعهم من تقبل فكرة دخول شخص آخر في حياتها، ومن أهم أسباب عدم تقبل الأبناء فكرة الزواج:
- الخوف من اقتحام شخص غريب لحياتهم.
- مقارنة الأبناء بين والدهم وهذا الشخص.
- الخوف من انتقال اهتمام الأم وحبها لشخص آخر.
- الخجل من فكرة زواج الأم، وعدم الرغبة في معرفة الأصدقاء بذلك.
ويمكن التعامل مع خوف الأطفال من زواج أمهم من خلال تأكيد الأم على حبها لهم، وأن تستمع لكل مخاوفهم وتجيب عليها بكل وضوح، بالإضافة لمحاولة إشراكهم في اختيار الزوج لأنه سيكون بمثابة أب ثاني لهم، فلهم الحق في اختيار هذا الأب.
الخوف من نظرة المجتمع
على الرغم من أننا نعيش في مجتمع إسلامي، وأن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تزوج من الأرملة ومن المطلقة، إلا أن فكرة زواجهن فكرة غير مستحبة، وأن الأنسب لها من وجهة نظر المجتمع هو تربية أبنائها والانشغال بهم، دون النظر لاحتياجاتها النفسية والاجتماعية، لذلك تتجنب الكثير من النساء فكرة الزواج خشية التعرض لتلك النظرات.
ويمكن للمرأة التغلب على الخوف من نظرة المجتمع لزواجها من خلال التقرب من الخالق عز وجل ومعرفة تعاليم ديننا الحنيف، مما يقوي موقفها ويشجعها على اتخاذ خطوة الزواج، ومن ناحية أخرى يجب التوعية المجتمعية بحق الأرامل والمطلقات في الزواج وخطورة سلبهن هذا الحق.
الجمعيات الأهلية ودعم زواج الأرامل والمطلقات
تقوم الجمعيات الأهلية بدور حيوي في دعم زواج الأرامل والمطلقات، مثل جمعية أيامى المرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والتي تقوم بمساعدة المستفيدات من الأرامل والمطلقات على الزواج من خلال البرامج والاستشارات المتخصصة والتي تركز على المحاور الآتية:
- التوعية الدينية بحق الأرامل والمطلقات في الزواج، وذلك من خلال القرآن والسنة والخلف الصالح.
- التوعية القانونية بحقوقهن وكيفية الحصول عليها.
- الدعم النفسي لتشجيع المرأة على اتخاذ هذه الخطوة، والتغلب على المخاوف التي تدور بداخلها.
لذا فالانضمام لجمعية أيامى يساعد بشكل كبير في زواج الأرامل والمطلقات، من خلال دعمهن لمواجهة التحديات التي تواجههن، وتشجيعهن على اتخاذ هذه الخطوة بطريقة تضمن سلامتهن وسلامة أبنائهن النفسية.
- 8 فبراير، 2025
تعليم أبناء الأرامل والمطلقات – مشروع سدرة – جمعية أيامى
تعليم أبناء الأرامل والمطلقات يساهم في بناء أفراد قادرين على الاعتماد على أنفسهم دون الحاجة لتلقي المساعدة من الغير، فالتعليم هو أساس بناء الأجيال القادرة على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، وتعليم ابناء المطلقات والارامل بشكل خاص يساهم في جعل المجتمع متماسك، لما فيه من دعم للأسر الأشد احتياجًا من خلال تمكين أبنائهم من تحقيق أحلامهم وبناء مستقبلهم.
أهمية تعليم أبناء الأرامل والمطلقات
التعليم هو حق أساسي لكل فرد في المجتمع، ولكن تعليم ابناء المطلقات والارامل هو واجب مجتمعي لدعم تلك الفئة المستضعفة وتمكينها من العيش بصورة أفضل، وذلك لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال حصول الجميع على فرصته في التعليم بغض النظر عن ظروفه الاجتماعية أو الاقتصادية.
فبناء مجتمع قوي ومتماسك تقل فيه معدلات الفقر والجرائم، يحتاج إلى انشغال كل فرد بتعليم نفسه وتطويرها، ومن هنا جاء دور الجمعيات الأهلية التي تلعب دور أساسي في دعم الأرامل والمطلقات وذويهن، فمن خلال هذه الجمعيات يتم تقديم برامج الدعم الأكاديمي لتعليم الأطفال ومساعدتهم على تحسين مستواهم الدراسي، وعلى تعلم المهارات الحياتية والتكنولوجيا.
بجانب تقديم الاستشارات النفسية للأمهات وأطفالهن التي تساعد على التكيف مع الظروف الجديدة وتخطيها، مما يؤدي لتكمين تلك الأسر من العيش بشكل أفضل.
جمعية أيامى ومبادرة تعليم أبناء الأرامل والمطلقات
تهدف جمعية أيامى السعودية الأهلية إلى توفير الدعم الشامل للأرامل والمطلقات ومن في حكمهن، فهي جمعية تنموية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتغطي خدماتها كل محافظات ومراكز الرياض.
ومن أبرز الخدمات التي تقدمها الجمعية لدعم المستفيدات خدمة أداء مناسك العمرة من خلال برنامج عمرتي، الذي يهدف لتمكين الأرامل والمطلقات لأداء مناسك العمرة عبر توفير سكن وإعاشة متكاملة طوال فترة الرحلة، مع وجود مشرفات من جمعية أيامى لدعم المستفيدات وتوفير الراحة لهن، بالإضافة للبرامج التوعوية، التربوية والاجتماعية التي تعزز للمستفيدات المعرفة والدعم الاجتماعي والنفسي.
كما تقدم الجمعية خدمة تعليم أبناء الأرامل والمطلقات من خلال مشروع سدرة، الذي يسهم في بناء جيل واع وقادر على خدمة أسرته ومجتمعه، حيث يستهدف البرنامج 100 طالب وطالبة من أبناء المستفيدات لمدة عام دراسي كامل، لتزويدهم بالمهارات اللازمة لتمكينهم من تحقيق أحلامهم.
مشروع سدرة
مشروع سدرة هو برنامج تعليمي تفاعلي عن بعد، تم إعداده بهدف تعليم أبناء المطلقات والأرامل في المرحلة الابتدائية، ويركز برنامج سدرة على ثلاثة مسارات أساسية لتعليم الأطفال هي المسار التعليمي، مسار الأمن السيبراني ومسار المهارات الحياتية.
المسار التعليمي
الهدف من هذا المسار هو تحسين أداء الطلاب في المواد الدراسية من خلال تحديد نقاط القوة والضعف لديهم في مختلف المواد الدراسية، بالإضافة لتقييم حالتهم النفسية وظروفهم الاجتماعية للوقوف على العوامل المؤثرة على أدائهم الدراسي، وبالتالي مساعدتهم على تجاوز التحديات الأكاديمية التي تواجههم في ظل ظروفهم الاجتماعية.
مسار الأمن السيبراني
يهدف هذا المسار إلى تعليم أبناء المطلقات والأرامل أساسيات التعامل بشكل آمن مع التقنيات والألعاب، بالإضافة لتعزيز مفاهيم الحماية السيبرانية لديهم، لحماية الأجيال القادمة وجعلهم جيل قادر على حماية نفسه وبياناته.
ويتم من خلال مسار الأمن السيبراني شرح المفاهيم الأساسية للأمن السيبراني مثل الفيروسات، الهجمات الإلكترونية، كيفية حماية الحسابات الشخصية من الاختراقات، أهمية استخدام كلمات المرور القوية، طرق التعرف على الاحتيال الإلكتروني وكل ما يحقق الأمان أثناء استخدام الإنترنت.
مسار المهارات الحياتية
يركز هذا المسار على تعليم ابناء المطلقات والارامل المهارات اليومية الأساسية مثل مهارة التفكير النقدي، كيفية اتخاذ القرار السليم، طريقة التواصل الفعال مع الآخرين والتعامل مع مختلف الضغوطات، تلك المهارات التي تساهم بشكل كبير في بناء الشخصيات المتوازنة القادرة على التعبير عن ذاتها والتعامل مع الآخرين.
أنشطة برنامج سدرة التعليمية
تقدم جمعية أيامى مجموعة من الأنشطة التي تساعد في تعليم ابناء المطلقات والارامل من خلال برنامج سدرة، مثل دروس تقوية الطلاب، برنامج طفلي يتعلم والأنشطة التقنية.
دروس تقوية للطلاب
يتم من خلال هذا النشاط وضع الخطط التعليمية التي تتناسب مع احتياجات وقدرات كل طالب لتطوير مهاراته التعليمية، فتلك الأنشطة تلعب دورًا حيويًا في تحقيق أقصى استفادة من قدرات الطلاب الراغبين في التميز والتفوق.
برنامج "طفلي يتعلم"
يستهدف برنامج "طفلي يتعلم" الأطفال من 4 إلى 6 سنوات، حيث يوفر البرنامج بيئة تعليمية متكاملة ومحفزة للأطفال تتناسب مع سنهم، فيتم تعليم أبناء الأرامل والمطلقات صغار السن من خلال الأنشطة الترفيهية والمسابقات المشجعة والمحفزة لهم، كل ذلك بجانب توفير الدعم النفسي الذي يعزز من ثقتهم بأنفسهم ويشجعهم على التفكير الإبداعي وحل المشكلات.
الأنشطة التقنية
يهدف برنامج سدرة من خلال الأنشطة التقنية إلى تعليم أبناء المطلقات والأرامل مهارات إنتاج المواد الإعلامية المختلفة، فيتعلم الطفل المهارات الأساسية في استخدام الحاسب الآلي وكيفية استخدام التقنيات الحديثة في إنتاج المحتويات الإبداعية الخاصة بهم، ويتم ذلك من خلال ورش العمل التفاعلية التي تشجع الأطفال على استخدام التكنولوجيا الحديثة لتقديم أفضل ما لديهم.
كما سبق وبينا فإن التعليم هو استثمار للمستقبل لمكافحة الفقر وتوفير حياة كريمة مستقرة للأسر، لذا فإن تعليم أبناء الأرامل والمطلقات هو ضرورة ملحة يجب أن تسعى كل مطلقة وأرملة إلى الحصول عليه من خلال الاشتراك في برنامج سدرة لتحقيق الأمان المستقبلي لأطفالهن، ويتم الاشتراك في البرنامج من خلال تسجيل حساب جديد للمطلقة أو الأرملة ثم التسجيل كمستفيد والبدء في الحصول على مزايا الاشتراك في جمعية أيامى لتمكين المطلقات والأرامل.
- 8 فبراير، 2025
العمل الحر للأرامل والمطلقات: اكتشفي مهاراتك واستثمريها في العمل الحر
تواجه الأرامل والمطلقات اليوم في المملكة العربية السعودية العديد من الصعوبات تتجاوز مسالة الفقد أو الانفصال العاطفي لتشمل صعوبات اقتصادية أبرزها توفير سبل العيش الكريمة لها ولاسرتها ففي ظل فقدان المعيل تجد الأرامل والمطلقات نفسهم أمام مسؤوليات كبيرة ومن هذا المنطلق فقد سعت جمعية أيامى إلى ومن خلال برامجها ومشاريعها إلى دعم العمل الحر للأرامل والمطلقات لتمكينهم من كسب رزقهم وتأمين الحياة الكريمة لهم.
إن دعم العمل الحر للأرامل والمطلقات من خلال جمعية أيامى ليس مجرد مساعدة مالية بل هو استثمار في طاقاتهم ومهاراتهم وتحويلها إلى مصدر دخل دائم لهم ومساعدتهم على اقتحام سوق العمل بكل قوة.
أولا: اكتشفي مهارات وطوريها و استغليها في العمل الحر للأرامل والمطلقات:
- فكري في الأشياء التي تستمتعين فيها والمهارات التي تبرعين فيها سواء أكانت مهارات مكتسبة أو مهارات طبيعية فمثلا لديك موهبة في الرسم أو الحفر على الشموع أو صناعة حقائب يدوية أو الأعمال اليدوية يجب أن تكون المهارة من المهارات التي تستمتعين بقضاء الوقت في العمل فيها.
- حددي المجال الذي يثير شغفك واهتمامك لأن العمل يجب أن يكون في مجال تحبينه حتى يزيد من إبداعك مثلا في مجال التصميم أو مجال كتابة المحتوى الإبداعي.
- طوري مهاراتك التي اخترتها من خلال الدورات التدريبية أو الورش التي تساعدك على الوصول إلى مستوى متميز فمثلا في مجال التصميم أو كتابة المحتوى يمكنك البحث عن دورات تدريبية لتنمية هذه المهارات التي لديك للدخول إلى عالم الاحتراف.
- طبقي هذه المهارات التي تعلمتها وطورتها في مجال المشاريع الصغيرة واصنعي معرض أعمال خاص بك يمكنك استخدامه في مواقع العمل الحر أو كنماذج للشركات عند البحث عن وظيفة.
- استمري في التعلم وتطوير خبراتك وطوري مشاريعك ومعرض أعمالك بشكل مستمر.
ثانيا: ما هو العمل الحر المناسب للأرامل والمطلقات:
جمعية أيامى تسعى بشكل دائم ومن خلال مشروع "أهلني " ومشروع "أكاديمية أيامى للتمكين " إلى تدريب الأرامل والمطلقات على المهارات اللازمة للدخول إلى سوق العمل وتطوير هذه المهارات إضافة إلى تامين فرص العمل الحر المناسب للأرامل والمطلقات والتي تراعي ظروفهم وقدراتهم:
1- العمل كمساعد افتراضي عن بعد:
يتمثل هذا العمل في تقديم الدعم الإداري والتنظيمي للأفراد والشركات عن بعد ويشمل مهام متنوعة مثل جدول المواعيد وإدارة البريد الإلكتروني وإعداد التقارير وإدخال البيانات ويتميز هذا العمل بالمرونة حيث يمكن للمرأة تحديد ساعات عملها بما يتناسب مع التزاماتها الأسرية.
2- تقديم خدمات كتابة المحتوى:
تعتبر كتابة المحتوى من المجالات المطلوبة بشدة في العصر الرقمي حيث يمكن للأرامل والمطلقات العمل ككاتبة محتوى مستقلة من خلال كتابة المقالات والنصوص التسويقية والمحتوى الإبداعي حيث يتيح هذا المجال استثمار الموهبة اللغوية والإبداعية للمرأة.
3- تقديم خدمات الترجمة والتعريب:
من أفضل مجالات العمل الحر للأرامل والمطلقات ممن يتقنون لغتين أو أكثر حيث يمكن للمرأة تقديم خدمات ترجمة النصوص والمستندات من وإلى اللغات المختلفة حيث يتطلب هذا المجال اتقانا في اللغة ويوفر هذا المجال دخلا جيدا ويمكن العمل به من أي مكان في العالم.
4- تقديم خدمات التدريب والتعليم عن بعد:
إذا كانت المرأة تمتلك خبرة في التدريب أو لديها الشغف في التدريس يمكنها تقديم خدمات التدريب والتعليم عبر الإنترنت وإعداد الدورات التدريبية والورشات التدريبية من خلال هذا المجال يمكنها مشاركة خبراتها مع الأخرين وبما يحقق لها دخلا جيدا.
5- إدارة حسابات التواصل الاجتماعي:
أيضا يعد من أهم أنواع العمل الحر للأرامل والمطلقات حيث تعد إدارة حسابات التواصل الاجتماعي من المجالات المطلوبة بشكل كبير في عصر السوشيال ميديا ويمكن للمرأة العمل كمديرة لحسابات الشركات والأفراد على مواقع التواصل الاجتماعي وإنشاء المحتوى المميز والتفاعل مع المتابعين وتحليل النتائج كما يمكن لها استخدام مهارات التسويق الرقمي لتسويق الخدمات للشركات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
6- خدمة العملاء عن بعد:
تعتبر خدمة العملاء عن بعد من المجالات التي توفر فرص عمل للأرامل والمطلقات حيث يمكنهم تقديم الدعم والإجابة على استفسارات العملاء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الدردشة الحية طبعا يتطلب هذا المجال مهارات تواصل عالية والقدرة على حل المشكلات ويمكن العمل بهذا المجال بدوام جزئي أو كلي.
7- خدمات التصميم:
فإذا كانت المرأة تمتلك حسا فنيا ومهارات عالية في التصميم فإن مجال العمل هذا مناسب جدا لها حيث يمكنها العمل كمصممة جرافيك أو مصممة شعارات أو مصممة بوسترات سوشيال ميديا أو مصممة هويات بصرية للشركات يتطلب مجال العمل هذا اتقانا لبرامج التصميم بالإضافة للإبداع والابتكار لجذب العملاء.
أخيرا ما هي أهمية العمل الحر للأرامل والمطلقات:
تشكل خدمات العمل الحر للأرامل والمطلقات فرصا حقيقية لهم لاكتشاف مهاراتهم وقدراتهم وتطويرها واستغلال هذه المهارات في فرص العمل لتحقيق النجاح والاستقلال والتمكين. العمل الحر للأرامل والمطلقات هو رحلة مليئة بالتحديات والفرص ويجب علينا تحويل هذه التحديات إلى فرص حقيقية تعيد للمرأة ثقتها بنفسها وتساعدها على تحقيق أحلامها.
- 8 فبراير، 2025
الأمومة للأرامل والمطلقات: كيف تؤمني لأطفالك بيئة تربية سليمة
الأمومة هي أسمى معاني العطاء والتضحية وتكتسب بعدا أعمق عندما تتجسد في حياة الأرامل والمطلقات الذين اختارت لهم الأقدار أن يواجهوا تحديات الحياة بمفردهم فأصروا على مواصلة مسيرة العطاء ليرسموا لأطفالهم حياة كريمة. الأمومة للأرامل والمطلقات هي مهمة نبيلة تتطلب القوة و الإرادة وصلابة النفس إنها رحلة كفاح لتأمين بيئة تربية سليمة لأطفالهم تعوضهم عن فقدان الأب وتحافظ على صحتهم النفسية.
في هذه المقالة ستسلط جمعية أيامى الضوء على أهمية دعم الأمومة للأرامل والمطلقات وكيف تستطيع هؤلاء الأمهات توفير بيئة تربية سليمة لأطفالهم على الرغم من الظروف الصعبة التي تواجههم
أولا: ما هي التحديات التي تواجه الأمومة للأرامل والمطلقات:
عندما تفقد المرأة شريك حياتها تجد نفسها فجأة أمام ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية كبيرة وتتحمل مسؤولية مضاعفة تجاه أطفالها وعليها أن تكون الأب والأم في آن واحد وهنا تبرز قوة الأمومة كقوة تشجعها على تجاوز الألم من أهم هذه التحديات:
- التحديات النفسية:
قد تعاني الأرامل والمطلقات من الاكتئاب أو القلق والشعور بالوحدة بعد فقدان الزوج وهو ما قد يؤثر سلبا على قدرتها على رعاية أطفالها بشكل فعال.
- التحديات الاقتصادية:
غالبا ما تعاني الأمهات من صعوبات مالية كبيرة خاصة إذا كانت هي المعيلة لأطفالها مما قد يضطرها للعمل لساعات طويلة والتي قد تؤثر على الوقت الذي يجب أن تقضيه مع أطفالها.
- التحديات الاجتماعية:
قد تواجه بعض المطلقات نظرة اجتماعية سلبية أو صعوبة في الحصول على الدعم الاجتماعي لها أو لأطفالها وهو ما ينعكس سلبا على تربية أطفالها.
ثانيا: كيف ندعم الأمومة للأرامل والمطلقات وما هي مفاتيح النجاح في تربية الأبناء:
جمعية أيامى تسعى بشكل دائم لدعم الأمومة للأرامل والمطلقات من خلال تجاوز التحديات والعقبات التي تعيق دور الأم في تربية أطفالها من خلال مشاريعها وبرامجها التدريبية وسوف نستعرض ما هي مفاتيح النجاح للأرامل والمطلقات في تربية أطفالهم:
1- بناء علاقة قوية مع أطفالها:
أولى خطوات تقوية رابطة الأمومة هي بناء علاقة قوية ومتينة مع أطفالها مبنية على الحب والاحترام والثقة يجب أن تكون مستمعة جيدة لأطفالها وأن تخصص لهم وقتا كافيا يوميا للعب والحديث والمرح معهم وسماعهم والاهتمام بهم.
2- توفير الاستقرار النفسي والعاطفي لهم:
الخطوة الثانية في دعم رابطة الأمومة توفير الاستقرار النفسي لهم من خلال خلق جو من الأمان والحب في المنزل وتجنب الخلافات والمشاحنات أمام الأطفال فهي من شأنها أن تسبب لهم مشاكل نفسية وأن تحرص بشكل دائم على تأمين بيئة إيجابية مليئة بالحب والحنان وتعبر عن حبها لهم بشكل دائم.
3- توفير بيئة تربوية سليمة:
من واجب الأم أن تقوم بدورها في تعليم أطفالها القيم والأخلاق الحميدة مثل الصدق والأمانة والتسامح واحترام الآخرين فالأم هي النموذج الأول الذي يقتدي به الأطفال لذا يجب أن تكون الأم قدوة حسنة لأطفالها في المنزل وتسهم في زرع القيم والأخلاق في شخصيتهم منذ الصغر.
4- تشجيع الاعتماد على الذات:
من واجبات الأمومة أن تعزز لدي أطفالها الشعور بالاستقلالية وأن تشجعهم على الاعتماد على أنفسهم وقضاء حوائجهم اليومية بأنفسهم وتدعمهم في اتخاذ القرارات وتحمل المسؤوليات
5- تنظيم الروتين اليومي:
حيث يساعد الروتين اليومي الثابت والمنظم في تعزيز الشعور بالاستقرار يجب على الأم أن تنظيم وقت الوجبات والنوم والدراسة والراحة واللعب لتزرع في نفوس الأطفال
6- التواصل بشكل دائم مع المدرسة:
لدعم رابط الأمومة للأرامل والمطلقات يتوجب الحفاظ على تواصل فعال مع مدرسة أطفالها وأن تكون على اطلاع دائم بمستواهم الدراسي وسلوكهم في المدرسة ويجب أن تتعاون مع المدرسة في حل أي مشكلة قد تواجه أطفالها.
7- وضع الحدود والقواعد:
الأمومة للأرامل والمطلقات لا تعني فقط الحب والدلال للأطفال بل يجب أن يعلموا أن هناك قواعد وحدود لا ينبغي تجاوزها وأن هناك مسؤوليات يجب عليهم تحملها إضافة لتعليمهم احترام الذات والآخرين.
أخيرا الأمومة للأرامل والمطلقات أجنحة الحب لتربية جيل المستقبل:
إن الأمومة للأرامل والمطلقات هي رحلة حب مليئة بالانتصارات تبرز فيها قوة وصلابة الأم وقدرتها على العطاء يجب علينا جميعا أن نعمل معا لخلق بيئة داعمة للأرامل والمطلقات ليتمكن من أداء دورهم في تربية أطفالهم جمعية أيامى تعمل جاهدة ومن خلال برامجها ومشاريعها على دعم الأمومة للأرامل والمطلقات وتعليم أطفالهم من خلال مشروع "سدرة" لتأهيل أبناء الأرامل والمطلقات ومساعدة الأمهات على تربية أبنائهم وتحمل مسؤوليتهم النبيلة في بناء جيل المستقبل.
