- 18 يونيو، 2025
الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات – برنامج أعني – جمعية أيامى
الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات جاءت بهدف تسهيل حياتهن وتمكينهن من الحصول على كامل حقوقهن بشكل سريع، ولكن يصعب على الكثير منهن الحصول على تلك الخدمات بسبب ضعف الوعي التقني بالإضافة للخوف من التعامل مع الإنترنت، لذا وجب تقديم الدعم لهن من خلال تعلم كيفية التعامل مع الإنترنت والحصول على الخدمات الإلكترونية بشكل آمن وسريع.
أهمية استخدام الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات
ترجع أهمية استخدام هذه الخدمات لتوفير الكثير من الوقت والجهد للمطلقات والأرامل، فيمكن إنجاز المعاملات الرسمية عن بعد دون الحاجة للذهاب إلى مقرات المؤسسات الحكومية المعنية، كما تسهل عليهن الوصول إلى الخدمات ومتابعتها في أي وقت ومن أي مكان، ذلك بالإضافة للدقة والكفاءة الناتجة عن استخدامها.
وتقدم العديد من الجهات الحكومية شرح وافي عن كيفية استخدام الخدمات عبر منصاتها الإلكترونية لتسهيل الأمر على المستخدمين، ومع ذلك يصعب على الكثير من المطلقات والأرامل ومن في حكمهن استخدام تلك الخدمات للأسباب التالية:
- عدم الدراية بوجود هذه الخدمات من الأساس، وبالتالي عدم الاستفادة منها.
- صعوبة استخدام الأجهزة الإلكترونية للوصول لهذه الخدمات.
- تجنب العديد من النساء استخدام الإنترنت خوفًا من التعرض للنصب والاحتيال.
ومن هنا جاء دور جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات، لتوعية المستفيدات بحقوقهن وبكيفية استخدام الخدمات الإلكترونية بشكل آمن للحصول على تلك الحقوق.
الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات عبر جمعية أيامى
جمعية أيامى هي جمعية أهلية تنموية مرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لرعاية المطلقات والأرامل وتحسين أوضاعهن من خلال تقديم البرامج التدريبية، ورش العمل، الندوات والأنشطة التي تعزز من قدراتهن الإنتاجية، بالإضافة للمحافظة على حقوقهن عبر توعية المستفيدات بحقوقهن الشرعية والقانونية في المملكة العربية السعودية من خلال برامج متخصصة مثل برنامج عرفني حقوقي الذي يهدف لتوعية الأرامل والمطلقات بحقوقهن في مختلف المجالات الشرعية، القانونية، التربوية والاجتماعية، وذلك عبر تقديم الاستشارات والدورات التدريبية التي تمكنهن من معرفة حقوقهن وواجباتهن تجاه أنفسهن والآخرين.
كما تقدم جمعية أيامى للمستفيدات خدمة حل المشكلات التي تواجههن عند القيام بالإجراءات الإدارية أو الإلكترونية، من خلال الدورات التدريبية لمشروع أعني والمتعلقة باستخدام وسائل التواصل عبر الإنترنت، بهدف تمكين الأرامل والمطلقات من الاستفادة من تلك الخدمات.
مشروع أعني
جاءت فكرة مشروع أعني للسعي لحل مشكلات الحصول على الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات التي تواجههن عند محاولة الحصول على تلك الخدمات، من خلال تقديم الدورات التدريبية المتعلقة باستخدام المستفيدات لها، وذلك بعد ملاحظة قلة كفاءة المستفيدات في التعامل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية عبر المنصات الإلكترونية، ويتم تقديم هذه الخدمات للمستفيدات إما بشكل مباشر في مقر الجمعية أو بشكل غير مباشر عبر تقديمها عن بعد.
أهداف مشروع أعني
يهدف مشروع أعني لتخفيف معاناة 3000 مستفيدة من المطلقات والأرامل ومن في حكمهن، من خلال تخفيف معاناتهن وتمكينهن من الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المقدمة لهن.
كما يهدف المشروع لاستثمار المستفيدات لخدمة المجتمع، وذلك من خلال استغلال قدراتهن ومهاراتهن التي يتم اكتشافها وتطويرها عبر الدورات التدريبية المتخصصة والتي تؤهل المستفيدات لسوق العمل وتحولهن لأفراد منتجين في المجتمع، وتحقق لهن الاستقلالية المادية، وبالتالي تحسن من حالتهن النفسية وتجعلهن أكثر قدرة على تحمل ظروفهن الحياتية والتأقلم معها.
كل ما سبق بالإضافة لتعزيز شراكة جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات مع الجهات المساندة لتلك الفئة من النساء، الفئة التي تستحق كل الدعم حتى تتمكن من مواجهة كافة التحديات والصعاب المترتبة على فقدان عائل الأسرة سواء بالوفاة أو الطلاق.
طريقة الاشتراك في برنامج أعني
يتم الاشتراك في برنامج أعني التابع لجمعية أيامى لرعاية المطلقات والأرامل عن طريق تسجيل حساب جديد للمطلقة أو الأرملة عبر إدخال كافة البيانات الخاصة بها، ثم التسجيل كمستفيد حتى تتمكن الأرملة أو المطلقة من الاستفادة من الخدمات المقدمة من الجمعية.
وبجانب برنامج أعني يوجد أكثر من برنامج لدعم المستفيدات للوقوف بجانبهن ومحاولة الحد من ظاهرة الترمل والطلاق عبر معرفة الأسباب المؤدية لهما ومحاولة تجنبها.
وفي الختام فإن الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات الهدف منها هو تسهيل الحصول على كافة الحقوق التي كفلها لهن الشرع والقانون، الحقوق التي تضمن للمرأة وذويها حياة كريمة، لذا يجب ألا تتردد المطلقة أو الأرملة في الاستعانة بالجمعيات الأهلية المرخصة مثل جمعية أيامى لمساعدتها في الحصول على تلك الحقوق.
تدوينات أخرى
- 25 سبتمبر، 2026
فضل تفريج الكرب وقضاء حوائج الناس: حين يصبح عطاؤك فرجًا لإنسان
ما معنى تفريج الكرب؟
الكربة هي الشدة التي تضيق على الإنسان حتى تشغل باله وتؤرقه، وتفريجها يعني مساعدته على تجاوزها أو تخفيفها عنه. وقد تكون الكربة مادية، لكنها ليست دائمًا كذلك. إنسان لا يستطيع توفير حاجة أساسية لأسرته يعيش كربة. وأم لا تعرف كيف تنجز معاملة تحفظ حق أبنائها قد تكون في كربة. وامرأة تواجه مشكلة قانونية ولا تعرف ممن تطلب المشورة تعيش قلقًا حقيقيًا. ومن يحتاج إلى مساعدة نفسية ولا يجد من يوجهه قد يكون في ضيق لا يراه الناس. ولذلك فإن قضاء حوائج الناس مفهوم واسع؛ يبدأ من المساعدة المالية، لكنه لا يتوقف عندها. ومن عظمة هذا الباب قول النبي ﷺ: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة». تأمل المعنى قليلًا. أنت تخفف عن إنسان شيئًا من ضيق الدنيا، وتجعل هذا العمل عند الله بابًا من أبواب الخير لك.قد يكون ما تراه بسيطًا كبيرًا عند غيرك
من السهل أن نقيس احتياجات الآخرين بما نملكه نحن. قد تقول: هذه مجرد معاملة إلكترونية. لكن ماذا إن كانت أمام امرأة لم تعتد التعامل مع المنصات الحكومية، ولا تعرف من أين تبدأ، وكان إتمام هذه المعاملة مرتبطًا بحق أو خدمة تحتاج إليها؟ وقد تقول: إنها تحتاج فقط إلى استشارة. لكن ربما كانت تلك الاستشارة تمنع قرارًا خاطئًا يمكن أن يؤثر عليها وعلى أبنائها سنوات. لهذا فإن الخير يحتاج أحيانًا إلى أن ننظر إلى الحياة بعين المحتاج، لا بعين من يملك الحل. ما يبدو لك أمرًا يمكن إنجازه في دقائق قد يكون لشخص آخر حاجزًا يقف بينه وبين حق أو مساعدة أو استقرار. ومن هنا جاءت أهمية أن تكون أعمال الخير قريبة من الاحتياجات الحقيقية للناس، لا مبنية فقط على ما نظن أنهم يحتاجونه.الأرملة والمطلقة قد تحملان أكثر مما يظهر للناس
حين تفقد المرأة زوجها أو تنتهي حياتها الزوجية بالطلاق، لا يكون التغيير عاطفيًا فقط. قد تتغير المسؤوليات المالية، وطريقة إدارة المنزل، والتعامل مع الأبناء، والمعاملات الرسمية، والحقوق والالتزامات. وربما كانت بعض هذه الأمور يقوم بها الزوج في السابق، ثم وجدت المرأة نفسها مضطرة إلى تعلمها والتعامل معها وحدها. والمرأة في هذه المرحلة لا تحتاج دائمًا إلى أن يقوم الآخرون بكل شيء بدلًا منها. أحيانًا تحتاج فقط إلى من يدلها على الطريق. وهذا فرق مهم بين المساعدة التي تجعل الإنسان أكثر اعتمادًا على غيره، والمساعدة التي تمكنه حتى يستطيع بعد ذلك أن يدير شؤونه بنفسه. وهذه الفكرة حاضرة في عدد من برامج جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات، حيث يمتد ا
- 23 سبتمبر، 2026
كيف تحصل المطلقة أو الأرملة على مصدر دخل؟ 7 خطوات واقعية نحو الاستقلال المالي
1. ابدئي بما لديكِ، لا بما ينقصكِ
من أكثر الأخطاء التي تعطل البداية أن تنظر المرأة إلى نفسها فقط من زاوية ما لا تملكه. ليس لدي شهادة مناسبة. خبرتي قديمة. لم أعمل من قبل. لا أعرف الحاسب جيدًا. لا أملك رأس مال. كل هذه الأمور قد تكون صحيحة، لكنها لا تخبر القصة كاملة. اسألي نفسكِ بدلًا من ذلك: ماذا أجيد؟ ربما أنتِ جيدة في التعامل مع الناس، أو التنظيم، أو الطبخ، أو تنسيق المناسبات، أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. ربما اعتدتِ إدارة ميزانية منزل، أو متابعة معاملات، أو مساعدة أبنائكِ في الدراسة. بعض المهارات التي نمارسها يوميًا ولا نعطيها أهمية يمكن تطويرها حتى تصبح مهارة مطلوبة في العمل. اكتبي كل ما تستطيعين فعله، حتى الأشياء التي تبدو بسيطة. هذه القائمة ستكون نقطة البداية، لا الحكم النهائي على قدراتكِ.2. اختاري طريقًا واحدًا في البداية
عندما تبدأ المرأة البحث عن العمل، قد تجد أمامها عشرات الخيارات: وظيفة، مشروع منزلي، متجر إلكتروني، عمل حر، تسويق، تصميم، صناعة منتجات، خدمة عملاء، إدخال بيانات وغيرها. وكثرة الخيارات قد تكون مربكة بقدر قلة الخيارات. لذلك لا تحاولي تعلم خمسة مجالات في الوقت نفسه. اختاري في البداية طريقًا واحدًا يناسب ظروفكِ. إذا كنتِ بحاجة إلى راتب أكثر استقرارًا، فقد يكون البحث عن وظيفة هو الطريق الأنسب. وإذا كانت مسؤوليات الأبناء أو المنزل تمنعكِ من الالتزام بساعات عمل طويلة، فقد يناسبكِ العمل من المنزل أو مشروع إنتاج منزلي. وإذا كان لديكِ مهارة قابلة للبيع، يمكنكِ التفكير في العمل الحر. المهم ألا تختاري بناءً على ما يبدو مشهورًا فقط، بل بناءً على ما تستطيعين الاستمرار فيه.3. تعلمي مهارة لها طريق واضح إلى العمل
التعلم جيد، لكن ليس كل تعلم يقود بالضرورة إلى دخل. إذا كان هدفكِ تحسين وضعكِ المالي، فاسألي قبل الالتحاق بأي دورة: ماذا أستطيع أن أعمل بهذه المهارة بعد أن أتعلمها؟ هناك مهارات يمكن أن تفتح أبوابًا عملية مثل خدمة العملاء، وإدارة المكاتب، وإدخال البيانات، والتصميم، والتسويق الإلكتروني وغيرها. وهنا يمكن أن تستفيدي من مشروع أهلني لتأهيل الأرامل والمطلقات لسوق العمل الذي تقدمه جمعية أيامى؛ إذ يقوم على تدريب المستفيدات في مجموعة من المجالات المطلوبة للعمل، ثم السعي إلى ربطهن بالفرص الوظيفية المناسبة. وهذا النوع من البرامج مهم لأن التدريب هنا ليس هدفًا في ذاته، وإنما وسيلة للوصول إلى فرصة عمل واستقلال مالي أكبر.4. لا تنتظري حتى تشعري أنكِ جاهزة تمامًا
كثير من النساء يؤجلن البحث عن العمل لأنهن ينتظرن اللحظة التي يشعرن فيها بأنهن مؤهلات بصورة كاملة. لكن هذه اللحظة قد لا تأتي. قد تتعلمين أساسيات مهارة ثم تقولين: ما زلت لا أعرف بما يكفي. تكتبين سيرتكِ الذاتية ثم تقولين: خبرتي ليست قوية. ترين إعلانًا وظيفيًا يناسب معظم قدراتكِ ثم تترددين لأن هناك شرطًا واحدًا لا يتوفر لديكِ. تقدمي. أسوأ ما يمكن أن يحدث في كثير من الحالات هو ألا يتم قبولكِ، لكن حتى عدم القبول يعلمكِ شيئًا عن السوق وما الذي تحتاجين إلى تطويره. البحث عن العمل نفسه مهارة تتحسن مع التجربة. ويمكن للباحثات عن وظائف الاطلاع كذلك على الفرص عبر المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف «جدارات»، التي تتيح لطالبي العمل السعوديين تسجيل بياناتهم ومؤهلاتهم والاطلاع على فرص في القطاعين العام والخاص. لا تحصري بحثكِ في مكان واحد. استخدمي المنصات الرسمية، ومواقع الشركات، والعلاقات المهنية، والمعارف الموثوقين.5. إذا لم تناسبك الوظيفة، اصنعي مصدر دخل صغيرًا
ليس كل شخص بحاجة إلى أن يبدأ بوظيفة. أحيانًا تكون لدى المرأة مهارة يمكن تحويلها تدريجيًا إلى دخل: إعداد الأطعمة، الخياطة، صناعة الحلويات، التصميم، المنتجات اليدوية أو غير ذلك. لكن لا تبدئي بمشروع كبير ومصاريف كثيرة. ابدئي بالسؤال: هل هناك من سيدفع مقابل هذا المنتج أو الخدمة؟ جربي على نطاق صغير. اصنعي كمية محدودة. اعرضيها على دائرة بسيطة من العملاء. احسبي التكلفة الحقيقية. استمعي إلى الملاحظات. ثم طوري ما ينجح. يمكن كذلك الاطلاع على تجربة مشروع الأسر المنتجة ودعم الإنتاج المنزلي في جمعية أيامى، الذي يعمل على تطوير مهارات المستفيدات في الإنتاج المنزلي والتسويق والبيع. المشروع الناجح لا يشترط أن يبدأ كبيرًا. أحيانًا أول عميل هو بداية الطريق كله.6. افصلي بين «أحتاج دخلًا الآن» و«أبني مستقبلي المهني»
هذه نقطة مهمة جدًا. قد تحتاجين الآن إلى أي مصدر دخل يساعدكِ على مصروف المنزل، بينما الوظيفة أو المجال الذي تطمحين إليه يحتاج إلى ستة أشهر من التعلم. لا يوجد تعارض بين الاثنين. يمكنكِ قبول عمل مؤقت يخفف عنكِ الضغط المالي، وفي الوقت نفسه مواصلة التعلم لمسار أفضل. ليس كل عمل تقبلينه اليوم قرارًا يجب أن يستمر بقية حياتكِ. أحيانًا تكون الوظيفة الأولى جسرًا فقط. تعبرين عليه من مرحلة القلق المالي إلى مساحة أهدأ تستطيعين فيها التخطيط بصورة أفضل. وإذا لم تكوني تعرفين بعد ما المهارة التي تستحق أن تستثمري وقتكِ فيها، فقد يفيدكِ دليل المهارات الأكثر طلبًا في سوق العمل للأرامل والمطلقات لاختيار اتجاه أكثر وضوحًا.7. أول دخل ليس نهاية الرحلة
حين تكسبين أول مبلغ من عملكِ بعد فترة طويلة من الاعتماد على الآخرين، قد لا تكون قيمته كبيرة. لكن معناه كبير. لأنه يقول لكِ: أنا أستطيع. ومن هنا تبدأ المرحلة التالية. لا ترفعي مصروفكِ مباشرة كلما ارتفع دخلكِ. حاولي تكوين مبلغ للطوارئ ولو كان صغيرًا، وخصصي جزءًا لتطوير نفسكِ، وتعلمي كيف تديرين ما تكسبينه. إذا حصلتِ على وظيفة، اسألي نفسكِ ما المهارة التي ستنقلكِ إلى مستوى أفضل. وإذا كان لديكِ مشروع، تعلمي كيف تزيدين الربح بدل زيادة المبيعات فقط. وإذا كنتِ تعملين بصورة مستقلة، حاولي ألا تعتمدي طويلًا على عميل واحد. الهدف في النهاية ليس مجرد الحصول على مال في نهاية الشهر، وإنما بناء قدر من الأمان المالي يقلل خوفكِ من الظروف المفاجئة.لا تخجلي من البداية
قد تكونين في الأربعين وتبدئين من جديد. قد تجلس بجواركِ في دورة تدريبية فتاة أصغر منكِ بخمسة عشر عامًا. قد تضطرين إلى سؤال شخص عن شيء كنتِ تظنين أنه يجب أن تعرفيه. وقد تقدمين لعشر وظائف ولا يجيبكِ أحد. لا بأس. البداية لا تصبح أقل قيمة لأنها جاءت متأخرة. وأنتِ لا تبدئين من الصفر كما تتخيلين؛ تحملين معكِ سنوات من التجارب والمسؤوليات والقرارات التي صنعت لديكِ قدرات ربما لم تضعي لها اسمًا بعد. لا تجعلي هدفكِ منذ اليوم الأول أن تصبحي مستقلة ماليًا بالكامل. اجعلي هدفكِ الأول أصغر: أن تأخذي خطوة حقيقية باتجاه أول مصدر دخل. دورة تسجلين فيها، سيرة ذاتية ترسلينها، وظيفة تقدمين عليها، منتج تجربين بيعه، أو مهارة تبدئين تعلمها. ثم خذي الخطوة التي بعدها. ومع الوقت، قد تنظرين إلى تلك البداية الصغيرة وتكتشفين أنها كانت اليوم الذي بدأ فيه شيء أكبر بكثير مما توقعتِ. وإذا كنتِ من مستفيدات جمعية أيامى وتبحثين عن الطريق المناسب، فتعرفي على برامج جمعية أيامى لتمكين الأرامل والمطلقات واختاري المسار الأقرب إلى احتياجكِ وقدراتكِ. فالاستقلال المالي لا يبدأ براتب كبير؛ يبدأ حين تؤمنين أن لكِ قدرة على التعلم والعمل والإنتاج، ثم تمنحين هذه القدرة فرصة حقيقية لتظهر.
- 21 سبتمبر، 2026
