• 31 ديسمبر، 2025

كيف تتعاملي مع الضغوط المالية والعاطفية في فترة ما بعد الطلاق أو الترمل؟

الطلاق أو الترمل من أصعب التجارب التي تتعرض لها المرأة، فهي تجربة تحتاج للقوة والثبات لتبدأ المطلقة أو الأرملة حياتها الجديدة وهي قادرة على التعامل مع الضغوطات التي تصاحب تلك التجربة، ومن أبرز الضغوطات التي قد تتعرض لها الأرملة أو المطلقة هي الضغوطات المالية والعاطفية، لذا سنخصص هذا  المقال للحديث عن تلك الضغوطات وكيفية التعامل معها.

كيفية التعامل مع الضغوط المالية والعاطفية بعد الطلاق أو الترمل؟

تواجه الأرملة أو المطلقة العديد من الضغوطات بعد أزمة الطلاق أو الترمل، ومن أهم هذه الضغوطات الضغوط المالية والعاطفية، وفيما يلي توضيح لكيفية التعامل مع كلا منهما.

أولاً: الضغوط العاطفية

الضغوط العاطفية التي تتعرض لها المرأة بعد الطلاق أو الترمل يمكن أن تعرضها لمشاكل نفسية تؤثر عليها وعلى المحيطين بها، ولتجنب الوصول لتلك المرحلة، هناك بعض الخطوات التي تساعد الأرملة أو المطلقة في تجاوز الأزمة بأقل الخسائر، وهي:
  • الاعتراف بالمشاعر أيا كانت وعدم كبتها، لأن أول خطوات التعافي هي التعبير عن تلك المشاعر، مع العلم أن مشاعر الحزن، الغضب، الخوف، عدم الأمان، جلد الذات وغيرها، هي مشاعر طبيعية جدًا وتشعر بها العديد من النساء في تلك الظروف، ولكن يجب التعامل معها وعدم السماح لها بتدمير المطلقة أو الأرملة.
  • الاقتراب من الأشخاص الداعمين والابتعاد عن الأشخاص السلبيين الذين يزيدون من حجم المعاناة.
  • تخصيص الأرملة أو المطلقة وقت يومي خاص بها، تمارس به هواية أو تقرأ أو تتأمل أو تقوم بأي عمل يساعد على راحتها الجسدية والنفسية.
  • في حالة وجود أبناء فاحتوائهم والجلوس معهم فترات طويلة يساهم بشكل كبير في دعم كل منهم للآخر.

ثانيًا: الضغوط المالية

الضغوط المالية التي تتعرض لها المرأة بعد الطلاق أو الترمل قد تهدد استقرار الأسرة، وتزيد من حجم معاناتها بعد فقد فرد منها، وفيما يلي بعض من الخطوات التي تساهم في تقليل حجم هذه المعاناة. 
  • تحديد الدخل الثابت والمصروفات، مع كتابة كل ما يتم صرفه لترتيب أولوية الصرف.
  • في حالة وجود ممتلكات فيجب معرفتها وكتابة الالتزامات والديون.
  • تقليل النفقات غير الضرورية.
  • تخصيص مبلغ مالي بسيط شهريًا تحت بند الأزمات المفاجئة.
  • البحث عن مصادر دخل إضافية، واستغلال برامج التأهيل التي تقدمها جمعية أيامى للمستفيدات بعد الطلاق أو الترمل.
  • الالتحاق بورش العمل الخاصة بالتوعية المالية.

أيامى ودعم الأرملة والمطلقة

أيامى هي جمعية تنموية لرعاية وتمكين وتأهيل المرأة بعد أزمة الطلاق أو الترمل، وهي جمعية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتقوم الجمعية من خلال برامجها المتنوعة بتحسين أوضاع المستفيدات، من خلال التركيز على تزويدهن بما يمكنهن من التعامل مع الضغوطات المالية والعاطفية، حيث تركز أيامى من خلال مشروعاتها المتنوعة على تمكين المستفيدات في المجالين المالي والعاطفي على النحو التالي:

أولاً: المجال المالي

تهدف أيامى لتمكين المستفيدات في المجال المالي من خلال الأهداف التالية:
  • تحقيق الاستقلال المالي لـ الأرملة والمطلقة، وذلك عن طريق دخل ثابت تحققه المستفيدة بدلاً من الاعتماد على المساعدات والإعانات الخارجية.
  • تأهيل المستفيدات مهنيًا، وذلك من خلال تزويدهن بالمهارات المهنية والتقنية التي تزيد من فرص حصولهن على وظائف مناسبة.
  • دعم المرأة بعد الطلاق أو الترمل لبدء مشروعها الخاص.
  • تطوير مهارات الأرملة أو المطلقة المتعلقة بالادخار، التخطيط المالي وإدارة الميزانية لتتمكن من إدارة مواردها المتاحة بفاعلية، وبالتالي تقليل الضغوط المالية.
  • رفع وعي المستفيدات بحقوقهن المالية والقانونية بعد الطلاق أو الترمل، ومساعدتهن في الحصول على هذه الحقوق، وهو ما تقدمه أيامى من خلال برنامج عرفني حقوقي.

ثانيًا: المجال العاطفي

تدعم أيامى الأرملة والمطلقة في المجال العاطفي من خلال التركيز على النقاط التالية:
  • مساعدة المستفيدات على تجاوز الآثار النفسية المترتبة على الطلاق أو الترمل، مع تعليمهن كيفية التعامل بشكل سليم مع المشاعر السلبية مثل الحزن، الغضب، الخوف، لوم الذات….الخ.
  • تعزيز إحساس الأرملة أو المطلقة بكفاءتها وقيمتها بين أفراد أسرتها، مما يساهم في استعادة ثقتها وكفاءتها الذاتية.
  • تمكين المرأة من كسر العزلة الاجتماعية بعد الطلاق أو الترمل، وذلك من خلال إنشاء شبكات دعم إيجابية لها.
  • مساعدة المطلقة أو الأرملة في التعامل مع أبنائها، وذلك من خلال الاستشارات التربوية التي تمكنها من التعامل معهم ومع التحديات التي تواجهها مع أبناءها بعد الطلاق أو الترمل.
  • دعم الاستقرار الأسري من خلال توعية المستفيدات بأهمية الحوار والتفاهم في الأزمات الزوجية، وذلك للحد من حالات الطلاق.
  وهكذا يتبين أن أيامى تسعى لأن تصبح المطلقة أو الأرملة متمكنة في المجالين المالي والعاطفي، وبالتالي التمتع بحياة أكثر استقرارًا وهدوءًا بعد المرور بتجربة من أصعب التجارب الحياتية، فتتمكن المرأة من تحويل تحديات الترمل والطلاق إلى نقطة انطلاق ونجاح.
قراءة المزيد
  • 31 ديسمبر، 2025

كيف تتعاملي مع الضغوط المالية والعاطفية في فترة ما بعد الطلاق أو الترمل؟

الطلاق أو الترمل من أصعب التجارب التي تتعرض لها المرأة، فهي تجربة تحتاج للقوة والثبات لتبدأ المطلقة أو الأرملة حياتها الجديدة وهي قادرة على التعامل مع الضغوطات التي تصاحب تلك التجربة، ومن أبرز الضغوطات التي قد تتعرض لها الأرملة أو المطلقة هي الضغوطات المالية والعاطفية، لذا سنخصص هذا  المقال للحديث عن تلك الضغوطات وكيفية التعامل معها.

كيفية التعامل مع الضغوط المالية والعاطفية بعد الطلاق أو الترمل؟

تواجه الأرملة أو المطلقة العديد من الضغوطات بعد أزمة الطلاق أو الترمل، ومن أهم هذه الضغوطات الضغوط المالية والعاطفية، وفيما يلي توضيح لكيفية التعامل مع كلا منهما.

أولاً: الضغوط العاطفية

الضغوط العاطفية التي تتعرض لها المرأة بعد الطلاق أو الترمل يمكن أن تعرضها لمشاكل نفسية تؤثر عليها وعلى المحيطين بها، ولتجنب الوصول لتلك المرحلة، هناك بعض الخطوات التي تساعد الأرملة أو المطلقة في تجاوز الأزمة بأقل الخسائر، وهي:
  • الاعتراف بالمشاعر أيا كانت وعدم كبتها، لأن أول خطوات التعافي هي التعبير عن تلك المشاعر، مع العلم أن مشاعر الحزن، الغضب، الخوف، عدم الأمان، جلد الذات وغيرها، هي مشاعر طبيعية جدًا وتشعر بها العديد من النساء في تلك الظروف، ولكن يجب التعامل معها وعدم السماح لها بتدمير المطلقة أو الأرملة.
  • الاقتراب من الأشخاص الداعمين والابتعاد عن الأشخاص السلبيين الذين يزيدون من حجم المعاناة.
  • تخصيص الأرملة أو المطلقة وقت يومي خاص بها، تمارس به هواية أو تقرأ أو تتأمل أو تقوم بأي عمل يساعد على راحتها الجسدية والنفسية.
  • في حالة وجود أبناء فاحتوائهم والجلوس معهم فترات طويلة يساهم بشكل كبير في دعم كل منهم للآخر.

ثانيًا: الضغوط المالية

الضغوط المالية التي تتعرض لها المرأة بعد الطلاق أو الترمل قد تهدد استقرار الأسرة، وتزيد من حجم معاناتها بعد فقد فرد منها، وفيما يلي بعض من الخطوات التي تساهم في تقليل حجم هذه المعاناة. 
  • تحديد الدخل الثابت والمصروفات، مع كتابة كل ما يتم صرفه لترتيب أولوية الصرف.
  • في حالة وجود ممتلكات فيجب معرفتها وكتابة الالتزامات والديون.
  • تقليل النفقات غير الضرورية.
  • تخصيص مبلغ مالي بسيط شهريًا تحت بند الأزمات المفاجئة.
  • البحث عن مصادر دخل إضافية، واستغلال برامج التأهيل التي تقدمها جمعية أيامى للمستفيدات بعد الطلاق أو الترمل.
  • الالتحاق بورش العمل الخاصة بالتوعية المالية.

أيامى ودعم الأرملة والمطلقة

أيامى هي جمعية تنموية لرعاية وتمكين وتأهيل المرأة بعد أزمة الطلاق أو الترمل، وهي جمعية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتقوم الجمعية من خلال برامجها المتنوعة بتحسين أوضاع المستفيدات، من خلال التركيز على تزويدهن بما يمكنهن من التعامل مع الضغوطات المالية والعاطفية، حيث تركز أيامى من خلال مشروعاتها المتنوعة على تمكين المستفيدات في المجالين المالي والعاطفي على النحو التالي:

أولاً: المجال المالي

تهدف أيامى لتمكين المستفيدات في المجال المالي من خلال الأهداف التالية:
  • تحقيق الاستقلال المالي لـ الأرملة والمطلقة، وذلك عن طريق دخل ثابت تحققه المستفيدة بدلاً من الاعتماد على المساعدات والإعانات الخارجية.
  • تأهيل المستفيدات مهنيًا، وذلك من خلال تزويدهن بالمهارات المهنية والتقنية التي تزيد من فرص حصولهن على وظائف مناسبة.
  • دعم المرأة بعد الطلاق أو الترمل لبدء مشروعها الخاص.
  • تطوير مهارات الأرملة أو المطلقة المتعلقة بالادخار، التخطيط المالي وإدارة الميزانية لتتمكن من إدارة مواردها المتاحة بفاعلية، وبالتالي تقليل الضغوط المالية.
  • رفع وعي المستفيدات بحقوقهن المالية والقانونية بعد الطلاق أو الترمل، ومساعدتهن في الحصول على هذه الحقوق، وهو ما تقدمه أيامى من خلال برنامج عرفني حقوقي.

ثانيًا: المجال العاطفي

تدعم أيامى الأرملة والمطلقة في المجال العاطفي من خلال التركيز على النقاط التالية:
  • مساعدة المستفيدات على تجاوز الآثار النفسية المترتبة على الطلاق أو الترمل، مع تعليمهن كيفية التعامل بشكل سليم مع المشاعر السلبية مثل الحزن، الغضب، الخوف، لوم الذات….الخ.
  • تعزيز إحساس الأرملة أو المطلقة بكفاءتها وقيمتها بين أفراد أسرتها، مما يساهم في استعادة ثقتها وكفاءتها الذاتية.
  • تمكين المرأة من كسر العزلة الاجتماعية بعد الطلاق أو الترمل، وذلك من خلال إنشاء شبكات دعم إيجابية لها.
  • مساعدة المطلقة أو الأرملة في التعامل مع أبنائها، وذلك من خلال الاستشارات التربوية التي تمكنها من التعامل معهم ومع التحديات التي تواجهها مع أبناءها بعد الطلاق أو الترمل.
  • دعم الاستقرار الأسري من خلال توعية المستفيدات بأهمية الحوار والتفاهم في الأزمات الزوجية، وذلك للحد من حالات الطلاق.
  وهكذا يتبين أن أيامى تسعى لأن تصبح المطلقة أو الأرملة متمكنة في المجالين المالي والعاطفي، وبالتالي التمتع بحياة أكثر استقرارًا وهدوءًا بعد المرور بتجربة من أصعب التجارب الحياتية، فتتمكن المرأة من تحويل تحديات الترمل والطلاق إلى نقطة انطلاق ونجاح.
قراءة المزيد
  • 31 ديسمبر، 2025

التوازن بين الأمومة والعمل: نصائح للأرملة التي تريد أن تبني مسارا مهنيّا

تواجه الأرملة التي ترغب في الدخول لسوق العمل أو العودة إليه تحديات مضاعفة لتحقيق التوازن بين مسارها المهني والتزاماتها كأم، هذه الالتزامات التي تضاعفت بسبب وضعها الاجتماعي الجديد، مما يتطلب مساعدة الأرامل على تحقيق هذا التوازن، وهو ما تقوم به أيامى من خلال برامجها المتخصصة لتمكين الأرملة من بناء مسارها المهني بجانب قيامها بدورها الأساسي كرب أسرة بعد أزمة الترمل، ونقدم في هذا المقال أهم النصائح التي تساعد الأرملة في تحقيق هذا التوازن مع إلقاء الضوء على دور أيامى الفعال في دعم الأرامل.

نصائح لنجاح الأرملة في بناء مسارها المهني

حتى تنجح الأرملة في بناء مسارها المهني دون أن يؤثر ذلك النجاح على أمومتها، هناك بعض النصائح التي تساعد على تحقيق التوازن بين نجاح المرأة في عملها ونجاحها في بيتها، وهي:
  • تحديد الأولويات والتخطيط المناسب دون ضغط أو مقارنة بالآخرين.
  • قضاء وقت يومي مع الأبناء، حتى لو كان هذا الوقت قصير، المهم أن يكون وقت خاص بهم دون وجود أي مشتتات.
  • الالتحاق بالعمل المرن المناسب للأمهات، كالعمل عن بعد أو العمل الذي يراعي ظروف الأم ويقدرها.
  • طلب المساعدة من المقربين لرعاية الأطفال في الظروف الطارئة، فـ الأرملة تحتاج لدعم من حولها وطلبها المساعدة من الغير لا يقلل من قدرتها على رعاية أبنائها، بل يساعدها في رعايتهم دون أن تتعرض لضغوط نفسية وعصبية قد تؤثر عليهم.
  • تخصيص وقت يومي خاص بـ الأرملة حتى لو كان قصيرًا، تفصل به عن المسؤوليات التي تقع على عاتقها، ويساعدها على استعادة نشاطها، مثل القراءة، ممارسة الرياضة، التأمل….الخ.
  • عدم الالتزام بأي مهام أو أنشطة غير ضرورية.
  • النوم الكافي الذي يساعد الأرملة على القيام بمهامها على أكمل وجه.
  • التغذية الصحية لما لها من دور كبير في زيادة قدرة الأرملة على القيام بمهامها.

أهمية إدارة الوقت لتحقيق التوازن بين الأبناء والعمل

الوقت هو مفتاح النجاح لكل من يرغب الوصول لهدف محدد، لذا فتعلم إدارة الوقت هو أساس نجاح الأرملة في تحقيق التوازن بين الأبناء والعمل، وهناك بعض النصائح التي تساعد المرأة على ذلك، مثل:
  • تحديد وقت ثابت للعمل في حال كانت الأم تعمل من المنزل.
  • تخصيص وقت محدد للمهام المتشابهة، مثل وقت للرد على المكالمات، ووقت للإيميلات وهكذا.
  • استخدام تقنية البومودورو، وهي عبارة عن تقنية تساعد على العمل بتركيز دون تشتت، فيتم العمل مثلا 25 دقيقة ثم استراحة خمس دقائق ثم العودة للعمل ثم الاستراحة، ويتكرر الأمر 4 مرات، ثم استراحة كبيرة ربع ساعة، ثم تكرار الدورة مرة أخرى حتى انتهاء المهمة المحددة.
  • الاستعانة بالغير للمساعدة في المهام غير الأساسية، سواء في العمل أو المنزل.

كيف تساعد الأرملة أبناءها على النجاح المدرسي؟

حتى تتمكن الأرملة من بناء مسارها المهني والنجاح فيه، يجب أن تبدأ بمساعدة أبنائها على النجاح الدراسي، فنجاح الأبناء ينعكس على نجاحها في عملها، وفيما يلي أهم النصائح التي تساعد الأرملة في دعم أبنائها.

أيامى ودعم الأرامل

أيامى هي جمعية تنموية تسعى لدعم الأرملة والمطلقة، وهي مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتغطي خدماتها المختلفة كافة محافظات ومراكز الرياض. وتقدم أيامى من خلال برامجها المتنوعة ما يساعد المستفيدات على تحقيق التوازن بين رعاية الأبناء وبناء مسارهن المهني، مثل برنامج انطلاقة الذي يدعم المستفيدات من خلال ما يلي:
  • تزويد المستفيدات بمهارات أساسية تساعدهن على تحقيق التوازن بين الأسرة والعمل، مثل مهارة إدارة الوقت، كيفية بناء الثقة بالنفس، حل المشكلات والتواصل الفعال مع الآخرين.
  • معرفة حقوقهن القانونية وكيفية الحصول على تلك الحقوق، مما يساهم بشكل فعال في دعم الأرملة وأبنائها.
  • تعليم المستفيدات كيفية حل المشكلات الأسرية، وتأهيلهن لمواجهة التحديات التي يتعرضن لها بعد الترمل.
  يتضح مما سبق أنه يشترط لتحقيق التوازن بين الأمومة والعمل، أن تتحلى الأرملة بمهارات تساعدها على ذلك، وأن تستعين بالداعمين من حولها لتخطي تلك المرحلة الأصعب في حياتها.
  • 24 ديسمبر، 2025

كيف تتواصلين مع أبنائك وتدعمينهم عاطفياً بعد الطلاق؟

  الانفصال هو قرار صعب، ولكن أصعب ما فيه هو إدارة مرحلة ما بعد الطلاق، وتزداد هذه الصعوبة في حالة وجود أبناء، حيث قد تظهر عليهم تغيرات سلبية تستدعي تعامل خاص، ولتجنب حدوث ذلك للأبناء هناك بعض النصائح التي تساعد الآباء والأمهات على خروج أبنائهم من هذه المرحلة بأقل الخسائر النفسية.

مسؤولية الآباء والأمهات بعد الطلاق

الطلاق بحد ذاته هو إنهاء للحياة الزوجية وليس إنهاء لمسؤولية الآباء والأمهات تجاه أبنائهم، لذلك يجب الاتفاق على بعض القواعد الأساسية لضمان استقرار الأطفال نفسيًا، وهي:
  • التأكيد على أن الطلاق تم بناءً على رغبة الزوجين فقط، وأن الأبناء ليس لهم أي دخل في هذا القرار، لتجنب إحساس الأبناء بالذنب ولوم الذات.
  • توحيد القرارات والقواعد في منزل الأم أو الأب مثل مواعيد النوم، الدراسة، أوقات اللعب وما شابه ذلك.
  • احترام كل طرف للآخر وعدم جعل الأبناء وسيلة للتجسس.
  • التواجد المشترك في الأوقات التي يحتاج الطفل لتواجد والديه معًا، مثل أعياد الميلاد، حفلات التخرج، البطولات في حال كان الطفل يمارس رياضة محددة، وغيرها من الأوقات التي لها أهمية خاصة لدى الأبناء.
  • الاتفاق المسبق على مواعيد زيارة الأبناء لآبائهم، أو لأمهاتهم في حال كان الأبناء يعيشون مع الأب، على أن تكون هذه المواعيد ثابتة مما ينعكس على استقرار الطفل وشعوره بالأمان، مع ضرورة وجود مرونة وتفاهم في الاتفاق بين الوالدين لمصلحة الأبناء.

دعم الأبناء نفسيًا بعد الانفصال

أن يكون الطفل هو السبب في انفصال والديه من أكبر المخاوف التي قد تصيب الأبناء بعد الطلاق، لذا يجب طمأنته والتأكيد على أن سبب الانفصال ليس له دخل به، مع ضرورة التأكيد على أن الوالدين انفصلا كزوجين فقط ولم ينفصلا عن الأبناء، وسيظلا أبًا وأمًا لهم. بالإضافة لضرورة تخصيص وقت يومي لقضاؤه مع الأبناء، بعيدًا عن المشتتات كالهواتف، حتى يطمئن الأبناء أن علاقتهم بوالدتهم من أهم أولوياتها بعد الطلاق. مع عدم استخدام الحب كوسيلة ضغط على الطفل للاختيار بين الأب والأم، فالحب يجب أن يكون غير مشروط أو مرتبط بأي خلافات بين الوالدين.

كيف يتم التعامل مع مشاعر الأبناء السلبية بعد الانفصال؟

من أكثر المشاعر السلبية التي قد تصيب الأبناء بعد الطلاق هي مشاعر اللوم والغضب، وهذه المشاعر طبيعية ويجب تقبلها وعدم السماح للتعبير عنها في صورة سلوكيات مدمرة للطفل، مثل العنف أو قلة التحصيل الدراسي، وهناك خطوات محددة يمكن أن تساعد الأم على احتواء تلك المشاعر السلبية وهي:
  • السماح للطفل بالتعبير عن مشاعره دون كتمها، مع التأكيد على حقه في تلك الأحاسيس، مما يطمأنه بأن ما يشعر به مسموع وبالتالي يهديء من حدة التصرفات السلبية الناتجة عن تلك المشاعر.
  • التأكيد المستمر وبلهجة واضحة وحاسمة وبسيطة بأن قرار الانفصال يخص الكبار فقط ولا دخل له في هذا القرار.
  • مساعدته على التعبير عن غضبه بطريقة آمنة، كالتمرينات الرياضية، الرسم، الكتابة وما شابه ذلك من وسائل للتعبير عما يشعر به.
  • الثبات عند توجيه الأبناء كلمات قاسية لأحد والديهم أو كليهما، لأن أساس غضب الأبناء هو الطلاق وما ترتب عليه من تغيرات في حياتهم.

أيامى ودعم الأبناء 

جمعية أيامى هي جمعية تنموية هدفها تحسين أوضاع المطلقات والأرامل وذويهن، وهي مسجلة لدى
وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتحقيق ما يلي:
  • توعية المستفيدات بحقوقهن في وواجباتهن الشرعية، النظامية والأسرية.
  • مساعدة المستفيدات من المطلقات والأرامل في تجاوز آثار الترمل والطلاق، وإدارة الأسرة وتربية الأبناء.
  • دعم المطلقات من خلال الاستشارات النفسية والاجتماعية بعد الطلاق.
  • تأهيل المستفيدات لسوق العمل، من خلال الدورات التدريبية المتخصصة في مختلف المجالات التي يحتاج إليها سوق العمل.
  • مساهمة الجمعية في الحد من ظاهرة الطلاق، من خلال معالجة أسبابه والأضرار المترتبة على وقوعه.
  • تحسين مستوى معيشة المستفيدات، والسعي المستمر لقضاء مصالحهن.

ومن أهم مشروعات الجمعية التي تدعم أبناء المطلقات

مشروع سدرة وهو مشروع خاص بدعم تعليم المطلقات والأرامل من خلال التركيز على المسارات الثلاث التالية:
  • مسار التعليم: حيث يهدف هذا المسار لتعزيز القدرات الدراسية لأبناء المطلقات، لأن التحصيل الدراسي من أكثر المجالات تأثرًا بعد الطلاق.
  •  المهارات الحياتية: ويتعلم المستفيدين في هذا المسار المهارات الأساسية في الحياة، مثل التفكير النقدي واتخاذ القرارات السليمة، بجانب التعامل مع ضغوطات الحياة وكيفية التواصل مع الآخرين، وكل ذلك يساهم في دعم الأبناء بعد الطلاق.
  • الأمن السيبراني: من خلال هذا المسار يتم توعية المستفيدين والمستفيدات بمخاطر استخدام التقنيات الحديثة، وتجنب التعرض لمخاطر الاحتيال والتنمر الإلكتروني، وكل ما سبق يساهم في الحد من المخاطر التي قد يتعرض لها الأبناء بعد الطلاق.
الخلاصة أن دعم الأبناء عاطفيًا بعد الطلاق يتطلب الكثير من الجهد والصبر، لضمان استقرار نفسية الأبناء وتخطيهم تلك المرحلة الصعبة بأقل الخسائر الممكنة.
  • 24 ديسمبر، 2025

دور التطوّع والشراكة المجتمعية في تمكين المرأة بعد الأزمة

يساهم العمل التطوعي والشراكة المجتمعية في تمكين المرأة بعد أزمة الطلاق أو الترمل، وهذا التمكين لا يقتصر فقط على توفير الدعم المادي، بل يتجاوزه لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي، مما يساعد المرأة على استعادة ثقتها بنفسها واكتشاف واكتساب قدرات ومهارات تساعدها في بناء حياة جديدة مستقرة ومستقلة.

المقصود بالعمل التطوعي وأهميته في تمكين المرأة

يقصد بالعمل التطوعي مساعدة الغير دون مقابل مادي، من خلال الاشتراك في الأنشطة الخيرية أو المجتمعية، وفي حالة الأرملة أو المطلقة المتطوعة، فإن العمل التطوعي يساعدها في بناء حياة جديدة مستقلة، وترجع أهمية العمل التطوعي في تمكين المرأة بعد أزمة الطلاق أو الترمل للأسباب التالية:
  • تقليل الشعور بالوحدة وكسر العزلة التي تقترن بالطلاق أو الترمل.
  • تحويل المشاعر السلبية كالحزن أو الغضب لمشاعر إيجابية كالحب والعطاء ومساعدة الغير.
  • ملء الفراغ المصاحب للطلاق أو الترمل من خلال العمل الجماعي والانخراط في المجتمع.
  • تعزيز ثقة المرأة بنفسها بسبب مساعدتها نساء آخريات يمررن بنفس ظروفها في الماضي، فتكون بمثابة قدوة ونموذج ناجح وملهم.
  • اكتساب مهارات جديدة تساعد في تطوير الشخصية وتحمل المسؤولية.
  • استفادة المرأة المتطوعة في الجمعيات من برامج الدعم الاجتماعي والنفسي المقدمة فيها.
  • العمل التطوعي هو إضافة للسيرة الذاتية للمرأة المتطوعة، فهو بمثابة خبرة عملية تزيد من فرص حصولها على عمل.
  • تغيير نظرة المجتمع السلبية عن المرأة المطلقة أو الأرملة، واعتبارها عنصر منتج في المجتمع بدلاً من عنصر متلقي.
  • إنشاء شبكة علاقات مهنية، قد تتحول في المستقبل لفرص عمل.

ما هي التحديات التي تواجه المرأة بعد الطلاق أو الترمل؟

أزمة الطلاق أو الترمل من أصعب الأزمات التي تجتاح الأسر المستقرة، ويترتب على هذه الأزمة العديد من التحديات التي تتطلب التعامل معها بحكمة ومن أبرز التحديات  التي قد تصيب المرأة:
  • المشاعر السلبية المصاحبة للطلاق أو الترمل مثل الحزن، الفراغ، الغضب، الخوف من المستقبل، اهتزاز الثقة بالنفس، القلق على الأبناء، الخوف من نظرة المجتمع وما شابه ذلك.
  • تغيير الوضع المالي وزيادة الأعباء المادية.
  • الحقوق القانونية سواء كانت المتعلقة بالإرث أو النفقة.
  • مساعدة الأبناء على التكيف مع الوضع الجديد.
  • القيام بدور الأب والأم معًا.
ويمكن التغلب على هذه التحديات من خلال طلب المساعدة من المحيطين أو الاستعانة بالجمعيات المتخصصة مثل جمعية أيامى، حيث يتم تقديم الدعم اللازم لـ تمكين المرأة في تلك الأزمة.

كيف تساهم الشراكة المجتمعية في تمكين المرأة بعد الأزمة؟

للشراكة المجتمعية دور فعال في تحقيق الاستقرار للمرأة بعد الأزمة، حيث توفر الشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني للمطلقة أو الأرملة المزايا الآتية:

أيامى وتمكين المرأة بعد الأزمة

جمعية أيامى هي جمعية أهلية تم تأسيسها بقرار وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية  لـ تمكين المرأة بعد الطلاق أو الترمل، من خلال خدمات الجمعية التي تساهم في تحسين جودة حياة المستفيدات. تساعد أيامى من خلال برامجها المتنوعة في تمكين المرأة بعد أزمة الطلاق أو الترمل، وذلك عبر معالجتها لأسباب الأزمة من جذورها وليس مجرد حلول مؤقتة سرعان ما تنتهي آثارها وتعود المرأة كما كانت، ومن أهم الجوانب التي تهتم الجمعية بها:
  • الجانب النفسي والاجتماعي: حيث يتم مساعدة المستفيدات من خلال الاستشارات المتخصصة لتجاوز الآثار السلبية المترتبة على الانفصال أو الترمل.
  • الجانب الثقافي: وذلك من خلال تزويد المستفيدات بالمعلومات اللازمة عن حقوقهن وكيفية الحصول عليها، بالإضافة لتوعيتهن بطريقة إدارة حياتهن الجديدة والتصدي للمشكلات التي قد يتعرضن لها بسبب وضعهن الاجتماعي الجديد.
  • الجانب التأهيلي: وهو الجانب الخاص بتأهيل المستفيدات لدخول سوق العمل، من خلال الدورات التدريبية المتخصصة في مجالات يحتاج إليها سوق العمل.
  • الجانب التربوي: وفي هذا الجانب يتم تعليم المستفيدات كيفية التعامل مع الأبناء واحتوائهم لتخطي صدمة غياب الآباء.
  • الجانب الخاص بدعم تعليم الأبناء: وذلك من خلال مشروع سدرة الذي يهدف لتعزيز قدرات الأبناء دراسيًا واجتماعيًا.
وفي الختام فإن ما تقوم به جمعية أيامى لـ تمكين المرأة بعد أزمة الطلاق أو الترمل هو عبارة عن نموذج متكامل لاكتشاف مهارات وقدرات المستفيدات، ومساعدتهن على اكتساب المهارات اللازمة ليصبحن شخصيات قوية مستقلة ماليًا، وقادرات على تربية أجيال مثقفة وواعية. 
  • 15 ديسمبر، 2025

دور التطوّع والشراكة المجتمعية في تمكين المطلقات والأرامل

تمكين المطلقات والأرامل هو وسيلة فعالة لمساعدتهن على تخطي تلك المرحلة وتقبلها من خلال مواجهة التحديات التي يتعرضن لها بعد انتهاء العلاقة الزوجية، فانتهاء العلاقة الزوجية سواء بالانفصال أو الوفاة له العديد من الآثار السلبية التي تؤثر على الزوجة والأبناء، لذا فالتمكين لا يقتصر تأثيره على المستفيدات فقط بل يمتد ليشمل الأسرة والمجتمع ككل.

دور التطوع في تمكين المطلقات والأرامل

يلعب التطوع دور محوري في تعافي المطلقات والأرامل، وبشكل خاص لو كانت المتطوعات مررن بنفس التجارب والمعاناة، مما يسهل من اندماج المطلقات والأرامل معهن وتقبل نصائحهن، ومن أبرز ما يقدمه التطوع في تمكين المطلقات والأرامل:
  • الاندماج: حيث أن العزلة هي أكثر ما تعاني منه المطلقات والأرامل بعد تعرضهن لصدمة انتهاء حياتهن الزوجية، ويساعد التطوع تلك الفئة من النساء على الاندماج وسط المجتمع، وذلك من خلال المشاركة في الأنشطة المختلفة، واكتشاف القدرات والمهارات وتطويرها.
  • الدعم النفسي: ويتم ذلك من خلال المتطوعين المتخصصين الذين يساعدون المطلقات والأرامل على تجاوز تلك المرحلة الصعبة، بالإضافة للتخلص من المشاعر السلبية مثل الحزن، الغضب، الشعور بالذنب وما شابه ذلك من مشاعر تنتج عن انتهاء الحياة الزوجية، وتؤدي إلى هدم الأسر وضياع الأبناء.
  • الاستقلال المالي: ويعد هذا الأمر من أهم أهداف تمكين الأرامل والمطلقات، حيث يتم تدريب المستفيدات على المهارات اللازمة للعمل، ومساعدتهن في الحصول على فرص العمل المناسبة والتي تتوافق مع وضعهن وظروفهن.
  • توفير بيئة آمنة للأبناء: فدعم الأم واحتوائها ومساعدتها على تخطي تلك المرحلة الصعبة ينعكس مباشرة على الأبناء ويضمن استقرارهم نفسيًا وعلميًا.
  • تحويل المستفيدة لداعمة: فتلقي المطلقة أو الأرملة الدعم في وقت شدتها ومساعدتها على النهوض وتخطي الصعاب، يحولها من مستفيدة لمتطوعة تقدم الدعم لغيرها، مما ينعكس بشكل إيجابي على تمكين المطلقات والأرامل، فأخذ النصيحة من امرأة مرت بنفس التجربة يمنح النصيحة المصداقية ويشجع المستفيدات على تجاوز تلك المرحلة.

دور الشراكة المجتمعية في تمكين المطلقات والأرامل

أساس تمكين المطلقات والأرامل هو استقلالهن ماديًا ومعنويًا، والشراكة المجتمعية التي تتم بين المؤسسات الحكومية والجمعيات الخيرية تلعب دور أساسي في مساعدة المطلقات والأرامل في تحقيق ذلك الاستقلال، وذلك من خلال محاور أساسية، نذكر منها:
  • الاستقلال المادي: الشراكة المجتمعية بين المؤسسات الداعمة للمطلقات والأرامل ومراكز التدريب المهني، حيث يتم تقديم دورات تدريبية للمستفيدات من الأرامل والمطلقات في المجالات التي يحتاج إليها سوق العمل، مما يساهم في حصولهن على دخل مادي مستقر.
  • حماية الحقوق: جهل العديد من المطلقات والأرامل بحقوقهن القانونية هو أساس ضياع تلك الحقوق، لذا توفير استشارات قانونية مجانية على أيدي محامين متطوعين، يساهم بشكل كبير في حماية تلك الحقوق من الضياع.
  • التأهيل العلمي: حيث يتم توفير منح تعليمية للأبناء ودروس تقوية لمن يصعب عليه التحصيل الدراسي، بالإضافة لتعليم المستفيدات من المطلقات والأرامل.
  • توفير فرص عمل: فالشراكة بين الجمعيات الخيرية والقطاع الخاص تساهم في توفير فرص للمستفيدات، فتتحمل الجمعية مسؤولية تعليم وتأهيل المستفيدات، ويتحمل القطاع الخاص توفير فرص العمل المناسبة.
  • تقبل المجتمع للمطلقات والأرامل: فالشراكة بين وسائل الإعلام والجمعيات الخيرية تساعد في نشر الوعي بحقوق المطلقات والأرامل، مما يساعد في تقبل المجتمع لتلك الفئة، احترامها ومساندتها.

أيامى وتمكين المطلقات والأرامل

جمعية أيامى هي جمعية أهلية مسجلة لدى
وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لـ تمكين المطلقات والأرامل، وتقوم الجمعية بتحقيق ذلك التمكين من خلال برامجها المتنوعة والتى تسعى من خلالها لتحقيق ما يلي:
  • تمكين المستفيدات من الدخول لسوق العمل وتوفير مصدر دخل مستقل، وذلك من خلال برامج التأهيل مثل برنامج أهلني الذي يتم من خلاله توفير وظائف بشكل مستدام للمستفيدات بعد تدريبهن ورفع كفاءتهن عبر دورات متخصصة.
  •  مساعدة المستفيدات على الاندماج وسط المجتمع وتجنب العزلة التي غالبًا ما تحدث بعد الطلاق أو الترمل.
  • تعليم المستفيدات كيفية إدارة حياتهن الجديدة وتقبلها.
  • مساعدة المستفيدات على اكتشاف مهاراتهن وقدراتهن وكيفية استغلالها.
  • توفير استشارات نفسية للمستفيدات لمساعدتهن على تجاوز تلك المرحلة الصعبة، دون التعرض للمشاكل الناتجة عن الانفصال او الترمل مثل الاكتئاب، لوم الذات، العزلة وما شابه ذلك من مشاعر سلبية ملازمة لتلك المرحلة.
  • توعية المستفيدات بحقوقهن القانونية، وكيفية المطالبة بتلك الحقوق والحصول عليها.
وفي الختام فإن تمكين المطلقات والأرامل لا يقتصر على كونه عمل خيري، بل هو فرصة لاكتشاف المهارات البشرية وتحويل المستفيدات من متلقيات لمتطوعات داعمات للغير، مما يحقق الاستدامة ويزيد من الترابط المجتمعي.
  • 15 ديسمبر، 2025

الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق: تجارب وخطوات للتعافي

الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق يساعد المطلقة على تقبل الطلاق والتخلص من الآثار السلبية الناتجة عنه، والتي قد تصل في كثير من الأحيان للاكتئاب والعزلة، فالطلاق هو عبارة عن فسخ لعقد الزواج وإلغاء كل ما ترتب على هذا العقد من مسؤوليات وحقوق بين الزوجين، مما يخلق خلل نفسي يتطلب الدعم في بعض الحالات.

أهمية الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق

تجربة الطلاق على الرغم من صعوبتها وما تسببه من ألم للأسرة ككل، سواء الزوجين أو الأبناء، إلا أنه يمكن الاستفادة من هذه التجربة وتحويلها لفرصة لاكتشاف الذات وفتح صفحة جديدة مع النفس والغير، ومن أهم ما يقدمه الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق للمطلقات: 
  • مساعدة المطلقة في التعبير عن المشاعر المكبوتة بداخلها مما يساهم في معالجتها، ومن أبرز هذه المشاعر الشعور بالذنب، الخسارة، الوحدة، الضياع وغيرها من المشاعر السلبية.
  • توفير بيئة آمنة للتعبير عما بداخلها بدون خجل أو خوف من فهم خاطيء أو لوم.
  • تجنب الوصول لمرحلة الاكتئاب وعدم التكيف مع الوضع الجديد.
  • تعليم المطلقة كيفية إدارة حياتها الجديدة والتكيف معها، والتغلب على التحديات التي تواجهها.
  • مساعدة المطلقة في اكتشاف ذاتها، هواياتها وقدراتها، مما يزيد من ثقتها بنفسها والتي تهتز بشكل كبير بعد تعرضها لتجربة الانفصال.
  • مساعدة الأم المطلقة على احتواء الأبناء وتلبية احتياجاتهم النفسية والتعليمية.
  • توفير المعلومات والمساعدات المتعلقة بالحقوق المالية وكيفية الحصول عليها سواء بشكل ودي أو قانوني.
  • توفير الاستقرار النفسي للأبناء، فالمطلقة الحاصلة على الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق تكون أكثر قدرة على توفير البيئة الصحية للأبناء.

أهمية الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق للأبناء

دعم الأبناء نفسيًا واجتماعيًا بعد الطلاق هو ضرورة قصوى لضمان استقرار الحالة النفسية لهم وعدم تأثر مستقبلهم بانفصال والديهم، ومن أهم ما يقدمه الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق للأبناء:
  • مساعدة الطفل في التعبير عن مشاعره واحتوائه بدلاً من تحول تلك المشاعر لسلوكيات سلبية مثل العدوانية، العزلة، الشعور بالذنب أو ضعف التحصيل الدراسي.
  • دعم الطفل باستمرار مما يساهم في طمأنته بأنه ليس وحيدًا وأن انفصال والديه ليس ذنبه.
  • تعليم الطفل التكيف مع التغيرات التي طرأت على حياته.
  • تعليم الطفل مهارات التواصل مع الوالدين وكيفية التعبير عن احتياجاته.

خطوات التعافي بعد الطلاق

التعافي بعد الطلاق لا يتم بين ليلة وضحاها، فرحلة التعافي تحتاج لصبر وجهد من المطلقة، ودعم واحتواء من المحيطين بها، وعلى الرغم من طول هذه الرحلة إلا أنها تضمن الوصول بسلامة لحياة جديدة وصحية للمطلقة وأبنائها إن وجدوا، وتتمثل خطوات التعافي في الخطوات التالية:
  • تقبل الواقع وعدم لوم النفس أو الطرف الآخر.
  • التعبير عن المشاعر وعدم كتمانها.
  • التقرب من الخالق عز وجل واللجوء للمتخصصين النفسيين إن لزم الأمر.
  • في حالة وجود أبناء يجب الحفاظ على روتين حياتهم بقدر الإمكان، لأن ذلك يزيد من شعورهم بالأمان وبالتالي استقرارهم النفسي.
  • التحدث عن الوالد باحترام أمام الأبناء، وعدم استخدامهم كوسيلة ضغط عليه، لأن ذلك يؤثر عليهم قبل أن يؤثر عليه.
  • الاستعانة بالمتخصصين القانونيين لمعرفة الحقوق وكيفية الحصول عليها، أو الاستعانة بالجمعيات التي تدعم المطلقات مثل جمعية أيامى.
  • التواصل بحدود مع الطليق، وفي حدود ما يتعلق بالأبناء فقط لا غير.
  • محاولة اكتشاف المهارات والاهتمامات، وخلق بيئة دعم من الأهل والأصدقاء.
  • تطوير الذات والبحث عن فرص عمل مناسبة لمن لا تعمل.
جدير بالذكر أن أسباب الطلاق تتعدد وتختلف من شخص لآخر، ولكن من أكثر هذه الأسباب شيوعًا:
  • سوء التفاهم بين الزوجين وعدم قدرة كل طرف على التواصل مع الطرف الآخر.
  • الخرس الزوجي أو العزلة داخل الحياة الزوجية.
  • كثرة الخلافات وعدم تقبل وجهات النظر المختلفة.
  • الإهانة وتجريح الشريك.
  • الخيانة الزوجية.
  • العنف الأسري.
  • الإدمان بأنواعه المختلفة.
  • الغيرة المبالغ فيها والتي تصل لحد الشك.
  • التدخلات الخارجية من الأهل والأصدقاء.
  • عدم القيام بالمسؤوليات الأساسية.
  • سوء اختيار شريك الحياة من البداية.

أيامى ودعم المطلقات نفسيًا

تم تأسيس جمعية أيامى لرعاية ودعم الأرامل والمطلقات، وقد جاء هذا التأسيس بقرار من
وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتقوم الجمعية بدعم المطلقات نفسيًا من خلال برامجها المختلفة والتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر برنامج عمرتي، برنامج أهلني وبرنامج أمان واستقرار. هو برنامج خاص لمساعدة الأرامل والمطلقات على تخطي الأزمات المترتبة على الطلاق والترمل في ضوء الوعي الديني والاجتماعي. ومن خلال هذا البرنامج يتم الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق أو الترمل للمستفيدات عبر تأهيلهن لسوق العمل، وذلك بتعلم الدورات المتخصصة التي ترفع من كفاءة المستفيدات. ومن خلال هذا البرنامج أيضًا يتم دعم المطلقات والأرامل نفسيًا واجتماعيًا عبر تجهيزهن لسوق العمل عن طريق البرامج التدريبية المتخصصة.   وفي الختام، على الرغم من صعوبة تجربة الطلاق إلا أن الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق يساهم بشكل كبير في تخطي هذه التجربة، ليس هذا فحسب بل يمكن أن يجعلها بداية لاكتشاف الذات وعيش حياة جديدة أفضل من الحياة السابقة.  
  • 8 ديسمبر، 2025

الحد من ظاهرة الطلاق والترمل حاجة وليس رفاهية

الحد من ظاهرة الطلاق والترمل هو ضرورة ملحة تسعى إليها المؤسسات المجتمعية، لما لهذه الظاهرة من تأثير سلبي لا يقتصر فقط على الأسرة بل يمتد للمجتمع ككل، وسوف نخصص هذا المقال للحديث عن هذه السلبيات والأسباب المؤدية للطلاق، بالإضافة لدور جمعية أيامى في الحد من ظاهرتي الطلاق والترمل.

الحد من ظاهرة الطلاق

يقصد بالحد من ظاهرة الطلاق الوقوف على الأسباب المؤدية للطلاق ومحاولة تجنبها، وفي حال وقوعه تقديم الدعم النفسي للمطلقات وأبنائهن لتقليل الآثار السلبية الناتجة عنه،   ومن أبرز أسباب وقوع الطلاق:
  • عدم التوافق بين الزوجين: من أكثر أسباب الطلاق شيوعًا هو عدم التوافق بين الزوجين، ويرجع هذا السبب لسوء الاختيار من البداية، فيجب التأني عند الاختيار وأن يتم هذا الاختيار بناءً على التوافق الديني، الفكري والثقافي بين الطرفين.
  • الضغوط المادية: تساهم الضغوط المادية بشكل كبير في الوصول لنهاية الحياة الزوجية، فعدم قدرة الزوج على تلبية احتياجات أسرته وعدم تفهم الزوجة لظروف زوجها المادية، يخلق العديد من النزاعات بينهما، والتي تصل في كثير من الأحيان للانفصال.
  • إفشاء أسرار الحياة الزوجية: قد يلجأ أحد الزوجين أو كلاهما للأهل أو الأصدقاء لحل الخلافات الزوجية، وهذا الأمر قد يزيد من المشكلات في حال كان الطرف المتدخل غير أهل لذلك، فينتج عن تدخله تفاقم المشكلات لا احتوائها.
  • التطور المجتمعي والتغيرات الثقافية: في الآونة الأخيرة حدثت العديد من التغيرات حول مفهوم العلاقة الزوجية، ودور كل فرد في تلك العلاقة، وقد نتج عن هذا التغير العديد من السلبيات، فنرى العديد من الزوجات تقوم بدور رب الأسرة، وهذا الخلل أدى إلى زيادة نسبة الانفصال في مجتمعاتنا العربية.

استراتيجيات الحد من ظاهرة الطلاق

وللحد من ظاهرة الطلاق يمكن اتباع استراتيجيات قد تساهم في تقليل نسب الطلاق مثل:
  • برامج لتأهيل المقبلين على الزواج من جميع النواحي، مثل حقوق وواجبات الزوجين، كيفية إدارة الميزانية، طريقة حل النزاعات وكل ما يساهم في تأسيس حياة زوجية مستقرة.
  • التوعية بضرورة اختيار شريك الحياة المناسب، وعدم الاستعجال في ذلك الاختيار.
  • ضرورة التواصل الفعال بين الزوجين، واستماع كل منهما للآخر ومحاولة تقبل مختلف الآراء والوصول لحلول مرضية للطرفين بقدر الإمكان.
  • اللجوء لذوي الثقة من العائلتين ممن يتوسم فيهم الحيادية وحسن التصرف واتباع شرع الله عز وجل، وفي حالة عدم وجود هؤلاء الأشخاص أو في حال الرغبة في الحفاظ على سرية الحياة الزوجية، التوجه لأحد مراكز الإرشاد الأسري الموثوقة.
  • دعم المطلقات وأبنائهن، سواء كان هذا الدعم معنوي، مادي، أو قانوني.

الحد من ظاهرة الترمل

المقصود بالحد من ظاهرة الترمل ليس منعه لأنه قضاء وقدر لا يمكن منعه، بل المقصود هو الحد من الآثار السلبية المترتبة على الترمل، فالأرملة تواجه العديد من التحديات الاجتماعية، النفسية والمادية، وتزداد تلك التحديات في حالة وجود أبناء، فيكون العبء إضافي على المرأة التي يجب أن تحتوي أبنائها وتحاول مساعدتهم في تقبل حياتهم الجديدة. ومن أبرز الآثار السلبية للترمل:
  • الشعور بالحزن، الاكتئاب والوحدة، وفي كثير من الأحيان قد يتطلب الأمر لتدخل متخصص يساعد الأرملة في تجاوز تلك الأزمة.
  • الإحساس بالذنب وعدم الرغبة في الحياة بعد موت الزوج.
  • حزن الأبناء أو عدم تقبلهم لفكرة موت والدهم، وترجمة تلك المشاعر بتصرفات غير طبيعية، تتطلب التفهم والاحتواء، وهو عبء إضافي على الأرملة.
  • زيادة الأعباء المالية.
  • صعوبة توفيق الأرملة العاملة بين بيتها وعملها.
  • مشاكل الإرث في حال وجود ورثة يخالفون شرع الله، ويطمعون في أنصبة الأرملة وأبنائها.
  • مشاكل الوصاية على الأبناء.
  • الضغط على الأرملة للزواج مرة أخرى، أو معارضتها في حال رغبتها في الزواج.

استراتيجيات الحد من ظاهرة الترمل

يمكن الحد من الآثار السلبية للترمل باتباع الاستراتيجيات الآتية:

أيامى وتمكين الأرامل والمطلقات

جمعية أيامى هي جمعية تنموية تم إنشاؤها بقرار من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتحسين أوضاع الأرامل والمطلقات من خلال البرامج التأهيلية والأنشطة التي تساهم في تعزيز القدرات الإنتاجية للمستفيدات. وتقوم جمعية أيامى من خلال مستشاريها النفسيين والقانونيين وبرامجها المتخصصة بمحاولة الحد من ظاهرة الطلاق والترمل، ومن أهم برامج الجمعية التي تساهم في الحد من الطلاق برنامج أسرة واعية، حيث يتم من خلاله تعزيز عدة مفاهيم للمستفيدات من المقبلات على الزواج مثل:
  • توعية المقبلات على الزواج بحقوقهن الشرعية والاجتماعية.
  • التوعية بحقوق الزوج ودوره المحوري في الأسرة، وخطورة تبادل الأدوار وأثرها السلبي على الأسرة.
  • تعليم المستفيدات كيفية التعامل الإيجابي مع الأزواج، وطريقة خلق لغة حوار بناء بين الزوجين.
  • تبصير المستفيدات بالمقصود بحسن التبعل وأهميته وكيفية القيام به.
  كما تقوم الجمعية بمساندة المستفيدات من المطلقات والأرامل من خلال مشروع أمان واستقرار، وهو مشروع خاص بتقديم الدعم النفسي للمستفيدات، بالإضافة للخدمات التي تساهم في الحد من ظاهرة الطلاق والترمل مثل:
  • تقديم الخدمات الإدارية، القانونية والاجتماعية للمستفيدات.
  • حل المشكلات التي تواجههن في الجهات الحكومية.
  • القيام بأدوار التعقيب، التمثيل والمساندة لدى الجهات الحكومية والأهلية المختلفة.
  • تعريف الأرامل والمطلقات بحقوقهن الشرعية والقانونية.
  • تعزيز ثقة المستفيدات بأنفسهن لتخطي تلك المرحلة الصعبة.
  • تعليم المستفيدات كيفية المطالبة بحقوقهن.
  • تأهيل المستفيدات للدخول لسوق العمل من خلال تعلم مهارات جديدة.
  وفي الختام فإن الحد من ظاهرة الطلاق والترمل يحتاج لتضافر المجتمع ومؤسسات الدولة، لأن استقرار الأسرة هو أساس استقرار المجتمع.
  • 8 ديسمبر، 2025

تدريب الأرامل والمطلقات – برنامج بعملي استغنى – جمعية أيامى

تدريب الأرامل والمطلقات من خلال برامج جمعية أيامى المختلفة هو الهدف الأساسي من إنشاء تلك الجمعية، فجمعية أيامى منذ إنشائها تسعى لدعم المطلقات والأرامل من خلال بناء قدراتهن ودعمهن نفسيًا ومعنويًا، عبر برامجها ودوراتها المتخصصة التي تكفل للمستفيدات حياة كريمة مستقرة.

 تدريب الأرامل والمطلقات عبر برنامج بعملي استغنى

برنامج بعملي استغنى هو عبارة عن دورات متخصصة في مجالات يزداد الطلب عليها في سوق العمل، مثل: صناعة الأفلام، التصاميم، الموشن جرافيك، وبرامج الأدوبي بشكل عام، وتهدف هذه الدورات لتهيئة المطلقات والأرامل وبناتهن لاحتراف هذه المجالات وبالتالي زيادة فرص حصولهن على عمل يحقق لهن الاستقرار المادي.

مميزات الانضمام لبرنامج بعملي استغنى

  • قلة البرامج التدريبية الخاصة بهذا المجال عن بعد، فعلى الرغم من أهمية هذا المجال واحتياج سوق العمل له، إلا أنه تندر البرامج التدريبية التي تقدمه عن بعد.
  • حضور الدورة وفقًا لظروف المتدربة، وهو أمر بالغ الأهمية، لأن تلك الفئة من النساء تتزايد مسؤولياتهن بعد الطلاق أو الترمل، مما يستدعي مراعاة تلك الظروف وتهيئة الوضع ليتناسب معهن، حتى يتمكّن من مراعاة أطفالهن والقيام بكامل واجباتهن بجانب تطوير أنفسهن وتحقيق الاستقلال المادي والاجتماعي.
  • المجالات التي يقدمها البرنامج هي مجالات يمكن العمل بها عن بعد، دون الحاجة لخروج الفئة المستهدفة من المطلقات، الأرامل وبناتهن من المنزل، مما يحقق لهن الاستقلالية المالية من خلال بيوتهن.
  • إمكانية استخدام المتدربة للمشروعات التي تنفذها أثناء الدورة كسابقة أعمال لها، تقدمها للعملاء للحصول على فرصة عمل بعد الانتهاء من الدورة.
  • التدرب على أيدي متخصصين في مجالات صناعة الأفلام، التصاميم والموشن جرافيك، مما يضمن قدرة المتدربات على المنافسة في هذه المجالات بعد اجتياز الدورة.

أولاً: مجال صناعة الأفلام والمونتاج

لا يقتصر مجال صناعة الأفلام والمونتاج على الأعمال الترفيهية، فالعديد من الشركات والعلامات التجارية الكبيرة تعتمد بشكل أساسي على الفيديوهات كوسيلة دعاية للوصول إلى الجمهور المستهدف، وتدريب الأرامل والمطلقات من خلال برنامج بعملي استغنى على مجال صناعة الأفلام والمونتاج، يساعد في حصول هذه الفئة من النساء على فرص عمل جيدة، بمقابل مادي مناسب، مما يحقق لهن الاكتفاء الذاتي.

ثانيًا: مجال التصميم الجرافيكي

تعلم مجال التصميم الجرافيكي ميزة إضافية لمن يرغب في احتراف العمل عن بعد، فعنوان أي مشروع تجاري هو علامته التجارية، والعلامة التجارية هي عبارة عن رسالة يتم توجيهها للعملاء من خلال رسومات تم إنشائها عبر برامج التصميم الجرافيكي، بالإضافة لدور هذا المجال الفعال في التعليم المرئي وتوصيل المعلومات بأبسط الطرق. لذا فـ تدريب الأرامل والمطلقات على هذا المجال هو إضافة لهن وزيادة فرص حصولهن على فرص عمل مناسبة.

ثالثًا: مجال الموشن جرافيك والرسوم المتحركة

مجال الموشن جرافيك والرسوم المتحركة ليس مجال خاص بالترفيه فقط، حيث يمكن من خلال برامجه توصيل المعلومات بشكل فعال، مما يجعله مناسب جدًا لمجالي التسويق والتعليم، لذا فـ تدريب الأرامل والمطلقات على هذا المجال يخلق لهن فرص عمل مناسبة، سواء كانت هذه الفرص تتطلب العمل من المقرات أو من المنزل. وبالإضافة لبرنامج بعملي استغنى، تقوم الجمعية بـ تدريب الأرامل والمطلقات للحصول على عمل من خلال
برنامج أهلني، وهو برنامج متخصص في تقديم الدورات التدريبية التأهيلية للحصول على فرصة عمل في مجالات: التصميم، التسويق الإلكتروني، إدخال البيانات وغيرها من المجالات التي يزداد الطلب عليها في سوق العمل.

تدريب الأرامل والمطلقات من خلال جمعية أيامى

جمعية أيامى هي جمعية تنموية متخصصة في دعم المطلقات والأرامل، تم إنشاؤها بقرار وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لمعالجة آثار الطلاق والترمل، سواء كانت هذه الآثار اجتماعية، نفسية، تربوية أو قانونية. وتتم المعالجة عبر تقديم الخدمات الاستشارية والتأهيلية للفئات المستفيدة، بالإضافة للتدخلات الوقائية، النمائية والعلاجية، كل ذلك في إطار من الخصوصية والمهنية العالية. وتتمثل تدخلات جمعية أيامى الوقائية في منع حدوث الإشكالات الاجتماعية، النفسية والقانونية من خلال برامجها المتخصصة في التوعية والتثقيف مثل برامج: أسرة واعية، عرفني حقوقي وآفاق أيامى، بالإضافة للاستشارات النفسية، القانونية والاجتماعية التي يتم تقديمها للمستفيدات بعد الطلاق أو الترمل. أما التدخلات النمائية فهي تتمحور حول تنمية وتطوير مهارات وإمكانيات المستفيدات لتكمينهن من الدخول لسوق العمل ومواكبة التطورات الحياتية والمجتمعية، ويتم ذلك من خلال تدريب الأرامل والمطلقات عبر برامج متعددة مثل: وظفني، أهلني، منتجة، دلني وغيرها من البرامج المتخصصة في هذا الشأن. بينما ترتكز التدخلات العلاجية على السعي لمعالجة الإشكالات قبل الوقوع فيها، وذلك من خلال برنامج دلني وبرنامج أعني، بالإضافة للاستشارات التي يتم تقديمها للمستفيدات. يتضح مما سبق أن هدف جمعية أيامى هو تدريب الأرامل والمطلقات ورعايتهن، ومساعدتهن في تحقيق الاستقلال الاقتصادي بجانب التمكين النفسي والاجتماعي عبر برامج الجمعية المتنوعة والمتخصصة.
  • 18 يونيو، 2025

الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات – برنامج أعني – جمعية أيامى

الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات جاءت بهدف تسهيل حياتهن وتمكينهن من الحصول على كامل حقوقهن بشكل سريع، ولكن يصعب على الكثير منهن الحصول على تلك الخدمات بسبب ضعف الوعي التقني بالإضافة للخوف من التعامل مع الإنترنت، لذا وجب تقديم الدعم لهن من خلال تعلم كيفية التعامل مع الإنترنت والحصول على الخدمات الإلكترونية بشكل آمن وسريع.

أهمية استخدام الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات

ترجع أهمية استخدام هذه الخدمات لتوفير الكثير من الوقت والجهد للمطلقات والأرامل، فيمكن إنجاز المعاملات الرسمية عن بعد دون الحاجة للذهاب إلى مقرات المؤسسات الحكومية المعنية، كما تسهل عليهن الوصول إلى الخدمات ومتابعتها في أي وقت ومن أي مكان، ذلك بالإضافة للدقة والكفاءة الناتجة عن استخدامها.

وتقدم العديد من الجهات الحكومية شرح وافي عن كيفية استخدام الخدمات عبر منصاتها الإلكترونية لتسهيل الأمر على المستخدمين، ومع ذلك يصعب على الكثير من المطلقات والأرامل ومن في حكمهن استخدام تلك الخدمات للأسباب التالية:

  • عدم الدراية بوجود هذه الخدمات من الأساس، وبالتالي عدم الاستفادة منها.
  • صعوبة استخدام الأجهزة الإلكترونية للوصول لهذه الخدمات.
  • تجنب العديد من النساء استخدام الإنترنت خوفًا من التعرض للنصب والاحتيال.

 ومن هنا جاء دور جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات، لتوعية المستفيدات بحقوقهن وبكيفية استخدام الخدمات الإلكترونية بشكل آمن للحصول على تلك الحقوق.

الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات عبر جمعية أيامى

جمعية أيامى هي جمعية أهلية تنموية مرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لرعاية المطلقات والأرامل وتحسين أوضاعهن من خلال تقديم البرامج التدريبية، ورش العمل، الندوات والأنشطة التي تعزز من قدراتهن الإنتاجية، بالإضافة للمحافظة على حقوقهن عبر توعية المستفيدات بحقوقهن الشرعية والقانونية في المملكة العربية السعودية من خلال برامج متخصصة مثل برنامج عرفني حقوقي الذي يهدف لتوعية الأرامل والمطلقات بحقوقهن في مختلف المجالات الشرعية، القانونية، التربوية والاجتماعية، وذلك عبر تقديم الاستشارات والدورات التدريبية التي تمكنهن من معرفة حقوقهن وواجباتهن تجاه أنفسهن والآخرين.

كما تقدم جمعية أيامى للمستفيدات خدمة حل المشكلات التي تواجههن عند القيام بالإجراءات الإدارية أو الإلكترونية، من خلال الدورات التدريبية لمشروع أعني والمتعلقة باستخدام وسائل التواصل عبر الإنترنت، بهدف تمكين الأرامل والمطلقات من الاستفادة من تلك الخدمات.

مشروع أعني

جاءت فكرة مشروع أعني للسعي لحل مشكلات الحصول على الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات التي تواجههن عند محاولة الحصول على تلك الخدمات، من خلال تقديم الدورات التدريبية المتعلقة باستخدام المستفيدات لها، وذلك بعد ملاحظة قلة كفاءة المستفيدات في التعامل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية عبر المنصات الإلكترونية، ويتم تقديم هذه الخدمات للمستفيدات إما بشكل مباشر في مقر الجمعية أو بشكل غير مباشر عبر تقديمها عن بعد.

أهداف مشروع أعني 

يهدف مشروع أعني لتخفيف معاناة 3000 مستفيدة من المطلقات والأرامل ومن في حكمهن، من خلال تخفيف معاناتهن وتمكينهن من الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المقدمة لهن.

كما يهدف المشروع لاستثمار المستفيدات لخدمة المجتمع، وذلك من خلال استغلال قدراتهن ومهاراتهن التي يتم اكتشافها وتطويرها عبر الدورات التدريبية المتخصصة والتي تؤهل المستفيدات لسوق العمل وتحولهن لأفراد منتجين في المجتمع، وتحقق لهن الاستقلالية المادية، وبالتالي تحسن من حالتهن النفسية وتجعلهن أكثر قدرة على تحمل ظروفهن الحياتية والتأقلم معها.

كل ما سبق بالإضافة لتعزيز شراكة جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات مع الجهات المساندة لتلك الفئة من النساء، الفئة التي تستحق كل الدعم حتى تتمكن من مواجهة كافة التحديات والصعاب المترتبة على فقدان عائل الأسرة سواء بالوفاة أو الطلاق.

طريقة الاشتراك في برنامج أعني 

يتم الاشتراك في برنامج أعني التابع لجمعية أيامى لرعاية المطلقات والأرامل عن طريق تسجيل حساب جديد للمطلقة أو الأرملة عبر إدخال كافة البيانات الخاصة بها، ثم التسجيل كمستفيد حتى تتمكن الأرملة أو المطلقة من الاستفادة من الخدمات المقدمة من الجمعية.

وبجانب برنامج أعني يوجد أكثر من برنامج لدعم المستفيدات للوقوف بجانبهن ومحاولة الحد من ظاهرة الترمل والطلاق عبر معرفة الأسباب المؤدية لهما ومحاولة تجنبها.

وفي الختام فإن الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات الهدف منها هو تسهيل الحصول على كافة الحقوق التي كفلها لهن الشرع والقانون، الحقوق التي تضمن للمرأة وذويها حياة كريمة، لذا يجب ألا تتردد المطلقة أو الأرملة في الاستعانة بالجمعيات الأهلية المرخصة مثل جمعية أيامى لمساعدتها في الحصول على تلك الحقوق.

  • 17 يونيو، 2025

الطلاق – مشروع إلا زوجي – جمعية أيامى

الطلاق هو ظاهرة تتزايد بشكل كبير في مجتمعاتنا، وعلى الرغم من أن الطلاق هو حق كفله الشرع والقانون للزوجين، إلا أن هذا الحق ينبغي ألا يتم استخدامه إلا في حالات محددة، وللضرورة القصوى، وليس باعتباره أول الحلول عند التعرض للمشاكل الزوجية، لذا يجب بذل الجهود للحد من تلك الظاهرة من خلال توعية المجتمع بأهمية الاستقرار الأسري ومخاطر الطلاق وأثره السلبي على الأسرة والمجتمع ككل.

جمعية أيامى ودورها في الحد من ظاهرة الطلاق

جمعية أيامى هي مؤسسة خيرية تهتم بمشاكل المطلقات والأرامل وتهدف لإكسابهن سمات الفاعلية في المجتمع، وهي مرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتسعى الجمعية لتوعية المتزوجين حديثًا والمقبلين والمقبلات على الزواج بأهمية الترابط الأسري ومخاطر التفكك الناتج عن الطلاق وأثره السلبي على الأسرة بشكل عام والأطفال بشكل خاص.

 لذا قامت الجمعية من خلال مشروع أسرة واعية بدعم وتثقيف المقبلين والمقبلات على الزواج والمتزوجين حديثًا، من خلال إكساب المستفيدات المعارف اللازمة لإنجاح الحياة الزوجية وحسن إدارتها بالشراكة مع الطرف الآخر، وذلك لأهمية توعية المقبلين والمقبلات على الزواج بكيفية تأسيس بيئة أسرية سليمة ومواجهة تحديات الحياة الزوجية. 

ذلك بالإضافة لمشروع إلا زوجي الذي يهدف لمعالجة ظاهرة التفكك الأسري في المجتمع السعودي، ويساهم في الحد من الطلاق من خلال التركيز على تثقيف المستفيدين والمستفيدات عبر الدورات التدريبية والبرامج الاستشارية بأهمية الحفاظ على الأسرة.

مشروع إلا زوجي

مشروع إلا زوجي هو مشروع توعوي هدفه الحد من ظاهرة الطلاق من خلال توعية المستفيدين والمستفيدات بمخاطر الطلاق وكيفية معالجة الأسباب المؤدية له، ويتم ذلك عبر دورات تدريبية واستشارات متخصصة تساعد في تقليل نسبة الطلاق في المجتمع السعودي، حيث يستهدف المشروع الأسرة، المقبلين على الزواج والأزواج، وتسعى جمعية أيامى من خلال هذا المشروع للوصول لعدد 850 مستفيد، ويمكن الاشتراك في البرنامج من خلال تسجيل حساب جديد ثم التسجيل كمستفيد.

أهداف مشروع إلا زوجي

يهدف مشروع إلا زوجي التابع لجمعية أيامى لتمكين الأرامل والمطلقات لرفع مستوى وعي الأسرة، المقبلين على الزواج والأزواج بمخاطر الطلاق والحد من أسباب التفكك الأسري من خلال الاستشارات والدورات التدريبية التي تساهم في الوقوف على أسباب الخلافات الأسرية ومعالجتها، ويتم ذلك من خلال المحاور التالية:

رفع مستوى الوعي بمخاطر الطلاق

يقدم مشروع إلا زوجي من خلال دوراته التدريبية واستشاراته الأسرية توعية بمخاطر الطلاق وأثره على الأبناء، حيث يتعرض الكثير من الأبناء لاضطرابات نفسية بسبب انفصال والديهم وتزعزع استقرارهم الأسري، ما ينعكس سلبيًا على سلوكهم وتعاملهم مع المحيطين بهم، كما يؤثر على أدائهم الدراسي وبالتالي على مستقبلهم.

بالإضافة للتوعية بالمشاكل النفسية والاجتماعية التي تتعرض لها المرأة والرجل بعد الطلاق،   وإلقاء الضوء على أهمية المحافظة على التماسك الأسري لتجنب مشاكل الانفصال، ولبناء مجتمع سعودي أكثر استقرارًا. 

الحد من ممارسات التفكك الأسري

الطلاق لا يقع بين يوم وليلة، فكل حالات الطلاق هي عبارة عن مجموعة من الممارسات المستمرة التي تؤدي في النهاية إلى هدم الحياة الزوجية، ويهتم مشروع إلا زوجي من خلال دوراته التدريبية بتوضيح كيفية الحد من ممارسات التفكك الأسري عبر تعلم المهارات التالية:

  • التواصل الفعال بين الزوجين من خلال تعلم الاستماع الجيد، التعبير عن المشاعر وطريقة حل النزاعات.
  • كيفية إدارة الوقت والمشاركة في المهام المنزلية لما لها من دور فعال في زيادة الترابط بين الزوجين.
  • تعلم أساليب التفاوض لحل المشكلات والوصول لحلول مرضية للطرفين.
  • تربية الأبناء على أخلاق ديننا الحنيف، ومساعدتهم على بناء ثقتهم بأنفسهم وتنمية مهاراتهم.
  • الحفاظ على التوازن النفسي أثناء التعامل مع الضغوطات اليومية لتجنب التوتر وما يترتب عليه من مشاكل بين الزوجين.

الاستشارات والدورات التدريبية لمعالجة المشكلات الأسرية

الاستشارات النفسية الأسرية لها دور كبير في حل المشكلات الأسرية وتعزيز العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة، ويتم من خلال هذه الاستشارات مساعدة الزوجين على فهم أساس المشكلات التي يتعرضون لها وتطوير مهاراتهم في التعامل معها وحلها بطرق فعالة.

كما تساعد الاستشارات المقدمة من مشروع إلا زوجي في تقوية الروابط الأسرية وتعزيز الاحترام والثقة بين الزوجين، حيث يتم التركيز على تحسين التواصل بينهم واحترام كل طرف لحقوق الطرف الآخر،بالإضافة للتعاون لحل المشكلات الزوجية.

مما يساهم في تحسين الصحة النفسية لكافة أفراد الأسرة، وبناء علاقة قوية قائمة على الاحترام والثقة بين الزوجين، وبالتالي بناء أسرة أكثر تماسكًا وسعادة.

وفي الختام فإن جمعية أيامى تؤمن بأن الأم والأب هم المسؤولون عن تكوين شخصية الأبناء، وتوجيههم لبناء مستقبلهم، لذا قامت الجمعية من خلال مشروع إلا زوجي بدعم استقرار الأسرة والمساعدة في حل المشكلات الزوجية للحد من ظاهرة الطلاق والتفكك الأسري للمحافظة على مستقبل الأجيال القادمة.