- 8 فبراير، 2025
تحسين دخل الأرامل والمطلقات ضمن مشروع “الأسر المنتجة” في جمعية أيامى
أولا – مشروع "الأسر المنتجة" نبع من العطاء لتحسين دخل الأرامل والمطلقات:
مشروع "الأسر المنتجة " الذي أطلقته جمعية أيامى لتحسين دخل الأرامل والمطلقات هو نبض من قلب الإنسانية يتردد صداه في أرجاء المجتمع هو فرصة لتحويل الأيادي العاطلة عن العمل إلى أيادي منتجة في المجتمع أنه بمثابة فسيلة زرع في أرض قاحلة تزهر وتحيي من حولها يقول الله سبحانه وتعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون) هذه الآية الكريمة تتردد في أعماقنا لندرك عظمة التبرع لتحسين دخل الأرامل والمطلقات فهو ليس قرض مادي فحسب بل هو استثمار في الحسنات يضاعفها الله أضعافا كثيرة لمن يشاء.ثانيا تبرعكم لدعم مشروع "الأسر المنتجة" بذرة أمل في سوق العمل:
أن تبرعكم لمشروع "الأسر المنتجة " الذي تدعمه جمعية أيامى يمنح الأرامل والمطلقات فرصة حقيقية للعيش بكرامة وتحسين دخل الأرامل والمطلقات من خلال تحويل مهاراتهم وقدراتهم إلى مشاريع إنتاجية ناجحة وذلك من خلال:- تشجيع الأسر على إنتاج منتجات منزلية تلبي احتياجات السوق المحلي:
- تحسين دخل الأرامل والمطلقات والمساهمة في رفع المستوى الاقتصادي لهن:
ثالثا لماذا يجب علينا دعم "مشروع الأسر المنتجة" في جمعية أيامى:
يهدف مشروع "الأسر المنتجة " ومن خلال دعمكم إلى تحقيق الأهداف التالية: - تنمية مهارات الإنتاج والتصنيع للأرامل والمطلقات لمساعدتهم على الدخول في سوق العمل. - منح الأرامل والمطلقات فرصة حقيقية للخروج من نطاق الحاجة والاعتماد على الآخرين إلى تحقيق الاستقلال الذاتي - تحسين دخل الأرامل والمطلقات وتوفير حياة كريمة لهم من خلال توفير مصدر دخل ثابت ومستدام من المشاريع الإنتاجية التي تم تدريبهم عليها. - تطوير مهارات التسويق الرقمي من خلال تدريبهم على مهارات الترويج للمنتجات ووضع الخطط التسويقية ومعايير الاستهداف وتحقيق أقصى قدر من المبيعات لمنتجاتهم. - المساهمة في تنمية الاقتصاد المحلي من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص عمل جديدة. - تجسيد مبدأ التكافل الاجتماعي من خلال دعم الفئات الأشد حاجة ومساعدتهم على الاعتماد على أنفسهم تجسيدا لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ) أخيرا: مشروع " منتجة " لتأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل رحلة إبداع وإنتاج لمستقبل أفضل: إن الأمل يولد من رحم المعاناة والفرص تصنع بالأيدي المعطاءة فلتكن أيدينا معا لنساند هذا المشروع النبيل لتحسين دخل الأرامل والمطلقات ونضيء شموع الأمل في دروبهم ونمضي بهم نحو مستقبل مزدهر. إن دعمكم اليوم لمشروع "الأسر المنتجة " هو بصمة خير ستخلد في ميزان حسناتكم وتذكروا قول الله سبحانه وتعالى: (وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) لنجعل مشروعنا قصة نجاح ملهمة ونموذجا يحتذى به في تمكين المرأة ونسأل الله أن يبارك لكم في جهودكم ودعمكم ويجعله في ميزان حسناتكم.
- 8 فبراير، 2025
التبرع لتمكين المطلقة والأرملة ضمن مشروع أكاديمية أيامى للتمكين – جمعية أيامى
التعليم والتدريب ليسا رفاهية بل هما أدوات التغيير للأرامل والمطلقات للتغلب على تحديات الحياة وبناء مستقبل آمن لهم ولأبنائهم ويمنحهم المهارات اللازمة للحصول على فرص عمل لائقة لهم لذا فقد دعت جمعية أيامى للتبرع لتمكين المطلقة والأرملة في مجال التعليم من خلال مشروع "أكاديمية أيامى للتمكين" وهو مبادرة نبيلة تهدف توفير منصة تدريبية متخصصة في التمكين الاجتماعي والتنمية الأسرية وبناء قدرات المرأة وتحقيق طموحاتها في المساهمة بفعالية في المجتمع.
أن التبرع لتمكين المطلقة والأرملة من خلال مشروع " أكاديمية أيامى للتمكين " يعد مبادرة كريمة لإحداث تغيير إيجابي في حياتهم من خلال توفير منصة تدريبية متخصصة في التمكين الاجتماعي تساهم بشكل كبير في بناء قدرات المرأة بفعالية.
أولا – مشروع "أكاديمية أيامى للتمكين" منصة تدريبية متكاملة:
تدرك جمعية أيامى أن التمكين الحقيقي للمرأة يبدأ من الداخل من خلال تعزيز الثقة بالنفس وتنمية الوعي بالحقوق والمسؤوليات لذا عملت على إطلاق منصة "أكاديمية أيامى للتمكين " والتي تتضمن برامج تدريبية وورش عمل وندوات تركز على تطوير المهارات الشخصية للأرامل والمطلقات والتواصل الفعال وحل المشكلات فمن خلال التبرع لتمكين المطلقة أو الأرملة نسهم في تمكين هذه الفئة من التعامل مع مختلف المواقف وبناء الثقة بالنفس والحصول على فرص عمل مناسبة لخبراتهم.
ثانيا التبرع لتمكين المطلقة أو الأرملة أساس لمجتمع قوي ومتماسك:
إن التعليم في ديننا ليس مجرد اكتساب المعارف بل هم عبادة وتقرب إلى الله وقد حثنا ديننا على طلب العلم وجعله فريضة على كل مسلم يقول الله تعالى:( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) وهي دليل على منزلة أهل العلم ويقول صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة) فما بالكم بالتبرع لتمكين الأرملة والمطلقة فلكم أجر طلب العلم وأجر السعي على الأرملة والمسكين.
من خلال تبرعاتكم لمشروع "أكاديمية أيامى للتمكين " سنتمكن من تقديم ما يلي:
- برامج تدريبية متخصصة: طريق نحو التمكين
تدريب وتأهيل 1000 مطلقة وأرملة من خلال البرامج التدريبية المتخصصة في التمكين الاجتماعي والتي تهدف إلى تقديم جلسات الدعم النفسي والاجتماعي وتعزيز الثقة بالنفس وتنمية مهارات التواصل وتطوير مهارات الحوار الإيجابي تمهيدا لدمجهم في المجتمع إضافة لدورات تدريبية في مجال تربية الأبناء وكيفية بناء علاقات إيجابية داخل الأسرة وذلك لتأمين بيئة أسرية مستقرة لأبنائهم
- تأمين الفرص الوظيفية: خطوة نحو الاستقلال المادي
من خلال دعمكم لمشروع "أكاديمية أيامى للتمكين " سنتمكن من تأمين 400 فرصة عمل وهو انعكاس للأثر الإيجابي لهذه التدريبات المتخصصة حيث ستكون المستفيدات قادرات على الدخول في سوق العمل وكسب الرزق الكريم وتوفير حياة كريمة لهم ولابنائهم.
تبلغ التكلفة الإجمالية لمشروع "أكاديمية أيامى للتمكين 500000 ريال سعودي يمكنكم التبرع لدعم تمكين المطلقة أو الأرملة من خلال القنوات الرسمية لجمعية أيامي عبر الرابط التالي: جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثالثا تبرعك شعلة تنير دروبهم وتسهم في تغيير حياتهم وتحقيق أحلامهم:
تبرعكم لدعم مشروع "أكاديمية أيامى للتمكين" يعتبر أساس نجاح المشروع ومشاركتنا التميز في تقديم الخدمات التدريبية للمستفيدات فمن خلال دعمكم سنتمكن من:
- توفير المدربين المختصين في مجالات التدريب المتعلقة بالتمكين وتنمية الأسرة لضمان حصول المتدربات على أفضل المعلومات من أمهر المدربين
- توفير مرشدين نفسيين واجتماعيين لتأمين جلسات الدعم النفسي ومساعدة المستفيدات على تجاوز الأزمات النفسية.
- بناء أسر قوية من خلال تنمية قدرات المرأة ستتمكن من تربية أبنائها وبناء أسرة قوية ومتماسكة
- توفير فرص العمل من خلال التعاون مع الشركات والمؤسسات لتأمين فرص عمل لائقة لهم وتحقيق الاستقلال المالي للمستفيدات وتقليل الاعتماد على المساعدات.
- تحسين الوضع المعيشي للأرامل والمطلقات فمن خلال بناء قدراتهم وإكسابهم المهارات والخبرات سيساهم في حصولهم على تحسين رواتبهم وبالتالي تحسين ظروفهم المعيشية.
- تعزيز دور المرأة في المجتمع فمن خلال التبرع لتمكين الأرملة والمطلقة ستتمكن من خلال المشاركة الفعالة في المجتمع وأخذ دورها وتحقيق تطلعاتها.
رابعا شارك في صناعة مستقبل مشرق للأرامل والمطلقات من خلال التبرع لتمكين الأرملة أو المطلقة:
في ختام هذا المسعى النبيل تتلاقى جهودنا في التبرع لتمكين المطلقة أو الأرملة لبناء مشروع تعليمي يضيء طريق الأرامل والمطلقات فأنتم لستم مجرد متبرعين فقط بل صناع أمل وحاملو مشاعل النور لإحياء قدرات فئة طالما عانت من الآلام.
ولنا في رسول الله أسوة حسنة فقد كان صلى الله عليه وسلم يحث على كفالة اليتيم ورعاية الأرملة لقوله عليه الصلاة والسلام (أنا وكافل اليتيم كهاتين) مشيرا إلى السبابة والوسطى فكيف بمن يساهم في تعليم وتأهيل هذه الفئة ليصبحوا مكتفين وقادرين على إعانة أنفسهم وهو من أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى.
- 8 فبراير، 2025
دعم المطلقات والأرامل من خلال مشروع “انطلاقة” في جمعية أيامى
الحياة رحلة متقلبة تحمل في طياتها الألم والفرح والعسر واليسر ومن أصعب اللحظات التي تترك أثرا في النفس هي لحظة الانفصال والفقد تلك التجارب التي تواجهها الأرامل والمطلقات والتي تلقي بظلالها على جوانب حياتهم ما يجعلهم بحاجة للاستشارات النفسية والاجتماعية والقانونية من هنا تبرز لنا أهمية مشروع "انطلاقة " الذي أطلقته جمعية أيامى لدعم الأرامل والمطلقات ليكون اليد الحانية التي تمسح الدموع والصوت الهادئ الذي يمنحهم الأمل من خلال استشارات متخصصة في المجالات النفسية والاجتماعية والقانونية.
أولا – مشروع "انطلاقة" معا نبني جسور الأمل لدعم الأرامل والمطلقات:
الأرامل والمطلقات هذه الفئة التي أثقلت قلوبها بالمسؤوليات وتحملن تحديات الحياة اليوم هم بحاجة لوقوفنا بجانبهم ودعمهم لذا يبرز مشروع "انطلاقة" كجسر من الدعم والمؤازرة يربط بين القلوب الرحيمة والأرواح الطموحة من خلال دعمكم ومشاركتكم في دعم الأرامل والمطلقات يقدم مشروع "انطلاقة" مجموعة من الاستشارات القانونية وجلسات الإرشاد النفسي لمساعدة الأرامل والمطلقات على التغلب على مصاعب الحياة
تذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم كهاتين) مشيرا إلى السبابة والوسطى فما بالكم بمن يكفل أرملة أو مطلقة ويساهم في تخفيف معاناتها.
تدعوكم جمعية أيامى ومن خلال مشروعها "انطلاقة " للمشاركة في دعم الأرامل والمطلقات ونجعل من تبرعاتكم جسرا من الأمل تعبر بها هذه السيدات نحو غد أفضل مستذكرين دائما أن العطاء لا ينقص المال بل يزيده بركة ونماء.
ثانيا كونوا سندا لهم لتنطلق أحلامهم في مشروع "انطلاقة":
في كل استشارة تقدم وفي كل جلسة علاجية وفي كل دورة تدريبية يساهم مشروع "انطلاقة " في تخفيف الأعباء عن كاهل الأرامل والمطلقات ومساعدتهم على تجاوز تحديات الحياة وبناء حياة جديدة ملؤها التفاؤل من خلال دعمكم لمشروع "انطلاقة" فإنكم تساهمون في النواحي التالية:
التدريب والتأهيل:
أن دعم مشروع "انطلاقة" يساهم في توفير 20 دورة تدريبية لتعزيز الوعي والمعرفة بصعوبات الحياة للأرامل والمطلقات وتمكينهم من التغلب على التحديات النفسية والاجتماعية التي تعترضهم حيث تساهم البرامج التدريبية في تطوير مهارات المرأة وإكسابها المعارف والخبرات اللازمة لمجابهة تحديات الحياة بكل ثقة.
حل المشكلات الأسرية:
من خلال مشروع "انطلاقة" يتم توفير الدعم للأرامل والمطلقات لتجاوز المشكلات الأسرية والحفاظ على تماسك الأسرة حيث يتم مساعدة الأرامل على التواصل الفعال والتوصل لحلول مرضية مع أزواجهم وكيفية التعامل مع أطفالهم وتوفير جلسات الدعم النفسي للأطفال ما يساعد على التخفيف من المشكلات التي تعترض الأسرة والحفاظ على كيانها.
توفير استشارات نفسية وقانونية متخصصة:
يحرص مشروع "انطلاقة " على توفير استشارات نفسية متخصصة تهدف إلى معالجة الآثار النفسية السلبية التي تخلفها تجربة الطلاق أو فقدان الزوج من خلال أخصائيين نفسيين متخصصين في التعامل مع المرأة لمساعدتها على تعزيز ثقتها بنفسها واستعادة إحساسها بالسيطرة على حياتها.
يمكنكم دعم مشروع " انطلاقة" والتبرع للمشروع من خلال زيارة الموقع الرسمي لجمعية أيامى عبر الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثالثا مشروع "انطلاقة" يدا بيد ومن خلال دعمكم نرسم المستقبل:
تؤمن جمعية أيامى أن دعم الأرامل والمطلقات وتمكينهم في مواجهة تحديات الحياة يسهم بشكل كبير في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والحفاظ على تماسك المجتمع إنها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل فرد مننا كما أن دعمكم لمشروع "انطلاقة" يسهم في توسيع نطاق عمل المشروع ليشمل المزيد من الأرامل والمطلقات وتقديم خدمات أكثر شمولية حيث يمكننا أن نحدث فرقا حقيقيا في حياة هؤلاء النساء.
أخيرا:
إن مشروع "انطلاقة" هو حلم يتجسد على أرض الواقع هو قصة إنسانية تروى بالأفعال لا بالأقوال هو مظلة تحمي الأرامل والمطلقات وفرصة لنا جميعا لنكون جزءا من التغيير الإيجابي ونساهم معا في بناء مجتمع أكثر تماسكا إن مساهمتكم في دعم هذا المشروع سيكون سببا في ابتسامة ترتسم على وجه أرملة وامل يضيء دروبهم فكل تبرع هو بذرة خير نزرعها لتنبت ثمارا طيبة في الدنيا والآخرة وتذكروا قول الله تعالى:
(وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا) نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن يتقبل مننا ومنكم.
- 8 فبراير، 2025
التبرع للحد من الطلاق – مشروع “إلا زوجي” – جمعية أيامى
الطلاق ليس مجرد نهاية للعلاقة الزوجية بل هو زلزال يهز أركان المجتمع هو دمعة طفل وكسرة قلب أم هو شرخ في جدار الترابط الأسري يترك أثاره المؤلمة على الأجيال القادمة فكيف لنا أن نرى جرح الطلاق يتسع ونقف متفرجين لذا فقد أطلقت جمعية أيامي مشروع "إلا زوجي" لنشر الوعي بمخاطر الطلاق والحد من الممارسات التي تؤدي إلى الطلاق. إن التبرع للحد من الطلاق يسهم بشكل كبير في حماية المقبلات على الزواج من الأرامل والمطلقات من مخاطر الطلاق والحفاظ على تماسك الأسرة وبناء مجتمع قوي متماسك.
أولا – مشروع "إلا زوجي" لمسة من عطائكم نصنع حصنا منيعا ضد الطلاق:
هذه العبارة تختزل جوهر المشروع وغايته السامية التي أطلق المشروع لأجلها إنها دعوة صريحة لكل فرد في المجتمع للمساهمة في هذا المسعى النبيل في التبرع للحد من الطلاق فمن خلال مساهماتكم نستطيع أن نسهم في بناء أسر قوية من خلال:
- رفع مستوى الوعي بمخاطر الطلاق:
من خلال دعمكم لمشروع "إلا زوجي" في التبرع للحد من الطلاق فإنكم تسهمون في بناء أسرة قوية من خلال رفع مستوى الوعي بمخاطر الطلاق وآثاره المدمرة على المجتمع وذلك بتنظيم حملات توعية مكثفة وورش عمل تفاعلية لتسليط الضوء على الأسباب الجذرية للطلاق وتغيير الصورة النمطية التي تجعل الطلاق يسيرا لنرسخ في أذهان المستفيدات أن الطلاق ملاذ أخير وله تداعيات سلبية ينبغي علينا تجنبها.
- الحد من الممارسات التي تؤدي للطلاق:
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :(أبغض الحلال إلى الله الطلاق) هذا الحديث هو تذكير بعظمة هذا الميثاق الذي يربط بين الزوجين وحث على التريث والتبصر قبل اتخاذ قرار الطلاق. فمن خلال دعمكم لمشروع "إلا زوجي" نعمل بجدية للحد من الممارسات التي تؤدي إلى الطلاق كالعنف الأسري والإهمال العاطفي وغياب الحوار الإيجابي بين الأزواج وغيرها من الممارسات التي تؤدي لخلق جو من التوتر بين الزوجين لذا فإننا نعمل ومن خلال دعمكم على تعزيز قيم الاحترام المتبادل والتسامح والحوار وتشجيع الأزواج على الحفاظ على حبل المودة بينهم.
- تقديم استشارات ودورات لمعالجة المشكلات الأسرية:
التبرع للحد من الطلاق من خلال مشروع دعم مشروع "إلا زوجي" يساعد في توفير استشارات أسرية نفسية متخصصة إضافة إلى تقديم دورات تدريبية تهدف إلى تزويد المقبلات على الزواج من الأرامل والمطلقات بالمهارات اللازمة للتواصل الفعال وحل الخلافات وتنمية مهارات الحوار الإيجابي والحفاظ على تماسك الأسرة من خلال نخبة من المتخصصين في الدعم والإرشاد النفسي في جمعية ايامى.
يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لجمعية أيامى والاطلاع على مشروع " إلا زوجي" والتبرع للحد من الطلاق من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثانيا نزرع بذور المحبة والتفاهم بمساهمتكم بالتبرع للحد من الطلاق:
مشروع "إلا زوجي" يحمل في طياته الأمل و يستلهم من ديننا الحنيف قيم التسامح والمودة والرحمة مشروع يهدف إلى ترميم ما أفسدته الخلافات الزوجية وبناء جسور التواصل والتفاهم من جديد يقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) هذه الآية الكريمة تبين لنا أن الزواج هو من آيات الله سبحانه وتعالى وفيه سكن ومودة ورحمة بين الزوجين يجب علينا الحفاظ عليها وهو جوهر غاية مشروع "إلا زوجي" هذا المشروع لا يرى في الطلاق حلا بل هو بداية مأساة قد لا يدركها الأزواج إلا متأخرين.
ثالثا نبني جسور المحبة بدعمكم بالتبرع للحد من الطلاق:
توجه جمعية أيامى دعوة صادقة لكل من يؤمن بقوة التغيير الإيجابي في المجتمع للتبرع للحد من الطلاق من خلال مشروع "إلا زوجي" حيث أن دعمكم سيسهم في زرع الأمل في قلوب المقبلات على الزواج من الأرامل والمطلقات واستعادة الثقة بأنفسهم ومنحهم فرصة لبناء علاقة زوجية مستقرة وسعيدة.
أنتم تساهمون اليوم من خلال دعمكم و تبرعكم في الحد من حالات الطلاق وحماية الأسر من التفكك فكل تبرع سيحدث فرقا واضحا في المجتمع ويبني جسرا من المحبة بين الأزواج ويساهم في بناء مجتمع يسوده التسامح والتفاهم.
أخيرا: مستقبل أسرنا في قلب عطائكم:
في الختام إن دعمكم الكريم لمشروع "إلا زوجي" يمثل قمة العطاء الإنساني وبفضل دعمكم فإنكم تفتحون أبواب الأمل للمقبلات على الزواج من الأرامل والمطلقات وتسهم في تغيير حياتهم للأفضل فبناء الأسر القوية ليس مسؤولية فردية بل هو مسؤوليتنا جميعا لنمد يد العون لهم ونسهم في لم شمل الأسرة وبناء مجتمع متماسك قوامه أسرة مستقرة.
- 8 فبراير، 2025
مساعدة الأرامل والمطلقات لسوق العمل -مشروع أهلني – جمعية أيامى
في صميم مجتمعاتنا تقف اليوم الأرامل والمطلقات يواجهن التحديات الاقتصادية ومصاعب الحياة بمفردهن ويحملون على عاتقهم مسؤولية الأسرة بكل صبر وعزيمة الأمر الذي يدعونا للوقوف إلى جانبهم ودعمهم ومساعدتهم. مشروع "أهلني " الذي ترعاه جمعية أيامى يهدف إلى مساعدة الأرامل والمطلقات لسوق العمل من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة لعبورهم إلى عالم الأعمال وهو بذرة الخير التي نزرعها لتثمر عطاء وتمكينا و تبرعكم اليوم لهذا المشروع يشكل بصمة إيجابية في حياة الأرامل والمطلقات الذين يستحقون منا كل الدعم.
أولا: بأيديكم نصنع الأمل مشروع "أهلني" يدعوكم للمشاركة في رحلة التمكين لسوق العمل:
مشروع "أهلني " هو مبادرة مجتمعية تهدف إلى مساعدة الأرامل والمطلقات لسوق العمل وتحسين وضعهم الاقتصادي وتأمين فرص عمل لهم فبدلا من الاعتماد على المساعدات سيتم تمكين الأرامل والمطلقات ليصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع ومن خلال تبرعكم ومشاركتكم في دعم المشروع ستسهم في:
- تدريب المستفيدات على المهارات المطلوبة لسوق العمل:
يوفر مشروع "أهلني" 14 دورة تدريبية متخصصة في 7 مجالات من المجالات الأكثر طلبا في سوق العمل
وهي
1- التصميم
2- التسويق الإلكتروني
3- إدارة المكاتب
4- إدخال البيانات
5- تنسيق المناسبات
6- إدارة مراكز الاتصال
7- خدمة العملاء
إننا نؤمن في مشروع "أهلني" أن هذه المجالات توفر فرصا حقيقية للأرامل والمطلقات للنجاح والتميز في سوق العمل والاعتماد على أنفسهم وتحقيق الاستقلال المالي.
- توفير فرص وظيفية بالشراكة والتعاون مع جهات التوظيف:
إن دعمكم لهذا المشروع سيسهم في تأمين فرص عمل ومساعدة الأرامل والمطلقات لسوق العمل وذلك من خلال التعاون والشراكات المتميزة بين جمعية أيامى وشركاؤها وداعميها في سوق العمل وهو مصداق لقول النبي صلى الله عليه وسلم (خير الناس أنفعهم للناس) فما بالكم بمن يساهم في مساعدة الأرامل والمطلقات الفئة التي تفتقد للسند الحقيقي لتكونوا أنتم سندهم في هذه الحياة.
يمكنكم المساهمة في مشروع "أهلني" من خلال: التبرع المادي عبر قنوات التبرع الرسمية لجمعية أيامى على الموقع الرسمي جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثانيا مشروع "أهلني" نافذة أمل في مساعدة الأرامل والمطلقات لسوق العمل:
يقول صلى الله عليه وسلم (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله واحسبه قال وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفتر) إننا نمد اليوم أيدينا وندعوكم للمشاركة في مد يد العون ومساعدة الأرامل والمطلقات لسوق العمل لنعرض مشروعا نبيلا يحمل في طياته معنى العطاء مشروعا يهدف إلى تمكين فئة عزيزة على قلوبنا هن الأرامل والمطلقات وبعون الله وبدعمكم الكريم سنساهم معا في رسم البسمة على وجوه الأمهات و لنزرع الأمل في قلوبهم ونكون خير الداعمين والمساندين لهم ملتمسين الأجر والثواب عن الله سبحانه وتعالى.
ثالثا كن جزءا من النجاح في مشروع "أهلني" لمساعدة الأرامل والمطلقات في سوق العمل:
إن دعمكم لمشروع "أهلني" ليس مجرد رقم بل هو بصمة إيجابية تساهم في تغيير حياة الكثيرات من النساء فمن خلال دعمكم ومساندتكم سنتمكن من:
- تدريب وتأهيل 25 مستفيدة: من خلال مشروع "أهلني" سنشارككم بقصة نجاح 25 سيدة من الأرامل والمطلقات ومن خلال لمساتكم الكريمة ودعمكم ومساندتكم للمشروع سنتمكن من تأهيلهم ليكونوا قادرين على الدخول إلى سوق العمل بقوة وجدارة وثقة.
- رفع كفاءة الأرامل والمطلقات: تؤمن جمعية أيامى أن رفع كفاءة المطلقات والأرامل وتمكينهم من تنمية قدراتهم هو الهدف الأسمى للجمعية فمن خلال مشروع "أهلني " ومن خلال برنامج متكامل من الدورات التدريبية المتخصصة نسعى لرفع كفاءتهم ليصنعوا المستقبل بأيديهم.
- توظيف المستفيدات بشكل مستدام: إن مساهمتكم الكريمة في مشروع "أهلني" لن يقتصر فقط على مساعدة الأرامل والمطلقات لسوق العمل بل سنسعى ومن خلال شركائنا وعلاقاتنا في سوق العمل إلى تأمين وظائف مستدامة للمستفيدات من المشروع لتكون قادرة على تأمين حياة كريمة لها ولاسرتها
أخيرا بسمة عطاء واستثمار في مستقبل مشرق في تمكين المرأة:
إن نجاح مشروع "أهلني" يعتمد بشكل كبير على الدعم والتبرع من أهل الخير فكل مساهمة ولو كانت صغيرة ستحدث فرقا كبيرا في حياة امرأة يقول الله سبحانه وتعالى(وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) هذه الآية الكريمة تذكرنا أن كل مال تنفقه في سبيل الخير هو معلوم عند الله وسنجزى عليه كما حثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على الإنفاق في سبيل الخير بقوله ( ما نقص مالٌ من صدقةٍ) فالصدقة لا تنقص المال بل تزيده بركة وعطاء ومساهمتكم في دعم المشروع هو مساهمة في تخفيف معاناة الأرامل والمطلقات وإعادة الأمل إلى قلوبهم وتمنحهم الفرصة لبناء مستقبل أفضل لهم.
- 8 فبراير، 2025
التبرع بعمرة للمطلقات والأرامل من خلال برنامج عمرتي في جمعية أيامى
إن للعمرة مكانة خاصة في قلوب المسلمين فهي رحلة تلبية لنداء الخالق تطهر الروح وتزكي النفوس وتملأ قلب المسلم بالسكينة والرضا فما بالنا بقلوب الأرامل والمطلقات التي أنهكها الحزن ومرارة الفراق حيث تشكل العمرة بالنسبة لهم فرصة لتجديد الإيمان وتطهير القلوب والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى في رحاب بيته العتيق لذا فقد اهتمت جمعية أيامى بإطلاق برنامج "عمرتي" حيث يمكنكم التبرع بعمرة للمطلقات والأرامل للمساهمة في أداء مناسك العمرة تيسيرا وعونا لهم واحتسابا للأجر والثواب امتثالا لقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: (من يسر على معسر. يسر الله عليه في الدنيا والآخرة)
أولا: اللهم اجعلها عمرة مقبولة: التبرع بعمرة للمطلقات والأرامل ودعم برنامج "عمرتي"
إن ثواب العمرة عظيم وأجرها كبير عند الله سبحانه وتعالى فقد ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) فما بالكم بالتبرع بعمرة للمطلقات والأرامل الفئات الأشد ضعفا والأكثر هشاشة في المجتمع حيث يكتب للمتبرع أجر عظيم لا يقتصر فقط على أجر العمرة بل يشمل أيضا أجر الإعانة على فعل الخير وأجر إدخال الفرح إلى قلب المسلم وأجر السعي على الأرملة والمسكين تجسيدا لقول النبي عليه الصلاة والسلام : (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار)
ثانيا صدقتك تفتح أبواب الرحمة بدعمك للأرامل والمطلقات في رحلة أداء مناسك العمرة
برنامج "عمرتي " هو رحلة إيمانية للأرامل والمطلقات تبدأ بالنية الصادقة مرورا بالخشوع عند الكعبة المشرفة وانتهاء بالأجر والثواب هو فرصة للأرامل والمطلقات تلك الفئة التي عانت من تحديات الحياة بمفردها تجد في رحاب بيت الله الحرام ملاذا آمنا ومكانا يجددن فيه الإيمان مع الله سبحانه وتعالى.
هذه النسمات الرحيمة تكمن في صدقات المحسنين للتبرع بعمرة للمطلقات والأرامل تلك القلوب التي تنبض بالرحمة وتؤمن أن طريق العطاء هو السعادة الحقيقية. إن مشاركتكم في التبرع بعمرة للمطلقات والأرامل هي فرصة لاغتنام الأجر حيث كل دمعة تذرفها أرملة في الحرم تتحول إلى نهر جاري من الحسنات إنها الصدقة التي تفتح أبواب الرحمة والمغفرة.
ثالثا لماذا تختار برنامج " عمرتي " للتبرع بعمرة للمطلقات والأرامل:
إن برنامج "عمرتي الذي أطلقته جمعية أيامى ليس مجرد مبادرة خيرية بل هو جسر يصل بين قلوب المحسنين وبين حاجة الأرامل والمطلقات وما يميزه ويجعله الخيار الأمثل للتبرع بعمرة للمطلقات والأرامل ما يتمتع به من مميزات:
- توفير شامل للإقامة والإعاشة:
يتحمل برنامج "عمرتي" تكاليف السكن المريح والإعاشة الكريمة طوال فترة العمرة وهو ما يضمن للمستفيدات تجربة مريحة لأداء مناسك العمرة خالية من أي أعباء مادية طيلة فترة أداء مناسك العمرة.
- إشراف كامل من قبل كوادر جمعية أيامى:
يرافق المستفيدات في برنامج "عمرتي" طاقم متخصص من مشرفات جمعية أيامى والذين يسهرون على راحتهم وتقديم الدعم الكامل لهم في كل خطوة من خطوات العمرة هذا الإشراف الاحتراقي يضمن للمتبرع أن تبرعه يستغل بأفضل صورة ممكنة وان المستفيدات يحصلن على الرعاية الكريمة التي يستحقونها
- برامج تربوية وتوعوية واجتماعية ونفسية:
يولي برنامج "عمرتي" الجانب النفسي والاجتماعي للمستفيدات اهتماما كبيرا حيث يقدم لهم برامج توعوية وتثقيفية ودينية تساعدهم على تحسين صحتهم النفسية وتطوير أنفسهم أثناء رحلة العمرة.
كيف تساهم بالتبرع بعمرة للمطلقات والأرامل في برنامج "عمرتي" الممول من جمعية أيامى؟
يمكنكم المساهمة في برنامج "عمرتي" من خلال:
- التبرع المادي عبر قنوات التبرع الرسمية لجمعية أيامى على الموقع الرسمي جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
- نشر المشروع بين أصدقائكم وأهلكم فالدال على الخير كفاعله
- الدعاء للمستفيدات والقائمين على المشروع بالتوفيق والسداد
أخيرا كن أنت السند وسارع إلى فعل الخيرات:
تبرعكم بعمرة للمطلقات والأرامل في برنامج "عمرتي" ليس مجرد مساهمة مالية بل هو استثمار وتجارة مع الله سبحانه وتعالى وبذرة خير تثمر أجرا عظيما في الدنيا والآخرة هذا التبرع يساهم في رسم البسمة على وجوه الأرامل والمطلقات حيث يكتب أجركم بكل خطوة يخطونها في الحرم في رحلتهم المباركة فكونوا من السباقين في فعل الخير لتنالوا بركة العطاء يقول الله سبحانه وتعالى:(وَمَا تُقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا) فلتكن هذه الآية نبراسا لنا في عمل الخير ولتكن صدقاتكم حسنات جارية تشفع لكم يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
- 8 فبراير، 2025
دعم زواج الأرامل والمطلقات من خلال برنامج أسرة واعية في جمعية أيامى
تعتبر الأسرة الركيزة الأساسية في بناء أي مجتمع متماسك فإذا صلحت صلح المجتمع بأكمله وقد حثنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم على تيسير الزواج ورعاية الأرامل والمطلقات فقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام : (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار) لذا أصبح لزاما علينا اليوم الاهتمام ببناء الحياة الزوجية الناجحة من خلال دعم زواج الأرامل والمطلقات وتشجيعهم على بناء الأسرة وتزويدهم بالمعرفة اللازمة للحفاظ على تماسك الأسرة امتثالا لحديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.
ومن هنا يبرز لدينا أهمية مشروع "أسرة واعية " الذي أطلقته جمعية أيامى لدعم زواج الأرامل والمطلقات وتمكينهم من بناء أسرة متماسكة قادرة على مواجهة تحديات الحياة.
أولا لنبني معا أسرة واعية ومستقرة من خلال دعم زواج الأرامل والمطلقات:
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: (وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
هذه الآية الكريمة تحثنا على تيسير الزواج وتشجع على مساعدة المحتاجين إليه وفي هذا السياق يأتي مشروع " أسرة واعية " الذي أطلقته جمعية أيامى تجسيدا لهذه الآية في دعم زواج الأرامل والمطلقات.
فالأرملة والمطلقة وإن كانت قد مرت بتجربة صعبة إلا أنها تحمل في قلبها الأمل في حياة زوجية سعيدة ومستقرة إذا ما وجدت الزوج الصالح الذي يقدرها ويحترمها وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة لنا في هذا الأمر حيث تزوج من السيدة خديجة بنت خويلد ومن غيرها من الأرامل ليؤكد لنا أهمية إعطاء هذه الفئة حقها في الزواج وتكوين الأسرة.
ثانيا أهمية مشروع " أسرة واعية " في دعم زواج الأرامل والمطلقات:
تشكل الأرامل والمطلقات جزءا هاما من مجتمعاتنا ولديهن الحق في بناء حياة زوجية سعيدة ومستقرة إلا أن التجارب السابقة قد تترك أثرا نفسيا واجتماعيا يستدعي الحاجة إلى توعية نفسية واجتماعية متخصصة ومدروسة لدعم زواج الأرامل والمطلقات وهنا تكمن أهمية مشروع "أسرة واعية" الذي يقدم حلا شاملا يرتكز على أمرين:
- اكتساب المعارف اللازمة لإدارة الحياة الزوجية:
يوفر مشروع " أسرة واعية " مجموعة من الورشات التدريبية التي تغطي الجوانب الأساسية في إدارة الحياة الزوجية مثل أساسيات التواصل الفعال ومهارات حل النزاعات والتعرف على الحقوق القانونية لكلا الطرفين
- التوعية بأسس التعامل الفعال مع الطرف الآخر:
أيضا يركز المشروع على تعزيز الوعي الذاتي لدى مستفيدات الجمعية في التعامل مع الزوج من خلال فهم احتياجات الطرفين وبناء الثقة بالنفس والقدرة على بناء علاقة زوجية ناجحة واكتساب مهارات التعامل مع الضغوط وتأثيرها على العلاقة الزوجية.
ثالثا لماذا ندعوكم للمساهمة في دعم مشروع " أسرة واعية":
إن نجاح مشروع " أسرة واعية " يعتمد بشكل كبير على دعمكم اذا يعد هذا المشروع استثمار في مستقبل الأسرة ودعم زواج الأرامل والمطلقات في المجتمع وتجارة رابحة مع الله سبحانه وتعالى فمن خلال دعمكم سنساهم في:
1- توفير التوعية اللازمة لتأسيس بيئة أسرية سليمة:
من خلال دورات تدريبية متخصصة لتزويد 900 مستفيدة من الأرامل والمطلقات بالمعارف الضرورية لإدارة شؤون المنزل وتربية الأبناء والتعامل مع المشكلات الزوجية بحكمة وعقلانية.
2- تقديم ورشات عمل متخصصة لإدارة الحياة الزوجية:
يعمل مشروع " أسرة واعية " على تقديم 35 ورشة تدريبية متخصصة ومن خلال مدربين متخصصين في شؤون الأسرة على تنمية مهارات الأرامل والمطلقات لمواجهة تحديات الحياة الزوجية بكل ثقة وثبات.
3- تقديم الاستشارة الأسرية:
يعد الدعم النفسي الاجتماعي أساسيا في دعم زواج الأرامل والمطلقات حيث يوفر مشروع "أسرة واعية " استشارات أسرية فردية لتوفير مساحات أمنة للتعبير عما يدور في فكرهم من أسئلة حول المخاوف والتحديات التي قد يتعرضون لها ويساعدهم بشكل كبير على تجاوز المصاعب السابقة التي تعرضوا لها وهو ما يساهم بشكل كبير في بناء علاقات زوجية ناجحة ومستقرة.
تبلغ تكلفة الفرد الواحد في المشروع 166 ألف ريال كما تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 149800 ريال سعودي
لمزيد من المعلومات حول مشروع أسرة واعية أو رغبتكم بالتبرع للمشروع يمكنكم الضغط على الرابط: جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
أخيرا دعونا نصنع الفرق معا:
إننا نمد اليوم أيدينا إلى أصحاب الأيادي البيضاء ونحن على ثقة بأنهم سيشاركوننا في دعم زواج الأرامل والمطلقات إن دعمكم لهذا المشروع سيساهم في بناء مجتمع متراحم ومتكافل وسيعيد الأمل إلى قلوب الأرامل والمطلقات وسيسهم المشروع في تكريس مشاعر المودة والرحمة بين الأزواج ويصنع الفرق الذي تنشده جمعية ايامى وإننا نسأل الله العلي القدير أن يوفقنا وإياكم لما فيه الخير والصلاح أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل وأن يجعل هذا المشروع خالصا لوجهه الكريم.
- 6 فبراير، 2025
تعليم خاص لأبناء الأرامل والمطلقات ضمن مشروع سدرة في جمعية أيامى
في عالمنا اليوم تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتداخل مع التحديات لتبرز لنا قضايا مجتمعية تستدعي منا وقفة جادة وتدابير حكيمة لمعالجتها من بين هذه القضايا التعليم الخاص لأبناء الأرامل والمطلقات الذين يحملون طموحات وأحلام تستحق منا كل الدعم والمساندة لتجاوز الصعاب وتحقيق طموحاتهم وبناء جيل واعد في المستقبل. من هذا المبدأ أطلقت جمعية أيامى مشروع "سدرة " كمبادرة أمل ونور في تأمين التعليم الخاص لأبناء الأرامل والمطلقات من خلال برنامج تعليمي تفاعلي عن بعد يهدف إلى تمكينهم وتعليمهم ليصبحوا أفرادا فاعلين في المجتمع.
أولا – مشروع "سدرة" شجرة المعرفة و تعليم خاص لأبناء الأرامل والمطلقات :
تعتبر الأرامل والمطلقات من الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع والتي تواجه صعوبات حقيقية في توفير التعليم الجيد لأبنائهم وتأسيسهم في مرحلة التعليم وقد أدركت جمعية أيامى أهمية هذه النقطة وضرورة توفير التعليم لأبناء الأرامل والمطلقات لذا يبرز مشروع "سدرة " كشجرة امل في مسيرة هؤلاء الأبناء ليزرع فيهم بذور العلم ليثمر جيلا واعيا ومثقفا قادرا على مواجهة تحديات الحياة لبناء المستقبل الواعد.
يكرس مشروع "سدرة " جهوده للتأهيل والتعليم الخاص لأبناء الأرامل والمطلقات ويوفر حلولا مبتكرة في مجال التعليم من خلال مجموعة من الأنشطة التدريبية التي توفر بيئة داعمة لأبناء الأرامل والمطلقات ومن أهم هذه الأنشطة:
- دروس تقوية للطلاب:
يدرك مشروع " سدرة " أن لكل طالب ظروفه واحتياجاته الخاصة لذا يوفر دروس تقوية خاصة بهم لمساعدتهم على تجاوز الصعوبات الدراسية التي يواجهونها وتوفير البيئة الدراسية الداعمة التي تساعدهم على تحقيق التفوق الدراسي.
-
برنامج " طفلي يتعلم:
الأطفال هم المستقبل لذا يعمل مشروع " سدرة " ومن خلال برنامج "طفلي يتعلم " على غرس بذور المعرفة في الأطفال من عمر 4 سنوات إلى عمر 6 سنوات من خلال الألعاب الإبداعية والأنشطة التفاعلية لاكتساب المعرفة التي تؤهلهم لدخول المدرسة بكل ثقة وحماس.
- أنشطة تقنية: صناعة الإعلام وصقل المهارات المستقبلية:
يتم تزويد الطلاب بفرصة فريدة لتعلم مهارات إنتاج المواد الإعلامية من التصوير الفوتوغرافي إلى الفيديو والمونتاج الإبداعي من خلال الأنشطة والبرامج التدريبية وبإشراف المختصين ليعبر الطلاب عن أفكارهم ويصبحون صانعي للمحتوى وهو ما يفتح أمامهم آفاقا واسعة في سوق العمل.
يمكنكم زيارة موقع مشروع " سدرة" للاطلاع على الأنشطة التعليمية من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثانيا: ثلاثة مسارات في التعليم الخاص لأبناء الأرامل والمطلقات نحو قمة التميز:
حرصت جمعية أيامى ومن خلال مشروعها "أمان واستقرار" على إحداث أثر عميق في حياة الأرامل والمطلقات من خلال رفع مستوى الوعي وتوفير التدريبات اللازمة لهم لتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية وزرع الثقة في نفس المرأة لتصبح أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط النفسية والاجتماعية وصولا إلى التعافي النفسي لتصبح
- المسار التعليمي: بناء الأساس المتين
يهدف هذا المسار إلى تقوية التعليم الخاص لأبناء الأرامل والمطلقات في المواد الدراسية الأساسية وتعويض أي فجوات أو نقص قد تراكم نتيجة الظروف التي قد مروا بها كما يعتمد المسار التعليمي على منهجية تعليمية تفاعلية بطرق إبداعية ومبتكرة من خلال معلمين متخصصين مؤهلين و بخبرات وكفاءات عالية لتقديم الدعم والإرشاد للطلاب ومساعدتهم على تحسين أدائهم الأكاديمي.
- مسار الأمن السيبراني: حماية المستقبل الرقمي
أصبح استخدام الإنترنت اليوم جزءا لا يتجزأ من حياتنا ولا يخلو هذا الفضاء من الأخطار التي قد تواجه الأبناء لذلك حرصت جمعية أيامى ومن خلال مشروع " سدرة " على تخصيص مسار متخصص بالأمن السيبراني لتعليم الطلاب مفاهيم الأمن السيبراني وكيفية حماية أنفسهم من الأخطار والتهديدات التي قد تواجههم في العالم الرقمي وكيفية التعامل مع الألعاب والتطبيقات والمواقع بأمان.
- مسار المهارات الحياتية: بناء الشخصية الناجحة
إن تنمية المهارات الحياتية والشخصية للطلاب تسهم بشكل كبير في النجاح في حياتهم الشخصية لذلك يولي مشروع " سدرة " مسار المهارات الحياتية أهمية كبيرة حيث يهدف هذا المسار إلى تطوير مهارات التفكير الإيجابي لدى الطلاب وتمكينهم من تحليل المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة وتجاوز التحديات التي تعترضهم كما يسهم في تطوير مهارات التواصل الفعال وبناء العلاقات الإيجابية مع الأخرين إضافة إلى تدريب الطلاب على مهارات إدارة الوقت وترتيب الأولويات وتحديد الأهداف والتخطيط للمستقبل وهي التي تساعد على بناء الشخصية الناجحة للطلاب.
أخيرا: جيل المستقبل في أمان: مشروع " سدرة " يرعى أحلامهم:
في كل نشاط تعليمي وكل درس وكل ابتسامة يثمر مشروع " سدرة " ثمارا يافعة تضيء طريق المستقبل وتزرع بذور الخير في مجتمعنا هو رسالة أمل تبعث في قلوب أبناء الأرامل والمطلقات الثقة والتفاؤل وهو قصة نجاح تكتبها أيادي الخير. مشروع " سدرة " في جمعية أيامى هو استثمار في المستقبل لبناء جيل قوي و واعي ومتعلم قادر على النهوض بمجتمعنا.
- 6 فبراير، 2025
دعم الأرامل والمطلقات ضمن مشروع أمان واستقرار في جمعية أيامى
تواجه الأرامل والمطلقات في مجتمعاتنا العديد من التحديات تتجاوز ألم الفقدان والانفصال لتطال الجوانب الأخرى كالصحة النفسية والاستقرار الاجتماعي والمصاعب الاقتصادية التي قد تعيق اندماجهم في المجتمع وقدرتهم على إعالة أنفسهم وأسرهم ومن هنا يبرز دور مشروع "أمان واستقرار" الذي أطلقته جمعية أيامى كمبادرة مجتمعية تهدف إلى توفير الدعم للأرامل والمطلقات وتمكينهم وتنمية قدراتهم في المجالات النفسية والاجتماعية والاقتصادية لمجابهة تحديات الحياة وتحقيق المساهمة الفعالة في المجتمع.
أولا – أهداف مشروع "أمان واستقرار" نبض جديد في دعم الأرامل والمطلقات:
تكمن أهمية مشروع "أمان واستقرار" في جمعية أيامى كونه يمثل استجابة واعية للتحديات التي تواجه الأرامل والمطلقات في المجتمع السعودي ففي كثير من الأحيان تجد هذه الفئة نفسها أمام مسؤوليات كبيرة في إعالة أطفالهن وفي ذات الوقت قد يتعرضون لضغوط نفسية أو اجتماعية قد تزيد من عامل الإحباط لديهم لذا يمثل مشروع " أمان واستقرار" بارقة الأمل للتعافي من أثار الصدمات النفسية والاجتماعية
من خلال توفير الدورات التدريبية وجلسات التوعية والتثقيف في مجال الصحة النفسية والتأهيل لسوق العمل ودعم التمكين المالي والاقتصادي
- رفع الوعي النفسي والاجتماعي والحقوقي:
هذا المحور يمثل حجر الزاوية في مشروع "أمان واستقرار" حيث يهدف إلى دعم الأرامل والمطلقات بالمعلومات اللازمة لمواجهات التحديات النفسية والاجتماعية من خلال توفير برامج متخصصة في الإرشاد النفسي وجلسات الدعم النفسي والتوعية وورشات العمل حيث يتم تعريف المرأة بآليات التعامل مع الصدمات النفسية وإدارة الضغوط وتعزيز الثقة بالنفس كما يتم تعريفها بحقوقها القانونية لتكون قادرة على الدفاع عن نفسها وعن أطفالها ضد أي استغلال بالتعاون والتشارك مع مشروع " عرفني حقوقي "
- تسجيل ودعم الأرامل والمطلقات في برامج تدريبية اجتماعية ونفسية:
بعد أن تتم جلسات التوعية يتم العمل ضمن مشروع " أمان واستقرار" على التدريب العملي من خلال تسجيل الأرامل والمطلقات ببرامج تدريبية في مجال الصحة النفسية والاجتماعية تشمل هذه البرامج مهارات التواصل الفعال والحوار الإيجابي ومهارات إدارة الضغوط النفسية وأساسيات التربية الإيجابية للأطفال وذلك بالتعاون الوثيق مع البرامج التدريبية في جمعية أيامى وهي مشروع "أكاديمية أيامي للتمكين " ومشروع " أهلني"
- دعم الأرامل والمطلقات في التمكين المالي والاعتماد الذاتي:
يعمل مشروع "أمان واستقرار" على توفير برامج التدريب المهني وتزويدهم بالمهارات اللازمة لدخول سوق العمل كما يعمل على دعم وتمكين الأرامل والمطلقات في مجال ريادة الأعمال لضمان حياة كريمة لهم ولأسرهم من خلال تقديم الاستشارات اللازمة لتشجيعهم على إنشاء مشاريعهم الصغيرة وإدارتها وذلك بالتعاون مع مشروع " أهلني" الذي يهدف إلى تدريب وتأهيل الأرامل والمطلقات على المهارات اللازمة لدخولهم إلى سوق العمل.
يمكنكم زيارة موقع برنامج " أهلني" للاطلاع على الدورات المقدمة وتفاصيلها من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثانيا مشروع "أمان واستقرار" رحلة التعافي للروح والجسد:
حرصت جمعية أيامى ومن خلال مشروعها "أمان واستقرار" على إحداث أثر عميق في حياة الأرامل والمطلقات من خلال رفع مستوى الوعي وتوفير التدريبات اللازمة لهم لتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية وزرع الثقة في نفس المرأة لتصبح أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط النفسية والاجتماعية وصولا إلى التعافي النفسي لتصبح عضوا فاعلا ومنتجا في المجتمع.
كما حرصت أيضا جمعية أيامي على دعم الأرامل والمطلقات وتحسين حياتهم وحياة أطفالهم وتأمين بيئة أسرية أكثر استقرارا وأمانا من خلال دعم الاستقلال المالي والاقتصادي وتوفير دخل ثابت لهم من خلال برامج التدريب المهني ومشاريع ريادة الأعمال وهو ما يسهم في تمكين الأرامل والمطلقات من الاعتماد على أنفسهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
أخيرا: دعم الأرامل والمطلقات صناعة لمستقبل مشرق وبناء لمجتمع قوي:
مشروع "أمان واستقرار" هو تجسيد لحلم المرأة في الأمان والاستقرار وهو دعوة للمجتمع بأسره للعمل معا من اجل دعم الأرامل والمطلقات ومنحهم الفرصة التي يستحقونها هو بارقة أمل تضيء طرقا كانت مظلمة تحول المعاناة إلى قوة والحاجة إلى إبداع وعمل. هو بداية مستقبل جديد تتحول فيه الأرامل والمطلقات الذين واجهن أقسى الظروف من متلقيات للمساعدة إلى صانعات للمستقبل. هو مشروع يضع الإنسانية في صميم اهتماماته ويضع نصب عينيه الأرامل والمطلقات ليصنع التغيير ويسهم في بناء قصة نجاح للأجيال القادمة قصة أبطالها نساء تحدين كل الظروف وصنعن النجاح.
- 6 فبراير، 2025
الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات ضمن مشروع أعني في جمعية أيامى
في عالم يتسارع فيه التحول الرقمي ومع التطور التكنولوجي الذي تشهده المملكة العربية السعودية وزيادة الاعتماد على المنصات الإلكترونية أصبح إتقان استخدام تكنولوجيا المعلومات ضرورة ملحة و وخاصة من قبل الفئات الأكثر هشاشة الأرامل والمطلقات لذا بادرت جمعية أيامى ومن خلال مشروع " أعني" وفي إطار جهودها في تمكين المرأة إلى مد يد العون إلى هذه الفئة وتقديم الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات وتدريبهم على استخدام المنصات الإلكترونية وتمكينهم من الناحية التقنية وتعزيز اعتمادهم على ذاتهم.
أولا – مشروع "أعني " نافذة رقمية لتقديم الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات:
في عصرنا الحالي لم تعد الخدمات الإلكترونية رفاهية بل أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية سواء في إنجاز المعاملات الحكومية أو في مجال التسويق الرقمي أو التواصل مع الأهل والأصدقاء ويهدف مشروع "أعني " إلى سد الفجوة الرقمية من خلال الخطوات التالية:
- تعزيز مبدأ المساندة والتكافل الاجتماعي:
يمثل مشروع "أعني" نموذجا فريدا للتكافل الاجتماعي حيث يجمع بين تلبية الاحتياجات المباشرة للأرامل والمطلقات وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي في المجال الرقمي حيث يمكن للأرامل والمطلقات البحث عن فرص العمل بأنفسهم وإدارة مشاريعهم الصغيرة على الإنترنت والتسويق لمنتجاتهم والتعامل مع البنوك واستخدام وسائل الدفع الإلكترونية وهو ما يحقق الاستقلال المالي والذاتي وهو يعكس رؤية جمعية أيامى و هدفها في تمكين المرأة واعتمادها على نفسها وتحقيق التكافل الاجتماعي.
- تقديم الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات:
إن الهدف الأساسي لمشروع "أعني" يكمن في توفير الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات مثل خدمات الدفع الإلكتروني أو التسجيل في المنصات الإلكترونية و التسجيل في منصة "ناجز " أو منصة "أبشر" ومساعدتهم في الحصول على الخدمات الإلكترونية وهو ما يوفر عليهم الوقت والجهد
- تدريب الأرامل والمطلقات على استخدام المنصات الإلكترونية:
يسعى مشروع "أعني" إلى تحقيق التمكين للمرأة من خلال تزويدهم بالمهارات الأساسية لاستخدام الإنترنت وتدريبهم على استخدام وسائل التكنولوجيا والمنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي للحصول على الخدمات الإلكترونية بأنفسهم ودون الحاجة للاستعانة بأحد من خلال جلسات التوعية والتثقيف عن كيفية التعامل مع المنصات والتطبيقات الإلكترونية المختلفة.
يمكنكم زيارة موقع مشروع " أعني" للاطلاع على الدورات المقدمة وتفاصيلها من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثانيا كيف يضيء مشروع "أعني " طريق الأرامل والمطلقات في العالم الرقمي:
تدرك جمعية أيامى أهمية التدريب والتعليم للأرامل والمطلقات على الخدمات الإلكترونية واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة لتسهيل أمور الحياة اليومية ومساعدتهم على تجاوز التحديات التي تعترضهم وهنا تتجلى أهمية مشروع "أعني " الذي أطلقته جمعية أيامى وذلك من خلال النقاط التالية:
- التغلب على الأمية الرقمية:
قد تكون نسبة عدم المعرفة بالخدمات الإلكترونية مرتفعة بين الأرامل والمطلقات لذا فإن التدريب يساعدهم على اكتساب المهارات الأساسية في استخدام الحاسوب والأجهزة الذكية.
- بناء الثقة بالنفس:
لاشك أن التدريب على الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات يساعدهم بشكل كبير على ترسيخ الثقة بأنفسهم والاعتماد على الذات وتجاوز التحديات التي تعترضهم.
- تسهيل الوصول إلى فرص العمل:
أصبحت اليوم المهارات الرقمية واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة ضرورات أساسية للباحثين عن العمل حيث يمكن للمنصات الإلكترونية تأمين فرص العمل للأرامل والمطلقات وتزداد فرصة الحصول على وظيفة كلما خضعت الأرامل والمطلقات لدورات تدريبية أكثر واكتسبوا مهارات أكثر.
-
تعزيز الاستقلالية المالية:
من خلال تعلم استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية والتجارة الإلكترونية ووسائل الدفع الإلكتروني يمكن للأرامل والمطلقات إدارة أموالهم بأنفسهم وتجنب الاعتماد على الأخرين.
أخيرا مشروع "أعني" يرسم مستقبلا رقميا للأرامل والمطلقات:
يمثل مشروع "أعني " مبادرة رائدة قامت بها جمعية أيامى فبدلا من أن تكون التكنولوجيا عائقا وتحديا أمامهم حولها مشروع " أعني " إلى أداة تمكين والاعتماد على الذات ومساعدتهم على الانخراط بالمجتمع حيث لم يعد الفضاء الرقمي حكرا على أحد بل أصبح فضاء رحبا يفتح ذراعيه لاستقبال الأرامل والمطلقات لكسر قيود العزلة والانطلاق نحو مستقبل رقمي أكثر إشراقا.
