• 8 فبراير، 2025

السعي على الأرامل والمطلقات ضمن مشروع أعني في جمعية أيامى

في زمن تسود فيه تقنية المعلومات وتعتبر فيه مهارات استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بوابة للفرص والتواصل تجد الأرامل والمطلقات أنفسهم بعيدات عن هذا العالم بسبب افتقارهم للمعرفة والخبرة اللازمة للتنقل في هذا العالم الرقمي والذي قد يحرمهم من فرص العمل والتطوير الذاتي واستخدام الخدمات الإلكترونية الحكومية لذا فقد بادرت جمعية أيامى ومن خلال مشروع "أعني" إلى السعي على الأرامل والمطلقات لتمكينهم من استخدام أدوات العالم الرقمي والاستفادة من الخدمات الإلكترونية لتفتح أمامهم آفاقا من التطور والازدهار.

أولا – مشروع "أعني " رحلة التمكين الرقمي والسعي على الأرامل والمطلقات:

مشروع "أعني" هو مبادرة إنسانية تحمل في طياتها معاني التكافل والتراحم هو جسر يربط بين التقدم التكنولوجي وحاجة الأرامل والمطلقات ليقدم لهم خدمات إلكترونية سهلة وأمنة ويحافظ على خصوصيات بياناتهم فبدلا من أن يكن أسيرات الجهل الرقمي يصبحن سيدات الموقف و قادرات على تسيير شؤونهم واستخدام الخدمات الرقمية بسهولة ويسر من خلال الأهداف التالية:

-       تعزيز مبدأ المساندة والتكافل الاجتماعي في السعي على الأرامل والمطلقات:

لا شك أن استخدام تكنولوجيا المعلومات اليوم بحاجة إلى مهارات تقنية قد لا تتوفر لدى جميع المستفيدات لذا ومن باب تجسيد مبادئ ديننا الحنيف في السعي على الأرامل والمطلقات ومساندتهم وتقديم يد العون لهم لتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم في استخدام الخدمات الإلكترونية والوصول إليها تجسيدا لقوله صلى الله عليه وسلم "(الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ) نستلهم من هذا الحديث أهمية مساعدة الأرامل والمطلقات للحصول على الخدمات الإلكترونية التي يحتاجونها وتدريبهم على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاعتماد على أنفسهم.

-       تقديم التسهيلات والخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات على المنصات الإلكترونية:

إن تقديم الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات عبر المنصات الرقمية ليس مجرد وسيلة لتسهيل حياتهم اليومية بل هو نافذة تطل بهم على عالم من الأعمال وفرص العمل ومن خلال دعمكم و تبرعكم لمشروع "أعني" ضمن جمعية أيامى سنتمكن من السعي على الأرامل والمطلقات وتقديم 2640 خدمة إلكترونية على المنصات الإلكترونية مثل منصة ناجز ومنصة أبشر والقيام بجميع الخدمات الإلكترونية التي يحتاجونها.

-       تدريب الأرامل والمطلقات على استخدام الخدمات الإلكترونية وحماية البيانات:

التدريب هو مفتاح التمكين حيث لا يقتصر دور مشروع "أعني " على تقديم الخدمات الإلكترونية والسعي على الأرامل والمطلقات بل يقوم أيضا بتدريب وتثقيف 1320 مستفيدة من المشروع على استخدام تلك الخدمات بأنفسهم من خلال مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة بالخدمات الإلكترونية حيث يتعلمن مهارات استخدام الحاسوب والهواتف الذكية والدخول للمنصات الإلكترونية وكيفية تثبيت التطبيقات وتفعيل الحسابات والبدء باستخدام الخدمات الإلكترونية لتعزيز اعتمادهم على أنفسهم وتحقيق الاستقلال الذاتي.

تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 162000 ريال سعودي يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لجمعية أيامى والتبرع عبر قنوات التبرع الرسمية من خلال الرابط :  جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات

ثانيا لماذا ينبغي علينا دعم مشروع "أعني":

يمثل مشروع "أعني " جسرا للأرامل والمطلقات للوصول إلى الخدمات الإلكترونية وإجراء المعاملات الحكومية أو الحصول على الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية ومن خلال دعمكم ومساندتكم للمشروع سنتمكن من تحقيق ما يلي:

  • توفير منصة الكرتونية خدمية لتقديم الخدمات الإلكترونية والسعي على الأرامل والمطلقات للحصول على الخدمات التي يحتاجونها سواء الخدمات التعليمية أو الإجراءات الحكومية أو الخدمات الصحية أو حتى الحصول على فرص عمل من خلال المواقع الإلكترونية
  • توفير برامج تدريبية متخصصة لتلبية احتياجات الأرامل والمطلقات تتضمن تدريبهم على أساسيات استخدام الحاسوب والتصفح الأمن للمواقع والتسويق الرقمي لمشاريعهم
  • كسر حاجز العزلة الرقمية للأرامل والمطلقات والسعي على الأرامل والمطلقات لتمكينهم من مواكبة التطورات التقنية وهو ما يفتح لهم آفاقا للتعلم
  • تحقيق الاستقلالية والتمكين للأرامل والمطلقات من خلال تمكينهم من استخدام الخدمات الإلكترونية بأنفسهم واعتمادهم على نفسهم
  • تحسين المستوى المعيشي للأرامل والمطلقات من خلال تنمية قدراتهم وخبراتهم وتمكينهم من إيجاد فرص عمل عبر الإنترنت والتسويق الرقمي لمشاريعهم.

ثالثا مشروع "أعني " نافذة أمل للأرامل والمطلقات في المستقبل الرقمي:

في الختام فإن مشروع "أعني" ليس فقط مبادرة إنسانية للسعي على الأرامل والمطلقات بل هو تجسيد حقيقي لمفهوم التكافل الاجتماعي وتجسيد لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) فهو دعوة من نبينا عليه الصلاة والسلام لنتعاون جميعا على مساعدة الفئات الأشد ضعفا والوقوف بجانبهم ومساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة وبناء مستقبلهم ومستقبل أطفالهم.

تدوينات أخرى