• 15 ديسمبر، 2025

دور التطوّع والشراكة المجتمعية في تمكين المطلقات والأرامل

تمكين المطلقات والأرامل هو وسيلة فعالة لمساعدتهن على تخطي تلك المرحلة وتقبلها من خلال مواجهة التحديات التي يتعرضن لها بعد انتهاء العلاقة الزوجية، فانتهاء العلاقة الزوجية سواء بالانفصال أو الوفاة له العديد من الآثار السلبية التي تؤثر على الزوجة والأبناء، لذا فالتمكين لا يقتصر تأثيره على المستفيدات فقط بل يمتد ليشمل الأسرة والمجتمع ككل.

دور التطوع في تمكين المطلقات والأرامل

يلعب التطوع دور محوري في تعافي المطلقات والأرامل، وبشكل خاص لو كانت المتطوعات مررن بنفس التجارب والمعاناة، مما يسهل من اندماج المطلقات والأرامل معهن وتقبل نصائحهن، ومن أبرز ما يقدمه التطوع في تمكين المطلقات والأرامل:
  • الاندماج: حيث أن العزلة هي أكثر ما تعاني منه المطلقات والأرامل بعد تعرضهن لصدمة انتهاء حياتهن الزوجية، ويساعد التطوع تلك الفئة من النساء على الاندماج وسط المجتمع، وذلك من خلال المشاركة في الأنشطة المختلفة، واكتشاف القدرات والمهارات وتطويرها.
  • الدعم النفسي: ويتم ذلك من خلال المتطوعين المتخصصين الذين يساعدون المطلقات والأرامل على تجاوز تلك المرحلة الصعبة، بالإضافة للتخلص من المشاعر السلبية مثل الحزن، الغضب، الشعور بالذنب وما شابه ذلك من مشاعر تنتج عن انتهاء الحياة الزوجية، وتؤدي إلى هدم الأسر وضياع الأبناء.
  • الاستقلال المالي: ويعد هذا الأمر من أهم أهداف تمكين الأرامل والمطلقات، حيث يتم تدريب المستفيدات على المهارات اللازمة للعمل، ومساعدتهن في الحصول على فرص العمل المناسبة والتي تتوافق مع وضعهن وظروفهن.
  • توفير بيئة آمنة للأبناء: فدعم الأم واحتوائها ومساعدتها على تخطي تلك المرحلة الصعبة ينعكس مباشرة على الأبناء ويضمن استقرارهم نفسيًا وعلميًا.
  • تحويل المستفيدة لداعمة: فتلقي المطلقة أو الأرملة الدعم في وقت شدتها ومساعدتها على النهوض وتخطي الصعاب، يحولها من مستفيدة لمتطوعة تقدم الدعم لغيرها، مما ينعكس بشكل إيجابي على تمكين المطلقات والأرامل، فأخذ النصيحة من امرأة مرت بنفس التجربة يمنح النصيحة المصداقية ويشجع المستفيدات على تجاوز تلك المرحلة.

دور الشراكة المجتمعية في تمكين المطلقات والأرامل

أساس تمكين المطلقات والأرامل هو استقلالهن ماديًا ومعنويًا، والشراكة المجتمعية التي تتم بين المؤسسات الحكومية والجمعيات الخيرية تلعب دور أساسي في مساعدة المطلقات والأرامل في تحقيق ذلك الاستقلال، وذلك من خلال محاور أساسية، نذكر منها:
  • الاستقلال المادي: الشراكة المجتمعية بين المؤسسات الداعمة للمطلقات والأرامل ومراكز التدريب المهني، حيث يتم تقديم دورات تدريبية للمستفيدات من الأرامل والمطلقات في المجالات التي يحتاج إليها سوق العمل، مما يساهم في حصولهن على دخل مادي مستقر.
  • حماية الحقوق: جهل العديد من المطلقات والأرامل بحقوقهن القانونية هو أساس ضياع تلك الحقوق، لذا توفير استشارات قانونية مجانية على أيدي محامين متطوعين، يساهم بشكل كبير في حماية تلك الحقوق من الضياع.
  • التأهيل العلمي: حيث يتم توفير منح تعليمية للأبناء ودروس تقوية لمن يصعب عليه التحصيل الدراسي، بالإضافة لتعليم المستفيدات من المطلقات والأرامل.
  • توفير فرص عمل: فالشراكة بين الجمعيات الخيرية والقطاع الخاص تساهم في توفير فرص للمستفيدات، فتتحمل الجمعية مسؤولية تعليم وتأهيل المستفيدات، ويتحمل القطاع الخاص توفير فرص العمل المناسبة.
  • تقبل المجتمع للمطلقات والأرامل: فالشراكة بين وسائل الإعلام والجمعيات الخيرية تساعد في نشر الوعي بحقوق المطلقات والأرامل، مما يساعد في تقبل المجتمع لتلك الفئة، احترامها ومساندتها.

أيامى وتمكين المطلقات والأرامل

جمعية أيامى هي جمعية أهلية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لـ تمكين المطلقات والأرامل، وتقوم الجمعية بتحقيق ذلك التمكين من خلال برامجها المتنوعة والتى تسعى من خلالها لتحقيق ما يلي:
  • تمكين المستفيدات من الدخول لسوق العمل وتوفير مصدر دخل مستقل، وذلك من خلال برامج التأهيل مثل برنامج أهلني الذي يتم من خلاله توفير وظائف بشكل مستدام للمستفيدات بعد تدريبهن ورفع كفاءتهن عبر دورات متخصصة.
  •  مساعدة المستفيدات على الاندماج وسط المجتمع وتجنب العزلة التي غالبًا ما تحدث بعد الطلاق أو الترمل.
  • تعليم المستفيدات كيفية إدارة حياتهن الجديدة وتقبلها.
  • مساعدة المستفيدات على اكتشاف مهاراتهن وقدراتهن وكيفية استغلالها.
  • توفير استشارات نفسية للمستفيدات لمساعدتهن على تجاوز تلك المرحلة الصعبة، دون التعرض للمشاكل الناتجة عن الانفصال او الترمل مثل الاكتئاب، لوم الذات، العزلة وما شابه ذلك من مشاعر سلبية ملازمة لتلك المرحلة.
  • توعية المستفيدات بحقوقهن القانونية، وكيفية المطالبة بتلك الحقوق والحصول عليها.
وفي الختام فإن تمكين المطلقات والأرامل لا يقتصر على كونه عمل خيري، بل هو فرصة لاكتشاف المهارات البشرية وتحويل المستفيدات من متلقيات لمتطوعات داعمات للغير، مما يحقق الاستدامة ويزيد من الترابط المجتمعي.
قراءة المزيد
  • 15 ديسمبر، 2025

دور التطوّع والشراكة المجتمعية في تمكين المطلقات والأرامل

تمكين المطلقات والأرامل هو وسيلة فعالة لمساعدتهن على تخطي تلك المرحلة وتقبلها من خلال مواجهة التحديات التي يتعرضن لها بعد انتهاء العلاقة الزوجية، فانتهاء العلاقة الزوجية سواء بالانفصال أو الوفاة له العديد من الآثار السلبية التي تؤثر على الزوجة والأبناء، لذا فالتمكين لا يقتصر تأثيره على المستفيدات فقط بل يمتد ليشمل الأسرة والمجتمع ككل.

دور التطوع في تمكين المطلقات والأرامل

يلعب التطوع دور محوري في تعافي المطلقات والأرامل، وبشكل خاص لو كانت المتطوعات مررن بنفس التجارب والمعاناة، مما يسهل من اندماج المطلقات والأرامل معهن وتقبل نصائحهن، ومن أبرز ما يقدمه التطوع في تمكين المطلقات والأرامل:
  • الاندماج: حيث أن العزلة هي أكثر ما تعاني منه المطلقات والأرامل بعد تعرضهن لصدمة انتهاء حياتهن الزوجية، ويساعد التطوع تلك الفئة من النساء على الاندماج وسط المجتمع، وذلك من خلال المشاركة في الأنشطة المختلفة، واكتشاف القدرات والمهارات وتطويرها.
  • الدعم النفسي: ويتم ذلك من خلال المتطوعين المتخصصين الذين يساعدون المطلقات والأرامل على تجاوز تلك المرحلة الصعبة، بالإضافة للتخلص من المشاعر السلبية مثل الحزن، الغضب، الشعور بالذنب وما شابه ذلك من مشاعر تنتج عن انتهاء الحياة الزوجية، وتؤدي إلى هدم الأسر وضياع الأبناء.
  • الاستقلال المالي: ويعد هذا الأمر من أهم أهداف تمكين الأرامل والمطلقات، حيث يتم تدريب المستفيدات على المهارات اللازمة للعمل، ومساعدتهن في الحصول على فرص العمل المناسبة والتي تتوافق مع وضعهن وظروفهن.
  • توفير بيئة آمنة للأبناء: فدعم الأم واحتوائها ومساعدتها على تخطي تلك المرحلة الصعبة ينعكس مباشرة على الأبناء ويضمن استقرارهم نفسيًا وعلميًا.
  • تحويل المستفيدة لداعمة: فتلقي المطلقة أو الأرملة الدعم في وقت شدتها ومساعدتها على النهوض وتخطي الصعاب، يحولها من مستفيدة لمتطوعة تقدم الدعم لغيرها، مما ينعكس بشكل إيجابي على تمكين المطلقات والأرامل، فأخذ النصيحة من امرأة مرت بنفس التجربة يمنح النصيحة المصداقية ويشجع المستفيدات على تجاوز تلك المرحلة.

دور الشراكة المجتمعية في تمكين المطلقات والأرامل

أساس تمكين المطلقات والأرامل هو استقلالهن ماديًا ومعنويًا، والشراكة المجتمعية التي تتم بين المؤسسات الحكومية والجمعيات الخيرية تلعب دور أساسي في مساعدة المطلقات والأرامل في تحقيق ذلك الاستقلال، وذلك من خلال محاور أساسية، نذكر منها:
  • الاستقلال المادي: الشراكة المجتمعية بين المؤسسات الداعمة للمطلقات والأرامل ومراكز التدريب المهني، حيث يتم تقديم دورات تدريبية للمستفيدات من الأرامل والمطلقات في المجالات التي يحتاج إليها سوق العمل، مما يساهم في حصولهن على دخل مادي مستقر.
  • حماية الحقوق: جهل العديد من المطلقات والأرامل بحقوقهن القانونية هو أساس ضياع تلك الحقوق، لذا توفير استشارات قانونية مجانية على أيدي محامين متطوعين، يساهم بشكل كبير في حماية تلك الحقوق من الضياع.
  • التأهيل العلمي: حيث يتم توفير منح تعليمية للأبناء ودروس تقوية لمن يصعب عليه التحصيل الدراسي، بالإضافة لتعليم المستفيدات من المطلقات والأرامل.
  • توفير فرص عمل: فالشراكة بين الجمعيات الخيرية والقطاع الخاص تساهم في توفير فرص للمستفيدات، فتتحمل الجمعية مسؤولية تعليم وتأهيل المستفيدات، ويتحمل القطاع الخاص توفير فرص العمل المناسبة.
  • تقبل المجتمع للمطلقات والأرامل: فالشراكة بين وسائل الإعلام والجمعيات الخيرية تساعد في نشر الوعي بحقوق المطلقات والأرامل، مما يساعد في تقبل المجتمع لتلك الفئة، احترامها ومساندتها.

أيامى وتمكين المطلقات والأرامل

جمعية أيامى هي جمعية أهلية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لـ تمكين المطلقات والأرامل، وتقوم الجمعية بتحقيق ذلك التمكين من خلال برامجها المتنوعة والتى تسعى من خلالها لتحقيق ما يلي:
  • تمكين المستفيدات من الدخول لسوق العمل وتوفير مصدر دخل مستقل، وذلك من خلال برامج التأهيل مثل برنامج أهلني الذي يتم من خلاله توفير وظائف بشكل مستدام للمستفيدات بعد تدريبهن ورفع كفاءتهن عبر دورات متخصصة.
  •  مساعدة المستفيدات على الاندماج وسط المجتمع وتجنب العزلة التي غالبًا ما تحدث بعد الطلاق أو الترمل.
  • تعليم المستفيدات كيفية إدارة حياتهن الجديدة وتقبلها.
  • مساعدة المستفيدات على اكتشاف مهاراتهن وقدراتهن وكيفية استغلالها.
  • توفير استشارات نفسية للمستفيدات لمساعدتهن على تجاوز تلك المرحلة الصعبة، دون التعرض للمشاكل الناتجة عن الانفصال او الترمل مثل الاكتئاب، لوم الذات، العزلة وما شابه ذلك من مشاعر سلبية ملازمة لتلك المرحلة.
  • توعية المستفيدات بحقوقهن القانونية، وكيفية المطالبة بتلك الحقوق والحصول عليها.
وفي الختام فإن تمكين المطلقات والأرامل لا يقتصر على كونه عمل خيري، بل هو فرصة لاكتشاف المهارات البشرية وتحويل المستفيدات من متلقيات لمتطوعات داعمات للغير، مما يحقق الاستدامة ويزيد من الترابط المجتمعي.
قراءة المزيد
  • 15 ديسمبر، 2025

الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق: تجارب وخطوات للتعافي

الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق يساعد المطلقة على تقبل الطلاق والتخلص من الآثار السلبية الناتجة عنه، والتي قد تصل في كثير من الأحيان للاكتئاب والعزلة، فالطلاق هو عبارة عن فسخ لعقد الزواج وإلغاء كل ما ترتب على هذا العقد من مسؤوليات وحقوق بين الزوجين، مما يخلق خلل نفسي يتطلب الدعم في بعض الحالات.

أهمية الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق

تجربة الطلاق على الرغم من صعوبتها وما تسببه من ألم للأسرة ككل، سواء الزوجين أو الأبناء، إلا أنه يمكن الاستفادة من هذه التجربة وتحويلها لفرصة لاكتشاف الذات وفتح صفحة جديدة مع النفس والغير، ومن أهم ما يقدمه الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق للمطلقات: 
  • مساعدة المطلقة في التعبير عن المشاعر المكبوتة بداخلها مما يساهم في معالجتها، ومن أبرز هذه المشاعر الشعور بالذنب، الخسارة، الوحدة، الضياع وغيرها من المشاعر السلبية.
  • توفير بيئة آمنة للتعبير عما بداخلها بدون خجل أو خوف من فهم خاطيء أو لوم.
  • تجنب الوصول لمرحلة الاكتئاب وعدم التكيف مع الوضع الجديد.
  • تعليم المطلقة كيفية إدارة حياتها الجديدة والتكيف معها، والتغلب على التحديات التي تواجهها.
  • مساعدة المطلقة في اكتشاف ذاتها، هواياتها وقدراتها، مما يزيد من ثقتها بنفسها والتي تهتز بشكل كبير بعد تعرضها لتجربة الانفصال.
  • مساعدة الأم المطلقة على احتواء الأبناء وتلبية احتياجاتهم النفسية والتعليمية.
  • توفير المعلومات والمساعدات المتعلقة بالحقوق المالية وكيفية الحصول عليها سواء بشكل ودي أو قانوني.
  • توفير الاستقرار النفسي للأبناء، فالمطلقة الحاصلة على الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق تكون أكثر قدرة على توفير البيئة الصحية للأبناء.

أهمية الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق للأبناء

دعم الأبناء نفسيًا واجتماعيًا بعد الطلاق هو ضرورة قصوى لضمان استقرار الحالة النفسية لهم وعدم تأثر مستقبلهم بانفصال والديهم، ومن أهم ما يقدمه الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق للأبناء:
  • مساعدة الطفل في التعبير عن مشاعره واحتوائه بدلاً من تحول تلك المشاعر لسلوكيات سلبية مثل العدوانية، العزلة، الشعور بالذنب أو ضعف التحصيل الدراسي.
  • دعم الطفل باستمرار مما يساهم في طمأنته بأنه ليس وحيدًا وأن انفصال والديه ليس ذنبه.
  • تعليم الطفل التكيف مع التغيرات التي طرأت على حياته.
  • تعليم الطفل مهارات التواصل مع الوالدين وكيفية التعبير عن احتياجاته.

خطوات التعافي بعد الطلاق

التعافي بعد الطلاق لا يتم بين ليلة وضحاها، فرحلة التعافي تحتاج لصبر وجهد من المطلقة، ودعم واحتواء من المحيطين بها، وعلى الرغم من طول هذه الرحلة إلا أنها تضمن الوصول بسلامة لحياة جديدة وصحية للمطلقة وأبنائها إن وجدوا، وتتمثل خطوات التعافي في الخطوات التالية:
  • تقبل الواقع وعدم لوم النفس أو الطرف الآخر.
  • التعبير عن المشاعر وعدم كتمانها.
  • التقرب من الخالق عز وجل واللجوء للمتخصصين النفسيين إن لزم الأمر.
  • في حالة وجود أبناء يجب الحفاظ على روتين حياتهم بقدر الإمكان، لأن ذلك يزيد من شعورهم بالأمان وبالتالي استقرارهم النفسي.
  • التحدث عن الوالد باحترام أمام الأبناء، وعدم استخدامهم كوسيلة ضغط عليه، لأن ذلك يؤثر عليهم قبل أن يؤثر عليه.
  • الاستعانة بالمتخصصين القانونيين لمعرفة الحقوق وكيفية الحصول عليها، أو الاستعانة بالجمعيات التي تدعم المطلقات مثل جمعية أيامى.
  • التواصل بحدود مع الطليق، وفي حدود ما يتعلق بالأبناء فقط لا غير.
  • محاولة اكتشاف المهارات والاهتمامات، وخلق بيئة دعم من الأهل والأصدقاء.
  • تطوير الذات والبحث عن فرص عمل مناسبة لمن لا تعمل.
جدير بالذكر أن أسباب الطلاق تتعدد وتختلف من شخص لآخر، ولكن من أكثر هذه الأسباب شيوعًا:
  • سوء التفاهم بين الزوجين وعدم قدرة كل طرف على التواصل مع الطرف الآخر.
  • الخرس الزوجي أو العزلة داخل الحياة الزوجية.
  • كثرة الخلافات وعدم تقبل وجهات النظر المختلفة.
  • الإهانة وتجريح الشريك.
  • الخيانة الزوجية.
  • العنف الأسري.
  • الإدمان بأنواعه المختلفة.
  • الغيرة المبالغ فيها والتي تصل لحد الشك.
  • التدخلات الخارجية من الأهل والأصدقاء.
  • عدم القيام بالمسؤوليات الأساسية.
  • سوء اختيار شريك الحياة من البداية.

أيامى ودعم المطلقات نفسيًا

تم تأسيس جمعية أيامى لرعاية ودعم الأرامل والمطلقات، وقد جاء هذا التأسيس بقرار من
وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتقوم الجمعية بدعم المطلقات نفسيًا من خلال برامجها المختلفة والتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر برنامج عمرتي، برنامج أهلني وبرنامج أمان واستقرار. هو برنامج خاص لمساعدة الأرامل والمطلقات على تخطي الأزمات المترتبة على الطلاق والترمل في ضوء الوعي الديني والاجتماعي. ومن خلال هذا البرنامج يتم الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق أو الترمل للمستفيدات عبر تأهيلهن لسوق العمل، وذلك بتعلم الدورات المتخصصة التي ترفع من كفاءة المستفيدات. ومن خلال هذا البرنامج أيضًا يتم دعم المطلقات والأرامل نفسيًا واجتماعيًا عبر تجهيزهن لسوق العمل عن طريق البرامج التدريبية المتخصصة.   وفي الختام، على الرغم من صعوبة تجربة الطلاق إلا أن الدعم النفسي والاجتماعي بعد الطلاق يساهم بشكل كبير في تخطي هذه التجربة، ليس هذا فحسب بل يمكن أن يجعلها بداية لاكتشاف الذات وعيش حياة جديدة أفضل من الحياة السابقة.  
  • 8 ديسمبر، 2025

الحد من ظاهرة الطلاق والترمل حاجة وليس رفاهية

الحد من ظاهرة الطلاق والترمل هو ضرورة ملحة تسعى إليها المؤسسات المجتمعية، لما لهذه الظاهرة من تأثير سلبي لا يقتصر فقط على الأسرة بل يمتد للمجتمع ككل، وسوف نخصص هذا المقال للحديث عن هذه السلبيات والأسباب المؤدية للطلاق، بالإضافة لدور جمعية أيامى في الحد من ظاهرتي الطلاق والترمل.

الحد من ظاهرة الطلاق

يقصد بالحد من ظاهرة الطلاق الوقوف على الأسباب المؤدية للطلاق ومحاولة تجنبها، وفي حال وقوعه تقديم الدعم النفسي للمطلقات وأبنائهن لتقليل الآثار السلبية الناتجة عنه،   ومن أبرز أسباب وقوع الطلاق:
  • عدم التوافق بين الزوجين: من أكثر أسباب الطلاق شيوعًا هو عدم التوافق بين الزوجين، ويرجع هذا السبب لسوء الاختيار من البداية، فيجب التأني عند الاختيار وأن يتم هذا الاختيار بناءً على التوافق الديني، الفكري والثقافي بين الطرفين.
  • الضغوط المادية: تساهم الضغوط المادية بشكل كبير في الوصول لنهاية الحياة الزوجية، فعدم قدرة الزوج على تلبية احتياجات أسرته وعدم تفهم الزوجة لظروف زوجها المادية، يخلق العديد من النزاعات بينهما، والتي تصل في كثير من الأحيان للانفصال.
  • إفشاء أسرار الحياة الزوجية: قد يلجأ أحد الزوجين أو كلاهما للأهل أو الأصدقاء لحل الخلافات الزوجية، وهذا الأمر قد يزيد من المشكلات في حال كان الطرف المتدخل غير أهل لذلك، فينتج عن تدخله تفاقم المشكلات لا احتوائها.
  • التطور المجتمعي والتغيرات الثقافية: في الآونة الأخيرة حدثت العديد من التغيرات حول مفهوم العلاقة الزوجية، ودور كل فرد في تلك العلاقة، وقد نتج عن هذا التغير العديد من السلبيات، فنرى العديد من الزوجات تقوم بدور رب الأسرة، وهذا الخلل أدى إلى زيادة نسبة الانفصال في مجتمعاتنا العربية.

استراتيجيات الحد من ظاهرة الطلاق

وللحد من ظاهرة الطلاق يمكن اتباع استراتيجيات قد تساهم في تقليل نسب الطلاق مثل:
  • برامج لتأهيل المقبلين على الزواج من جميع النواحي، مثل حقوق وواجبات الزوجين، كيفية إدارة الميزانية، طريقة حل النزاعات وكل ما يساهم في تأسيس حياة زوجية مستقرة.
  • التوعية بضرورة اختيار شريك الحياة المناسب، وعدم الاستعجال في ذلك الاختيار.
  • ضرورة التواصل الفعال بين الزوجين، واستماع كل منهما للآخر ومحاولة تقبل مختلف الآراء والوصول لحلول مرضية للطرفين بقدر الإمكان.
  • اللجوء لذوي الثقة من العائلتين ممن يتوسم فيهم الحيادية وحسن التصرف واتباع شرع الله عز وجل، وفي حالة عدم وجود هؤلاء الأشخاص أو في حال الرغبة في الحفاظ على سرية الحياة الزوجية، التوجه لأحد مراكز الإرشاد الأسري الموثوقة.
  • دعم المطلقات وأبنائهن، سواء كان هذا الدعم معنوي، مادي، أو قانوني.

الحد من ظاهرة الترمل

المقصود بالحد من ظاهرة الترمل ليس منعه لأنه قضاء وقدر لا يمكن منعه، بل المقصود هو الحد من الآثار السلبية المترتبة على الترمل، فالأرملة تواجه العديد من التحديات الاجتماعية، النفسية والمادية، وتزداد تلك التحديات في حالة وجود أبناء، فيكون العبء إضافي على المرأة التي يجب أن تحتوي أبنائها وتحاول مساعدتهم في تقبل حياتهم الجديدة. ومن أبرز الآثار السلبية للترمل:
  • الشعور بالحزن، الاكتئاب والوحدة، وفي كثير من الأحيان قد يتطلب الأمر لتدخل متخصص يساعد الأرملة في تجاوز تلك الأزمة.
  • الإحساس بالذنب وعدم الرغبة في الحياة بعد موت الزوج.
  • حزن الأبناء أو عدم تقبلهم لفكرة موت والدهم، وترجمة تلك المشاعر بتصرفات غير طبيعية، تتطلب التفهم والاحتواء، وهو عبء إضافي على الأرملة.
  • زيادة الأعباء المالية.
  • صعوبة توفيق الأرملة العاملة بين بيتها وعملها.
  • مشاكل الإرث في حال وجود ورثة يخالفون شرع الله، ويطمعون في أنصبة الأرملة وأبنائها.
  • مشاكل الوصاية على الأبناء.
  • الضغط على الأرملة للزواج مرة أخرى، أو معارضتها في حال رغبتها في الزواج.

استراتيجيات الحد من ظاهرة الترمل

يمكن الحد من الآثار السلبية للترمل باتباع الاستراتيجيات الآتية:

أيامى وتمكين الأرامل والمطلقات

جمعية أيامى هي جمعية تنموية تم إنشاؤها بقرار من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتحسين أوضاع الأرامل والمطلقات من خلال البرامج التأهيلية والأنشطة التي تساهم في تعزيز القدرات الإنتاجية للمستفيدات. وتقوم جمعية أيامى من خلال مستشاريها النفسيين والقانونيين وبرامجها المتخصصة بمحاولة الحد من ظاهرة الطلاق والترمل، ومن أهم برامج الجمعية التي تساهم في الحد من الطلاق برنامج أسرة واعية، حيث يتم من خلاله تعزيز عدة مفاهيم للمستفيدات من المقبلات على الزواج مثل:
  • توعية المقبلات على الزواج بحقوقهن الشرعية والاجتماعية.
  • التوعية بحقوق الزوج ودوره المحوري في الأسرة، وخطورة تبادل الأدوار وأثرها السلبي على الأسرة.
  • تعليم المستفيدات كيفية التعامل الإيجابي مع الأزواج، وطريقة خلق لغة حوار بناء بين الزوجين.
  • تبصير المستفيدات بالمقصود بحسن التبعل وأهميته وكيفية القيام به.
  كما تقوم الجمعية بمساندة المستفيدات من المطلقات والأرامل من خلال مشروع أمان واستقرار، وهو مشروع خاص بتقديم الدعم النفسي للمستفيدات، بالإضافة للخدمات التي تساهم في الحد من ظاهرة الطلاق والترمل مثل:
  • تقديم الخدمات الإدارية، القانونية والاجتماعية للمستفيدات.
  • حل المشكلات التي تواجههن في الجهات الحكومية.
  • القيام بأدوار التعقيب، التمثيل والمساندة لدى الجهات الحكومية والأهلية المختلفة.
  • تعريف الأرامل والمطلقات بحقوقهن الشرعية والقانونية.
  • تعزيز ثقة المستفيدات بأنفسهن لتخطي تلك المرحلة الصعبة.
  • تعليم المستفيدات كيفية المطالبة بحقوقهن.
  • تأهيل المستفيدات للدخول لسوق العمل من خلال تعلم مهارات جديدة.
  وفي الختام فإن الحد من ظاهرة الطلاق والترمل يحتاج لتضافر المجتمع ومؤسسات الدولة، لأن استقرار الأسرة هو أساس استقرار المجتمع.
  • 8 ديسمبر، 2025

تدريب الأرامل والمطلقات – برنامج بعملي استغنى – جمعية أيامى

تدريب الأرامل والمطلقات من خلال برامج جمعية أيامى المختلفة هو الهدف الأساسي من إنشاء تلك الجمعية، فجمعية أيامى منذ إنشائها تسعى لدعم المطلقات والأرامل من خلال بناء قدراتهن ودعمهن نفسيًا ومعنويًا، عبر برامجها ودوراتها المتخصصة التي تكفل للمستفيدات حياة كريمة مستقرة.

 تدريب الأرامل والمطلقات عبر برنامج بعملي استغنى

برنامج بعملي استغنى هو عبارة عن دورات متخصصة في مجالات يزداد الطلب عليها في سوق العمل، مثل: صناعة الأفلام، التصاميم، الموشن جرافيك، وبرامج الأدوبي بشكل عام، وتهدف هذه الدورات لتهيئة المطلقات والأرامل وبناتهن لاحتراف هذه المجالات وبالتالي زيادة فرص حصولهن على عمل يحقق لهن الاستقرار المادي.

مميزات الانضمام لبرنامج بعملي استغنى

  • قلة البرامج التدريبية الخاصة بهذا المجال عن بعد، فعلى الرغم من أهمية هذا المجال واحتياج سوق العمل له، إلا أنه تندر البرامج التدريبية التي تقدمه عن بعد.
  • حضور الدورة وفقًا لظروف المتدربة، وهو أمر بالغ الأهمية، لأن تلك الفئة من النساء تتزايد مسؤولياتهن بعد الطلاق أو الترمل، مما يستدعي مراعاة تلك الظروف وتهيئة الوضع ليتناسب معهن، حتى يتمكّن من مراعاة أطفالهن والقيام بكامل واجباتهن بجانب تطوير أنفسهن وتحقيق الاستقلال المادي والاجتماعي.
  • المجالات التي يقدمها البرنامج هي مجالات يمكن العمل بها عن بعد، دون الحاجة لخروج الفئة المستهدفة من المطلقات، الأرامل وبناتهن من المنزل، مما يحقق لهن الاستقلالية المالية من خلال بيوتهن.
  • إمكانية استخدام المتدربة للمشروعات التي تنفذها أثناء الدورة كسابقة أعمال لها، تقدمها للعملاء للحصول على فرصة عمل بعد الانتهاء من الدورة.
  • التدرب على أيدي متخصصين في مجالات صناعة الأفلام، التصاميم والموشن جرافيك، مما يضمن قدرة المتدربات على المنافسة في هذه المجالات بعد اجتياز الدورة.

أولاً: مجال صناعة الأفلام والمونتاج

لا يقتصر مجال صناعة الأفلام والمونتاج على الأعمال الترفيهية، فالعديد من الشركات والعلامات التجارية الكبيرة تعتمد بشكل أساسي على الفيديوهات كوسيلة دعاية للوصول إلى الجمهور المستهدف، وتدريب الأرامل والمطلقات من خلال برنامج بعملي استغنى على مجال صناعة الأفلام والمونتاج، يساعد في حصول هذه الفئة من النساء على فرص عمل جيدة، بمقابل مادي مناسب، مما يحقق لهن الاكتفاء الذاتي.

ثانيًا: مجال التصميم الجرافيكي

تعلم مجال التصميم الجرافيكي ميزة إضافية لمن يرغب في احتراف العمل عن بعد، فعنوان أي مشروع تجاري هو علامته التجارية، والعلامة التجارية هي عبارة عن رسالة يتم توجيهها للعملاء من خلال رسومات تم إنشائها عبر برامج التصميم الجرافيكي، بالإضافة لدور هذا المجال الفعال في التعليم المرئي وتوصيل المعلومات بأبسط الطرق. لذا فـ تدريب الأرامل والمطلقات على هذا المجال هو إضافة لهن وزيادة فرص حصولهن على فرص عمل مناسبة.

ثالثًا: مجال الموشن جرافيك والرسوم المتحركة

مجال الموشن جرافيك والرسوم المتحركة ليس مجال خاص بالترفيه فقط، حيث يمكن من خلال برامجه توصيل المعلومات بشكل فعال، مما يجعله مناسب جدًا لمجالي التسويق والتعليم، لذا فـ تدريب الأرامل والمطلقات على هذا المجال يخلق لهن فرص عمل مناسبة، سواء كانت هذه الفرص تتطلب العمل من المقرات أو من المنزل. وبالإضافة لبرنامج بعملي استغنى، تقوم الجمعية بـ تدريب الأرامل والمطلقات للحصول على عمل من خلال
برنامج أهلني، وهو برنامج متخصص في تقديم الدورات التدريبية التأهيلية للحصول على فرصة عمل في مجالات: التصميم، التسويق الإلكتروني، إدخال البيانات وغيرها من المجالات التي يزداد الطلب عليها في سوق العمل.

تدريب الأرامل والمطلقات من خلال جمعية أيامى

جمعية أيامى هي جمعية تنموية متخصصة في دعم المطلقات والأرامل، تم إنشاؤها بقرار وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لمعالجة آثار الطلاق والترمل، سواء كانت هذه الآثار اجتماعية، نفسية، تربوية أو قانونية. وتتم المعالجة عبر تقديم الخدمات الاستشارية والتأهيلية للفئات المستفيدة، بالإضافة للتدخلات الوقائية، النمائية والعلاجية، كل ذلك في إطار من الخصوصية والمهنية العالية. وتتمثل تدخلات جمعية أيامى الوقائية في منع حدوث الإشكالات الاجتماعية، النفسية والقانونية من خلال برامجها المتخصصة في التوعية والتثقيف مثل برامج: أسرة واعية، عرفني حقوقي وآفاق أيامى، بالإضافة للاستشارات النفسية، القانونية والاجتماعية التي يتم تقديمها للمستفيدات بعد الطلاق أو الترمل. أما التدخلات النمائية فهي تتمحور حول تنمية وتطوير مهارات وإمكانيات المستفيدات لتكمينهن من الدخول لسوق العمل ومواكبة التطورات الحياتية والمجتمعية، ويتم ذلك من خلال تدريب الأرامل والمطلقات عبر برامج متعددة مثل: وظفني، أهلني، منتجة، دلني وغيرها من البرامج المتخصصة في هذا الشأن. بينما ترتكز التدخلات العلاجية على السعي لمعالجة الإشكالات قبل الوقوع فيها، وذلك من خلال برنامج دلني وبرنامج أعني، بالإضافة للاستشارات التي يتم تقديمها للمستفيدات. يتضح مما سبق أن هدف جمعية أيامى هو تدريب الأرامل والمطلقات ورعايتهن، ومساعدتهن في تحقيق الاستقلال الاقتصادي بجانب التمكين النفسي والاجتماعي عبر برامج الجمعية المتنوعة والمتخصصة.
  • 18 يونيو، 2025

الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات – برنامج أعني – جمعية أيامى

الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات جاءت بهدف تسهيل حياتهن وتمكينهن من الحصول على كامل حقوقهن بشكل سريع، ولكن يصعب على الكثير منهن الحصول على تلك الخدمات بسبب ضعف الوعي التقني بالإضافة للخوف من التعامل مع الإنترنت، لذا وجب تقديم الدعم لهن من خلال تعلم كيفية التعامل مع الإنترنت والحصول على الخدمات الإلكترونية بشكل آمن وسريع.

أهمية استخدام الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات

ترجع أهمية استخدام هذه الخدمات لتوفير الكثير من الوقت والجهد للمطلقات والأرامل، فيمكن إنجاز المعاملات الرسمية عن بعد دون الحاجة للذهاب إلى مقرات المؤسسات الحكومية المعنية، كما تسهل عليهن الوصول إلى الخدمات ومتابعتها في أي وقت ومن أي مكان، ذلك بالإضافة للدقة والكفاءة الناتجة عن استخدامها.

وتقدم العديد من الجهات الحكومية شرح وافي عن كيفية استخدام الخدمات عبر منصاتها الإلكترونية لتسهيل الأمر على المستخدمين، ومع ذلك يصعب على الكثير من المطلقات والأرامل ومن في حكمهن استخدام تلك الخدمات للأسباب التالية:

  • عدم الدراية بوجود هذه الخدمات من الأساس، وبالتالي عدم الاستفادة منها.
  • صعوبة استخدام الأجهزة الإلكترونية للوصول لهذه الخدمات.
  • تجنب العديد من النساء استخدام الإنترنت خوفًا من التعرض للنصب والاحتيال.

 ومن هنا جاء دور جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات، لتوعية المستفيدات بحقوقهن وبكيفية استخدام الخدمات الإلكترونية بشكل آمن للحصول على تلك الحقوق.

الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات عبر جمعية أيامى

جمعية أيامى هي جمعية أهلية تنموية مرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لرعاية المطلقات والأرامل وتحسين أوضاعهن من خلال تقديم البرامج التدريبية، ورش العمل، الندوات والأنشطة التي تعزز من قدراتهن الإنتاجية، بالإضافة للمحافظة على حقوقهن عبر توعية المستفيدات بحقوقهن الشرعية والقانونية في المملكة العربية السعودية من خلال برامج متخصصة مثل برنامج عرفني حقوقي الذي يهدف لتوعية الأرامل والمطلقات بحقوقهن في مختلف المجالات الشرعية، القانونية، التربوية والاجتماعية، وذلك عبر تقديم الاستشارات والدورات التدريبية التي تمكنهن من معرفة حقوقهن وواجباتهن تجاه أنفسهن والآخرين.

كما تقدم جمعية أيامى للمستفيدات خدمة حل المشكلات التي تواجههن عند القيام بالإجراءات الإدارية أو الإلكترونية، من خلال الدورات التدريبية لمشروع أعني والمتعلقة باستخدام وسائل التواصل عبر الإنترنت، بهدف تمكين الأرامل والمطلقات من الاستفادة من تلك الخدمات.

مشروع أعني

جاءت فكرة مشروع أعني للسعي لحل مشكلات الحصول على الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات التي تواجههن عند محاولة الحصول على تلك الخدمات، من خلال تقديم الدورات التدريبية المتعلقة باستخدام المستفيدات لها، وذلك بعد ملاحظة قلة كفاءة المستفيدات في التعامل مع الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية عبر المنصات الإلكترونية، ويتم تقديم هذه الخدمات للمستفيدات إما بشكل مباشر في مقر الجمعية أو بشكل غير مباشر عبر تقديمها عن بعد.

أهداف مشروع أعني 

يهدف مشروع أعني لتخفيف معاناة 3000 مستفيدة من المطلقات والأرامل ومن في حكمهن، من خلال تخفيف معاناتهن وتمكينهن من الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المقدمة لهن.

كما يهدف المشروع لاستثمار المستفيدات لخدمة المجتمع، وذلك من خلال استغلال قدراتهن ومهاراتهن التي يتم اكتشافها وتطويرها عبر الدورات التدريبية المتخصصة والتي تؤهل المستفيدات لسوق العمل وتحولهن لأفراد منتجين في المجتمع، وتحقق لهن الاستقلالية المادية، وبالتالي تحسن من حالتهن النفسية وتجعلهن أكثر قدرة على تحمل ظروفهن الحياتية والتأقلم معها.

كل ما سبق بالإضافة لتعزيز شراكة جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات مع الجهات المساندة لتلك الفئة من النساء، الفئة التي تستحق كل الدعم حتى تتمكن من مواجهة كافة التحديات والصعاب المترتبة على فقدان عائل الأسرة سواء بالوفاة أو الطلاق.

طريقة الاشتراك في برنامج أعني 

يتم الاشتراك في برنامج أعني التابع لجمعية أيامى لرعاية المطلقات والأرامل عن طريق تسجيل حساب جديد للمطلقة أو الأرملة عبر إدخال كافة البيانات الخاصة بها، ثم التسجيل كمستفيد حتى تتمكن الأرملة أو المطلقة من الاستفادة من الخدمات المقدمة من الجمعية.

وبجانب برنامج أعني يوجد أكثر من برنامج لدعم المستفيدات للوقوف بجانبهن ومحاولة الحد من ظاهرة الترمل والطلاق عبر معرفة الأسباب المؤدية لهما ومحاولة تجنبها.

وفي الختام فإن الخدمات الإلكترونية للأرامل والمطلقات الهدف منها هو تسهيل الحصول على كافة الحقوق التي كفلها لهن الشرع والقانون، الحقوق التي تضمن للمرأة وذويها حياة كريمة، لذا يجب ألا تتردد المطلقة أو الأرملة في الاستعانة بالجمعيات الأهلية المرخصة مثل جمعية أيامى لمساعدتها في الحصول على تلك الحقوق.

  • 17 يونيو، 2025

الطلاق – مشروع إلا زوجي – جمعية أيامى

الطلاق هو ظاهرة تتزايد بشكل كبير في مجتمعاتنا، وعلى الرغم من أن الطلاق هو حق كفله الشرع والقانون للزوجين، إلا أن هذا الحق ينبغي ألا يتم استخدامه إلا في حالات محددة، وللضرورة القصوى، وليس باعتباره أول الحلول عند التعرض للمشاكل الزوجية، لذا يجب بذل الجهود للحد من تلك الظاهرة من خلال توعية المجتمع بأهمية الاستقرار الأسري ومخاطر الطلاق وأثره السلبي على الأسرة والمجتمع ككل.

جمعية أيامى ودورها في الحد من ظاهرة الطلاق

جمعية أيامى هي مؤسسة خيرية تهتم بمشاكل المطلقات والأرامل وتهدف لإكسابهن سمات الفاعلية في المجتمع، وهي مرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتسعى الجمعية لتوعية المتزوجين حديثًا والمقبلين والمقبلات على الزواج بأهمية الترابط الأسري ومخاطر التفكك الناتج عن الطلاق وأثره السلبي على الأسرة بشكل عام والأطفال بشكل خاص.

 لذا قامت الجمعية من خلال مشروع أسرة واعية بدعم وتثقيف المقبلين والمقبلات على الزواج والمتزوجين حديثًا، من خلال إكساب المستفيدات المعارف اللازمة لإنجاح الحياة الزوجية وحسن إدارتها بالشراكة مع الطرف الآخر، وذلك لأهمية توعية المقبلين والمقبلات على الزواج بكيفية تأسيس بيئة أسرية سليمة ومواجهة تحديات الحياة الزوجية. 

ذلك بالإضافة لمشروع إلا زوجي الذي يهدف لمعالجة ظاهرة التفكك الأسري في المجتمع السعودي، ويساهم في الحد من الطلاق من خلال التركيز على تثقيف المستفيدين والمستفيدات عبر الدورات التدريبية والبرامج الاستشارية بأهمية الحفاظ على الأسرة.

مشروع إلا زوجي

مشروع إلا زوجي هو مشروع توعوي هدفه الحد من ظاهرة الطلاق من خلال توعية المستفيدين والمستفيدات بمخاطر الطلاق وكيفية معالجة الأسباب المؤدية له، ويتم ذلك عبر دورات تدريبية واستشارات متخصصة تساعد في تقليل نسبة الطلاق في المجتمع السعودي، حيث يستهدف المشروع الأسرة، المقبلين على الزواج والأزواج، وتسعى جمعية أيامى من خلال هذا المشروع للوصول لعدد 850 مستفيد، ويمكن الاشتراك في البرنامج من خلال تسجيل حساب جديد ثم التسجيل كمستفيد.

أهداف مشروع إلا زوجي

يهدف مشروع إلا زوجي التابع لجمعية أيامى لتمكين الأرامل والمطلقات لرفع مستوى وعي الأسرة، المقبلين على الزواج والأزواج بمخاطر الطلاق والحد من أسباب التفكك الأسري من خلال الاستشارات والدورات التدريبية التي تساهم في الوقوف على أسباب الخلافات الأسرية ومعالجتها، ويتم ذلك من خلال المحاور التالية:

رفع مستوى الوعي بمخاطر الطلاق

يقدم مشروع إلا زوجي من خلال دوراته التدريبية واستشاراته الأسرية توعية بمخاطر الطلاق وأثره على الأبناء، حيث يتعرض الكثير من الأبناء لاضطرابات نفسية بسبب انفصال والديهم وتزعزع استقرارهم الأسري، ما ينعكس سلبيًا على سلوكهم وتعاملهم مع المحيطين بهم، كما يؤثر على أدائهم الدراسي وبالتالي على مستقبلهم.

بالإضافة للتوعية بالمشاكل النفسية والاجتماعية التي تتعرض لها المرأة والرجل بعد الطلاق،   وإلقاء الضوء على أهمية المحافظة على التماسك الأسري لتجنب مشاكل الانفصال، ولبناء مجتمع سعودي أكثر استقرارًا. 

الحد من ممارسات التفكك الأسري

الطلاق لا يقع بين يوم وليلة، فكل حالات الطلاق هي عبارة عن مجموعة من الممارسات المستمرة التي تؤدي في النهاية إلى هدم الحياة الزوجية، ويهتم مشروع إلا زوجي من خلال دوراته التدريبية بتوضيح كيفية الحد من ممارسات التفكك الأسري عبر تعلم المهارات التالية:

  • التواصل الفعال بين الزوجين من خلال تعلم الاستماع الجيد، التعبير عن المشاعر وطريقة حل النزاعات.
  • كيفية إدارة الوقت والمشاركة في المهام المنزلية لما لها من دور فعال في زيادة الترابط بين الزوجين.
  • تعلم أساليب التفاوض لحل المشكلات والوصول لحلول مرضية للطرفين.
  • تربية الأبناء على أخلاق ديننا الحنيف، ومساعدتهم على بناء ثقتهم بأنفسهم وتنمية مهاراتهم.
  • الحفاظ على التوازن النفسي أثناء التعامل مع الضغوطات اليومية لتجنب التوتر وما يترتب عليه من مشاكل بين الزوجين.

الاستشارات والدورات التدريبية لمعالجة المشكلات الأسرية

الاستشارات النفسية الأسرية لها دور كبير في حل المشكلات الأسرية وتعزيز العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة، ويتم من خلال هذه الاستشارات مساعدة الزوجين على فهم أساس المشكلات التي يتعرضون لها وتطوير مهاراتهم في التعامل معها وحلها بطرق فعالة.

كما تساعد الاستشارات المقدمة من مشروع إلا زوجي في تقوية الروابط الأسرية وتعزيز الاحترام والثقة بين الزوجين، حيث يتم التركيز على تحسين التواصل بينهم واحترام كل طرف لحقوق الطرف الآخر،بالإضافة للتعاون لحل المشكلات الزوجية.

مما يساهم في تحسين الصحة النفسية لكافة أفراد الأسرة، وبناء علاقة قوية قائمة على الاحترام والثقة بين الزوجين، وبالتالي بناء أسرة أكثر تماسكًا وسعادة.

وفي الختام فإن جمعية أيامى تؤمن بأن الأم والأب هم المسؤولون عن تكوين شخصية الأبناء، وتوجيههم لبناء مستقبلهم، لذا قامت الجمعية من خلال مشروع إلا زوجي بدعم استقرار الأسرة والمساعدة في حل المشكلات الزوجية للحد من ظاهرة الطلاق والتفكك الأسري للمحافظة على مستقبل الأجيال القادمة. 

  • 15 يونيو، 2025

دعم تعليم أبناء المطلقات والأرامل – مشروع سدرة – جمعية أيامى

دعم تعليم أبناء المطلقات والأرامل هو ضرورة وواجب ديني ومجتمعي لتوفير بيئة تعليمية داعمة تضمن استمرار التحصيل العلمي لأبناء تغيرت ظروفهم الأسرية وأصبحوا يواجهون صعوبات وتحديات بسبب هذا التغير، ومن هنا قامت جمعية أيامى بدورها الخاص بدعم المطلقات والأرامل من خلال دعم تعليم أبنائهن ومساعدتهم على بناء مستقبل أفضل.

دعم تعليم أبناء المطلقات والأرامل مع أيامى 

نشأت جمعية أيامى السعودية الأهلية  بترخيص من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للاهتمام بالمطلقات والأرامل ومن في حكمهن، والمحافظة على حقوقهن ومحاولة تقديم الدعم للمستفيدات وأبنائهن من خلال برامج تهدف لتعزيز قدراتهن وقدرات أبنائهن في مختلف المجالات.

ومن أمثلة تلك البرامج، برنامج أمان واستقرار الذي يهدف لدعم الأرامل والمطلقات من خلال تعزيز صحتهن النفسية والاجتماعية، وتمكينهن لدخول سوق العمل، من خلال دورات متخصصة في التوعية والتثقيف النفسي والاجتماعي، دورات في الصحة العامة ودورات تأهيلية لرفع كفاءة ومهارة المستفيدات لدخول سوق العمل، بما يحقق التمكين المالي والاعتماد الذاتي للمطلقات والأرامل ومن في حكمهن.

كما تقدم الجمعية الدعم للمستفيدات عبر دعم تعليم ابناء المطلقات والارامل من خلال برنامج سدرة، وهو برنامج تعليمي تفاعلي عن بعد يهدف لاستهداف 100 طالب وطالبة من أبناء الأرامل والمطلقات في المرحلة الابتدائية، وذلك إيمانًا بأهمية دعم هؤلاء الأبناء في ظل الظروف الأسرية الصعبة التي يمرون بها.

مشروع سدرة لـ دعم تعليم ابناء المطلقات والارامل

يهدف مشروع سدرة لـ دعم تعليم أبناء المطلقات والأرامل من خلال التركيز على ثلاثة مسارات رئيسية هي المسار التعليمي، مسار الأمن السيبراني ومسار المهارات الحياتية، على أن يستهدف البرنامج 100 طالب وطالبة من أبناء المستفيدات ويستمر لمدة عام دراسي كامل.

المسار التعليمي

يهدف هذا المسار إلى دعم تعليم أبناء المطلقات والأرامل من خلال تعزيز قدراتهم الدراسية، ومساعدتهم على تجاوز التحديات الأكاديمية التي تواجههم في ظل ظروفهم الأسرية، وترجع أهمية هذا المسار للأسباب التالية:

  • مساعدة أبناء المطلقات والأرامل على تحسين أدائهم الأكاديمي وزيادة فرص نجاحهم على الرغم من الظروف المحيطة بهم.
  • المساهمة في بناء شخصية قوية لهؤلاء الأبناء وزيادة ثقتهم بأنفسهم.
  • مساعدة أبناء المستفيدات من مشروع سدرة على الاندماج في المجتمع والتفاعل مع زملائهم في الدراسة.
  • الحد من المشكلات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الأبناء بعد فقدان وجود الأب سواء بوفاته أو بانفصاله عن الأم.

مسار الأمن السيبراني

يهدف هذا المسار لـ دعم تعليم أبناء المطلقات والأرامل فيما يتعلق بحمايتهم من المخاطر السيبرانية الوارد تعرضهم لها، المخاطر التي قد تستهدفهم بشكل خاص بسبب ظروفهم الاجتماعية والنفسية، لذا يهدف برنامج سدرة لتعليم هؤلاء الأبناء أساسيات التعامل بشكل آمن مع الألعاب والتقنيات الحديثة، وترجع أهمية دعم هذا البرنامج للأسباب التالية:

  • تجنب تعرض الأطفال للاستغلال عند استخدام التقنيات الحديثة.
  • توعية أبناء الأرامل والمطلقات بالمخاطر الوارد التعرض لها وكيفية تجنبها في ظل ظروفهم الأسرية الغير مستقرة والافتقار إلى الرقابة الكافية من الأهل.
  • تجنب التعرض لمخاطر الاحتيال والتنمر الإلكتروني، أو الوصول لمحتوى غير مناسب لمشاهدته.

مسار المهارات الحياتية

يستهدف هذا المسار دعم تعليم ابناء المطلقات والارامل من ناحية التركيز على تعلم المهارات الأساسية مثل التفكير النقدي، اتخاذ القرارات السليمة، التعامل مع الصعوبات والضغوطات والتواصل الفعال مع الآخرين، وترجع أهمية التركيز على تلك المهارات لما يلي:

  • مساعدة أبناء المستفيدات من برنامج سدرة على حل المشكلات التي قد يتعرضون لها من خلال التفكير النقدي الذي يمكنهم من تحليل المعلومات وتقيي مها واتخاذ القرارات الصحيحة.
  • تعليم الأبناء كيفية التعامل مع الضغوطات النفسية والتكيف مع التغيرات التي حدثت في حياتهم أو قد تحدث مستقبلاً.
  • تطوير مهارات التواصل الفعال مع الآخرين وبالتالي بناء علاقات اجتماعية جديدة وصحية.
  • تزويد مهارات النجاح في الحياة الشخصية والمهنية مما يعني بناء مستقبل أفضل لهؤلاء الأبناء.

ويمكن التبرع لـ دعم تعليم أبناء المطلقات والأرامل والوقوف بجانبهم من خلال مشروع سدرة، وبالتالي المساهمة بشكل فعال في بناء حياة مستقرة ومستقبل أفضل لأبناء فقدوا عائلهم الوحيد وتغير مجرى حياتهم الطبيعي في ليلة وضحاها، بالإضافة لاتباع خطى نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في السعي على حاجة الأرامل والمساكين.

فقد قال الجنيد بن محمد - رحمه الله تعالى -: الطُّرق كلها مسدودة على الخَلْق، إلا من اقتفى أثرَ الرسول - صلى الله عليه وسلم - واتَّبع سُنَّته، ولَزِم طريقته، قلت: والفلاح كله والسعادة في الدارين، والخير بحذافيره في اتِّباع سُنَّته، وسلوك منهجه وطريقته - عليه من الله أفضل الصلاة والسلام.

  • 11 يونيو، 2025

دعم برامج التمكين الاجتماعي للأرامل والمطلقات – أكاديمية أيامى للتمكين – جمعية أيامى

دعم برامج التمكين الاجتماعي للأرامل والمطلقات هو ضرورة لتمكين تلك الفئة من النساء من بناء مستقبلهن وتحقيق استقرارهن النفسي والاجتماعي، فمن خلال تلك البرامج تتأهل المستفيدات لمواجهة تحديات وضعهن الاجتماعي الجديد، وما يترتب عليه من صعاب ومشاكل نفسية واجتماعية، فدعم تلك البرامج هو ضرورة ملحة لمساعدة المستفيدات على تخطي الآثار السلبية الناتجة عن الطلاق أو الترمل.

أهمية دعم برامج التمكين الاجتماعي للأرامل والمطلقات

لـ دعم برامج التمكين الاجتماعي للمطلقات والارامل أهمية كبيرة، لذا قامت جمعية أيامى بدعم تلك البرامج لما لها من أهمية تتمثل فيما يلي:

أهداف دعم برامج التمكين الاجتماعي

من خلال دعم البرامج المتخصصة في تمكين الأرامل والمطلقات في جمعية أيامى يمكن تحقيق الأهداف التالية:
  • تمكين المستفيدة من توفير احتياجاتها المالية واحتياج أسرتها من خلال تزويدها بالمهارات اللازمة للعمل وبالتالي الدخول لسوق العمل وتحقيق الاستقلال المالي. 
  • مساعدة المطلقات والأرامل في الاندماج داخل المجتمع وتجنب العزلة الاجتماعية.
  • تمكين المستفيدات من اتخاذ القرارات السليمة بعد تدريبهن على تلك المهارة على أيدي المتخصصين.
  • تطوير المهارات والقدرات الشخصية للمطلقات والأرامل عبر الدورات التدريبية الخاصة بتنمية شخصياتهن.
  • توفير الدعم النفسي للمستفيدات ومساعدتهن على تخطي الصعاب عبر الاستشارات النفسية والشخصية.
  • توعية المستفيدات بحقوقهن وحقوق أبنائهن القانونية وكيفية الحصول على تلك الحقوق.

دعم برامج التمكين الاجتماعي عبر أيامى

جمعية أيامى هي جمعية سعودية أهلية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لرعاية المطلقات والأرامل ومن في حكمهن، وتسعى الجمعية من خلال دعم برامج التمكين الاجتماعي للأرامل والمطلقات المتنوعة للاهتمام بالمستفيدات والمحافظة على حقوقهن، فتقوم الجمعية ببناء قدرات ومهارات المستفيدات والمساهمة في التمكين الاجتماعي والتنمية الأسرية. وتسعى الجمعية لاستهداف 1000 مستفيد في السنة الأولى، وتأهيل المستفيدين في مختلف المجالات عبر مجموعة متنوعة من البرامج والمشروعات المتخصصة، مثل مشروع أعني الذي يهدف لزيادة كفاءة المستفيدات عند استعمال المنصات الإلكترونية والإدارية للتعامل مع مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية، بالإضافة للسعي لحل المشكلات المتصلة بالإجراءات الإدارية أو الإلكترونية للمستفيدات، ويمكن الاستفادة من خدمات مشروع أعني سواء بشكل مباشر في مقر الجمعية أو عن بعد. بالإضافة لمشروع انطلاقة الذي يهدف لمساعدة المستفيدات من المطلقات والأرامل في مواجهة التحديات الاجتماعية والنفسية، وذلك عبر تقديم الاستشارات النفسية، الاجتماعية والقانونية عبر منصة إلكترونية تستهدف تلك الفئة من النساء لتقديم الاستشارات والدورات التدريبية المتخصصة لتحسين علاقتهن الأسرية وتعزيز استقرارهن النفسي والاجتماعي.

كيفية دعم برامج التمكين الاجتماعي

يمكن دعم برامج التمكين الاجتماعي للمطلقات والارامل من خلال محاور مختلفة مثل:
  • نشر الوعي بأهمية دعم المطلقات والأرامل مما يؤدي لتكاتف كل أفراد المجتمع لتحقيق ذلك الدعم.
  • تنفيذ برامج التمكين الاجتماعي من خلال الجمعيات الأهلية، لما لها من دور مباشر وقوي في دعم المطلقات والأرامل.
  • tyle="font-weight: 400;" aria-level="1">تشجيع الجمعيات الأهلية مثل جمعية أيامى التي تقدم تلك الخدمات للمطلقات والأرامل من خلال توفير الدعم المالي لها، وبالتالي القدرة على استكمال دورها في تنفيذ برامج التمكين الاجتماعي، ويمكن دعم جمعية أيامى من خلال زيارة متجر أيامى والتبرع لمشروعاتها التي تساهم في حل مشكلات الكثير من الأسر السعودية الأكثر احتياجًا للمساعدة.
  • تطوع القادرين على مساعدة المطلقات والأرامل في مختلف المجالات، مثل المجالات القانونية، النفسية، الاجتماعية، التربوية، الحرفية وغيرها من المجالات، وذلك عبر الانضمام للجمعيات والمؤسسات التي تقدم الدعم لتلك الفئة من النساء ومن في حكمهن.
  • توفير فرص عمل للمستفيدات من برامج الدعم الاجتماعي، وتمويل مشروعات الإنتاج المنزلي التي يقومون بها.
وفي الختام فإن دعم برامج التمكين الاجتماعي للأرامل والمطلقات هو واجب مجتمعي، يجب تكاتف كل أفراد ومؤسسات المجتمع للقيام به، لما لذلك الدعم من دور أساسي في استقلال وتمكين المطلقات والأرامل اجتماعيًا، نفسيًا واقتصاديًا.
  • 8 يونيو، 2025

الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات – برنامج عرفني حقوقي – جمعية أيامى

الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات هي محور اهتمام المملكة العربية السعودية، فقد كفلت الأنظمة السعودية العديد من الحقوق للأرامل والمطلقات لضمان توفير حياة كريمة ومستقرة لهن، ويتضح ذلك من تعاون كافة الأجهزة المعنية في المملكة لتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لتلك الفئة من النساء وذويهن، بالإضافة لسعي العديد من الجمعيات الخيرية لتبني تلك الفئة والوقوف بجانبها حتى يتحقق لها ذلك الاستقرار.

الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات

الأرملة هي المرأة التي انتهى زواجها بوفاة الزوج، فأصبحت تكابد وحدها المسؤولية بعد أن غادر عائلها الوحيد، وفي حال كان لديها أبناء فإن المسؤولية قد تضاعفت لديها لأنها أصبحت أمًا وأبًا في آن واحد، فبالإضافة لمسؤوليتها عن رعاية الأبناء أصبحت ملزمة بإعالتهم.

أما المطلقة فهي المرأة التي انتهى زواجها بانتهاء عقد الزواج عن طريق الطلاق، سواء كان هذا الطلاق بطلب من الزوج، الزوجة أو بحكم القضاء، وأيًا كان سبب الطلاق فإن الواقع الجديد الذي تعيشه المطلقة هو غياب عائلها الوحيد.

 لذا تسعى المملكة العربية السعودية إلى حماية حقوق الأرامل والمطلقات وتوفير بيئة آمنة لهن لما يحتجن إليه من دعم ورعاية بسبب وضعهن الاجتماعي، ومن أهم هذه الحقوق الحق في الميراث الشرعي، فيجب أن تحصل الأرملة على نصيبها الشرعي من زوجها المتوفي وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، وهو أيضًا حق من الحقوق الأساسية للمطلقة التي توفى زوجها وهي في فترة العدة باعتبارها في حكم الزوجة.

كذلك الحق في حضانة الأطفال، فالأصل أن تكون حضانة الأطفال للأم سواء كانت مطلقة أم أرملة، فالطفل يكون بحاجة لأمه خاصة لو كان في عمر صغير، ولا يمكن أن يعوض أحد مكان الأم إلا إذا قررت المحكمة ما يخالف ذلك وفقًا لما تراه من مصلحة الأطفال.

الحق في العمل وكسب المال هو أيضًا حق للمطلقات والأرامل، فللمرأة الحق في العمل وتحقيق الكسب المشروع، بالإضافة لحقهن في الدعم الحكومي المقدم للأرامل والمطلقات، وغيرها من الحقوق التي يجب معرفتها للحصول عليها والاستفادة منها.

ولأن الكثير من السيدات يجهلن بحقوقهن الشرعية والقانونية، تم تأسيس جمعية أيامى لتقوم بواجبها نحو المستفيدات وهو توعيتهن بحقوقهن التي كفلها لهن الشرع والقانون ومساعدتهن على العيش بأمان واستقرار.

أيامى والحقوق القانونية للأرامل والمطلقات

جمعية أيامى هي جمعية خيرية مسجلة لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية هدفها تقديم الدعم والمساندة للمطلقات والأرامل ومن في حكمهن، عن طريق السعي على مصالحهن والاهتمام بالمشكلات التي تواجههن، ورفع المستوى المعرفي والإنتاجي لتحويلهن لأفراد منتجين في المجتمع السعودي.

وتقوم الجمعية بإجراء البحوث والدراسات الشاملة عن المطلقات والأرامل للوقوف على مشكلاتهن وتقديم كافة الحلول الممكنة، كما تقوم بتطوير الخدمات المقدمة لهن باستمرار وتأهيلهن اجتماعيًا، علميًا ومهنيًا، ذلك بجانب التوعية بكافة القضايا الخاصة بالترمل والطلاق وبالحقوق القانونية للأرامل والمطلقات المترتبة عليهما، كل ذلك بهدف تحسين ظروف معيشتهن.

وتقدم جمعية أيامى من خلال مستشاريها القانونيين دورات تدريبية متخصصة في التوعية بالحقوق القانونية للأرامل والمطلقات لضمان حصولهن على كافة حقوقهن التي كفلها لهن الشرع والقانون، ويتم ذلك من خلال برنامج عرفني حقوقي الذي سنقوم بتوضيحه بشكل مفصل في السطور التالية.

برنامج عرفني حقوقي

برنامج عرفني حقوقي هو إحدى برامج جمعية أيامى لرعاية الأرامل والمطلقات، ويهدف المشروع إلى تعزيز وعي 850 مستفيدة بحقوقهن الشرعية والقانونية من خلال تقديم الاستشارات والدورات التدريبية التي تمكن المستفيدات من معرفة حقوقهن وواجباتهن في المجالات الشرعية، القانونية، الاجتماعية والتربوية.

كما تسعى الجمعية من خلال مختلف برامجها لتعزيز وضع الأرامل والمطلقات وذويهن في مختلف المجالات، مثل برنامج أمان واستقرار الذي يهدف لتعزيز الصحة النفسية، الاجتماعية والاقتصادية للمستفيدات، وذلك عبر تدريبهن في مختلف الجوانب لتجهيزهن لسوق العمل وتحقيق الاعتماد الذاتي.

أهداف البرنامج

معرفة الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات هو الهدف الأساسي لبرنامج عرفني حقوقي، حيث يسعى البرنامج لتمكين الأرامل والمطلقات من التأقلم مع وضعهن الجديد وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لهن ولذويهن، وذلك من خلال الاستشارات القانونية التي تؤهلهن لمعرفة حقوقهن الشرعية والقانونية المكفولة لهن وكيفية الحصول عليها، والدورات التدريبية الخاصة بتطوير الكفاءة الذاتية، وبالتالي التعامل مع مختلف مواقف الحياة بثقة.

كيفية الاشتراك في برنامج عرفني حقوقي

يمكن للمطلقات والأرامل الاشتراك في برنامج عرفني حقوقي من خلال تسجيل حساب جديد وإدخال البيانات المطلوبة، ثم التسجيل كمستفيد للحصول على كافة الخدمات التي تقدمها جمعية أيامى للمطلقات والأرامل من خلال برنامج عرفني حقوقي.

ولأن من حق المرأة السعودية التمتع بكافة الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات المكفولة لهن، والتي تساعدهن بشكل كبير على تجاوز تلك المرحلة الصعبة في حياتهن، يجب أن تمسك النساء بيد المساعدة المقدمة لهن من جمعية أيامى، حتى يتحول واقعهن من واقع مظلم لواقع مشرق.

  • 4 يونيو، 2025

التبرع لجمعية تدعم الأرامل والمطلقات – مشروع انطلاقة – جمعية أيامى

التبرع لجمعية تدعم الأرامل والمطلقات من شأنه أن يغير حياة أسرة بأكملها للأفضل، ويمنحها الشعور بالأمان والاستقرار بعد معاناة غياب الأب وما لحق بالأسرة من صدمات نفسية ومشاكل مادية واجتماعية بسبب هذا الغياب، ويساعد التبرع للجمعيات التي تدعم الأرامل والمطلقات في تمكين تلك الجمعيات من تحقيق أهدافها والقيام بدورها في مساعدة الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع السعودي.

التبرع لجمعية تدعم الأرامل والمطلقات - جمعية أيامى

التبرع لجمعية تدعم الأرامل والمطلقات مثل جمعية أيامى المرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يساهم بشكل كبير في مساندة الأرامل والمطلقات ومساعدتهن في تجاوز الصعاب التي حدثت نتيجة لوفاة الزوج أو الطلاق، وتهتم جمعية أيامى بمساعدة تلك الفئة من النساء من خلال رفع وعيهن وكفاءتهن في مختلف المجالات، ومن بين هذه المجالات المجالات الاجتماعية والقانونية وذلك عبر مشروعي انطلاقة وعرفني حقوقي.

ومشروع انطلاقة هو عبارة عن مبادرة لتقديم الاستشارات النفسية، الاجتماعية، والقانونية للمستفيدات من الأرامل والمطلقات، بهدف مساعدتهن في تحسين علاقتهن الأسرية وتعزيز استقرارهن النفسي والاجتماعي، من خلال ورش العمل والدورات التدريبية التي تتم على أيدي المختصين والمعتمدين، مما يعزز من وعيهن ومعرفتهن.

كما يهدف مشروع انطلاقة لبناء مهارات جديدة للمستفيدات في المجالات الاجتماعية، القانونية والأسرية، وتقديم الدعم المستمر للمطلقات والأرامل.

أما مشروع عرفني حقوقي فيهدف لتوعية المستفيدات من الأرامل والمطلقات بحقوقهن في المجالات الشرعية، القانونية، الاجتماعية والتربوية، بالإضافة لتمكينهن من التعامل مع مواقف الحياة المختلفة بثقة، وتوعيتهن بالمسارات الشرعية، القانونية والاجتماعية، من خلال الاستشارات والدورات التدريبية التي تساعد في تطوير الكفاءة الذاتية للمستفيدات.

أهمية التبرع لدعم المطلقات والارامل

التبرع لجمعية تدعم الأرامل والمطلقات مثل جمعية أيامى، يساهم بشكل مباشر في مساعدة الجمعية في القيام بدورها الخيري الخاص بمساعدة الأرامل والمطلقات وذويهن، ولقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم المَثَل والنموذج الأعلى في الحرص على الخير والبر والإحسان، سعيه لقضاء حوائج الناس وبخاصة للضعفاء والأيتام، والأرامل، فلقد أمره الله تعالى بذلك في كتابه الكريم فقال: "عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، فَقَالَ: يَا أُمَّ فُلانٍ، انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ، حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ، فَخَلا مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ، حَتَّى فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا"

وتقدم جمعية أيامى من خلال مشروع انطلاقة الدعم للمطلقات والأرامل عبر ثلاثة محاور رئيسية هي: تعزيز وعي المستفيدات من خلال ورش العمل، مساعدة المستفيدات في حل المشكلات الأسرية وتأهيل المستفيدات لمواجهة التحديات.

تعزيز وعي المستفيدات من خلال ورش العمل

التبرع لجمعية تدعم الأرامل والمطلقات يساعد في تثقيف وتمكين تلك الفئة من النساء على العيش بشكل مستقر وبناء مستقبل أفضل لهن ولذويهن، وذلك عبر تزويدهن بالمهارات والمعارف اللازمة لهذا الأمر مثل:

  • مهارة إدارة الوقت.
  • كيفية بناء الثقة بالنفس وتقديرها.
  • التواصل بشكل فعال مع الآخرين.
  • حل المشكلات من خلال التفكير النقدي.

وغيرها من المهارات التي تؤهل المطلقات والأرامل من تخطي الأزمات والعيش بصورة أكثر استقرارًا.

مساعدة المستفيدات في حل المشكلات الأسرية

تسعى جمعية أيامى من خلال مشروع انطلاقة لتمكين المطلقات والأرامل من معرفة حقوقهن ومن زيادة قدرتهن على حل المشكلات، فمن خلال هذا المشروع تتمكن المستفيدة من معرفة حقوقها القانونية عبر الاستشارات القانونية التي تقدمها الجمعية لهن على أيدي مستشارين متخصصين، بالإضافة لمعرفتهن كيفية الحصول على تلك الحقوق.

كما تتمكن المستفيدة من خلال مشروع انطلاقة من معرفة كيفية حل المشكلات الأسرية عبر ورش العمل والاستشارات الشخصية التي تمكنهن من تحديد المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لها، بل وتجنب حدوثه تلك المشكلات من الأساس.

تأهيل المستفيدات لمواجهة التحديات

التبرع لجمعية تدعم الأرامل والمطلقات كجمعية أيامى، يساهم في تأهيل المستفيدات لمواجهة التحديات والصعاب التي تواجههن بشكل عام، وتواجههن بعد الترمل أو الطلاق بشكل خاص.

فمن خلال ورش العمل والاستشارات التي يقدمها مشروع انطلاقة للمطلقات والأرامل ومن في حكمهن، يتم تقديم الدعم النفسي لهن على أيدي متخصصين لمساعدتهن على التأقلم مع الوضع الجديد، وتجنب الشعور بالأحاسيس السلبية الناتجة عن الطلاق أو الترمل مثل الاكتئاب، القلق، الشعور بالوحده، الخوف من المستقبل، عدم الثقة بالنفس، عدم القدرة على تحمل مسؤولية الأبناء بدون أب، وما شابه ذلك من أحاسيس تصيب المرأة في تلك الأوقات الصعبة، وتقلل من قدرتها على تجاوزها.

ويمكن التبرع لجمعية تدعم الأرامل والمطلقات مثل جمعية أيامى من خلال زيارة متجر جمعية أيامى الإلكتروني والتبرع بشكل مباشر لمشاريع الجمعية التي تنتظر الدعم حتى تتمكن من تحقيق أهدافها المتعلقة بحماية حقوق المطلقات والأرامل وتحسين أوضاعهن.