- 24 مايو، 2025
التبرع للتوعية والحد من حالات الطلاق – مشروع إلا زوجي – جمعية أيامى
التبرع للتوعية والحد من حالات الطلاق يساهم في الحفاظ على استقرار المجتمع، من خلال توعية المقبلين والمقبلات على الزواج بضرورة التأني عند الارتباط وعند الانفصال، وتوعية المتزوجين بالمخاطر التي قد تنتج عن الطلاق وأثرها السلبي على كل أفراد الأسرة، لذلك فهو من الأعمال الصالحة التي تجلب الثواب لصاحبه في الدنيا والآخرة، لما له من دور كبير في استقرار بيوت المسلمين والمحافظة عليها.
التبرع للتوعية والحد من حالات الطلاق مع أيامى
تختص جمعية أيامى المرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بتقديم كل ما يدعم الأرامل والمطلقات، وكل ما من شأنه المساهمة في الحد من حالات الطلاق، فتقدم الجمعية الاستشارات والدورات التدريبية التي ترفع من وعي المستفيدات بأهمية الحفاظ على الأسرة من التفكك والتوعية بمخاطر الطلاق، وذلك عبر برامج متخصصة في هذا الشأن مثل مشروع إلا زوجي الذي يهدف إلى محاولة الحد من حالات الطلاق والتفكك الأسري في المملكة العربية السعودية، من خلال تركيز المشروع على توعية وتثقيف المستفيدات عبر الدورات والبرامج الاستشارية، بالإضافة إلى التوعية بأهمية الحفاظ على الأسرة من خلال الوسائل الإعلامية.
ومشروع أسرة واعية الذي يهدف لتوعية المقبلين والمقبلات على الزواج والمتزوجات حديثًا من مستفيدات جمعية أيامى بأسس التعامل الفعال مع الطرف الآخر، وإكساب المستفيدات المهارات والمعارف اللازمة لإدارة الحياة الزوجية ومواجهة تحدياتها، لضمان تأسيس بيئة أسرية سليمة.
مشروع إلا زوجي
التبرع للتوعية والحد من حالات الطلاق من خلال مشروع إلا زوجي يساعد بشكل فعال في مكافحة ظاهرة الطلاق حيث يقدم المشروع الدعم للمستفيدات عبر ثلاثة محاور هي رفع مستوى الوعي بمخاطر الطلاق، الحد من الممارسات التي تؤدي إلى التفكك الأسري وتقديم الاستشارات والدورات التدريبية لمعالجة مشاكل الأسرة.
رفع مستوى الوعي بمخاطر الطلاق
ترجع أهمية التبرع للتوعية والحد من حالات الطلاق، لرفع مستوى الوعي بمخاطره وتعزيز مهارات التواصل بين الأزواج لحل الخلافات، بالإضافة للمساهمة في بناء علاقات أسرية قوية تضمن نشأة الأطفال في بيئة مستقرة، وتحميهم من التعرض للصدمات النفسية الناتجة عن انفصال والديهم.
الحد من ممارسات التفكك الأسري
هناك بعض الممارسات التي قد تتسبب عند تراكمها إلى التفكك الأسري، مثل الضغوط الحياتية المتمثلة في المشاكل المادية، مسؤولية الزوجة عن البيت ورعاية الأطفال، تعرض الزوج لضغوط ومشاكل في عمله، بالإضافة لوجود اختلافات جوهرية بين شخصيتي الزوجين وتأثير وسائل الإعلام السلبي على معتقداتهم وتفكيرهم، لذا يساهم التبرع للتوعية والحد من حالات الطلاق من خلال مشروع إلا زوجي في التوعية بكيفية الحد من تلك الممارسات وطرق التعامل معها لتجاوزها وحماية الأسرة من التفكك.
الدورات التدريبية لمعالجة مشاكل الأسرة
تساعد الدورات التدريبية والاستشارات المتخصصة في تعزيز العلاقات الأسرية من خلال تعلم كيفية حل الخلافات وتقبل وجهات النظر المختلفة، حيث تركز هذه الدورات على تطوير المهارات الخاصة بحل المشكلات، التواصل الفعال وإدارة الوقت لما لها من دور أساسي في تمكين الزوجين من احتواء المشاكل وعدم تفاقمها، بالإضافة لاحترام كل طرف لمشاعر الطرف الآخر وحقوقه، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين العلاقات الزوجية وزيادة الترابط الأسري.
أهمية التبرع للتوعية والحد من حالات الطلاق
التبرع للتوعية والحد من حالات الطلاق هو بمثابة استثمار لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة وحمايتهم من خطر الطلاق والتفكك الأسري، وتبرز أهمية المساهمة في الحد من حالات الطلاق في الأسباب التالية:
- التوعية الدينية بكراهية الطلاق في الإسلام حيث إن الشارع الحكيم رغَّب في الإبقاء على عقد النِّكاح، وأمر الزوج بالمعاشرة بالمعروف، ولو مع كراهته لزوجه، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19]، ووصف الله تعالى عقد النِّكاح بالميثاق الغليظ، فقال: ﴿ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴾ [النساء: 21]، ومقتضى وصفه بالميثاق الغليظ: أنَّه يلزم منه الإلزام والاستدامة، والسَّكَن والاستقرار، وعلى هذا فيجب على الزوجين أن يقاوما كلَّ ما يتهدَّد ذلك.
- حماية الأبناء من المشاكل النفسية التي تنتج عن الطلاق، وتؤثر على حياتهم بشكل عام وتحصيلهم الدراسي بشكل خاص.
- بناء علاقة قوية بين الزوجين وحمايتهم من صدمات ما بعد الطلاق وما يلحق بها من مشاكل نفسية ومجتمعية.
- التوعية بحقوق الزوجين الشرعية والقانونية وواجبات كل طرف منهم نحو الآخر.
- دعم الزوجين من خلال تقديم الاستشارات الزوجية التي تساعدهم على حل المشكلات وتحسين حالتهم النفسية.
- تطوير مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرارات السليمة لمساعدة الأزواج على حل المشكلات وتجنب الخلافات.
- التوعية بأهمية الترابط الأسري وحقوق الأبناء، ومخاطر التفكك الأسري على كل أفراد الأٍسرة.
وفي الختام فإنه على الرغم من مشروعية الطلاق إلا أنه لا يجب اللجوء إليه إلا في حالات محدودة وللضرورة القصوى حتى لا يتسبب هذا الانفصال عن أضرار جسيمة تضر بالأسرة والمجتمع ككل، لذا فـ التبرع للتوعية والحد من حالات الطلاق من خلال مشروع إلا زوجي يعد من الأعمال الصالحة التي لها أجر عظيم في الدنيا والآخرة، لما له من دور كبير في الحفاظ على استقرار الأسر وحمايتها من التفكك.
تدوينات أخرى
- 4 أبريل، 2026
دليل للأمهات: كيفية التعامل مع أسئلة الأبناء عن الطلاق أو وفاة الأب
تربية الأبناء بعد الانفصال
التربية المنفردة هي مسؤولية كبيرة تحتاج لأسلوب خاص، وأهم خطوة لنجاح الأم في تربية الأبناء بعد الانفصال عن والدهم، هي أن تبدأ بنفسها من خلال الاستعانة بمن يدعمها نفسيًا لمساعدتها في استعادة توازنها النفسي وتفريغ مشاعرها السلبية، وهو ما تقدمه أيامى للمستفيدات من خلال مشروعاتها المختلفة مثل مشروع عمرتي الذي يؤهل المستفيدات لتجاوز تلك المرحلة الصعبة من حياتهن بأقل الخسائر الممكنة، وذلك من خلال برامج الدعم النفسي والشرعي التي يقدمها والتي لها دور كبير في توفير الدعم النفسي للمطلقات من خلال حرية التعبير عما يدور بداخلهن من أفكار ومشاعر، بالإضافة لتعليمهن كيفية اتخاذ القرارات الصائبة التي تساهم بشكل كبير في تربية الأبناء بعد الانفصال. وبجانب الاستعانة بشبكات الدعم يمكن للأم المطلقة أن تستعين بالنصائح التالية لتربية ودعم أبنائها بعد الطلاق.نصائح لـ تربية الأبناء بعد الطلاق
- في حالة غياب الأب بشكل كامل، يجب أن تعوضين غيابه بوجود رجل آخر يملاً ذلك الفراغ من الأقارب مثل الجد، الخال أو العم، وذلك لتعويض الأبناء عن الفراغ العاطفي الذي تركه والدهم.
- إذا كان الأب موجود ولكنه يقوم بأفعال سيئة أمام الأبناء مثل التدخين أو السباب، فيجب عليك أن توضحي لهم أن تلك الأفعال خاطئة، لأن السكوت عن تقييم ذلك السلوك بحجة احترام الأب، يجعل فرصة تقليد الأبناء لوالدهم كبيرة، مع التأكيد على ضرورة احترام والدهم، فـ الأفعال هي المرفوضة ولكن الأب له كامل الاحترام والتقدير كما أمرنا ديننا الحنيف.
- في حال كان الأب غير متعاون، فيمكنك التنسيق مع أحد أقاربه المتعاونين كالجد والجدة مثلاً، لضمان رؤية الأبناء لوالدهم في بيئة آمنة ومناسبة لهم.
- تجنبي الدفاع عن نفسك إذا قام الأب أو غيره بإخبار الأبناء أنك السبب في الانفصال، والأفضل أن يتسم ردك بالذكاء وتجنب الصراعات، فمثلاً أخبريهم بهدوء أن هذا الموضوع خاص بينك وبين والدهم، وأن عليهم التركيز في دراستهم ومستقبلهم.
استراتيجية التعامل مع الأبناء قبل وبعد الطلاق
تربية الأبناء بعد الانفصال تحتاج لتعامل خاص، حيث أن ذلك الوقت هو وقت شديد الحساسية لهم، ويحتاج لتعامل خاص لاجتياز تلك المرحلة الصعبة من حياتهم بأقل الخسائر النفسية بقدر الإمكان، وتتسم تلك المرحلة بكثرة طرح الأسئلة على الأم لمعرفة أسباب الانفصال، وعليكِ أن تجيبي على أسئلتهم بما يتناسب مع أعمارهم وعقولهم، على أن تراعي الاستراتيجية التالية لحماية أبنائك من الآثار السلبية للطلاق.- حاولي أن تخبريهم بقرار الانفصال انتِ ووالدهم سويًا، لأن ذلك من شأنه تقليل أثر صدمة الانفصال على الأبناء، بالإضافة لإرسال رسالة مفادها أن الوضع سيتغير فقط من حيث انفصال الأب عن الأم كزوجين، لكنهما لن ينفصلا أبدًا عن أبنائهم كأب وأم.
- تكلمي معهم بكل وضوح في كل ما يخصهم من تفاصيل مستقبلية، مثل مكان السكن، متى سيروا والدهم؟ كيف ستكون حياتهم الجديدة؟ لأن أول ما يفكر الأبناء فيه بعد انفصال والديهم هو ما هو مصيرهم المنتظر؟
- تجنبي إدخال أبنائك في تفاصيل الانفصال أو الخلافات التي بينك وبين والدهم، وبشكل خاص لمن هم دون السابعة، لأن عقول الأبناء في هذا السن لا تستوعب تلك الأمور.
نصائح أخرى للتعامل مع الأبناء بعد الانفصال
- أكدي على أبنائك أن سبب الانفصال ليس لهم أي دخل فيه، لأن الطفل غالبًا ما يعتقد أنه سبب الخلافات التي حدثت بين والديه، لذا يجب التأكيد على أن ما حدث هو قرار خاص بالكبار فقط وأن الأبناء ليس لهم أي دخل فيه.
- حدثي أبنائك عن تعدد أشكال الأسر في المجتمعات، فهناك أسرة مكونة من أب وأم وأبناء، وأسرة مكونة من أب وأبناء فقط، وأسرة مكونة من أم وأبناء فقط، وكل ما سبق طبيعي جدًا، فلكل أسرة ظروفها.
- تقبلي مشاعر أبنائك السلبية، مع إعطائهم مساحة للتعبير عن تلك المشاعر، لأن كبتها قد يؤدي لاضطرابات سلوكية مثل العنف، الكذب وضعف التحصيل الدراسي.
كيف تتعاملين مع الأبناء المراهقين بعد الانفصال؟
تحتاج الأم للتعامل مع أبنائها المراهقين بأسلوب مختلف عن إخوتهم الأصغر منهم، لأن التغيرات النفسية والجسدية التي يمر بها المراهق قد تجعله يعبر عن انفصال والديه في صورة "انطواء" أو "تمرد"، لذا يحتاج الأبناء في ذلك السن لمعاملة خاصة تتمثل فيما يلي:- عاملي المراهق كصديق واجعليه يشاركك في بعض القرارات، لأن ذلك يشعره بالأمان والمسؤولية ويقلل من حدة طباعه في تلك المرحلة من حياته.
- احترمي خصوصيته ومساحته الخاصة، مع ضرورة التأكيد على وجودك بجانبه وقتما أرادك.
- ضعي حدودًا ثابتة له لا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف، لأن الانفصال لا يعني التسيب وغياب الرقيب، فيجب أن يعلم أنه رقيب نفسه مهما تغيرت الظروف، وأن هناك حقوق وواجبات لكل الأطراف لا يمكن التنازل عنها.
كيف تتعاملين مع أبنائك بعد وفاة والدهم؟
أصعب لحظة قد تمر على أي إنسان هي لحظة معرفة وفاة أحد والديه، وتظل هذه اللحظة محفورة في الذاكرة إلى الأبد، لذا يجب أن يكون إبلاغ الأبناء بخبر الوفاة في جو مليء بالاحتواء والمصداقية بقدر الاستطاعة، وهناك بعض النصائح التي تساعد بشكل كبير في تقليل الآثار النفسية السلبية التي يمكن أن يتعرضوا لها بعد سماعهم ذلك الخبر الصعب وهي:- أنتِ أنسب من يخبر أبنائك بوفاة والدهم، لأن تواصلك المباشر معهم في تلك اللحظة الصعبة يمثل لهم الأمان بعد فقدان أبيهم.
- في حالة مرورك بصدمة نفسية تمنعك من التواصل مع أبنائك، فاختاري الشخص الأقرب للطفل ليقوم بتلك المهمة الصعبة، فكلما كان الشخص الذي يخبر الطفل بوفاة والده قريب منه، كلما شعر الطفل بالأمان.
- يجب التأكيد على حقيقة وفاة الأب وأنه لن يعود للحياة مرة ثانية، بأسلوب يناسب عمر الأبناء، وذلك لتجنب العيش على أمل رجوعه.
- حاولي أن تقضي الكثير من الوقت مع الأبناء لاحتوائهم وطمأنتهم بوجودك بجانبهم، فأكبر مخاوف الأبناء بعد وفاة أحد والديهم هو وفاة الآخر، لذا فقضاء الوقت معهم يعزز شعور الاستقرار والأمان لديهم.
- أجيبي على كل أسئلتهم بمنتهى الوضوح وبما يتناسب مع أعمارهم،على أن تتجنبي الغموض لأن التفاصيل غير الواضحة تزيد من قلق الأبناء وتجعلهم يتخيلون سيناريوهات مخيفة وغير حقيقية.
- 28 مارس، 2026
بناء شبكة دعم قوية: كيف تتجاوز المطلقة والأرملة العزلة الاجتماعية؟
أهمية بناء شبكة دعم اجتماعي
بناء شبكة دعم اجتماعي يساعد الأرامل والمطلقات على التعافي بشكل أسرع للأسباب التالية:- حماية المطلقات والأرامل من التعرض للاكتئاب أو الانهيار بسبب تراكم الضغوط النفسية، فـ بناء شبكة دعم اجتماعي من المحيطين يساهم بشكل كبير في تخفيف الضغوط النفسية والمساعدة على تجاوز المحنة.
- المساعدة في تحقيق الاستقرار المادي، سواء من خلال الاستشارات المالية أو التوصية للحصول على فرصة عمل مناسبة.
- تشجيع الأرامل والمطلقات على استغلال نقاط قوتهم وتنمية مهاراتهن، مما يعيد إليهن الثقة بأنفسهن، وبالتالي تجاوز المحنة بشكل أسرع.
- المساعدة في رعاية الأبناء لو كانت الأم عاملة، مما يقلل من الضغوط النفسية ويساعد على تحقيق التوازن بين الأمومة والعمل.
- كسر حاجز العزلة الاجتماعية والاندماج في المجتمع، مما يساعد على تقليص مدة التعافي من صدمة الطلاق أو الترمل.
ممن تتكون شبكة الدعم الاجتماعي؟
شبكة الدعم الاجتماعي قد تتكون من:- العائلة والأصدقاء المقربين ممن يتسمون بالإيجابية والدعم لمن حولهم، ففي هذه الحالة هم أفضل من يقومون بـ بناء شبكة دعم اجتماعي للأرامل والمطلقات.
- مجموعات الدعم المكونة من الأرامل والمطلقات اللاتي تجاوزن مرحلة التعافي، حيث يوفر التواجد وسط تلك المجموعات حلولاً واقعية وعملية للمشاكل التي تنتج عن الترمل أو الطلاق.
- زملاء العمل والدورات التدريبية، حيث يساعد التواجد وسط زملاء العمل أو زملاء الدراسة على بناء شبكة دعم اجتماعي ومهني في آن واحد، وذلك لتشابه اهتماماتهم وطموحاتهم.
الخطوات العملية لتجاوز العزلة الاجتماعية
توجد خطوات عملية تساعد على كسر العزلة الاجتماعية التي قد تتعرض لها المرأة بعد الطلاق أو الترمل، وهي:- أول وأهم خطوة لكسر العزلة الاجتماعية هي القرب من الخالق عز وجل، فالنفس لا تستقيم علاقتها بالخلق ما لم تستقم علاقتها بالخالق عز وجل أولاً، فالقرب من الله سبحانه وتعالى يملأ النفس بالرضا والثقة في النفس، ويجعل آراء الناس السلبية لا قيمة لها، وبالتالي كسر العزلة والقدرة على مواجهة المجتمع دون خوف.
- تقدير الذات لما له من أثر نفسي كبير في كسر العزلة الاجتماعية، فالمرأة التي تقدر ذاتها، تتمتع بالثقة بالنفس والقدرة على التعامل مع الآخرين، ويمكن للأرملة أو المطلقة القيام بذلك من خلال كتابة الإنجازات التي نجحت في إدراتها وحدها بشكل يومي، مما يعطيها ثقة في النفس ورغبة في الاستمرارية.
- سبب العزلة في معظم الأحيان هو نظرات الشفقة أو الأسئلة المتطفلة التي قد تتعرض لها الأرامل والمطلقات، لذا فتوقع النقد والتدرب على الإجابات الجاهزة المختصرة، يساهم بشكل كبير في التخلص من العزلة، فعندما تضع المرأة الحدود وهي واثقة من نفسها سيضطر الآخرون التوقف عن التدخل، وبالتالي سيقل خوف المرأة من التجمعات.
- العمل التطوعي يساعد أيضًا على بناء شبكة دعم اجتماعي قوية، تمنح الأرملة أو المطلقة شعورًا بقيمتها وأهميتها وسط المجتمع، وبالتالي فالإقدام على التطوع ليس عملاً خيريًا فقط، بل هو وسيلة فعالة لتجاوز العزلة الاجتماعية.
- الخروج للعمل يكسر حاجز الخوف من التعامل مع الآخرين، وبالتالي يساعد بشكل فعال في كسر العزلة، ولا يشترط أن يكون الخروج للعمل بشكل يومي إذا كانت المطلقة أو الأرملة أمًا وغير مناسب لها ذلك، فيمكن أن تبحث عن وظائف تسمح بالعمل من المنزل في بعض الأوقات، وبذلك تحقق المرأة التوازن بين أمومتها وبين كسر عزلتها.
برنامج عمرتي
تقدم جمعية أيامى الخيرية المؤسسة بقرار من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مبادرة هامة تساعد في تعزيز وضع المستفيدات من الأرامل والمطلقات شرعيًا ونفسيًا، وهي المبادرة المتمثلة في برنامج عمرتي، حيث يهدف البرنامج إلى تمكين المستفيدات من أداء مناسك العمرة، لما لذلك من أثر نفسي كبير يساهم بشكل فعال في كسر العزلة الاجتماعية وتخطي الأزمات المصاحبة للترمل أو الطلاق. وفي الختام، فإن العزلة ما هي إلا هروب من الواقع لا ينتج عنه أي شيء سوى المزيد من الألم والحزن، والاستعانة بالخالق عز وجل وبناء شبكة دعم اجتماعي تساعد على تجاوز تلك العزلة والبدء في بناء حياة جديدة تليق بالمرأة ومكانتها في الدين والمجتمع.
- 21 مارس، 2026
المهارات الأكثر طلباً في سوق العمل للأرامل والمطلقات: دليلك للنجاح
المهارات الأكثر طلبًا في سوق العمل
يحتاج الدخول لسوق العمل إلى تعلم وإتقان مهارات تساعد على ذلك، وعلى الرغم من اختلاف مجالات العمل، إلا أنه توجد مهارات لا يستغنى عنها أي مجال، نذكر منها:التجارة الإلكترونية
التجارة الإلكترونية هي عبارة عن عملية بيع وشراء المنتجات أو الخدمات من خلال الإنترنت، ولكن لا يقتصر الأمر على عرض الصور والسعر فقط، بل يتطلب الأمر تعلم مهارات فرعية تساعد على النجاح في التجارة الإلكترونية، مثل:- تعلم كيفية اختيار المنتجات التي يحتاج إليها الناس بالفعل، ويبحثون عنها لشرائها.
- كيفية بناء متجر إلكتروني أو حساب احترافي على وسائل التواصل الاجتماعي.
- تعلم مهارة التسويق الرقمي، وكيفية كتابة إعلان جذاب يستهدف الجمهور.
- خدمة العملاء وفن البيع والرد على الاستفسارات لإتمام البيع بلباقة، بالإضافة لخدمة ما بعد البيع لضمان ولاء العميل.
- مهارة الإدارة والاتفاق مع شركات الشحن لاستلام الطلبات من المنزل وتوصيلها لمنزل العميل.
التسويق الرقمي
هو عبارة عن عملية إقناع العميل لشراء منتج أو خدمة معينة، ويرتكز التسويق الرقمي على الأعمدة التالية:- صناعة المحتوى: وهي فن جذب العميل، سواء بالكلمات التي تتمثل في كتابة الإعلانات التسويقية، أو بالصور الجذابة التي تلفت انتباه العميل وتجعله يقدم على الشراء.
- التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي: تحديد العميل المستهدف هو أول خطوة لتحديد المنصة المناسبة له، فعملاء الفيس بوك يختلفون عن عملاء انستجرام أو التك توك، ولكل منهم أسلوب تخاطب مختلف عن الآخر، لذا يجب تعلم مهارة التسويق عبر المنصات المختلفة لضمان الاستهداف الصحيح للعملاء.
- بناء الثقة: أصعب ما في البيع عبر الإنترنت هو عدم ثقة الكثير من العملاء في شراء منتجات من خلاله، لذا فتعلم مهارة الإقناع والرد على الاستفسارات تساهم بشكل فعال في إتمام عملية البيع، والصدق والأمانة في عرض تفاصيل المنتجات، يحول المشتري إلى عميل دائم يجذب غيره من العملاء.
- الإعلانات الممولة: وهي عبارة عن استهداف العملاء من خلال الإعلانات المدفوعة التي تستهدف عملاء مهتمين بالفعل بالمنتج أو الخدمة، مما يزيد من فرص نجاح عملية البيع.
إدخال البيانات
ويقصد بها عملية نقل المعلومات من صيغة لأخرى، مثلا تحويل الملفات الصوتية أو الصور إلى ملفات مكتوبة، وتتطلب هذه المهارة وجود جهاز كمبيوتر، اتصال بالإنترنت وتعلم برامج محددة مثل Word أو Excel، بالإضافة لتعلم مهارة الكتابة السريعة على لوحة المفاتيح. ومن أبرز أمثلة وظيفة إدخال البيانات:- تفريغ المحاضرات والكتب المسموعة.
- إدخال أسماء وصور المنتجات في المتاجر الإلكترونية.
- تحويل ملفات PDF إلى ملفات Word أو Excel.
