- 6 فبراير، 2025
الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات ضمن مشروع عرفني حقوقي في جمعية أيامى
لا يمكن لأحد أن ينكر أهمية المعرفة القانونية بحقوقه وضرورة تجسيد النصوص القانونية على أرض الواقع لكن قد يكون القانون بالنسبة للبعض مجرد نصوص غامضة يصعب شرحها وخاصة بالنسبة للأشخاص غير المختصين بالقانون لذا فإن التوعية بالحقوق القانونية يصبح ضرورة ملحة اليوم فالجهل بالحقوق بالنسبة للأرامل والمطلقات يجعلهم عرضة للاستغلال والتهميش وهنا يأتي مشروع " عرفني حقوقي" ليسلط الضوء على الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات ويحول النصوص القانونية إلى همسات قانونية مألوفة وسهلة الفهم من خلال الدورات التدريبية وجلسات التوعية القانونية التي يقدمها المشروع.
أولا – مشروع "عرفني حقوقي" صوت القانون للتعريف بالحقوق القانونية للأرامل والمطلقات:
غالبا ما تواجه الأرامل والمطلقات تحديات عديدة في التعرف على حقوقهم القانونية والشرعية أمام متاهة الأنظمة والقوانين التي غالبا ما تكون غير مفهومة أو غير متاحة لهم كونهم غير مختصين في القانون لذا لا بد من توفير التوعية القانونية من خلال مستشارين ومحامين متخصصين في المجال القانوني لذا حرصت جمعية أيامى ومن خلال مشروعها النوعي "عرفني حقوقي" على تقديم كافة التسهيلات اللازمة ليكون هذا المشروع صوت القانون الذي يرشدهم لمعرفة حقوقهم
يهدف مشروع " عرفني حقوقي" إلى تمكين الأرامل والمطلقات من التعرف على حقوقهم من خلال المحاور التالية:
- تمكين المستفيدات من التعامل مع المواقف القانونية بثقة
دائما تكون الثقة هي الخطوة الأولى في الدفاع عن الحقوق وغالبا تشعر الأرامل والمطلقات بالتردد والخوف من مواجهة الإجراءات القانونية بسبب نقص المعرفة القانونية لذا يهدف مشروع " عرفني حقوقي" إلى التعرف على الحقوق القانونية للأرامل والمطلقات كالحق في الحماية من العنف والحق في التعليم والحق في العمل وما هي الإجراءات القانونية اللازمة لتمكينهم من التعامل مع مختلف المواقف القانونية التي قد يتعرضون لها مما يمنحهم الثقة بالنفس اللازمة لاتخاذ الإجراءات القانونية السليمة.
- توعية المستفيدات بالمسارات الشرعية والقانونية والاجتماعية
يشمل مشروع "عرفني حقوقي" أيضا الجوانب الشرعية والاجتماعية من خلال تقديم حلول للمشاكل الاجتماعية التي قد تتعرض لها الأرامل والمطلقات وتلافي الأثار النفسية للصدمات التي قد تعرضوا لها في حياتهم وهو ما يساعدهم على تجاوز التحديات النفسية والاجتماعية ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع.
أيضا يركز مشروع "عرفني حقوقي" على التوعية بالحقوق الشرعية للأرامل والمطلقات التي تشمل الحق في النفقة والحضانة والميراث والمهر والسكن وهو ما يعتبر ضرورة حتمية لتوفير الحياة الكريمة لهم و لأطفالهم.
- تقديم الاستشارات القانونية لتطوير الكفاءة الذاتية
يهتم المشروع بتقديم الاستشارات القانونية والحلول القانونية وبصورة سرية وأمنة فكثيرا ما تحتاج المرأة للدعم القانوني لشرح الإجراءات القانونية الضرورية وتقديم الحلول القانونية لهم لذا يشكل مشروع "عرفني حقوقي" منارة لهم تنير لهم طريقهم إلى المعرفة القانونية من خلال الاستشارات الفردية والتي تسهم بشكل كبير في تمكين المرأة وتطوير كفاءتها الذاتية.
حيث تستقبل المستشارات القانونيات الأسئلة القانونية للمستفيدات ويستمعون إليهم ويتم تقديم الحلول القانونية بكل أمانة وشفافية لمساعدة الأرامل والمطلقات بالتعرف على حقوقهم وما هي الإجراءات القانونية السليمة التي يجب اتباعها لاستعادة تلك الحقوق.
يمكنكم زيارة موقع برنامج " أهلني" للاطلاع على الدورات المقدمة وتفاصيلها من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثانيا رحلة التمكين بالحقوق القانونية للأرامل والمطلقات تبدأ بالمعرفة:
المعرفة ليست مجرد معلومات مكدسة أو مواد قانونية في الكتب والمجلدات بل هي الشرارة التي ينطلق منها التغيير والتمكين للمرأة فحينما تتعرف الأرملة أو المطلقة على حقوقها فإنها تتحول من إنسان متلقي للظروف إلى فاعل مؤثر في المجتمع وتستعيد زمام المبادرة وتصبح قادرة على اتخاذ القرارات
ثالثا أثر مشروع "عرفني حقوقي " على مستقبل الأرامل والمطلقات:
سعت جمعية أيامى ومن خلال مشروع "عرفني حقوقي" إلى توفير المعرفة الكاملة بالحقوق القانونية للأرامل والمطلقات من خلال جلسات التوعية والدورات التدريبية والاستشارات القانونية والتي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيا بحقوق المرأة وأكثر قدرة على دعمها وتمكينها هذا المشروع ليس مجرد برنامج توعية بل هو صوت القانون الذي يتردد صداه في المجتمع ليعرف المرأة أن حقوقها مصانة وأن القانون يقف إلى جانبها.
- 6 فبراير، 2025
تأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل ضمن مشروع “منتجة” – جمعية أيامى
في قلب كل مجتمع تنبض قصص لنساء يتجرعن مرارة الفقدان وألم الانفصال ليجدن أنفسهم أمام واقع مرير يتطلب منهن القوة والمثابرة والتعلم وهنا تظهر أهمية المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى تأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم ليصبحوا أفرادا منتجين في المجتمع.
يأتي مشروع "منتجة" في جمعية أيامى كإحدى هذه المبادرات المجتمعية حيث يمثل نافذة أمل لهم إنه قصة تروي كيف يمكن لتدريب بسيط أن يفتح آفاقا واسعة وكيف يمكن لمهارة مكتسبة أن ترسم ابتسامة فرح على وجه متعب وهو يمثل تجسيدا لرؤية المملكة 2030 وما ذكره صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بأن تمكين المرأة والشباب محورين أساسيين لتحقيق النمو المستدام.
أولا – مشروع "منتجة" بصمة إبداع في تأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل:
لأن الإبداع والتطوير هما أساس النجاح يحرص مشروع "منتجة " الذي أطلقته جمعية أيامى على تقديم دورات تدريبية متكاملة لا تقتصر على الجوانب الإنتاجية فقط بل تمتد لتشمل أساليب التسويق الحديثة والتدريب على العمل الحر وإدارة المتاجر الإلكترونية كما يركز مشروع " منتجة " بشكل خاص على تأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل في مجال تسويق المنتجات وتطوير المهارات التجارية والإنتاجية من خلال ورش عمل متخصصة في أساسيات التسويق الرقمي وإدارة المشاريع الصغيرة بالإضافة إلى صقل مهاراتهم الإنتاجية في الحرف اليدوية أو الصناعات الصغيرة التي تناسب رغباتهم.
يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لجمعية أيامى والاطلاع على مشروع " منتجة " من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثانيا مشروع " منتجة": منصة متكاملة لتأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل في المجال التقني:
تسعى جمعية أيامى إلى تمكين المستفيدات لديها في المجال التقني لمواكبة تطورات التكنولوجيا في مجال الخدمات الإلكترونية وذلك من خلال التوعية بكيفية التعامل مع المنصات الإلكترونية ويشمل هذا التدريب الجوانب العملية مثل كيفية إنشاء الحسابات وكيفية تقديم الطلبات ومتابعة المعاملات الإلكترونية الخاصة بهم كما تقدم جمعية أيامى كافة التسهيلات اللازمة لهن في التعامل مع المنصات الإلكترونية وإنجاز الخدمات الإلكترونية الخاصة بهم.
ثالثا بأيديهن نبدع: مشروع منتجة... بذور الأملٍ تنهض في سوق العمل:
يشمل مشروع "منتجة" الذي أطلقته جمعية أيامى لدعم وتمكين الأرامل والمطلقات وتشجيع الأسر المنتجة النواحي التالية:
تنمية مهارات وقدرات المستفيدات في الإنتاج والتصنيع:
تؤمن جمعية أيامى أن كل امرأة تملك في داخلها طاقات وقدرات تنتظر من يوجهها نحو المسار الصحيح فمن خلال مشروع "منتجة " والدورات التدريبية لتأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل تخطو المستفيدات خطوات واثقة نحو إتقان فنون الإنتاج والتصنيع حيث تتحول الخامات الأولية إلى تحف فنية وتتحول الأحلام إلى حقائق ملموسة وتتحول المطلقات والأرامل إلى قوى فاعلة ومنتجة في المجتمع.
تحسين دخل المستفيدات من خلال المشروعات الإنتاجية
لا يقتصر الهدف الأساسي لمشروع " منتجة " على تدريب وتأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل بل يسعى المشروع جاهدا وبدعم من جمعية أيامى إلى تحسين الدخل المادي للمستفيدات ومنحهم استقلالية ذاتية تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة فمن خلال المشروعات الإنتاجية يمكن للمستفيدات تأمين احتياجات أسرهم وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
تمكين المستفيدات من مهارات إنتاجية نوعية ومبتكرة ذات مهارة واحترافية عالية
يهدف مشروع " منتجة " إلى إحداث نقلة نوعية في عالم الإنتاج من خلال تشجيع الابتكار والإبداع لدى المستفيدات وذلك بتمكينهم من تطوير المهارات الإنتاجية النوعية لتكون منتجاتهم تحمل بصمات مميزة في السوق وتعكس الأذواق الرفيعة كما يهدف مشروع " منتجة " إلى تجاوز المفهوم التقليدي للمنتجات وذلك بالتركيز على الجودة العالية واللمسة الإبداعية
أخيرا: مشروع " منتجة " لتأهيل المطلقات والأرامل لسوق العمل رحلة إبداع وإنتاج لمستقبل أفضل:
في نهاية المطاف يمثل مشروع "منتجة " قفزة نوعية في مجال تمكين المرأة من خلال احتضان الأرامل والمطلقات ودعمهم في مجال العمل الحر ومساعدتهم على تحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال بناء الثقة بالنفس وغرس بذور الطموح وتحويل التحديات إلى فرص من خلال التدريب على المهارات الإنتاجية والفنية لقد أصبح مشروع "منتجة " نافذة تطل منها المرأة السع
- 6 فبراير، 2025
تمكين الأرامل والمطلقات ضمن مشروع أكاديمية أيامى للتمكين – جمعية أيامى
إدراكا لأهمية دور المرأة في بناء الأسرة وإيمانا من جمعية أيامى في قدرة الأرامل والمطلقات على صناعة أثر واعد في المجتمع وانطلاقا من أهداف جمعية أيامى في دعم وتمكين الأرامل والمطلقات وتنمية قدراتهم في مختلف مجالات الحياة ليأخذوا دورهم في سوق العمل فقد بادرت جمعية أيامى إلى إطلاق مشروعها "أكاديمية أيامى للتمكين" سعيا منها إلى بناء قدرات الأرامل والمطلقات في مجال التمكين الاجتماعي والتنمية الأسرية.
أولا – من رماد الانكسار إلى شعلة التمكين جمعية أيامى تطلق مشروع أكاديمية أيامى :
لا يخفى على أحد كمية المشاعر السلبية التي يتركها الانفصال أو فقدان الزوج وما تشعر به المرأة من هواجس ومشاعر مختلطة تؤثر على عواطفها والتي قد تمنعها من مواصلة العمل أو تفقدها الشغف وتؤثر سلبيا على صحتها النفسية والتي لابد لها من التغلب على هذه المشاعر والبدء ببناء وتنمية قدراتها من هنا بادرت جمعية أيامى في إطلاق مشروع أكاديمية أيامى لدعم وتمكين الأرامل والمطلقات وانتشالهم من حالة الفوضى في المشاعر إلى الثقة بالنفس وإعادة بناء حياتهم وذلك من خلال البرامج التدريبية والدورات العلمية والمحاضرات التوعوية للتعافي من أثر صدمة الفقد أو الانفصال وتمكينهم من اتخاذ دورهم الفعال في بناء المجتمع
يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لجمعية أيامى والاطلاع على برنامج " إلا زوجي" من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثانيا تمكين الأرامل والمطلقات استثمار في قوة المرأة لبناء مجتمع أكثر عطاء:
تدرك جمعية أيامى أن المرأة هي حجر الزاوية في التنمية الأسرية المستدامة فالمرأة القوية هي عماد الأسرة القوية والتي تسهر على تربية الأبناء لذا تعمل أكاديمية أيامى على تعزيز احترام المجتمع لدور المرأة وحقوقها مع التركيز بشكل خاص على تمكين الأرامل والمطلقات وهو ما ينعكس إيجابيا على المجتمع بأكمله.
ثالثا مشروع أكاديمية أيامى منصة تدريبية وحاضنة اجتماعية للأرامل والمطلقات:
برامج تدريبية متخصصة: طريق نحو التمكين
تتميز مشاريع جمعية أيامى بأنها مصممة بعناية فائقة لتلبية الاحتياجات الحقيقية فهذه المشاريع تمثل البيئة الحاضنة لهم وتمنحهم المساحة الآمنة للتعلم والتدريب بعيدا عن قيود الماضي وهذا ما يتميز به مشروع "أكاديمية أيامى" فهو لا يركز على الجانب المهني والذي يركز عليه مشروع " أهلني " بل يشمل الجوانب النفسية والاجتماعية كما يسعى إلى تمكين المتدربات من اكتساب مهارات متعددة بدءا من مهارات التواصل وحل المشكلات إلى مهارات تربية الأطفال وتحسين العلاقات الأسرية إضافة إلى برامج الدعم النفسي والاجتماعي والتي تسهم بشكل فعال في تمكين الأرامل والمطلقات من الاندماج في المجتمع وأخذ دورهم الفعال في صناعة مستقبل أفضل .
تأنين الفرص الوظيفية: خطوة نحو الاستقلال المادي
تتويجا لهذا العطاء لا يقتصر هدف مشروع " أكاديمية أيامى " في تقديم الدورات التدريبية فقط بل يمتد أيضا ليشمل تأمين فرص العمل للخريجات فمن خلال شبكة علاقات جمعية أيامى الواسعة في القطاعين العام والخاص تسعى إلى تأمين وظائف لائقة للمتدربات بما يضمن استقلالهم المادي واعتمادهم على الذات ورسم مسار حياتهم بأنفسهم وتحويلهم إلى عناصر فاعلة في المجتمع.
رابعا: من هم المستفيدون من مشروع "أكاديمية أيامي" لتمكين الأرامل والمطلقات
لا يقتصر مشروع "أكاديمية أيامى " على المستفيدات من جمعية أيامى فقط بل يمتد أثره ليشمل طيفا واسعا من النساء اللاتي يحتجن إلى الدعم والتمكين والمسجلات في جمعيات أخرى وذلك من خلال التعاون والشراكات مع تلك الجمعيات وهو ما يعكس رؤية جمعية أيامى وحرصها للوصول إلى أكبر شريحة من النساء المحتاجات للدعم كما يشمل أيضا منتسبي الجمعية من الموظفات والعاملات إيمانا من الجمعية بضرورة تمكين ودعم فريق العمل ليكون عونا للمستفيدات.
أخيرا: مشروع أكاديمية أيامى نسيج من الأمل لإعادة بناء حياة الأرامل والمطلقات:
مشروع " أكاديمية أيامى " هو قصة نجاح تكتب بأيادي نساء تحدين أقسى الظروف وبقلوب تؤمن بقوة المرأة في إحداث التغيير فهو يمثل نموذجا يحتذى به في مجال التمكين الاجتماعي والتنمية الأسرية يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في حياة الأرامل والمطلقات ومنحهم الفرصة لتحقيق طموحهم وأحلامهم هذا المشروع يشكل مثالا ملهما للمؤسسات والأفراد الراغبين في إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات فهو ليس مجرد مبادرة خيرية بل هو استثمار في مستقبل مشرق يجسد العدالة وتكافؤ الفرص.
- 6 فبراير، 2025
استشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات يقدمها مشروع “انطلاقة” في جمعية أيامى
في دوامة الحياة المتسارعة وفي خضم التحديات التي نواجهها اليوم أصبحت الاستشارات النفسية والقانونية للأرامل والمطلقات حاجة ملحة فقد تجد المرأة نفسها أمام محطات حرجة محملة بأعباء الفقدان والحزن المرتبط بالألم وقد تكون هذه الظروف قد فرضت عليهم لأسباب لا يد لهم فيها فبعد فقدان الزوج أو الانفصال تجد المرأة نفسها أمام تحولات جذرية تطال مختلف جوانب حياتها هنا يسطع نور مشروع " انطلاقة" في جمعية أيامى كنافذة امل ليزرع بذور القوة والتمكين بتقديم استشارات نفسية وقانونية واجتماعية للأرامل والمطلقات ليتجاوزن الظروف الصعبة ويصنعن المستقبل.
أولا – رحلة التمكين مع مشروع "انطلاقة" من الانكسار إلى الازدهار:
في قلب كل امرأة تكمن قصص تتشابك فيها خيوط الفرح والحزن والقوة والانكسار وعندما تتغير الظروف بفعل الانفصال أو فقدان الزوج قد تواجه الأرامل والمطلقات منعطفات خطيرة تؤثر بشكل مباشر على حياتهم حيث تبحث كل امرأة عن يد تمتد لها وعن فسحة امل أو بصيص ضوء للتغلب على صعوبات الحياة وهنا يبرز دور مشروع "انطلاقة" كمنارة لتعيد لهم بريقهم من جديد لتكون هذه المنارة رفيقة لهم في رحلة التعافي.
ثانيا مشروع "انطلاقة" نافذة النور من خلال استشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات:
مشروع" انطلاقة" هو منصة الكترونية ترافق الأرامل والمطلقات منذ لحظة بداية الوجع وينتهي بتجسيد الأمل حيث تجد الأرامل والمطلقات صوتا يسمعهم وعينا تفهمهم وقلبا يشعر بهم من خلال تقديم الاستشارات النفسية والقانونية للأرامل والمطلقات من قبل فريق من المتخصصات في الدعم النفسي والقانوني.
يشمل مشروع "انطلاقة" الجوانب التالية:
التدريب والتأهيل:
يأتي التدريب والتأهيل في صميم عمل مشروع "انطلاقة" حيث يقدم ورشات العمل والدورات التدريبية بهدف تعزيز الوعي والمعرفة بمشاكل الحياة وصعوباتها وتمكينهم من التعامل مع مواقف الحياة وتزويدهم بالأدوات اللازمة للتغلب على مصاعب الحياة
حل المشكلات الأسرية:
يسعى مشروع "انطلاقة" إلى تذليل العقبات أمام الأرامل والمطلقات في حل المشكلات الأسرية سواء تلك المتعلقة بحقوق المرأة أو بقضايا حضانة الأطفال ونفقتهم أو غيرها من المشكلات الأسرية حيث يقدم المشروع جلسات علاجية تتيح للأرامل والمطلقات فرصة التأمل والتعبير عن مشاعرهم ليجدوا أذانا صاغية وقلوبا متفهمة تعمل على تأمين إستشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات تساعدهم على إيجاد الحلول العملية وتمكينهم من التعافي واستعادة الثقة بأنفسهم.
توفير استشارات نفسية وقانونية متخصصة:
يدرك المتخصصون في مشروع "انطلاقة" أن رحلة التعافي لا تقتصر على التدريب والجلسات العلاجية فقط بل لا بد من تقديم إستشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات متخصصة من خلال خبراء متخصصين في المجال النفسي اللازم للتغلب على الصدمات ومعالجة المشاعر السلبية وإدارة ضغوط الحياة وفي الوقت نفسه يساعد المستشارون القانونيون على توفير الدعم القانوني اللازم لهم وتوعيتهم بحقوقهم القانونية وتوجيه النصح القانوني في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية مصالحهم ومصالح أطفالهم
يمكنكم زيارة موقع مشروع " انطلاقة" للاطلاع على الدورات المقدمة وتفاصيلها من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثالثا مشروع "انطلاقة" ملاذ آمن وبصمة أمل في الحياة باستشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات:
عندما تتلاقى قسوة الفقد مع مرارة الانفصال تظهر ومضات من الأمل لتعيد الثقة إلى نفوس الأرامل والمطلقات ومن هنا عملت جمعية أيامى على توفير ملاذ أمن للأرامل والمطلقات من خلال مشروع "انطلاقة" لتحتضن الألم وتداوي الجراح وتعيد بناء الثقة بالذات من خلال تقديم استشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات لنذكرهم أن الحياة لا تتوقف عند محطة معينة وأن المستقبل يحمل في طياته فرصا جديدة لا حصر لها.
أخيرا: انطلاقة نحو مستقبل أكثر قوة من خلال مشروع "انطلاقة":
مشروع "انطلاقة " الذي أطلقته جمعية أيامى هو رسالة أمل في حياة الأرامل والمطلقات وقصة نجاح تبدأ بلمسة حنان وتنتهي بتحقيق الذات هو رحلة من الألم إلى الأمل من الضعف إلى القوة من اليأس إلى العزيمة من خلال استشارات نفسية وقانونية للأرامل والمطلقات. في كل مستفيدة من المشروع نرى قصة نضال وتحدي ورسالة أمل مفادها أن تحديات الحياة مهما كانت فيمكننا تجاوزها ويمكننا إحداث التغيير نحو مستقبل أكثر إشراقا تكتب فيه كل مستفيدة قصة ثقتها بنفسها بكل فخر واعتزاز.
- 6 فبراير، 2025
مخاطر الطلاق وكيف يواجهها مشروع “إلا زوجي” – جمعية أيامى
أولا – مشروع "إلا زوجي" نحو أسرة مستقرة وسعيدة بعيدا عن مخاطر الطلاق:
يرتكز مشروع "إلا زوجي" الذي أطلقته جمعية أيامى على رؤية اجتماعية تعتمد على حماية الأسرة من مخاطر الطلاق باعتبارها حجر الأساس في بناء المجتمع من خلال تقديم مجموعة من البرامج الاستشارية والدورات التدريبية للحد من ظاهرة الطلاق ومعالجة أسبابها بشكل جذري وتوفير الوعي اللازم للحفاظ على استقرار الأسرة وتماسكها وتزويد المقبلات على الزواج من الأرامل والمطلقات بالمعرفة اللازمة لبناء علاقة زوجية مبنية على الاحترام المتبادل. يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لجمعية أيامى والاطلاع على مشروع " إلا زوجي" من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقاتثانيا مشروع "إلا زوجي" درع الحماية للمرأة نحو حياة زوجية آمنة:
معظم حالات الطلاق اليوم ترجع إلى غياب التوعية والمعرفة بين الزوجين وافتقادهم للثقافة الاجتماعية والمهارات الحياتية اللازمة للحفاظ على الأسرة حيث أن أي مشكلة قد تواجه الزوجين يمكن أن تتفاقم وتؤدي إلى الطلاق في ظل غياب التوعية والتثقيف وقد أدركت جمعية أيامى أهمية ودور رفع مستوى التوعية والتثقيف للمرأة قبل الزواج أو أثناء قيام الرابطة الزوجية للحد من مخاطر الطلاق فأطلقت مشروعها (إلا زوجي) ليكون درعا لحماية المقبلات على الزواج من الأرامل والمطلقات من خلال البرامج الاستشارية والدورات التدريبية والمحاضرات التوعوية التي تساعد على التحكم في الانفعالات وكيفية إدارة الضغوط الزوجية والحفاظ على الصحة النفسية إضافة إلى نشر مواد إعلامية للتوعية بأهمية الحفاظ على الأسرة والابتعاد عن مخاطر الطلاق.ثالثا ما هي أهداف مشروع "إلا زوجي" لتعزيز الروابط الأسرية وحمايتها:
- رفع مستوى الوعي بمخاطر الطلاق:
- الحد من الممارسات التي تؤدي إلى التفكك الأسري:
- تقديم استشارات ودورات تدريبية لمعالجة المشكلات الأسرية:
- 6 فبراير، 2025
تدريب الأرامل والمطلقات على المهارات ضمن برنامج أهلني في جمعية أيامى
يتطلب اليوم الدخول إلى سوق العمل الحديث العديد من المهارات المتخصصة والقدرة على مواكبة التطورات السريعة لذا تواجه الأرامل والمطلقات العديد من التحديات عند رغبتهم في الدخول إلى سوق العمل منها ما يكون مرتبطا بالبيئة الاجتماعية وبعضها يرجع لعوامل نفسية ولكن أكبر هذه التحديات هي عدم توفر المهارات اللازمة لسوق العمل وارتفاع تكاليف الحصول على التدريبات اللازمة للعمل ومن هنا فقد حرصت جمعية "أيامى" ومن باب رغبتها في تطوير قدرات ومهارات الأرامل والمطلقات وتمكينهم من الدخول في سوق العمل فأطلقت برنامج "أهلني" لتدريب الأرامل والمطلقات على المهارات اللازمة للعمل وتوفير فرص العمل الملائمة لهم مما يعزز فرصهم في النجاح في عالم الأعمال.
أولا : التمكين من خلال التعلم: هدف برنامج "أهلني" في تدريب الأرامل والمطلقات على المهارات المطلوبة في سوق العمل:
يهدف برنامج “أهلني" إلى تحقيق الاستقلال المالي للأرامل والمطلقات ومد يد العون لهن وتمكينهم من اتخاذ دورهم الفعال في العمل من خلال تدريب الأرامل والمطلقات على المهارات الأكثر طلبا في سوق العمل و تقديم مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة والتي تم اختيارها بعناية لتلائم الاحتياجات الحديثة المطلوبة في سوق العمل اليوم مثل التسويق الإلكتروني وإدارة البيانات وخدمة العملاء وإدارة المكاتب وتنسيق المناسبات كما يعمل برنامج "أهلني: بالتنسيق الوثيق مع جهات توظيفية إلى تأمين فرص العمل المناسبة للأرامل والمطلقات لبدء مشوارهم في الاستقلال المادي والاعتماد على الذات.
لمزيد من التفاصيل يمكنكم زيارة موقع برنامج " أهلني" للاطلاع على الدورات المقدمة وتفاصيلها من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقات
ثانيا:برنامج "أهلني" تجربة نوعية في مجال تدريب المطلقات والأرامل:
حرصت جمعية أيامى من خلال برنامج "أهلني" على اختيار الدورات الأكثر فائدة وطلبا في سوق العمل وتأمين المناهج التعليمية المعتمدة وبأفضل الخبرات في مجال التدريب في سوق العمل إيمانا منها أن تدريب الأرامل والمطلقات على المهارات بشكل سليم والتأسيس الجيد لمهارات العمل يعتبر حجر الأساس لتنمية وبناء قدرات ومهارات المرأة ويعد نقطة الانطلاق إلى النجاح في عالم العمل وهذه الدورات تشمل:
- دورة التسويق الإلكتروني: من خلال هذه الدورة يتم تعريف المستفيدات بالمبادئ الأساسية للتسويق الإلكتروني وفهم كيفية ترويج المنتجات والخدمات وإعداد خطط التسويق الإلكترونية وهو ما يساعدهم بشكل كبير في إيجاد فرص عمل في كبرى شركات التسويق.
- دورة إدخال البيانات: تعد هذه الدورة من الدورات الأساسية التي تؤمن العديد من فرص العمل المكتبية للأرامل والمطلقات حيث يتم تدريب المستفيدات على مهارات الحاسوب والتعامل مع البيانات والبرامج المكتبية.
- دورة التصميم: تقدم هذه الدورة الفرصة للمستفيدات لاستكشاف المهارات الإبداعية في التصميم من خلال تعلم تصميم السوشيال الميديا أو تصميم الأزياء سواء للأفراد أو الشركات أو العمل بالتصميم على مواقع العمل الحر وتوفير دخل إضافي لهم.
- دورة تنسيق المناسبات: من أكثر الدورات متعة والتي تجمع ما بين المتعة والعمل حيث تساعد المشاركات على تعلم كيفية التخطيط للمناسبات وتنظيم الفعاليات كحفلات الزفاف أو المؤتمرات أو المناسبات الخاصة
- دورة خدمة العملاء: تعتبر هذه الدورة من الدورات الهامة والمطلوبة في سوق العمل حيث لا تخلو أي شركة من قسم خدمة العملاء ويتم فيها تمكين المستفيدات من استخدام مهارات التواصل مع العملاء وآلية حل المشكلات والتعامل معها.
- دورة إدارة مراكز الاتصال: تعد هذه الدورة مثالية للأرامل والمطلقات من حيث بيئة العمل والتنظيم حيث يتم من خلالها بناء قدرات المشاركات وتزويدهم بمهارات قيادية وتنظيمية عالية ليتمكنوا من الحصول على فرصة العمل المناسبة لهم.
- دورة إدارة المكاتب: يتم من خلال هذه الدورة تدريب المشاركات على كيفية إدارة وتنظيم المهام اليومية وهو ما يساعدهم في الحصول على وظائف إدارية في الشركات.
ثالثا : برنامج "أهلني" بوابة الدخول إلى عالم الأعمال للأرامل والمطلقات:
باختصار تدرك جمعية أيامى أهمية تأمين فرص العمل للأرامل والمطلقات وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم ومساعدتهم على تحسين وضعهم المعيشي لذا لا يقف برنامج أهلني عند التدريب للأرامل والمطلقات على المهارات فقط بل يلعب البرنامج دورا مهما في تأمين فرص عمل لهن وذلك من خلال بناء شبكة علاقة جيدة والتعاون والتنسيق مع جهات التوظيف لتمكين الأرامل والمطلقات من الإسهام بشكل فعال في المجتمع وتمكينهم من ممارسة دورهم بناء على المهارات والخبرات التي اكتسبوها من الدورات التدريبية التي اتبعوها.
أخيرا من التحديات إلى الفرص: كيف حول برنامج "أهلني" تحديات الأرامل والمطلقات إلى فرص للعمل:
في الختام عملت جمعية أيامى ومن باب حرصها الدائم على دعم وتمكين مستفيدات الجمعية على تذليل العقبات والتحديات التي تواجه المستفيدات من الأرامل والمطلقات من خلال تدريبهم وتنمية قدراتهم وتوفير فرص العمل الملائمة للأرامل والمطلقات لضمان حياة كريمة من خلال برنامج "أهلني" الذي شكل الأداة الفعالة لبناء كوادرها وتأهيلهم للدخول إلى سوق العمل وتحقيق النجاح والمساهمة بشكل فعال في تنمية المجتمع وزيادة الإنتاجية والتقليل من نسب البطالة.
- 6 فبراير، 2025
العمرة للمطلقة أو الأرملة من خلال برنامج عمرتي في جمعية أيامى
أولا برنامج "عمرتي" طريق العمرة للأرملة والمطلقة إلى البيت العتيق:
يمثل برنامج "عمرتي" خطوة رائدة اتخذتها جمعية أيامى في إطار جهودها المستمرة لدعم وتمكين الأرامل والمطلقات والذي يهدف إلى تيسير أداء مناسك العمرة للمطلقة أو الأرملة كما حرصت جمعية أيامى على تقديم مجموعة من التسهيلات لجعل رحلة العمرة مريحة وسلسة من خلال توفير السكن والإعاشة طوال فترة الرحلة كما يتم توفير وسائل النقل المريحة مما يسهل التنقل بين الأماكن المقدسة دون عناء بالإضافة إلى ذلك تقدم الجمعية دعماً معنوياً ونفسيا وإعانة خلال الرحلة مما يساعد في تخفيف الأعباء المالية والنفسية على المستفيدات من البرنامج. يمكنكم الاطلاع على برنامج عمرتي ضمن جمعية أيامى من خلال الرابط : جمعية أيامى لرعاية وتمكين الأرامل والمطلقاتثانيا كيف غير برنامج "عمرتي" تجربة رحلة العمرة للمطلقة أو الأرملة:
لا شك أن برنامج "عمرتي" يهدف إلى دعم وتمكين المرأة المطلقة أو الأرملة نفسيا ومعنويا وماديا من خلال مجموعة من البرامج التوعوية والتربوية والاجتماعية والنفسية وإعطائها الفرصة لتعيش تجربة العمرة بشكل مثالي - توفير مشرفات من الجمعية لمتابعة ودعم المستفيدات: أهم ما يتميز به برنامج "عمرتي" هو توفير مشرفات من الجمعية لمتابعة ودعم المستفيدات طوال الرحلة حيث لا يقتصر دورهن على تقديم المساعدة اللوجستية بل يتعدى ذلك إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والديني لتجد المرأة نفسها محاطة بأخواتها في الإيمان وهو ما يشكل دعما نفسيا لها. - توفير سكن وإعاشة متكاملة طوال الرحلة: يلعب المسكن دورا مهما خلال رحلة أداء مناسك العمرة للمطلقة أو الأرملة لما يوفره من الراحة النفسية لهم واحترام خصوصيتهم لذا فقد حرصت جمعية أيامي من خلال برنامج "عمرتي" على توفير السكن والإعاشة للمستفيدات طيلة رحلة العمرة وبأفضل المعايير التي تكفل راحتهم واحترام كرامتهم. - تقديم برامج تربوية وتوعوية: يقدم برنامج "عمرتي" برامج توعية دينية وتربوية أثناء أداء مناسك العمرة للمطلقة والأرملة تركز على فهم أركان العمرة ومناسكها بشكل صحيح مما يجعل رحلة العمرة أكثر راحة وتيسيرا. - تقديم برامج اجتماعية ونفسية: تهتم جمعية أيامى بالدعم النفسي والاجتماعي للمستفيدات وتحرص بشكل دائم على تنظيم جلسات الإرشاد النفسي والدعم لهم أينما كانوا حيث تساعد هذه الجلسات على تحسين الصحة النفسية والتخفيف من القلق أو الاكتئاب والتخلص من المشاعر السلبية. - توفير وسائل النقل المريحة والمجهزة: تسعى جمعية أيامى من خلال برنامج "عمرتي" إلى توفير جميع وسائل الراحة أثناء رحلة العمرة للمطلقة أو الأرملة بما فيها توفير وسائل نقل مريحة وآمنة ومن الدرجة الأولى من الرياض إلى مكة إضافة إلى تأمين جميع التنقلات إلى أماكن العبادة.ثالثا برنامج "عمرتي" يحتضن الأرامل والمطلقات بدعم من جمعية أيامى
- إن أداء العمرة للأرملة والمطلقة يحتم عليها تحمل المزيد من الأعباء الاقتصادية وهو ما يزيد الضغوط النفسية عليها وقد تنبهت جمعية أيامى لهذا النقطة فعملت على تحمل جميع التكاليف المادية لأداء مناسك العمرة للمطلقة أو الأرملة من خلال برنامج "عمرتي" - برنامج "عمرتي" لا يقتصر فقط على أداء مناسك العمرة بل هو تجربة فريدة من نوعها في دعم الأرامل والمطلقات ودمج البعد الديني مع البرامج التوعوية والتربوية مما يمنح المستفيدات تجربة مميزة تزيد من ثقتها في نفسها. - يعتبر برنامج "عمرتي" فرصة للأرملة والمطلقة لتجديد إيمانهم والتقرب إلى الله تعالى وتطهير قلوبهم من الذنوب والخطايا ليبدأوا حياتهم من جديد بقلوب مطمئنة تساعدهم في تخطي تحديات الحياة. - ينطلق برنامج "عمرتي" من إن تقديم المساعدة للأرامل والمطلقات ليس فقط واجبا اجتماعيا بل واجب إنساني يحتم علينا الاهتمام بهن وتشجيعهم ودعمهم في جميع المجالات لأنهم يستحقون منا كل الاهتمام. الأثر الإيجابي لبرنامج عمرتي على الأرملة والمطلقة: برنامج "عمرتي" الذي أطلقته جمعية أيامى يمثل إنجازا اجتماعيا ودينيا يهدف إلى تمكين الأرامل والمطلقات. من خلال تسهيل أداء مناسك العمرة للمطلقة أو الأرملة كما تسهم جمعية "أيامى" في تحسين جودة حياة هذه المستفيدات وتعزيز مكانتهم في المجتمع بتقديم برامج الإرشاد النفسي والاجتماعي إضافة للبرامج التربوية والدينية وهو ما يعكس آثار إيجابية تتجاوز مجرد أداء العمرة لتشمل تقوية النفس وإصلاحها وبناء الشخصية الإيجابية وتمكين المرأة من مواجهة تحديات الحياة والانطلاق نحو حياة جديدة مليئة بالأمل والتفاؤل والثقة بالنفس.
- 6 فبراير، 2025
دعم زواج المطلقة أو الأرملة من خلال برنامج أسرة واعية في جمعية أيامى
أولا التعريف ببرنامج أسرة واعية لدى جمعية أيامى:
برنامج "أسرة واعية" هو مبادرة تهدف إلى توعية المطلقة أو الأرملة بمفاهيم الأسرة السليمة وأسس الحياة الزوجية الناجحة. يتضمن البرنامج مجموعة من ورش العمل والدورات التدريبية التي تركز على مهارات التواصل وحقوق المرأة وتزويد المستفيدات بالأدوات والمعرفة اللازمة لمواجهة تحديات الحياة الزوجية.ثانيا أهمية التوعية والتثقيف في زواج المطلقة أو الأرملة من خلال برنامج أسرة واعية:
لا شك أن زواج المطلقة أو الأرملة يحمل في طياته تحديا لها يتطلب دعما نفسيا واجتماعيا ومن هنا تتمثل أهمية برنامج أسرة واعية الذي أطلقته جمعية أيامى في النقاط التالية:- توفير التوعية اللازمة للمستفيدة حول حقوق المرأة وواجباتها في العلاقة الزوجية يسهم بشكل فعال في خلق بيئة زوجية مثالية بعيدة عن المشاكل الزوجية.
- تعزيز وعي المرأة عن المخاطر والتحديات المحتملة والتي قد تواجهها أثناء الحياة الزوجية وآلية التعامل معها بنجاح.
- تزويد المرأة المطلقة أو الأرملة بالمهارات الحياتية التي تسهل عليها التعامل مع جميع المواقف الزوجية والقدرة على احتوائها.
- يساهم البرنامج في تعزيز ثقة المرأة بنفسها من خلال فهم جميع حقوقها وقدرتها على اتخاذ قراراتها بنفسها.
- تعريف المستفيدات على أهداف الحياة الزوجية والأسرية وتوعيتهم بدورهم الفعال في بناء مستقبل الأسرة.
