- 6 فبراير، 2025
استشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات يقدمها مشروع “انطلاقة” في جمعية أيامى
في دوامة الحياة المتسارعة وفي خضم التحديات التي نواجهها اليوم أصبحت الاستشارات النفسية والقانونية للأرامل والمطلقات حاجة ملحة فقد تجد المرأة نفسها أمام محطات حرجة محملة بأعباء الفقدان والحزن المرتبط بالألم وقد تكون هذه الظروف قد فرضت عليهم لأسباب لا يد لهم فيها فبعد فقدان الزوج أو الانفصال تجد المرأة نفسها أمام تحولات جذرية تطال مختلف جوانب حياتها هنا يسطع نور مشروع " انطلاقة" في جمعية أيامى كنافذة امل ليزرع بذور القوة والتمكين بتقديم استشارات نفسية وقانونية واجتماعية للأرامل والمطلقات ليتجاوزن الظروف الصعبة ويصنعن المستقبل.
أولا – رحلة التمكين مع مشروع "انطلاقة" من الانكسار إلى الازدهار:
في قلب كل امرأة تكمن قصص تتشابك فيها خيوط الفرح والحزن والقوة والانكسار وعندما تتغير الظروف بفعل الانفصال أو فقدان الزوج قد تواجه الأرامل والمطلقات منعطفات خطيرة تؤثر بشكل مباشر على حياتهم حيث تبحث كل امرأة عن يد تمتد لها وعن فسحة امل أو بصيص ضوء للتغلب على صعوبات الحياة وهنا يبرز دور مشروع "انطلاقة" كمنارة لتعيد لهم بريقهم من جديد لتكون هذه المنارة رفيقة لهم في رحلة التعافي.
ثانيا مشروع "انطلاقة" نافذة النور من خلال استشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات:
مشروع" انطلاقة" هو منصة الكترونية ترافق الأرامل والمطلقات منذ لحظة بداية الوجع وينتهي بتجسيد الأمل حيث تجد الأرامل والمطلقات صوتا يسمعهم وعينا تفهمهم وقلبا يشعر بهم من خلال تقديم الاستشارات النفسية والقانونية للأرامل والمطلقات من قبل فريق من المتخصصات في الدعم النفسي والقانوني.
يشمل مشروع "انطلاقة" الجوانب التالية:
التدريب والتأهيل:
يأتي التدريب والتأهيل في صميم عمل مشروع "انطلاقة" حيث يقدم ورشات العمل والدورات التدريبية بهدف تعزيز الوعي والمعرفة بمشاكل الحياة وصعوباتها وتمكينهم من التعامل مع مواقف الحياة وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتغلب على مصاعب الحياة
حل المشكلات الأسرية:
يسعى مشروع "انطلاقة" إلى تذليل العقبات أمام الأرامل والمطلقات في حل المشكلات الأسرية سواء تلك المتعلقة بحقوق المرأة أو بقضايا حضانة الأطفال ونفقتهم أو غيرها من المشكلات الأسرية حيث يقدم المشروع جلسات علاجية تتيح للأرامل والمطلقات فرصة التأمل والتعبير عن مشاعرهم ليجدوا أذانا صاغية وقلوبا متفهمة تعمل على تأمين إستشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات تساعدهم على إيجاد الحلول العملية وتمكينهم من التعافي واستعادة الثقة بأنفسهم.
توفير استشارات نفسية وقانونية متخصصة:
يدرك المتخصصون في مشروع "انطلاقة" أن رحلة التعافي لا تقتصر على التدريب والجلسات العلاجية فقط بل لا بد من تقديم إستشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات متخصصة من خلال خبراء متخصصين في المجال النفسي اللازم للتغلب على الصدمات ومعالجة المشاعر السلبية وإدارة ضغوط الحياة وفي الوقت نفسه يساعد المستشارون القانونيون على توفير الدعم القانوني اللازم لهم وتوعيتهم بحقوقهم القانونية وتوجيه النصح القانوني في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية مصالحهم ومصالح أطفالهم
يمكنكم زيارة موقع مشروع " انطلاقة" للاطلاع على الدورات المقدمة وتفاصيلها من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثالثا مشروع "انطلاقة" ملاذ آمن وبصمة أمل في الحياة باستشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات:
عندما تتلاقى قسوة الفقد مع مرارة الانفصال تظهر ومضات من الأمل لتعيد الثقة إلى نفوس الأرامل والمطلقات ومن هنا عملت جمعية أيامى على توفير ملاذ أمن للأرامل والمطلقات من خلال مشروع "انطلاقة" لتحتضن الألم وتداوي الجراح وتعيد بناء الثقة بالذات من خلال تقديم استشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات لنذكرهم أن الحياة لا تتوقف عند محطة معينة وأن المستقبل يحمل في طياته فرصا جديدة لا حصر لها.
أخيرا: انطلاقة نحو مستقبل أكثر قوة من خلال مشروع "انطلاقة":
مشروع "انطلاقة " الذي أطلقته جمعية أيامى هو رسالة أمل في حياة الأرامل والمطلقات وقصة نجاح تبدأ بلمسة حنان وتنتهي بتحقيق الذات هو رحلة من الألم إلى الأمل من الضعف إلى القوة من اليأس إلى العزيمة من خلال استشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات. في كل مستفيدة من المشروع نرى قصة نضال وتحدي ورسالة أمل مفادها أن تحديات الحياة مهما كانت فيمكننا تجاوزها ويمكننا إحداث التغيير نحو مستقبل أكثر إشراقا تكتب فيه كل مستفيدة قصة ثقتها بنفسها بكل فخر واعتزاز.
تدوينات أخرى
- 13 يونيو، 2026
لغة الحوار مع الأبناء: مفتاحك لفهم احتياجاتهم النفسية والتربوية
ما هو الحوار الفعال مع الأبناء؟
الحوار الفعال مع الأبناء هو عبارة عن الرغبة الصادقة من جانب الأبوين في فهم واستيعاب احتياجاتهم دون فرض أي سيطرة أو إلقاء لوم، فهو لا يركز على إلقاء الأوامر والتوجيهات فقط بل على الإنصات الحاضر بكل الحواس. ويتضمن الحوار الفعال أبعادًا ثلاثة رئيسية يجب الانتباه إليها وتطبيقها معًا لضمان نجاح التواصل:- لغة الحوار: ويتم ذلك من خلال اختيار الكلمات الإيجابية المشجعة، الابتعاد التام عن الألفاظ الجارحة والحرص على استخدام نبرة صوت هادئة ومطمئنة خالية من أي تهديد أو صراخ.
- لغة الجسد: وذلك من خلال الحفاظ على التواصل البصري الدافئ مع الطفل أثناء حديثه، والتعبير عن الاهتمام بما يقوله مثل هز الرأس والتفاعل مع حديثه سواء بالفرح أو الحزن.
- الاحتواء: ويعني استشعار مشاعر الطفل الحقيقية الكامنة وراء كلماته، وإظهار التعاطف والاحتواء الكامل لهذه المشاعر قبل البدء في مناقشة أي حلول منطقية أو تقديم نصائح تربوية، فالطفل يحتاج أن يشعر بأنكِ تفهمين مشاعره أولًا قبل أن توجهي سلوكه.
الاحتياجات النفسية والتربوية التي يلبيها الحوار
عندما تفتحين باب الحوار الحقيقي والمنظم مع أبنائكِ داخل المنزل، فإنكِ لا تتبادلين معهم الكلمات أو الأحاديث العابرة فحسب، بل تلبين احتياجات نفسية وتربوية أساسية تُشكل النواة الأولى والركيزة الأهم لصحتهم العقلية والنفسية طوال حياتهم، ومن أبرز هذه الاحتياجات:أولاً: الشعور بالأهمية
حين تنصتين لطفلك بكامل انتباهك وتهتمين بمشاركة تفاصيل يومه الصغيرة وأفكاره البسيطة، تصله رسالة ضمنية قوية ومباشرة عن أهميته بالنسبة لك، وهذا الشعور بالقبول يمثل حجر الأساس في بناء تقدير الذات الثابت والراسخ، ويحمي الطفل مستقبلاً من السعي وراء نيل رضا الآخرين.ثانيًا: الأمان العاطفي
الطفل الذي ينشأ وهو يعلم يقينًا أن بإمكانه التحدث عن أخطائه أو مخاوفه دون التعرض للعقاب أو السخرية، يعيش في حالة استقرار نفسي فريدة، فالحوار الإيجابي يبدد مشاعر القلق الدائم والخوف من الفشل، ويجعل من الوالدين الملاذ الأول، الملجأ الآمن والحصن المنيع الذي يتجه إليه الطفل فورًا عندما يواجه أي مشكلة أو تهديد في العالم الخارجي.ثالثًا: فهم وتفريغ المشاعر المتراكمة
يمر الأبناء بمشاعر معقدة ومتداخلة يوميًا مثل الإحباط، الغيرة، التوتر الدراسي أو حتى الضغط من الأقران، ومن خلال الحوار الفعال مع الأبناء، يتعلم الطفل تدريجيًا كيف يحدد ويسمي مشاعره بدقة، ويعترف بها أمام أمه المتفهمة لما يشعر به، وهي الخطوة التربوية الأولى والأساسية لتفريغ الشحنات العاطفية السلبية والتحكم بها، بدلاً من كبتها وتحولها لاحقًا إلى سلوكيات عدوانية أو انسحاب واكتئاب.معوقات الحوار الفعال مع الأبناء
كثيرًا ما تشتكي الأمهات والآباء من صمت أبنائهم المفاجئ، تهربهم من الحديث أو الاكتفاء بإجابات مقتضبة وجافة، وغالبًا ما يكون هذا الصمت والسلوك الانسحابي نتيجة مباشرة لممارسات خاطئة ومتكررة يقوم بها الوالدان دون قصد، تؤدي إلى إغلاق قنوات التواصل تمامًا وتقتل رغبة الطفل في الكلام، ومن أبرز هذه المعوقات:- الإنصات بغرض الرد لا الفهم والاستيعاب: ويتجلى ذلك في الانتظار المتوتر من الأم حتى ينهي الطفل جملته فقط لتبدأ فورًا في سيل من المحاضرات، المواعظ والتوجيهات الجاهزة، مما يشعر الطفل بأن رأيه ومبرراته ليس لها أي قيمة أو صدى حقيقي.
- الاستخفاف والتقليل من شأن مشكلاتهم: فالسخرية من المشاكل البسيطة للطفل واعتبارها تافهة مقارنةً بمشاكل الكبار يعلم الطفل الكتمان، ويقلل من فرص التواصل الفعال معه.
- إصدار الأحكام المسبقة: فإصدار الأحكام مسبقًا يحول الحوار من مساحة آمنة للاحتواء إلى ساحة محاكمة قضائية يدافع فيها الطفل عن نفسه بالهجوم أو الصمت التام.
- التشتت الرقمي: محاولة محاورة الطفل وعين الأم أو الأب متجهة نحو شاشة الهاتف الذكي، يرسل إشارة واضحة ومؤلمة للطفل بأن الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي أكثر أهمية وجاذبية من حديثه ومشاكله، مما يدفعه للانسحاب تدريجيًا.
- 6 يونيو، 2026
أسس التربية الإيجابية: كيف تبنين شخصية قوية لأبنائك بعد الانفصال؟
فهم الصدمة النفسية للأبناء بعد الانفصال
قبل البدء في تطبيق أدوات التربية الإيجابية للأبناء ، من الضروري فهم كيف يرى الأطفال الانفصال، وذلك للتمكن من استيعاب مخاوفهم ومن ثم تقديم الدعم الحقيقي لهم، وتحويل أزمة الانفصال إلى نقطة انطلاق لبناء شخصيات متزنة، ومن أبرز هذه المخاوف:- الشعور بالذنب: يعتقد العديد من الأطفال (خاصة في الأعمار الصغيرة) أنهم السبب في طلاق والديهم بسبب سلوك خاطئ قاموا به.
- الخوف من الهجر: يتساءل الطفل: "إذا كان أبي وأمي قد انفصلا عن بعضهما، فهل يمكن أن ينفصلا عني ويتركاني أيضًا؟".
- التشتت وفقدان الهوية: الانتقال بين منزلين أو تغير الروتين اليومي يزعزع شعورهم بالاستقرار.
الركائز الأساسية للتربية الإيجابية بعد الطلاق
تعتمد التربية الإيجابية للأبناء في بيئة ما بعد الانفصال على مجموعة من الأسس والمبادئ التي تضمن للطفل نموًا نفسيًا سليمًا، وتتمثل هذه الركائز فيما يلي:أولاً: الفصل بين العلاقة الزوجية والعلاقة الأبوية
من أهم قواعد التربية الإيجابية هي الحفاظ على صورة الأب إيجابية (أو على الأقل محايدة) أمام الأبناء، فعلاقتكِ بوالد أبنائك كزوج قد انتهت، لكن علاقتهما به كأب لا تنتهي. لذا مهما كانت الخلافات بينكِ وبين طليقك، تجنبي تمامًا تشويه صورته أمام الأطفال أو استخدامهم كأوراق ضغط أو أدوات للتجسس ونقل الأخبار.ثانيًا: توفير الأمان العاطفي واليقين
يحتاج الأبناء بعد الانفصال إلى الشعور بالاستقرار والأمان، لذا يجب عليكي أن تأكدي لهم دائمًا أن:- الطلاق ليس ذنبهم بأي حال من الأحوال.
- حبكما (أنتِ ووالدهم) لهم ثابت لا يتغير ولن يزول.
- احتياجاتهم الأساسية من مأكل، مشرب، تعليم وحب ستبقى مؤمنة دائمًا.
ثالثًا: الحفاظ على روتين يومي مستقر
الروتين هو صديق الطفل في الأوقات المضطربة، لذا فتحديد مواعيد ثابتة للنوم، تناول الطعام، المذاكرة واللعب، يمنح الطفل شعورًا بالسيطرة على حياته ويبدد مشاعر القلق والغموض التي خلفها الانفصال.استراتيجيات عملية لبناء شخصية قوية ومتزنة للأبناء
لكي تخرجي بأبنائك من هذه التجربة بشخصيات قوية وقادرة على مواجهة الحياة، يمكنكِ تطبيق الاستراتيجيات التالية المستمدة من أحدث دراسات التربية الإيجابية للأبناء:1. المساحة الآمنة للتعبير عن المشاعر
اعلمي أن القوة الحقيقية تبدأ من الاعتراف بالمشاعر والتعامل معها، فيجب أن تسمحي لأطفالكِ بالتعبير عما يدور بداخلهم من مشاعر متخبطة، فاستمعي لهم بإنصات دون إصدار أحكام، وأكدي لهم دائمًا أنك بجانبهم لسماعهم ودعمهم.2. تعزيز الثقة بالنفس والاعتماد على الذات
الانفصال قد يجعل الأم تفرط في حماية أبنائها لتعويضهم عن النقص، وهو خطأ تربوي فادح، فبناء شخصية قوية يتطلب اتخاذ بعض القرارات الصغيرة وتحمل المسؤوليات المتناسبة مع أعمارهم، مثل تنظيم غرفهم، اختيار ملابسهم أو المشاركة في بعض الأعمال المنزلية، مما يشعرهم بـ "الكفاءة الذاتية" وأنهم أفراد فاعلون وليسوا مجرد ضحايا لظروف الكبار.3. التواصل الفعّال والإنصات الحاضر
خصصي وقتًا يوميًا لكل طفل على حدة، بعيدًا عن الهواتف والشاشات، حتى ولو كان وقتًا قصيرًا لا يتعدى الـ 15 دقيقة، ليشعر طفلك بأنه ذو قيمة وأولوية قصوى في حياتكِ، مما ينعكس بشكل إيجابي على تقديره لذاته.4. وضع حدود واضحة وحازمة
للآسف الشديد تميل بعض الأمهات بعد الطلاق إلى إلغاء القواعد والحدود شعورًا بالذنب تجاه الأبناء، مما يؤدي إلى سلوكيات تمردية أو اتكالية، فالأبناء يشعرون بالأمان عندما يجدون حدودًا واضحة، والتربية الإيجابية تتطلب أن تجمعي بين الحزم واللين في نفس الوقت.5. العناية الذاتية بالأم: الوقود الحقيقي للتربية الإيجابية
اعلمي أن قدرتكِ على تطبيق التربية الإيجابية للأبناء وبناء شخصياتهم القوية تعتمد بشكل مباشر على صحتكِ النفسية والجسدية، ولتحقيق ذلك يجب أن تتبعي النصائح التالية:- تخلصي من عقدة الذنب: الطلاق ليس نهاية العالم، وليس جريمة ارتكبتيها بحق أبنائك، وخاصة إذا كان هو الحل الأمثل لإنهاء علاقة سامة أو مستحيلة.
- اطلبي الدعم: لا تترددي في طلب المساعدة من الأهل، الأصدقاء، أو اللجوء إلى مستشار نفسي لمساعدتكِ في تفريغ الضغوط وتوجيهكِ بشكل علمي، مثل المستشارين النفسيين الذين توفرهم جمعية أيامى لدعم المطلقات والأرامل.
- خصصي وقتًا لنفسكِ: ممارسة الرياضة، القراءة، أو حتى شرب كوب من القهوة بهدوء، كلها أمور تعيد شحن طاقتكِ لتكوني الأم القوية التي يحتاجها أطفالكِ.
- 30 مايو، 2026
