• 6 فبراير، 2025

الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات ضمن مشروع أعني في جمعية أيامى

في عالم يتسارع فيه التحول الرقمي ومع التطور التكنولوجي الذي تشهده المملكة العربية السعودية وزيادة الاعتماد على المنصات الإلكترونية أصبح إتقان استخدام تكنولوجيا المعلومات ضرورة ملحة و وخاصة من قبل الفئات الأكثر هشاشة الأرامل والمطلقات لذا بادرت جمعية أيامى ومن خلال مشروع " أعني" وفي إطار جهودها في تمكين المرأة إلى مد يد العون إلى هذه الفئة وتقديم الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات وتدريبهم على استخدام المنصات الإلكترونية وتمكينهم من الناحية التقنية وتعزيز اعتمادهم على ذاتهم.

أولا – مشروع "أعني " نافذة رقمية لتقديم الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات:

في عصرنا الحالي لم تعد الخدمات الإلكترونية رفاهية بل أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية سواء في إنجاز المعاملات الحكومية أو في مجال التسويق الرقمي أو التواصل مع الأهل والأصدقاء ويهدف مشروع "أعني " إلى سد الفجوة الرقمية من خلال الخطوات التالية:

-       تعزيز مبدأ المساندة والتكافل الاجتماعي:

يمثل مشروع "أعني" نموذجا فريدا للتكافل الاجتماعي حيث يجمع بين تلبية الاحتياجات المباشرة للأرامل والمطلقات وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي في المجال الرقمي حيث يمكن للأرامل والمطلقات البحث عن فرص العمل بأنفسهم وإدارة مشاريعهم الصغيرة على الإنترنت والتسويق لمنتجاتهم والتعامل مع البنوك واستخدام وسائل الدفع الإلكترونية وهو ما يحقق الاستقلال المالي والذاتي وهو يعكس رؤية جمعية أيامى و هدفها في تمكين المرأة واعتمادها على نفسها وتحقيق التكافل الاجتماعي.

-       تقديم الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات:

إن الهدف الأساسي لمشروع "أعني" يكمن في توفير الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات مثل خدمات الدفع الإلكتروني أو التسجيل في المنصات الإلكترونية و التسجيل في منصة "ناجز " أو منصة "أبشر" ومساعدتهم في الحصول على الخدمات الإلكترونية وهو ما يوفر عليهم الوقت والجهد

-       تدريب الأرامل والمطلقات على استخدام المنصات الإلكترونية:

يسعى مشروع "أعني"  إلى تحقيق التمكين للمرأة من خلال تزويدهم بالمهارات الأساسية لاستخدام الإنترنت وتدريبهم على استخدام وسائل التكنولوجيا والمنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي للحصول على الخدمات الإلكترونية بأنفسهم ودون الحاجة للاستعانة بأحد من خلال جلسات التوعية والتثقيف عن كيفية التعامل مع المنصات والتطبيقات الإلكترونية المختلفة.

يمكنكم زيارة موقع مشروع " أعني" للاطلاع على الدورات المقدمة وتفاصيلها من خلال الرابط :  جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات

ثانيا كيف يضيء مشروع "أعني " طريق الأرامل والمطلقات في العالم الرقمي:

تدرك جمعية أيامى أهمية التدريب والتعليم للأرامل والمطلقات على الخدمات الإلكترونية واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة لتسهيل أمور الحياة اليومية ومساعدتهم على تجاوز التحديات التي تعترضهم وهنا تتجلى أهمية مشروع "أعني " الذي أطلقته جمعية أيامى وذلك من خلال النقاط التالية:

  •       التغلب على الأمية الرقمية:

قد تكون نسبة عدم المعرفة بالخدمات الإلكترونية مرتفعة بين الأرامل والمطلقات لذا فإن التدريب يساعدهم على اكتساب المهارات الأساسية في استخدام الحاسوب والأجهزة الذكية.

  •       بناء الثقة بالنفس:

لاشك أن التدريب على الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات يساعدهم بشكل كبير على ترسيخ الثقة بأنفسهم والاعتماد على الذات وتجاوز التحديات التي تعترضهم.

  •   تسهيل الوصول إلى فرص العمل:

أصبحت اليوم المهارات الرقمية واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة ضرورات أساسية للباحثين عن العمل حيث يمكن للمنصات الإلكترونية تأمين فرص العمل للأرامل والمطلقات وتزداد فرصة الحصول على وظيفة كلما خضعت الأرامل والمطلقات لدورات تدريبية أكثر واكتسبوا مهارات أكثر.

  •       تعزيز الاستقلالية المالية:

من خلال تعلم استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية والتجارة الإلكترونية ووسائل الدفع الإلكتروني يمكن للأرامل والمطلقات إدارة أموالهم بأنفسهم وتجنب الاعتماد على الأخرين.

أخيرا مشروع "أعني" يرسم مستقبلا رقميا للأرامل والمطلقات:

يمثل مشروع "أعني " مبادرة رائدة قامت بها جمعية أيامى فبدلا من أن تكون التكنولوجيا عائقا وتحديا أمامهم حولها مشروع " أعني " إلى أداة تمكين والاعتماد على الذات ومساعدتهم على الانخراط بالمجتمع حيث لم يعد الفضاء الرقمي حكرا على أحد بل أصبح فضاء رحبا يفتح ذراعيه لاستقبال الأرامل والمطلقات لكسر قيود العزلة والانطلاق نحو مستقبل رقمي أكثر إشراقا.

تدوينات أخرى