- 18 مايو، 2025
تأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل – برنامج الأسر المنتجة – جمعية أيامى
تأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل في المملكة العربية السعودية هي خطوة هامة لتحقيق الاستقلال المالي والاجتماعي لهن، ويتم ذلك التأهيل عن طريق توفير البرامج والتدريبات اللازمة لمساعدتهن في اكتساب المهارات التي يحتاج إليها سوق العمل، ذلك بجانب تقديم الدعم المعنوي الذي يساهم بشكل كبير في اجتياز تلك المرحلة الصعبة في حياتهن، مما يسهم في تحقيق الاستقرار النفسي والمادي للمطلقات والأرامل وذويهن.
المقصود بتأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل
بعد تعرض المطلقة أو الأرملة لتجربة الطلاق أو الترمل تواجه العديد من التحديات التي تجعلها غير قادرة على مواصلة حياتها بشكل طبيعي، ومن أبرز تلك التحديات صعوبة تأمين مصدر دخل ثابت، أو إعالة الأبناء وضرورة توفير مسكن لهم، كل تلك الأمور وغيرها تجعل دخول المطلقة أو الأرملة لسوق العمل هو ضرورة ملحة وليست رفاهية، ومن هنا جاء تأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل، وذلك من خلال توفير برامج التأهيل المهني التي تساعدهن على دخول سوق العمل والنجاح فيه.
حيث يقوم المتخصصين بوضع دورات التدريب المهني وفقًا لاحتياجات سوق العمل، مثل دورات الحاسب الآلي، المهارات الحرفية، اللغات، السكرتارية، إدارة الأعمال وما شابه ذلك من دورات يحتاج إليها سوق العمل السعودي، بالإضافة لتوعية المطلقات والأرامل بفرص العمل المتاحة لهن وتقديم كل ما يلزم من استشارات وتوجيه للحصول على تلك الفرص.
أهمية تأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل
تواجه المطلقة أو الأرملة العديد من التحديات بسبب فقدان الزوج وتغير نمط الحياة، مما قد يعرضها للاكتئاب وصعوبة التكيف مع الواقع الجديد، لذا وجب تأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل حيث يساعد ذلك بشكل كبير في تخطي تلك التحديات والتعايش بشكل أفضل مع الواقع، وذلك من خلال تحقيق ما يلي:
- تأمين مصدر دخل ثابت للمطلقات والأرامل، وبالتالي تحسين مستوى معيشتهن وتحقيق إكتفائهن الذاتي.
- اكتساب الخبرات وتطوير المهارات اللازمة لسوق العمل.
- التفاعل مع الآخرين والاندماج في المجتمع مما يساهم في محاربة الاكتئاب الناتج عن الشعور بالوحدة والعزلة الناتجين عن فقدان شريك الحياة.
- بناء الثقة بالنفس والتكيف مع الحياة الجديدة.
أيامى وتأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل
جمعية أيامى هي جمعية سعودية أهلية تم إنشاؤها بقرار وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بهدف رعاية المطلقات والأرامل والوقوف بجانبهن لاجتياز الآثار السلبية اللاتي يتعرضن لها بعد الطلاق أو الترمل، ومحاولة الحد من ظاهرة الطلاق والترمل من خلال معالجة الأسباب المؤدية لهما بقدر الإمكان.
وتسعى الجمعية من خلال مشروعاتها لتأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي وجعلهن أفراد منتجين في المجتمع، مثل مشروع منتجة الخاص بدعم وتدريب المستفيدات لتأسيس خطوط إنتاج منزلية، ومشروع أهلني الذي يُمكّن المطلقات والأرامل من الحصول على وظائف مناسبة بعد اجتيازهن لدورات التأهيل والتدريب المتخصصة مثل: السكرتارية وإدارة المكتب، التسويق الإلكتروني، خدمة العملاء، الترجمة، إدارة مركز الاتصال، الموارد البشرية والحضانة المنزلية.
فجمعية أيامى لا يقتصر دورها فقط على تقديم البرامج والدورات التدريبية الفعالة والمتوائمة مع احتياجات سوق العمل، بل يمتد لتوفير الوظائف المناسبة للمستفيدات عبر شركاء التوظيف في مشروع أهلني، ويمتد لدعم المستفيدات لممارسة نشاط الأسر المنتجة وتملك المتاجر الإلكترونية الخاصة بمشروعاتهن في مشروع منتجة.
مشروع منتجة للتأهيل لسوق العمل
الأسر المنتجة هي الأسر التي تعتمد على مهاراتها لإنتاج وبيع المنتجات من المنزل لزيادة الدخل ورفع مستوى المعيشة، ومنتجة هو إحدى مشروعات جمعية أيامى لتمكين المطلقات والأرامل، وهو مشروع قائم على مساعدتهن في تعلم المهارات اللازمة لتأسيس خطوط الإنتاج المنزلية وتملك المتاجر الإلكترونية الخاصة بها وفقًا بما يتناسب مع احتياجات السوق المحلي، وذلك من خلال عقد الدورات التدريبية المتخصصة في مختلف المجالات والتي تهدف لتنمية مهارات المستفيدات لاستغلال تلك المهارات في إقامة المشروعات المنزلية التي يحتاج إليها سوق العمل.
ومن أمثلة تلك المشروعات:
إنتاج المنتجات الغذائية: مثل المأكولات الشعبية، الحلويات، إنتاج الزيوت النباتية، المخبوزات، المعجنات والفطائر، تجفيف الفواكه، تعبئة العسل ومشتقاته، التمور، إعداد المشروبات الساخنة والباردة، توزيعات للضيافة، المفرزنات القهوة وخلطاتها.
الملابس والمنسوجات: مثل خياطة الملابس، تفصيل المفارش، التطريز، خياطة الحقائب الجلدية، تفصيل الشالات، خياطة السجاد، تفصيل سفر الطعام وإنتاج العباءات.
إنتاج المنتجات اليدوية والحرفية غير المتوارثة: مثل منتجات الكروشيه، الطائرات الورقية والشراعية، تنسيق الزهور، منتجات التريكو، صناعة السجاد، الإكسسوارات، صناعة الشمع، السبح، التصوير الفوترغرافي، المشغولات اليدوية، الحياكة، تغليف الهدايا والتوزيعات ورسم اللوحات الفنية.
إنتاج المنتجات التجميلية: مثل العطور، البخور، الصابون والشامبو، الزيوت العطرية وتجفيف الأعشاب والنباتات العطرية.
أهداف مشروع منتجة
الهدف من مشروع منتجة هو تدريب 40 أسرة على إنتاج المنتجات المنزلية التي تلبي احتياجات السوق المحلي لتحسين مستوى دخل تلك الأسر ورفع مستواهم الاقتصادي من خلال تنمية مهارات الإنتاج والتصنيع لديهم وتطوير مهارات التسويق الرقمي عبر دورات أساسية وهي:
دورة التجارة الإلكترونية
التجارة الإلكترونية هي المستقبل وإتقان مهاراتها هي ضرورة لبدء المشاريع التجارية الخاصة عبر الإنترنت، ومن خلال هذه الدورة يتم التعرف على كيفية اختيار المنتج المناسب، طريقة إنشاء المتجر الإلكتروني، التسويق الإلكتروني، تحليل البيانات وكيفية التعامل مع العملاء بشكل احترافي.
دورة المتاجر الإلكترونية
المتجر الإلكتروني يتميز عن المتجر التقليدي في أمور عديدة، مثل توفير الوقت والجهد، مرونة العمل وسرعة الوصول للعملاء، وفي هذه الدورة يتم التعرف على أساسيات التجارة الإلكترونية، كيفية اختيار المنصة الأنسب لإنشاء المتجر الإلكتروني، تصميم المتجر وإدارته، التسويق الإلكتروني وجذب العملاء وكيفية التعامل معهم.
دورة المعارض والملتقيات التسويقية
وهي عبارة عن دورة متخصصة في تعلم مهارة تنظيم وتنفيذ المعارض والملتقيات التسويقية، بالإضافة لتعلم كيفية بناء علاقة قوية مع العملاء، زيادة الوعي بالعلامة التجارية، جذب العملاء والتفوق على المنافسين وبالتالي زيادة المبيعات.
ويمكن الحصول على الخدمات التي تقدمها جمعية أيامى للمطلقات والأرامل من خلال مشروع منتجة، عبر إنشاء حساب جديد ثم التقديم على طلب تسجيل كمستفيد ومن ثم البدء في الاستفادة من البرامج التدريبية التي تساعد في تأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل في المملكة العربية السعودية وتحويل تلك الفئة من فئة مستهلكة لفئة منتجة لها دور أساسي وهام في بناء المجتمع وتطويره.
تدوينات أخرى
- 31 ديسمبر، 2025
كيف تتعاملي مع الضغوط المالية والعاطفية في فترة ما بعد الطلاق أو الترمل؟
كيفية التعامل مع الضغوط المالية والعاطفية بعد الطلاق أو الترمل؟
تواجه الأرملة أو المطلقة العديد من الضغوطات بعد أزمة الطلاق أو الترمل، ومن أهم هذه الضغوطات الضغوط المالية والعاطفية، وفيما يلي توضيح لكيفية التعامل مع كلا منهما.أولاً: الضغوط العاطفية
الضغوط العاطفية التي تتعرض لها المرأة بعد الطلاق أو الترمل يمكن أن تعرضها لمشاكل نفسية تؤثر عليها وعلى المحيطين بها، ولتجنب الوصول لتلك المرحلة، هناك بعض الخطوات التي تساعد الأرملة أو المطلقة في تجاوز الأزمة بأقل الخسائر، وهي:- الاعتراف بالمشاعر أيا كانت وعدم كبتها، لأن أول خطوات التعافي هي التعبير عن تلك المشاعر، مع العلم أن مشاعر الحزن، الغضب، الخوف، عدم الأمان، جلد الذات وغيرها، هي مشاعر طبيعية جدًا وتشعر بها العديد من النساء في تلك الظروف، ولكن يجب التعامل معها وعدم السماح لها بتدمير المطلقة أو الأرملة.
- الاقتراب من الأشخاص الداعمين والابتعاد عن الأشخاص السلبيين الذين يزيدون من حجم المعاناة.
- تخصيص الأرملة أو المطلقة وقت يومي خاص بها، تمارس به هواية أو تقرأ أو تتأمل أو تقوم بأي عمل يساعد على راحتها الجسدية والنفسية.
- في حالة وجود أبناء فاحتوائهم والجلوس معهم فترات طويلة يساهم بشكل كبير في دعم كل منهم للآخر.
ثانيًا: الضغوط المالية
الضغوط المالية التي تتعرض لها المرأة بعد الطلاق أو الترمل قد تهدد استقرار الأسرة، وتزيد من حجم معاناتها بعد فقد فرد منها، وفيما يلي بعض من الخطوات التي تساهم في تقليل حجم هذه المعاناة.- تحديد الدخل الثابت والمصروفات، مع كتابة كل ما يتم صرفه لترتيب أولوية الصرف.
- في حالة وجود ممتلكات فيجب معرفتها وكتابة الالتزامات والديون.
- تقليل النفقات غير الضرورية.
- تخصيص مبلغ مالي بسيط شهريًا تحت بند الأزمات المفاجئة.
- البحث عن مصادر دخل إضافية، واستغلال برامج التأهيل التي تقدمها جمعية أيامى للمستفيدات بعد الطلاق أو الترمل.
- الالتحاق بورش العمل الخاصة بالتوعية المالية.
أيامى ودعم الأرملة والمطلقة
أيامى هي جمعية تنموية لرعاية وتمكين وتأهيل المرأة بعد أزمة الطلاق أو الترمل، وهي جمعية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتقوم الجمعية من خلال برامجها المتنوعة بتحسين أوضاع المستفيدات، من خلال التركيز على تزويدهن بما يمكنهن من التعامل مع الضغوطات المالية والعاطفية، حيث تركز أيامى من خلال مشروعاتها المتنوعة على تمكين المستفيدات في المجالين المالي والعاطفي على النحو التالي:أولاً: المجال المالي
تهدف أيامى لتمكين المستفيدات في المجال المالي من خلال الأهداف التالية:- تحقيق الاستقلال المالي لـ الأرملة والمطلقة، وذلك عن طريق دخل ثابت تحققه المستفيدة بدلاً من الاعتماد على المساعدات والإعانات الخارجية.
- تأهيل المستفيدات مهنيًا، وذلك من خلال تزويدهن بالمهارات المهنية والتقنية التي تزيد من فرص حصولهن على وظائف مناسبة.
- دعم المرأة بعد الطلاق أو الترمل لبدء مشروعها الخاص.
- تطوير مهارات الأرملة أو المطلقة المتعلقة بالادخار، التخطيط المالي وإدارة الميزانية لتتمكن من إدارة مواردها المتاحة بفاعلية، وبالتالي تقليل الضغوط المالية.
- رفع وعي المستفيدات بحقوقهن المالية والقانونية بعد الطلاق أو الترمل، ومساعدتهن في الحصول على هذه الحقوق، وهو ما تقدمه أيامى من خلال برنامج عرفني حقوقي.
ثانيًا: المجال العاطفي
تدعم أيامى الأرملة والمطلقة في المجال العاطفي من خلال التركيز على النقاط التالية:- مساعدة المستفيدات على تجاوز الآثار النفسية المترتبة على الطلاق أو الترمل، مع تعليمهن كيفية التعامل بشكل سليم مع المشاعر السلبية مثل الحزن، الغضب، الخوف، لوم الذات….الخ.
- تعزيز إحساس الأرملة أو المطلقة بكفاءتها وقيمتها بين أفراد أسرتها، مما يساهم في استعادة ثقتها وكفاءتها الذاتية.
- تمكين المرأة من كسر العزلة الاجتماعية بعد الطلاق أو الترمل، وذلك من خلال إنشاء شبكات دعم إيجابية لها.
- مساعدة المطلقة أو الأرملة في التعامل مع أبنائها، وذلك من خلال الاستشارات التربوية التي تمكنها من التعامل معهم ومع التحديات التي تواجهها مع أبناءها بعد الطلاق أو الترمل.
- دعم الاستقرار الأسري من خلال توعية المستفيدات بأهمية الحوار والتفاهم في الأزمات الزوجية، وذلك للحد من حالات الطلاق.
- 31 ديسمبر، 2025
التوازن بين الأمومة والعمل: نصائح للأرملة التي تريد أن تبني مسارا مهنيّا
نصائح لنجاح الأرملة في بناء مسارها المهني
حتى تنجح الأرملة في بناء مسارها المهني دون أن يؤثر ذلك النجاح على أمومتها، هناك بعض النصائح التي تساعد على تحقيق التوازن بين نجاح المرأة في عملها ونجاحها في بيتها، وهي:- تحديد الأولويات والتخطيط المناسب دون ضغط أو مقارنة بالآخرين.
- قضاء وقت يومي مع الأبناء، حتى لو كان هذا الوقت قصير، المهم أن يكون وقت خاص بهم دون وجود أي مشتتات.
- الالتحاق بالعمل المرن المناسب للأمهات، كالعمل عن بعد أو العمل الذي يراعي ظروف الأم ويقدرها.
- طلب المساعدة من المقربين لرعاية الأطفال في الظروف الطارئة، فـ الأرملة تحتاج لدعم من حولها وطلبها المساعدة من الغير لا يقلل من قدرتها على رعاية أبنائها، بل يساعدها في رعايتهم دون أن تتعرض لضغوط نفسية وعصبية قد تؤثر عليهم.
- تخصيص وقت يومي خاص بـ الأرملة حتى لو كان قصيرًا، تفصل به عن المسؤوليات التي تقع على عاتقها، ويساعدها على استعادة نشاطها، مثل القراءة، ممارسة الرياضة، التأمل….الخ.
- عدم الالتزام بأي مهام أو أنشطة غير ضرورية.
- النوم الكافي الذي يساعد الأرملة على القيام بمهامها على أكمل وجه.
- التغذية الصحية لما لها من دور كبير في زيادة قدرة الأرملة على القيام بمهامها.
أهمية إدارة الوقت لتحقيق التوازن بين الأبناء والعمل
الوقت هو مفتاح النجاح لكل من يرغب الوصول لهدف محدد، لذا فتعلم إدارة الوقت هو أساس نجاح الأرملة في تحقيق التوازن بين الأبناء والعمل، وهناك بعض النصائح التي تساعد المرأة على ذلك، مثل:- تحديد وقت ثابت للعمل في حال كانت الأم تعمل من المنزل.
- تخصيص وقت محدد للمهام المتشابهة، مثل وقت للرد على المكالمات، ووقت للإيميلات وهكذا.
- استخدام تقنية البومودورو، وهي عبارة عن تقنية تساعد على العمل بتركيز دون تشتت، فيتم العمل مثلا 25 دقيقة ثم استراحة خمس دقائق ثم العودة للعمل ثم الاستراحة، ويتكرر الأمر 4 مرات، ثم استراحة كبيرة ربع ساعة، ثم تكرار الدورة مرة أخرى حتى انتهاء المهمة المحددة.
- الاستعانة بالغير للمساعدة في المهام غير الأساسية، سواء في العمل أو المنزل.
كيف تساعد الأرملة أبناءها على النجاح المدرسي؟
حتى تتمكن الأرملة من بناء مسارها المهني والنجاح فيه، يجب أن تبدأ بمساعدة أبنائها على النجاح الدراسي، فنجاح الأبناء ينعكس على نجاحها في عملها، وفيما يلي أهم النصائح التي تساعد الأرملة في دعم أبنائها.- التحدث مع الأبناء لمعرفة ما يدور بداخلهم من مشاعر، وإعطائهم المساحة الكافية للتعبير عنها، لتجنب السلوكيات السلبية التي غالبًا ما تقترن بالمشاعر المكبوتة، مثل قلة التحصيل الدارسي، العنف، الانطواء، لوم الذات وما شابه ذلك.
- تعزيز شعور الأبناء بالأمان والاستقرار مما يساعدهم على تخطي تلك الأزمة، وبالتالي يساعد الأرملة على بناء مسارها المهني.
- تشجيع الأبناء على التعبير عن المشاعر السلبية بطرق إيجابية مثل الرسم، الكتابة، الرياضة ….الخ.
- التواصل مع المسؤولين في المدرسة لإبلاغهم بالوضع الجديد، لتفهم أي سلوكيات سلبية للأبناء ومحاولة مساعدتهم لتخطي تلك المرحلة الصعبة في حياتهم.
- الاستفادة من البرامج التي تقدم دعمًا لأبناء الأرامل مثل برنامج سدرة المقدم من جمعية أيامى والذي يهدف لدعم تعليم أبناء الأرامل في المرحلة الابتدائية، وذلك من خلال التركيز على ثلاث مسارات هي المسار التعليمي، مسار الأمن السيبراني ومسار المهام الحياتية، وهي مسارات أساسية تساهم بشكل كبير في تطوير مهارات الأبناء مما يخفف العبء عن الأرملة.
- مكافآة الأبناء على سلوكهم السوي وما يبذلونه من جهد في دراستهم، حتى لو لم يصلوا لأفضل النتائج، لأن ذلك يشجعهم على الاستمرار ويساعدهم على التعافي من الصدمة.
أيامى ودعم الأرامل
أيامى هي جمعية تنموية تسعى لدعم الأرملة والمطلقة، وهي مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتغطي خدماتها المختلفة كافة محافظات ومراكز الرياض. وتقدم أيامى من خلال برامجها المتنوعة ما يساعد المستفيدات على تحقيق التوازن بين رعاية الأبناء وبناء مسارهن المهني، مثل برنامج انطلاقة الذي يدعم المستفيدات من خلال ما يلي:- تزويد المستفيدات بمهارات أساسية تساعدهن على تحقيق التوازن بين الأسرة والعمل، مثل مهارة إدارة الوقت، كيفية بناء الثقة بالنفس، حل المشكلات والتواصل الفعال مع الآخرين.
- معرفة حقوقهن القانونية وكيفية الحصول على تلك الحقوق، مما يساهم بشكل فعال في دعم الأرملة وأبنائها.
- تعليم المستفيدات كيفية حل المشكلات الأسرية، وتأهيلهن لمواجهة التحديات التي يتعرضن لها بعد الترمل.
- 24 ديسمبر، 2025
كيف تتواصلين مع أبنائك وتدعمينهم عاطفياً بعد الطلاق؟
مسؤولية الآباء والأمهات بعد الطلاق
الطلاق بحد ذاته هو إنهاء للحياة الزوجية وليس إنهاء لمسؤولية الآباء والأمهات تجاه أبنائهم، لذلك يجب الاتفاق على بعض القواعد الأساسية لضمان استقرار الأطفال نفسيًا، وهي:- التأكيد على أن الطلاق تم بناءً على رغبة الزوجين فقط، وأن الأبناء ليس لهم أي دخل في هذا القرار، لتجنب إحساس الأبناء بالذنب ولوم الذات.
- توحيد القرارات والقواعد في منزل الأم أو الأب مثل مواعيد النوم، الدراسة، أوقات اللعب وما شابه ذلك.
- احترام كل طرف للآخر وعدم جعل الأبناء وسيلة للتجسس.
- التواجد المشترك في الأوقات التي يحتاج الطفل لتواجد والديه معًا، مثل أعياد الميلاد، حفلات التخرج، البطولات في حال كان الطفل يمارس رياضة محددة، وغيرها من الأوقات التي لها أهمية خاصة لدى الأبناء.
- الاتفاق المسبق على مواعيد زيارة الأبناء لآبائهم، أو لأمهاتهم في حال كان الأبناء يعيشون مع الأب، على أن تكون هذه المواعيد ثابتة مما ينعكس على استقرار الطفل وشعوره بالأمان، مع ضرورة وجود مرونة وتفاهم في الاتفاق بين الوالدين لمصلحة الأبناء.
دعم الأبناء نفسيًا بعد الانفصال
أن يكون الطفل هو السبب في انفصال والديه من أكبر المخاوف التي قد تصيب الأبناء بعد الطلاق، لذا يجب طمأنته والتأكيد على أن سبب الانفصال ليس له دخل به، مع ضرورة التأكيد على أن الوالدين انفصلا كزوجين فقط ولم ينفصلا عن الأبناء، وسيظلا أبًا وأمًا لهم. بالإضافة لضرورة تخصيص وقت يومي لقضاؤه مع الأبناء، بعيدًا عن المشتتات كالهواتف، حتى يطمئن الأبناء أن علاقتهم بوالدتهم من أهم أولوياتها بعد الطلاق. مع عدم استخدام الحب كوسيلة ضغط على الطفل للاختيار بين الأب والأم، فالحب يجب أن يكون غير مشروط أو مرتبط بأي خلافات بين الوالدين.كيف يتم التعامل مع مشاعر الأبناء السلبية بعد الانفصال؟
من أكثر المشاعر السلبية التي قد تصيب الأبناء بعد الطلاق هي مشاعر اللوم والغضب، وهذه المشاعر طبيعية ويجب تقبلها وعدم السماح للتعبير عنها في صورة سلوكيات مدمرة للطفل، مثل العنف أو قلة التحصيل الدراسي، وهناك خطوات محددة يمكن أن تساعد الأم على احتواء تلك المشاعر السلبية وهي:- السماح للطفل بالتعبير عن مشاعره دون كتمها، مع التأكيد على حقه في تلك الأحاسيس، مما يطمأنه بأن ما يشعر به مسموع وبالتالي يهديء من حدة التصرفات السلبية الناتجة عن تلك المشاعر.
- التأكيد المستمر وبلهجة واضحة وحاسمة وبسيطة بأن قرار الانفصال يخص الكبار فقط ولا دخل له في هذا القرار.
- مساعدته على التعبير عن غضبه بطريقة آمنة، كالتمرينات الرياضية، الرسم، الكتابة وما شابه ذلك من وسائل للتعبير عما يشعر به.
- الثبات عند توجيه الأبناء كلمات قاسية لأحد والديهم أو كليهما، لأن أساس غضب الأبناء هو الطلاق وما ترتب عليه من تغيرات في حياتهم.
أيامى ودعم الأبناء
جمعية أيامى هي جمعية تنموية هدفها تحسين أوضاع المطلقات والأرامل وذويهن، وهي مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتحقيق ما يلي:- توعية المستفيدات بحقوقهن في وواجباتهن الشرعية، النظامية والأسرية.
- مساعدة المستفيدات من المطلقات والأرامل في تجاوز آثار الترمل والطلاق، وإدارة الأسرة وتربية الأبناء.
- دعم المطلقات من خلال الاستشارات النفسية والاجتماعية بعد الطلاق.
- تأهيل المستفيدات لسوق العمل، من خلال الدورات التدريبية المتخصصة في مختلف المجالات التي يحتاج إليها سوق العمل.
- مساهمة الجمعية في الحد من ظاهرة الطلاق، من خلال معالجة أسبابه والأضرار المترتبة على وقوعه.
- تحسين مستوى معيشة المستفيدات، والسعي المستمر لقضاء مصالحهن.
ومن أهم مشروعات الجمعية التي تدعم أبناء المطلقات
مشروع سدرة وهو مشروع خاص بدعم تعليم المطلقات والأرامل من خلال التركيز على المسارات الثلاث التالية:- مسار التعليم: حيث يهدف هذا المسار لتعزيز القدرات الدراسية لأبناء المطلقات، لأن التحصيل الدراسي من أكثر المجالات تأثرًا بعد الطلاق.
- المهارات الحياتية: ويتعلم المستفيدين في هذا المسار المهارات الأساسية في الحياة، مثل التفكير النقدي واتخاذ القرارات السليمة، بجانب التعامل مع ضغوطات الحياة وكيفية التواصل مع الآخرين، وكل ذلك يساهم في دعم الأبناء بعد الطلاق.
- الأمن السيبراني: من خلال هذا المسار يتم توعية المستفيدين والمستفيدات بمخاطر استخدام التقنيات الحديثة، وتجنب التعرض لمخاطر الاحتيال والتنمر الإلكتروني، وكل ما سبق يساهم في الحد من المخاطر التي قد يتعرض لها الأبناء بعد الطلاق.
