- 8 فبراير، 2025
دعم برامج توعية للأرامل والمطلقات ضمن مشروع أمان واستقرار في جمعية أيامى
الأرامل والمطلقات نساء عانين كثيرا من مصاعب الحياة لكن ما زالوا يحملون في قلوبهم قوة وإرادة لا تنضب وهذا ما شجع جمعية أيامى على دعم برامج توعية للأرامل والمطلقات ليأتي دور مشروع " أمان واستقرار " ليمد لهؤلاء النسوة يد العون ويكون بمثابة ملاذ آمن ومصدر قوة وتمكين لهم وذلك من خلال تقديم دورات تدريبية متخصصة في التوعية والتثقيف النفسي والاجتماعي وتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية تساعدهم على تجاوز الصدمات واستعادة الثقة بالنفس وبناء علاقات اجتماعية سليمة.
أولا – دعمكم يصنع الأمل: ساهم في دعم برامج توعية للأرامل والمطلقات:
تدرك جمعية أيامى أهمية الصحة النفسية والاجتماعية للأرامل والمطلقات الذين يعانون من ضغوط نفسية أو اجتماعية تعيق تحقيق أهدافهم وأحلامهم وفرصهم في الاندماج في المجتمع وهو ما ينعكس سلبا على حياتهم ومن هذا المنطلق يولي مشروع "أمان واستقرار" اهتمامه بدعم برامج توعية الأرامل والمطلقات وذلك بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي الشامل من خلال جلسات الإرشاد النفسي الفردي والجماعي وورشات العمل التوعوية التي تهدف إلى تنمية مهارات التعامل مع الضغوط والتحديات ومساعدة الأرامل والمطلقات في بناء علاقات اجتماعية جيدة تؤهلهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل.
ثانيا من الألم إلى الأمل: دعمكم يمنحهم فرصة جديدة للحياة:
يهدف مشروع "أمان واستقرار" إلى دعم برامج توعية الأرامل والمطلقات ومن خلال دعمكم وتبرعاتكم سنتمكن في جمعية أيامى من تحقيق الأهداف التالية:
- رفع الوعي النفسي والاجتماعي والحقوقي:
الصحة النفسية هي الركيزة الأساسية لأي مجتمع لذا فإننا نعمل من خلال مشروع "أمان واستقرار" على توفير الدعم النفسي المتخصص للأرامل والمطلقات لمساعدتهم على تجاوز ألم الماضي والبدء بحياة جديدة كما يراعي المشروع التوعية بالحقوق القانونية للأرامل والمطلقات بالتعاون الوثيق مع مشروع "عرفني حقوقي" لتمكينهم من معرفة حقوقهم وحمايتها من أي اعتداء
- تسجيل ودعم الأرامل والمطلقات في برامج تدريبية اجتماعية ونفسية:
إن دعم برامج التوعية للأرامل والمطلقات هو الخطوة الأولى في التغيير لذا فإننا نقدم في مشروع "أمان واستقرار" 40 لقاء تدريبي وتوعوي من خلال ورشات عمل ومحاضرات توعية للأرامل والمطلقات في مجال الصحة النفسية والاجتماعية تشمل دورات تدريبية في مهارات التواصل وتقنيات التفاوض والحوار الإيجابي وتطوير الذات وإدارة الوقت والأولويات هذه الدورات ترفع من كفاءة المستفيدات من المشروع وتعمل على نشرة ثقافة إيجابية تساعدهم على بناء قدراتهم.
- دعم الأرامل والمطلقات في التمكين المالي والاعتماد الذاتي:
نسعى من خلال دعمكم وتبرعاتكم لمشروع " أمان واستقرار " إلى تمكين 30 مستفيدة من الاندماج في سوق العمل من خلال تزويدهم بالأدوات والمهارات اللازمة في مجال ريادة الأعمال وإدارة مشاريعهم الصغيرة لضمان تحقيق الاستقلال الذاتي وتأمين حياة كريمة لهم ولابنائهم.
التكلفة الإفرادية هي 600 ريال سعودي والتكلفة الإجمالية للمشروع 180000 ريال سعودي
في حال رغبتكم بالتبرع يرجى منكم لطفا يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لجمعية أيامى من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثالثا: لماذا ندعوكم للتبرع لمشروع "أمان واستقرار":
إن من أعظم النعم التي ينعم الله بها علينا هي نعمة الأمان والاستقرار لأننا نؤمن أن الأمان يبني أسرة صالحة لذا ندعوكم من خلال مشروع "أمان واستقرار" لتمدوا يد العون لأخواتنا الأرامل والمطلقات ونساهم في مساعدتهم مستذكرين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس) لذا كلنا ثقة في دعمكم لمشروعنا ولتكن بصمتكم حاضرة في هذا المشروع و لنزرع معا بذور الخير.
دعم برامج توعية للأرامل والمطلقات: معا نرسم مستقبل أكثر أمانا
مشروع "أمان واستقرار" هو مبادرة إنسانية نبيلة تساهم في شفاء جروح نفسية وتخفيف آلام اجتماعية وتوفير مصدر رزق كريم لأسر فقدت معيلها هو زرع الأمل في قلوب يائسة فكل درهم تقدمونه يساهم في تخفيف المعاناة للأرامل والمطلقات. هذا التبرع البسيط قد يغير مسار الأرامل والمطلقات ويمنحهم قوة وإرادة لبدء حياة جديدة.
اليوم تدعوكم جمعية أيامى لتكونوا جزءا من هذا المشروع لتكونوا نورا يضيء لهم دروبهم فمعا نستطيع أن نزرع الأمل في قلوبهم ونرسم البسمة على شفاههم و تحدث فرقا كبيرا في حياة الكثيرين لنجعل مشروعنا قصة نجاح تروى للأجيال ولنكن يدا واحدة نبني مجتمعا لهم يليق بطموحاتهم.
تدوينات أخرى
- 22 أغسطس، 2026
فضل كفالة الأرملة: كيف يتحول تبرعك إلى دعم وتمكين مستدام؟
ما فضل كفالة الأرملة والسعي على حاجتها؟
جعل الإسلام رعاية المحتاجين والقيام بشؤونهم من الأعمال ذات الأجر العظيم، وخصّ النبي ﷺ الأرملة والمسكين بفضل كبير، فقال: «الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار». ولا يقتصر معنى السعي على تقديم المال فقط، بل يشمل كل ما يسهم في قضاء حاجتها وتحسين ظروفها ورعاية مصالحها. لذلك يمكن أن تأخذ مساعدة الأرامل صورًا متعددة؛ مثل الدعم المادي، والتعليم، والتدريب، والتأهيل المهني، والتوجيه القانوني والاجتماعي والنفسي. وهنا يصبح التبرع أكثر من مجرد مساعدة آنية؛ إذ يمكن أن يكون خطوة تساعد المستفيدة على تجاوز مرحلة صعبة والانتقال نحو حياة أكثر استقرارًا واستقلالًا.من المساعدة المؤقتة إلى التمكين المستدام
قد تسد المساعدة المالية حاجة اليوم، لكن بعض الاحتياجات تتطلب حلولًا طويلة المدى. ولهذا تتبنى جمعية أيامى مفهوم الرعاية والتمكين، بحيث لا تتوقف المساندة عند تقديم العون المباشر، وإنما تشمل تنمية قدرات المستفيدات وتحسين جودة حياتهن. فالمرأة التي تحصل على المهارات اللازمة للعمل، أو تعرف حقوقها وطرق الوصول إليها، أو تتلقى الدعم النفسي والاجتماعي المناسب، تصبح أكثر قدرة على إدارة شؤون حياتها وأسرتها. وقد تناولت الجمعية هذا المفهوم أيضًا من خلال برامج تهدف إلى تمكين الأرامل والمطلقات ومساعدتهن على مواجهة تحديات الحياة بصورة أكثر فاعلية.كيف يمكن لتبرعك أن يصنع فرقًا؟
عندما تختار التبرع للأرامل عبر جهة متخصصة، يمكن أن تساهم تبرعاتك في دعم سلسلة متكاملة من الخدمات التي تحتاج إليها المستفيدات، ومنها:- برامج التدريب والتأهيل وتنمية المهارات.
- التوعية بالحقوق والإجراءات والخدمات المتاحة.
- الاستشارات والدعم النفسي والاجتماعي والأسري.
- المبادرات التي تعزز فرص الاستقلال المالي والعمل.
- البرامج التي تساعد المرأة على إدارة مسؤوليات الأسرة والأبناء بصورة أفضل.
لماذا يعد تمكين الأرملة صورة مهمة من صور الكفالة؟
من أجمل صور كفالة الأرامل أن تساعد المرأة على امتلاك الأدوات التي تقلل حاجتها المستقبلية إلى المساعدة. فالتدريب الذي يقود إلى فرصة عمل، أو المعرفة التي تساعدها على الحصول على حق، أو الاستشارة التي تعينها على اتخاذ قرار سليم، يمكن أن يكون لها أثر يمتد لسنوات. وهذا ما يجعل برامج التمكين ذات قيمة كبيرة للمتبرع الذي يبحث عن أثر يتجاوز المساعدة اللحظية، فالغاية ليست فقط مساندة المستفيدة في ظرفها الحالي، وإنما مساعدتها على بناء حياة أكثر استقرارًا وقدرة على الاعتماد على نفسها. ويمكنك التعرف بصورة أوسع على الموضوعات والبرامج والمبادرات الموجهة للأرامل والمطلقات من خلال مدونة جمعية أيامى.ساهم في دعم الأرامل والمطلقات
قد يكون المبلغ الذي تراه بسيطًا جزءًا من برنامج تدريبي، أو استشارة، أو مبادرة تساعد مستفيدة على البدء من جديد. ومع اجتماع مساهمات أهل الخير يتحول العطاء الفردي إلى أثر جماعي أكبر. إذا كنت تبحث عن أحد أبواب الخير وترغب في المساهمة في دعم وتمكين الأرامل والمطلقات، يمكنك الاطلاع على المشاريع المتاحة واختيار ما ترغب بالمساهمة فيه عبر متجر جمعية أيامى للتبرعات. اجعل عطائك بداية لأثر يمتد؛ فالسعي على حاجة الأرملة ليس مجرد مساعدة، بل مساهمة في استقرار امرأة وأسرة وبناء مستقبل أكثر أمانًا لها ولأبنائها.
- 27 يوليو، 2026
الاستعداد للزواج مرة أخرى: كيف تتخذين القرار الصحيح لكِ ولأبنائك؟
التعافي النفسي من التجربة السابقة
إن الاستعداد للزواج مرة أخرى يتطلب إغلاق الصفحات السابقة بشكل كامل وحاسم، حتى لا تتحول العلاقة الجديدة إلى مجرد رد فعل أو ساحة لتصفية الحسابات القديمة، ويمكنك التأكد من جاهزيتك لاتخاذ تلك الخطوة بعد التأكد مما يلي:- تجاوز مشاعر الغضب والخذلان: إذا كنتِ ما زلتِ تشعرين بمرارة شديدة تجاه شريكك السابق، أو تحملين مشاعر ذنب وخوف مفرط من الغد، فإنك قد تنقلين هذه الشحنات العاطفية السلبية إلى العلاقة الجديدة دون وعي منك، مما يهدد استقرارها منذ البداية ويجعل الشريك الجديد يدفع ثمن أخطاء لم يرتكبها.
- فهم أسباب الفشل السابق واستيعابها: الاعتراف بالأخطاء المشتركة في التجربة الأولى يساعدك على تجنب تكرارها مستقبلاً، فالنضج الحقيقي يعني معرفة ما تبحثين عنه بالضبط وما ترفضينه تمامًا.
- الاستقلالية الذاتية والاعتماد على النفس: يجب أن يكون دافعك الأساسي للزواج هو الرغبة الحقيقية في المشاركة والمودة وبناء حياة مستقرة، وليس البحث عن منقذ مالي ينتشلك من الأزمات أو ممحاة سحرية لنسيان الماضي الأليم، عندما تكونين مستقرة نفسيًا ومكتفية بذاتكِ وقادرة على إدارة حياتك بمفردك، ستختارين بعقلك وقلبك معًا في توازن تام ورؤية واضحة.
معايير اختيار الشريك المناسب في المرة الثانية
في المرة الأولى، غالبًا ما تقود العاطفة الجياشة، الاندفاع الشبابي والمظاهر الخارجية بوصلة الاختيارات، أما في مرحلة الاستعداد للزواج مرة أخرى، تصبح المعايير أكثر واقعية، عمقًا ونضجًا، لأنك لم تعودي فردًا مستقلًا يتخذ قرارًا يخصه وحده، بل أنتِ حزمة كاملة تضمك أنتِ وأطفالك الذين هم قطعة من روحك ومسؤوليتك الأولى أمام الله والمجتمع، ومن أهم هذه المعايير:- القدرة على الاحتواء والمسؤولية الكاملة: الشريك الجديد يجب أن يدرك تمامًا بوعيه وعقله أنه لن يتزوجك بمفردك بل سيرتبط بأسرة قائمة بالفعل، يجب أن يمتلك نضجًا كافيًا ونفسًا رحبة لتقبل وجود أطفال ليسوا من دمه في حياته اليومية.
- التوافق الفكري والقيمي والاجتماعي: من الضروري جدًا مناقشة قضايا التربية، المبادئ الدينية والأخلاقية والخطط المالية المستقبلية بكل وضوح وتفصيل قبل عقد القران، فالتناقض الجوهري في هذه الأمور يمثل بيئة خصبة لولادة الخلافات اللاحقة التي قد تعصف بالاستقرار الأسري سريعًا.
- المرونة العاطفية والقدرة على حل المشكلات: ابحثي عن رجل يتمتع بهدوء حذر وقدرة فائقة على التواصل الفعال والنقاش البناء بدلاً من اللجوء للخصام أو العناد أو الهروب من مواجهة التحديات اليومية التي تفرضها الحياة المشتركة.
كيف تهيئين أطفالك للمرحلة الجديدة؟
الأطفال هم الحلقة الأضعف والأكثر تأثرًا بقرار زواج الأم، فهم يعيشون في عالم من المخاوف والهواجس، بالنسبة لهم، قد يعني هذا القرار تهديدًا مباشرًا لاستقرارهم، أو خوفًا من فقدان حب أمهم واهتمامها المعتاد، أو شعورًا بالذنب تجاه والدهم الحقيقي. لذلك، يحتاج الأبناء إلى معاملة خاصة جدًا قائمة على التدرج والشفافية والصبر الطويل تلافيًا لأي صدمات غير محمودة، لذلك نقدم لكِ مجموعة من النصائح التي قد تساعدك في تهيئة أطفالك لتلك المرحلة.- الصدق والتواصل التدريجي المستمر.
- لا تفاجئي أطفالكِ بقرار الزواج كأمر واقع فرض عليهم بدون مقدمات، فهذا يولد لديهم شعورًا بالظلم والرفض، ابدئي بتمهيد الفكرة بشكل مبسط وتدريجي يتناسب تمامًا مع أعمارهم وقدراتهم الاستيعابية، وأخبريهم بأنك كأم تحتاجين إلى شريك صالح يساندك في رحلة الحياة، وأن هذا القرار لن ينقص من حبك لهم ورعايتك لمتطلباتهم ذرة واحدة بل قد يضيف لهم أمانًا واستقرارًا.
- مرحلة التعارف المبني على الذكاء الاجتماعي.
- عندما تتأكدين تمامًا من جدية الطرف الآخر ومناسبته الفكرية والأخلاقية لكِ، ابدئي في ترتيب لقاءات ودية غير رسمية في أماكن مفتوحة ومحببة للأطفال كالحدائق العامة أو المطاعم الترفيهية، دعي أطفالك يتعرفون عليه كصديق للعائلة في البداية، دون فرض أي ألقاب رسمية، بل اتركي للمشاعر الإنسانية والوقت فرصة حقيقية لبناء جسور الثقة الطبيعية بين الطرفين دون إكراه.
- الاستماع لمخاوفهم واحترامها بشكل كامل.
- إذا أبدى الأطفال اعتراضًا واضحًا أو غضبًا عارمًا تجاه الفكرة، لا تقابلي ذلك بالعنف أو التهميش أو الاتهام بالأنانية، استمعي لمخاوفهم بإنصات شديد واحتضان دافئ، فربما يكون خوفهم نابعًا من فكرة أن هذا الشخص سيأخذ مكان أبيهم، أو أنه سيعاملهم بقسوة في غيابك، طمئنيهم باستمرار بالأفعال والكلمات، واعلمي أن كسب ثقتهم يحتاج وقتًا وجهدًا.
بناء الأسرة المدمجة
بعد اتخاذ القرار النهائي والموافقة الرسمية، تبدأ مرحلة التخطيط الفعلي والدقيق للحياة المشتركة، وهو ما يُعرف في علم النفس المعاصر بالأسرة المدمجة، ولضمان نجاح هذه التجربة الفريدة وتقليل الاحتكاكات السلبية، يجب مراعاة النقاط التالية بذكاء وحرص:- تحديد الأدوار في التربية بوضوح: يجب الاتفاق مع الشريك الجديد مسبقًا على أنه ليس بديلاً عن الأب البيولوجي إلا في حالات خاصة جدًا كوفاة الأب أو غيابه التام برغبته، وأن دوره في البداية هو دور الموجه الحكيم والصديق الكبير الناصح، وليس الشخص الذي يفرض العقوبات الصارمة أو يتصيد الأخطاء، حتى لا تنشأ حساسية مفرطة ونفور شديد من الأطفال تجاه وجوده في المنزل.
- وضع حدود واضحة ومحترمة مع الطرف الآخر: الاستعداد للزواج مرة أخرى يتطلب أيضًا تنظيم علاقة أطفالك بوالدهم الحقيقي بشكل قانوني وأخلاقي مستقر، يجب أن تظل خطوط التواصل بشأن مصلحة الأبناء واضحة ومحترمة وبعيدة عن بيتك الجديد، مع الحفاظ الكامل على خصوصية حياتك الزوجية الجديدة ومنع أي تداخل قد يثير المشاكل والشكوك.
- تخصيص وقت منفرد وخاص لأبنائكِ بانتظام: بعد الزواج، احرصي كل الحرص على ألا تطغى حياتك الجديدة واهتمامك بزوجك على وقتك الخاص مع أطفالك، تخصيص يوم محدد في الأسبوع أو ساعات معينة تكونين فيها معهم بمفردكم تمامًا، لتؤكدي لهم بالدليل العملي أن مكانتهم في قلبك ثابتة وراسخة لم تتغير ولم تتأثر بدخول شريك جديد.
- 19 يوليو، 2026
التعامل مع ضغوط المجتمع: كيف تواجهين النظرة السلبية وتبنين ثقتك بنفسك؟
حقيقة الضغط المجتمعي على الأرامل والمطلقات
قبل أن نبدأ في التعامل مع ضغوط المجتمع، من الضروري أن نفهم حقيقة هذه الضغوطات حتى نتمكن من التعامل معها، والتي قد تنحصر في سببين رئيسيين هما:- الخوف الفطري من استقلالية المرأة وقدرتها على إدارة حياتها بمفردها: حيث يرى المجتمع التقليدي في قدرتك وحدك على مواجهة الحياة وإعالة نفسك أو أطفالك تهديدًا مبطنًا للمفاهيم التي اعتاد عليها لقرون طويلة، وبالتالي يحاول فرض قيود من النقد والرقابة لإعادة الأمور إلى نصابها المألوف الذي تظل فيه المرأة منكسرة أو معتمدة على غيرها.
- إسقاط الإحباطات الشخصية والمخاوف الذاتية: فكثير من النظرات السلبية والعبارات الناقدة اللاذعة التي توجَّه إليكِ في التجمعات العائلية أو المناسبات ليست في حقيقتها انعكاسًا لعيب في أخلاقك أو تقصير في ذاتك، بل هي مجرد مرآة قد تعكس مخاوف الآخرين من الفشل، إحباطاتهم الداخلية، أوعدم قدرتهم الشخصية على الصمود ومواجهة الأزمات بشجاعتك ونضجك.
استراتيجيات التعامل مع ضغوط المجتمع
إن مواجهة النظرة السلبية والتعامل مع ضغوط المجتمع المتمثلة في الانتقادات التي تلاحق المطلقة أو الأرملة، لايعنيان بالضرورة الدخول في معارك كلامية مع كل من ينظر إليكِ بريبة أو شفقة، بل يعنيان في جوهرهما بناء درع نفسي حصين وجدار حماية داخلي يحميكِ تمامًا من التأثر السلبي بتلك الآراء أو السماح لها باختراق هدوئكِ الداخلي، ويمكنك النجاح في ذلك إذا اتبعتِ خطوات فعالة ومدروسة للتعامل مع تلك الضغوط، ومن أبرز هذه الخطوات:1. فلترة النقد
الخطوة الأولى والأساسية في التعامل مع ما يتردد على مسامعك هي تعلم مهارة الفلترة الذكية والفرز الدقيق، فليس كل تعليق يوجه إليكِ يستحق عناء الاستماع والتفكير أو يتطلب منكِ اتخاذ موقف دفاعي، بل يجب عليكِ تصنيف كل ما تسمعينه فورًا إلى فئتين واضحتين:- النقد أو النصح البنّاء: وهو الذي يأتي من أشخاص يحبونكِ بصدق ويتمنون لكِ التجاوز والنهوض، ويكون هذا النصح مدفوعًا برغبة حقيقية في مساندتكِ ومصاغًا بأسلوب محترم وراقٍ يعينكِ على بناء مستقبلكِ ومستقبل أبنائكِ، وهذا النوع يستحق التأمل والاستفادة منه.
- النظرة السلبية والشفقة الهدامة: وهي التي تأتي مغلفة بالتهكم، السخرية، أو العبارات التي توحي بأن حياتك قد انتهت بانتهاء زواجك، والهدف الحقيقي والوحيد منها هو تثبيط عزيمتك وإشعارك بالانكسار والضعف، وهذا النوع تحديدًا يجب عليكِ تجاهله تمامًا، وإسقاطه من حساباتكِ الفكرية فورًا، وعدم السماح له بالاستقرار في عقلك.
