- 8 يونيو، 2025
الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات – برنامج عرفني حقوقي – جمعية أيامى
الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات هي محور اهتمام المملكة العربية السعودية، فقد كفلت الأنظمة السعودية العديد من الحقوق للأرامل والمطلقات لضمان توفير حياة كريمة ومستقرة لهن، ويتضح ذلك من تعاون كافة الأجهزة المعنية في المملكة لتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لتلك الفئة من النساء وذويهن، بالإضافة لسعي العديد من الجمعيات الخيرية لتبني تلك الفئة والوقوف بجانبها حتى يتحقق لها ذلك الاستقرار.
الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات
الأرملة هي المرأة التي انتهى زواجها بوفاة الزوج، فأصبحت تكابد وحدها المسؤولية بعد أن غادر عائلها الوحيد، وفي حال كان لديها أبناء فإن المسؤولية قد تضاعفت لديها لأنها أصبحت أمًا وأبًا في آن واحد، فبالإضافة لمسؤوليتها عن رعاية الأبناء أصبحت ملزمة بإعالتهم.
أما المطلقة فهي المرأة التي انتهى زواجها بانتهاء عقد الزواج عن طريق الطلاق، سواء كان هذا الطلاق بطلب من الزوج، الزوجة أو بحكم القضاء، وأيًا كان سبب الطلاق فإن الواقع الجديد الذي تعيشه المطلقة هو غياب عائلها الوحيد.
لذا تسعى المملكة العربية السعودية إلى حماية حقوق الأرامل والمطلقات وتوفير بيئة آمنة لهن لما يحتجن إليه من دعم ورعاية بسبب وضعهن الاجتماعي، ومن أهم هذه الحقوق الحق في الميراث الشرعي، فيجب أن تحصل الأرملة على نصيبها الشرعي من زوجها المتوفي وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، وهو أيضًا حق من الحقوق الأساسية للمطلقة التي توفى زوجها وهي في فترة العدة باعتبارها في حكم الزوجة.
كذلك الحق في حضانة الأطفال، فالأصل أن تكون حضانة الأطفال للأم سواء كانت مطلقة أم أرملة، فالطفل يكون بحاجة لأمه خاصة لو كان في عمر صغير، ولا يمكن أن يعوض أحد مكان الأم إلا إذا قررت المحكمة ما يخالف ذلك وفقًا لما تراه من مصلحة الأطفال.
الحق في العمل وكسب المال هو أيضًا حق للمطلقات والأرامل، فللمرأة الحق في العمل وتحقيق الكسب المشروع، بالإضافة لحقهن في الدعم الحكومي المقدم للأرامل والمطلقات، وغيرها من الحقوق التي يجب معرفتها للحصول عليها والاستفادة منها.
ولأن الكثير من السيدات يجهلن بحقوقهن الشرعية والقانونية، تم تأسيس جمعية أيامى لتقوم بواجبها نحو المستفيدات وهو توعيتهن بحقوقهن التي كفلها لهن الشرع والقانون ومساعدتهن على العيش بأمان واستقرار.
أيامى والحقوق القانونية للأرامل والمطلقات
جمعية أيامى هي جمعية خيرية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية هدفها تقديم الدعم والمساندة للمطلقات والأرامل ومن في حكمهن، عن طريق السعي على مصالحهن والاهتمام بالمشكلات التي تواجههن، ورفع المستوى المعرفي والإنتاجي لتحويلهن لأفراد منتجين في المجتمع السعودي.
وتقوم الجمعية بإجراء البحوث والدراسات الشاملة عن المطلقات والأرامل للوقوف على مشكلاتهن وتقديم كافة الحلول الممكنة، كما تقوم بتطوير الخدمات المقدمة لهن باستمرار وتأهيلهن اجتماعيًا، علميًا ومهنيًا، ذلك بجانب التوعية بكافة القضايا الخاصة بالترمل والطلاق وبالحقوق القانونية للأرامل والمطلقات المترتبة عليهما، كل ذلك بهدف تحسين ظروف معيشتهن.
وتقدم جمعية أيامى من خلال مستشاريها القانونيين دورات تدريبية متخصصة في التوعية بالحقوق القانونية للأرامل والمطلقات لضمان حصولهن على كافة حقوقهن التي كفلها لهن الشرع والقانون، ويتم ذلك من خلال برنامج عرفني حقوقي الذي سنقوم بتوضيحه بشكل مفصل في السطور التالية.
برنامج عرفني حقوقي
برنامج عرفني حقوقي هو إحدى برامج جمعية أيامى لرعاية الأرامل والمطلقات، ويهدف المشروع إلى تعزيز وعي 850 مستفيدة بحقوقهن الشرعية والقانونية من خلال تقديم الاستشارات والدورات التدريبية التي تمكن المستفيدات من معرفة حقوقهن وواجباتهن في المجالات الشرعية، القانونية، الاجتماعية والتربوية.
كما تسعى الجمعية من خلال مختلف برامجها لتعزيز وضع الأرامل والمطلقات وذويهن في مختلف المجالات، مثل برنامج أمان واستقرار الذي يهدف لتعزيز الصحة النفسية، الاجتماعية والاقتصادية للمستفيدات، وذلك عبر تدريبهن في مختلف الجوانب لتجهيزهن لسوق العمل وتحقيق الاعتماد الذاتي.
أهداف البرنامج
معرفة الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات هو الهدف الأساسي لبرنامج عرفني حقوقي، حيث يسعى البرنامج لتمكين الأرامل والمطلقات من التأقلم مع وضعهن الجديد وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لهن ولذويهن، وذلك من خلال الاستشارات القانونية التي تؤهلهن لمعرفة حقوقهن الشرعية والقانونية المكفولة لهن وكيفية الحصول عليها، والدورات التدريبية الخاصة بتطوير الكفاءة الذاتية، وبالتالي التعامل مع مختلف مواقف الحياة بثقة.
كيفية الاشتراك في برنامج عرفني حقوقي
يمكن للمطلقات والأرامل الاشتراك في برنامج عرفني حقوقي من خلال تسجيل حساب جديد وإدخال البيانات المطلوبة، ثم التسجيل كمستفيد للحصول على كافة الخدمات التي تقدمها جمعية أيامى للمطلقات والأرامل من خلال برنامج عرفني حقوقي.
ولأن من حق المرأة السعودية التمتع بكافة الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات المكفولة لهن، والتي تساعدهن بشكل كبير على تجاوز تلك المرحلة الصعبة في حياتهن، يجب أن تمسك النساء بيد المساعدة المقدمة لهن من جمعية أيامى، حتى يتحول واقعهن من واقع مظلم لواقع مشرق.
تدوينات أخرى
- 13 يونيو، 2026
لغة الحوار مع الأبناء: مفتاحك لفهم احتياجاتهم النفسية والتربوية
ما هو الحوار الفعال مع الأبناء؟
الحوار الفعال مع الأبناء هو عبارة عن الرغبة الصادقة من جانب الأبوين في فهم واستيعاب احتياجاتهم دون فرض أي سيطرة أو إلقاء لوم، فهو لا يركز على إلقاء الأوامر والتوجيهات فقط بل على الإنصات الحاضر بكل الحواس. ويتضمن الحوار الفعال أبعادًا ثلاثة رئيسية يجب الانتباه إليها وتطبيقها معًا لضمان نجاح التواصل:- لغة الحوار: ويتم ذلك من خلال اختيار الكلمات الإيجابية المشجعة، الابتعاد التام عن الألفاظ الجارحة والحرص على استخدام نبرة صوت هادئة ومطمئنة خالية من أي تهديد أو صراخ.
- لغة الجسد: وذلك من خلال الحفاظ على التواصل البصري الدافئ مع الطفل أثناء حديثه، والتعبير عن الاهتمام بما يقوله مثل هز الرأس والتفاعل مع حديثه سواء بالفرح أو الحزن.
- الاحتواء: ويعني استشعار مشاعر الطفل الحقيقية الكامنة وراء كلماته، وإظهار التعاطف والاحتواء الكامل لهذه المشاعر قبل البدء في مناقشة أي حلول منطقية أو تقديم نصائح تربوية، فالطفل يحتاج أن يشعر بأنكِ تفهمين مشاعره أولًا قبل أن توجهي سلوكه.
الاحتياجات النفسية والتربوية التي يلبيها الحوار
عندما تفتحين باب الحوار الحقيقي والمنظم مع أبنائكِ داخل المنزل، فإنكِ لا تتبادلين معهم الكلمات أو الأحاديث العابرة فحسب، بل تلبين احتياجات نفسية وتربوية أساسية تُشكل النواة الأولى والركيزة الأهم لصحتهم العقلية والنفسية طوال حياتهم، ومن أبرز هذه الاحتياجات:أولاً: الشعور بالأهمية
حين تنصتين لطفلك بكامل انتباهك وتهتمين بمشاركة تفاصيل يومه الصغيرة وأفكاره البسيطة، تصله رسالة ضمنية قوية ومباشرة عن أهميته بالنسبة لك، وهذا الشعور بالقبول يمثل حجر الأساس في بناء تقدير الذات الثابت والراسخ، ويحمي الطفل مستقبلاً من السعي وراء نيل رضا الآخرين.ثانيًا: الأمان العاطفي
الطفل الذي ينشأ وهو يعلم يقينًا أن بإمكانه التحدث عن أخطائه أو مخاوفه دون التعرض للعقاب أو السخرية، يعيش في حالة استقرار نفسي فريدة، فالحوار الإيجابي يبدد مشاعر القلق الدائم والخوف من الفشل، ويجعل من الوالدين الملاذ الأول، الملجأ الآمن والحصن المنيع الذي يتجه إليه الطفل فورًا عندما يواجه أي مشكلة أو تهديد في العالم الخارجي.ثالثًا: فهم وتفريغ المشاعر المتراكمة
يمر الأبناء بمشاعر معقدة ومتداخلة يوميًا مثل الإحباط، الغيرة، التوتر الدراسي أو حتى الضغط من الأقران، ومن خلال الحوار الفعال مع الأبناء، يتعلم الطفل تدريجيًا كيف يحدد ويسمي مشاعره بدقة، ويعترف بها أمام أمه المتفهمة لما يشعر به، وهي الخطوة التربوية الأولى والأساسية لتفريغ الشحنات العاطفية السلبية والتحكم بها، بدلاً من كبتها وتحولها لاحقًا إلى سلوكيات عدوانية أو انسحاب واكتئاب.معوقات الحوار الفعال مع الأبناء
كثيرًا ما تشتكي الأمهات والآباء من صمت أبنائهم المفاجئ، تهربهم من الحديث أو الاكتفاء بإجابات مقتضبة وجافة، وغالبًا ما يكون هذا الصمت والسلوك الانسحابي نتيجة مباشرة لممارسات خاطئة ومتكررة يقوم بها الوالدان دون قصد، تؤدي إلى إغلاق قنوات التواصل تمامًا وتقتل رغبة الطفل في الكلام، ومن أبرز هذه المعوقات:- الإنصات بغرض الرد لا الفهم والاستيعاب: ويتجلى ذلك في الانتظار المتوتر من الأم حتى ينهي الطفل جملته فقط لتبدأ فورًا في سيل من المحاضرات، المواعظ والتوجيهات الجاهزة، مما يشعر الطفل بأن رأيه ومبرراته ليس لها أي قيمة أو صدى حقيقي.
- الاستخفاف والتقليل من شأن مشكلاتهم: فالسخرية من المشاكل البسيطة للطفل واعتبارها تافهة مقارنةً بمشاكل الكبار يعلم الطفل الكتمان، ويقلل من فرص التواصل الفعال معه.
- إصدار الأحكام المسبقة: فإصدار الأحكام مسبقًا يحول الحوار من مساحة آمنة للاحتواء إلى ساحة محاكمة قضائية يدافع فيها الطفل عن نفسه بالهجوم أو الصمت التام.
- التشتت الرقمي: محاولة محاورة الطفل وعين الأم أو الأب متجهة نحو شاشة الهاتف الذكي، يرسل إشارة واضحة ومؤلمة للطفل بأن الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي أكثر أهمية وجاذبية من حديثه ومشاكله، مما يدفعه للانسحاب تدريجيًا.
- 6 يونيو، 2026
أسس التربية الإيجابية: كيف تبنين شخصية قوية لأبنائك بعد الانفصال؟
فهم الصدمة النفسية للأبناء بعد الانفصال
قبل البدء في تطبيق أدوات التربية الإيجابية للأبناء ، من الضروري فهم كيف يرى الأطفال الانفصال، وذلك للتمكن من استيعاب مخاوفهم ومن ثم تقديم الدعم الحقيقي لهم، وتحويل أزمة الانفصال إلى نقطة انطلاق لبناء شخصيات متزنة، ومن أبرز هذه المخاوف:- الشعور بالذنب: يعتقد العديد من الأطفال (خاصة في الأعمار الصغيرة) أنهم السبب في طلاق والديهم بسبب سلوك خاطئ قاموا به.
- الخوف من الهجر: يتساءل الطفل: "إذا كان أبي وأمي قد انفصلا عن بعضهما، فهل يمكن أن ينفصلا عني ويتركاني أيضًا؟".
- التشتت وفقدان الهوية: الانتقال بين منزلين أو تغير الروتين اليومي يزعزع شعورهم بالاستقرار.
الركائز الأساسية للتربية الإيجابية بعد الطلاق
تعتمد التربية الإيجابية للأبناء في بيئة ما بعد الانفصال على مجموعة من الأسس والمبادئ التي تضمن للطفل نموًا نفسيًا سليمًا، وتتمثل هذه الركائز فيما يلي:أولاً: الفصل بين العلاقة الزوجية والعلاقة الأبوية
من أهم قواعد التربية الإيجابية هي الحفاظ على صورة الأب إيجابية (أو على الأقل محايدة) أمام الأبناء، فعلاقتكِ بوالد أبنائك كزوج قد انتهت، لكن علاقتهما به كأب لا تنتهي. لذا مهما كانت الخلافات بينكِ وبين طليقك، تجنبي تمامًا تشويه صورته أمام الأطفال أو استخدامهم كأوراق ضغط أو أدوات للتجسس ونقل الأخبار.ثانيًا: توفير الأمان العاطفي واليقين
يحتاج الأبناء بعد الانفصال إلى الشعور بالاستقرار والأمان، لذا يجب عليكي أن تأكدي لهم دائمًا أن:- الطلاق ليس ذنبهم بأي حال من الأحوال.
- حبكما (أنتِ ووالدهم) لهم ثابت لا يتغير ولن يزول.
- احتياجاتهم الأساسية من مأكل، مشرب، تعليم وحب ستبقى مؤمنة دائمًا.
ثالثًا: الحفاظ على روتين يومي مستقر
الروتين هو صديق الطفل في الأوقات المضطربة، لذا فتحديد مواعيد ثابتة للنوم، تناول الطعام، المذاكرة واللعب، يمنح الطفل شعورًا بالسيطرة على حياته ويبدد مشاعر القلق والغموض التي خلفها الانفصال.استراتيجيات عملية لبناء شخصية قوية ومتزنة للأبناء
لكي تخرجي بأبنائك من هذه التجربة بشخصيات قوية وقادرة على مواجهة الحياة، يمكنكِ تطبيق الاستراتيجيات التالية المستمدة من أحدث دراسات التربية الإيجابية للأبناء:1. المساحة الآمنة للتعبير عن المشاعر
اعلمي أن القوة الحقيقية تبدأ من الاعتراف بالمشاعر والتعامل معها، فيجب أن تسمحي لأطفالكِ بالتعبير عما يدور بداخلهم من مشاعر متخبطة، فاستمعي لهم بإنصات دون إصدار أحكام، وأكدي لهم دائمًا أنك بجانبهم لسماعهم ودعمهم.2. تعزيز الثقة بالنفس والاعتماد على الذات
الانفصال قد يجعل الأم تفرط في حماية أبنائها لتعويضهم عن النقص، وهو خطأ تربوي فادح، فبناء شخصية قوية يتطلب اتخاذ بعض القرارات الصغيرة وتحمل المسؤوليات المتناسبة مع أعمارهم، مثل تنظيم غرفهم، اختيار ملابسهم أو المشاركة في بعض الأعمال المنزلية، مما يشعرهم بـ "الكفاءة الذاتية" وأنهم أفراد فاعلون وليسوا مجرد ضحايا لظروف الكبار.3. التواصل الفعّال والإنصات الحاضر
خصصي وقتًا يوميًا لكل طفل على حدة، بعيدًا عن الهواتف والشاشات، حتى ولو كان وقتًا قصيرًا لا يتعدى الـ 15 دقيقة، ليشعر طفلك بأنه ذو قيمة وأولوية قصوى في حياتكِ، مما ينعكس بشكل إيجابي على تقديره لذاته.4. وضع حدود واضحة وحازمة
للآسف الشديد تميل بعض الأمهات بعد الطلاق إلى إلغاء القواعد والحدود شعورًا بالذنب تجاه الأبناء، مما يؤدي إلى سلوكيات تمردية أو اتكالية، فالأبناء يشعرون بالأمان عندما يجدون حدودًا واضحة، والتربية الإيجابية تتطلب أن تجمعي بين الحزم واللين في نفس الوقت.5. العناية الذاتية بالأم: الوقود الحقيقي للتربية الإيجابية
اعلمي أن قدرتكِ على تطبيق التربية الإيجابية للأبناء وبناء شخصياتهم القوية تعتمد بشكل مباشر على صحتكِ النفسية والجسدية، ولتحقيق ذلك يجب أن تتبعي النصائح التالية:- تخلصي من عقدة الذنب: الطلاق ليس نهاية العالم، وليس جريمة ارتكبتيها بحق أبنائك، وخاصة إذا كان هو الحل الأمثل لإنهاء علاقة سامة أو مستحيلة.
- اطلبي الدعم: لا تترددي في طلب المساعدة من الأهل، الأصدقاء، أو اللجوء إلى مستشار نفسي لمساعدتكِ في تفريغ الضغوط وتوجيهكِ بشكل علمي، مثل المستشارين النفسيين الذين توفرهم جمعية أيامى لدعم المطلقات والأرامل.
- خصصي وقتًا لنفسكِ: ممارسة الرياضة، القراءة، أو حتى شرب كوب من القهوة بهدوء، كلها أمور تعيد شحن طاقتكِ لتكوني الأم القوية التي يحتاجها أطفالكِ.
- 30 مايو، 2026
